تطلق وزارة الصحة، بداية من يوم الأربعاء 30 يونيو إلى غاية 31 يوليوز، حملة وطنية للإشادة والعرفان بمجهودات كافة مهنيي الصحة، عبر العديد من المحتويات السمعية والبصرية التي ستبث على أمواج الإذاعة والتلفزة، وعلى الصفحات الرسمية للوزارة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وتأتي الحملة، وفق بلاغ للوزارة، “اعتزازا بالجهود الجبارة والتضحيات الجسام التي بذلتها، ولاتزال تبذلها، الأطر الصحية بكل فئاتها، رغم الصعوبات والإكراهات التي تعتري المنظومة الوطنية للصحة، بغرض تحسين وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين وضمان استمراريتها”.
كما تنظم هذه الحملة الوطنية “تقديرا للتواجد المشرف والبطولي لهذه الأطر في الصفوف الأمامية لمحاربة الوباء خلال جائحة كورونا، وكذا انخراطها في الحملة الوطنية للتلقيح بحس عال من المسؤولية وروح التضحية والالتزام بقيم المواطنة، في ظرفية صعبة واستثنائية، يطبعها الخوف والقلق وخطر العدوى”.
من جهة أخرى، فإن هذه المبادرة، يتابع البلاغ، “تأتي كذلك في إطار تثمين كفاءات الرأسمال البشري العامل بالقطاع الصحي، باستحضار أبرز محطات استنفاره وتعبئته ونجاحاته الكبيرة التي راكمها بكل حنكة ومهنية، والاعتراف بالدور المنوط به في سبيل إنجاح الورش الملكي المرتقب لإصلاح المنظومة الوطنية للصحة وتأهيلها بغرض التأسيس للنموذج الصحي الجديد ببلادنا”.
قبل أن تطلق الوزارة هذه الحملة المكولسة يجب أن تعترف هي بتضحياتهم هناك ملفات عديدة وجب عليها حلها ، زيادة على منحة كوفيد التي لا تصرف في اوقاتها حتى يتم إذلالهم أو انهاكهم بمعنى الكلمة و الرفع من قيمتها بينما الوزير و معاونيه تصرف لهم تعويضات التنقل بعشرات الملايين بالإضافة إلي تعويضات أخرى .كفى من الضحك على الذقون .كفى من الاستهتار بهذه الأطر و بكفاءتهم و عقلهم
الإشادة هو شي تعويض مادي فوق 10000dh ؤ شي عطلة ف فندق على حساب وزارة الداخلية ؤ الصحة. فنيدق. افران. أكادير . الداخلة. أما بلا بلا أو توزيع وزرة بيضاء ب 60dh. غير إخلونا عليهم ف ثقار.
مع الاسف وزارة الصحة تنهج سياسة الهروب الى الأمام و تتغاضى عن تسوية الملفات الإدارية و الوضعية القانونية لخريجي سلك الماستر و السلك الثاني في العلوم التمريضية و تقنيات الصحة.
