صدر للدكتور خالد الشرقاوي السموني كتاب جديد بعنوان “النظام العالمي ما بعد جائحة كوفيد-19″، يتوقع أن يشهد العالم ما بعد جائحة “كوفيد-19” العديد من التغيرات الجيو-سياسية والاقتصادية.
وأشار الكتاب إلى أن “الدول ستغير أولوياتها، فبعد أن كان التركيز خلال العقود الماضية على القوة العسكرية والقوة الاقتصادية، فإن الجائحة أعادت التفكير في مفهوم القوة بشكله الشمولي، يأخذ في الحسبان منظومة الصحة والمعرفة والتعليم والتكنولوجيا الرقمية”.
وأضاف المصدر ذاته أن “الكتاب مقسم إلى أربعة فصول، حيث تناول الفصل الأول فشل الغرب في التعاطي مع جائحة كورونا، وتناول الفصل الثاني إخفاق المنظمات الدولية والإقليمية في التعامل مع الجائحة، وتطرق الفصل الثالث إلى تداعيات أزمة كورونا على الديمقراطية وحقوق الإنسان والعولمة، أما الفصل الرابع والأخير فتطرق إلى ملامح النظام العالمي الجديد”.
النظام العالمي الجديد يجب ان يسود فيه التضامن والتعاون بين البشر كبشر ، ويجب ان يسود فيه كذلك العدل والمساواة بين الناس كيفما كانوا واينما كانوا ، وان تنبذ فيه الخلافات المبنية على الاختلافات كيفما كان نوعها سواء اكانت جنسية او لونية او دينية او لغوية او ثقافية ووو .على الجميع ان يتعاون من اجل تحقيق السعادة والرفاه للجميع ، علينا ان نقضي على كل الاختلافات اوالخلافات التي تؤدي الى الصراعات والتقاتلات والحروب محليا ، اقليميا ، جهويا ، ودوليا ، علينا ان نتعاون ونتشارك في كل ما من شانه ان يعود بالنفع على الجميع ، وان نحارب الانانية وحب الذاة ، وان نشجفع كل ما يؤدي بالخير على لجميع ، وعلينا ان نتعاون جميعا من اجل غزو الفضاء لانه هو مستقبل البشرية ، ولا مناص منه .
هذا الكتاب تفسير منطقي لمدة غياب الكاتب و توقفه عن تدوين المقالات التي يتحفنا بها بين الفينة و الاخرى مدة سنة تقريبا و الكتاب ثمرة مجهود و تفرغ و وو
في 1979, بعد الباكلوريا بخريبگة ونجاحي في مبارة ولوج المدرسة الحسنية للأشغال العمومية بالدار البيضاء، شعرت بملامح النظام العالمي القديم الذي يمكن تلخيصها في نقطتين اثنتين:
– إنتشار حمى الثورة الإيرانية ونمو “الصحوة الإسلامية”
– ميلاد نخب عربية متشبعة بالفكر الليبرالي قادرة على استقطاب بعض أعضاء الاسلام السياسي.
في 1991 غادرت بلدي للعمل بإفريقيا جنوب الصحراء على حدود 4 جمهوريات هي السنغال وغينيا بيساو مالي وغينيا كوناكري، بورش بناء طريق دولي. تلك المنطقة كانت خالية من التشدد الديني ومن الإرهاب.
ها قد مرت 40 سنة!
أهم استنتاجاتي:
– خروج العلاقات المغربية الاسرائلية الى العلن وإعتراف عالمي برزانة الحسن الثاني ولحبيب بورقيبة رحمة الله عليهما.
– تكوين نخبة بارعة في تطبيق “ولا تنس نصيبك من الدنيا” و”عفا الله عما سلف”!
– النخب الليبرالية تؤطر نخب كانت ترعى خطابات العنصرية والكراهية إتجاه اليهود والنصارى.
– إرتفاع وثيرة الوعي الجماعي أن مكة المنورة وRome و Jérusalem عواصم المؤمنين من الديانات السماوية الثلاث.