انتقد الرئيس التشيكي ميلوس زيمان مجتمع المتحولين جنسيا ، ووصفهم بـ”أنهم مثيرون للاشمئزاز الشديد”، في الوقت الذي تتزايد مشاعر البغض تجاه الأقليات الجنسية من قبل القادة السياسيين في الجناح الشرقي للاتحاد الأوروبي.
وانتقد الرئيس زيمان، الذي يتسم منصبه بكونه شرفيا إلى حد كبير وبدون سلطات تنفيذية، الناشطات النسويات، وفعاليات حركتي “مي تو” (أنا أيضا) و”برايد منث” (شهر الفخار)، في الوقت الذي يسعى إلى الدفاع عن رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في صراعه مع الاتحاد الأوروبي حول حقوق المثليات والمثليين ومزدوجي الميول الجنسية والمتحولين جنسياً .
وقال زيمان في مقابلة تلفزيونية إنه يستطيع فهم المثليين والمثليات جنسياً، لكن التغيير في الجنس يرقى إلى مستوى جريمة إيذاء النفس، حسب ما ذكرته، الأحد، وكالة بلومبرج للأنباء.
وأضاف زيمان، في تصريحات بثها الأحد تلفزيون بريما، أن “كل عملية جراحية مخاطرة”. وتابع قائلا: “بالنسبة لي، المتحولون جنسيا مثيرون للاشمئزاز تماما.”
و في المغرب ما زالت جمعيات رغم انهم قلة تطالب بحقوق المثليين و حرية الجنس و عندما يتم اتهام واحد من الموالين لهم بالاغتصاب يعتبرونها تهمة ملفقة
سبحان الله الجانب الشرقي من الاتحاد الأوروبي الذي يكره المثليين والمتحولين جنسيا يغرق في الفقر المدقع. لو كانت أوروبا الشرقية متقدمة وغنية مثل أوروبا الغربية لكانوا يحبون المثليين والمتحولين جنسيا .
هذه تسمى سياسة ذر الرماد في العيون والهروب إلى الأمام، على أوروبا الشرقية أن تعالج معضلتها الوحيدة وهو “الفقر” عوض إلهاء شعوب تلك الدول بالتفاهات.
منذ مجيء بايدن أصبح داعش والمثليون وايران وحماس وحزب الله أكثر جرأة مما كانت عليه في عهد ترمب
هيمان كروستوفسكي والجوليم خرافات براغ
متوسط الدخل الفردي لجمهورية التشيك سنة 2020 هو 40293 اورو. نسبة البطالة 2%، هي الادنى في اوروبا.