يخوض فريق الرجاء الرياضي لكرة القدم في 10 يوليوز المقبل نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية (كاف) أمام شبيبة القبائل الجزائري، على أرضية ملعب “الصداقة”، بكوتونوي، في البنين.
ويدخل بطل المغرب المواجهة بأفضلية في المواجهات المباشرة التي جمعته بشبيبة القبائل، ساعيا إلى تكريس تفوقه والعودة باللقب من الأراضي البنينية.
والتقى الفريقان في 4 مباريات رسمية سابقة، اندرجت كلها في مسابقة دوري أبطال إفريقيا، حيث فاز الرجاء بمباراتين، والشبيبة بواحدة، وخلصت مباراة إلى التعادل.
وجاء الفوز الأول لـ”النسور” بنتيجة 1-0، ضمن إياب ثمن نهائي نسخة 2006 من دوري الأبطال، بينما كان الثاني بثنائية نظيفة في ثالث جولات المجموعة الرابعة من النسخة الماضية.
أما الانتصار الوحيد لـ”الكناري” على الرجاء فجاء بحصة 3-1، في ذهاب محطة الثمن برسم نسخة 2006 من “الأميرة السمراء”.
وتعادل الطرفان سلبا في آخر مواجهة بينهما، لحساب مباريات الجولة الرابعة من رابع مجموعات دوري أبطال 2020.
الرجاء هو الرجاء العالمي الدي خسر بصعوبة أمام البافاريين و الدي أحرج البايرن ﻻكن الرجاء مرشح أكتر من شبيبة القبائل فهو النادي العربي الوحيد الدي وصل الى نهائي كأس العالم للاندية فهو المرشح الاكتر للفوز و هدا ليس غرور بل إحصائيات للفرق الإثنين
القبائل فازو في الذهاب والاياب 5 نتوما ضربات الترجيح.وعانيتو معاهم
ليس من الحكمة ان تمارس الدعاية لدرجة إنكار ما يتوقعه العقل وتستدعيه الواقعية. لماذا تستبعدون مطلقا احتمال فوز الشبيبة. أليس في هزيمة الفريق المغربي امس بمصر أمام شجعان الجزائر درس يدعوكم ان تحذروا من الغرق في الدعاية الكاذبة تجاه كل ما هو جزائري.
nous supporteront le Raja et ; ils auront toutes les ressources pour gagner compétition
.il suffit d avoir la rage de gagner et ,surtout cette finale
Il ne faut surtout pas mettre la charrue avant les bœufs, hier on disait aussi que les – de 20 ans allaient gagner contre l’Algérie mais ils sont retournés bredouille…. Et que votre foutu journal n’a même pas osé écrire un mot bande de bâtards. l’Algérie restera toujours une épine sous vos pieds.
للي يحسب يشيطلو، شبيبة القبائل الجزائري ليس بالفريسة السهلة كما يضنها البعض الكلام يكون يوم 10 جويلية القادم.