هههه حتى لدابا للاسف حتى غادرو 7000 طبيب تقريبا عاد فقثو من الغفلة لا تشجيع ولا عرفان بالجميل واخا واجبهم الوطني والمهني يحتم عليهم الامثثال ولكن هذا تقصير من وزارة المحة ههه ومن وزيرها اللى مبالي بهم ولهم وهذا عيبه لا يناقش ولا يحاور ولا يعترف وهو لي خسر وضيعنا فاطر كفأة
الإشادة هههههههه
الإشادة والتحفيز هي المكافأة المادية على المجهود المبذول والتضحيات و زيد منح الحراسة اللي كتعطل بسنوات وفي الأخير يعطيوك جوج دريال. الإشادة هي تسوية الوضعية الإدارية والمالية للموظفين قبل كل شئ
من لا يشكر الناس لا يشكر الله وهذا صحيح لكن من لا يعمل بما أمر الله من صدق وتضحية ونكران الذات وحافظ على الأمانة التي كلف بها فلا يستحق أن يكافا على تخاذله وتهاونه ويكون عاق لاوامر الله هذا من جهة تانيا شكر الذات هو نوع من الاعتزاز بها وغرور وتكبر وافتخار فلا تمنون على الناس بما هو واجب عليكم القيام به فالله سبحانه وتعالى جعل المن من مسببات بطلان الصدقات انتم عليكم بالقيام بالواجب وبطريقة إنسانية واتركوا المستقبل لتلك الخدمة هو الذي يحكم فالشعب المغربي عن بكرة ابيه يشكر القوات المسلحة الملكية المرابطة في الصحراء الحارقة دفاعا على مغربية الصحراء ولا يوجد أي مغربي ينكر دورهم و تضحياتهم رغم انه لا يوجد أي مغربي في تماس واحتكاك مباشر مع الجنود فمن يرفع مقام أولئك الابطال هو عملهم رغم انه غير مرئي مباشرة لكن الشعب يشعر به ويلاحظ نتائجه نفس الشيئ عمل وزارة الخارجية التي رفعت رؤوس المغاربة أمام الأمم بقرارات الشجاعة من لم يشكره عمله لن يرفع شأنه أحد شكرا الأطر الصحية تستحقون التشجيع والتحفيز
يجب على وزارة الصحة ان تشيد بالعاملين سواء من عملوا في زمان كورونا او من عملوا بجد في الايام الوطنية للتلقيح او في الزمن البعيد ايام المالاريا و الكوليرا و الجدام اما المواطن و الله لم يقدم الا الإنتقاد و السب و الشتم للطبيب و الممرض ، السبب في ذلك هي الخدمة المتدنية و السبب في ذلك هو سوء التدبير و التسيير من طرف المسؤولين في قطاع الصحة ناهبي المال العام، اين هي حقوق الممرض الذي ضحى و ضحى و اين هو ملف الممرضين ذوي تكوين سنتين الذي تلاعبت بيه الحكومة الحالية و اغلقت باب الحوار ، فين وصلت انقيشة ……انا ممرض و من شيوخ التمريض 32 سنة من العمل
الا عتراف الحقيقي هو تسويه ملفات الوضعيه الاداريه والماليه المتراكمة منذ سنوات لجل الاطر ااصحيه
لهم مني خالص التقدير و الإحترام، لهم مني كل الشكر و الامتنان على جميع مجهوداتكم الشريفة الإنسانية التي سوف من خلالها سينالون كذلك الأجر الكبير من آلله الدي لا يضيع عمل عامل أما أجر الدنيا فمهما وصل من مبلغ أو من حوافز مادية فهي تبقى جد قليلة مقارنتا بما اسدوه لإخوانهم المغاربة و الأجانب لكم ألف ألف بل ملايين الشكر و جزاكم الله عنا خير الجزاء.
الإشادة الحقيقه هي ان تغير وزراة الصحة أولوية لملفات فئات عريضة من المهنيين لم تبارح ادراج المكاتب.خاصة ملف الممرضين والمرسوم الاخير وضعية لم تحين منذ 2017 .وزارة لازالت تتعامل مع الملفات وكاننا لم تغرق في عالم التقنيات مازلت تنتظر نظير لدبلوم او تنقيط لاربع سنوات سالفة.
الإشادة هي ان تبادر وزراة الصحة لتخفيف عن العاملين فعوض ان يخفضوا ثمن للمساهمة من اجل الاستفادة من التخييم زادوها قراطا.وزارة مازالت تستجدي من المالية أن تنظر بعين الرحمة لعامليها عوض ان تقف صارمة
الاشادة الحقيقية هي تحقيق مطالب الأطباء و الممرضين و أخد الاعتبار من الجائحة و اصلاح قطاع الصحة، لخدمة المريض أولا، وليس حلول ترقيعية
هادوك الناس مرتا حين ماديا كفاش غادي يحسو بالموضف البسيط .