أي أفق وبديل بيداغوجي رافع للمدرسة المغربية؟

أي أفق وبديل بيداغوجي رافع للمدرسة المغربية؟
السبت 3 يوليوز 2021 - 00:40

مساحة أكثر إثارة للجدل هي المدرسة المغربية بأسلاكها الثلاث، فضلا عما يسجل أيضا حول كون الرأي تجاه المسألة بتماساتها وتعقيداتها وتشعباتها لا يقتصر على فئة أو جهة دون أخرى. علماً أن واقع الحال هو بأسئلة عدة ومتداخلة تبدأ بما هو معنى عبر ما هو بحث وتدبير إلى ما هو نسق وأفق ناهيك عن سؤال درجة انسجام ما هو بيداغوجي بما هو أدوار منوطة ومواصفات تخص متعلمين. وغير خاف ما عقد من لقاءات وندوات هنا وهناك وما حصل من قراءات ونصوص، منها ما توجه بالعناية لِما هو سياسة تعليمية وما كان عليه المجال من تدخلات منذ دخول الميثاق الوطني للتربية والتكوين حيز التنفيذ قبل حوالي عقدين من الزمن.

ولعل شأن المدرسة والتعليم المدرسي بأسلاكه الثلاث كان بمحطات توجيهية متتالية عدة، رغم أنها لم تكن بما ينبغي من تناسق وتصور واضح صوب منظومة تربوية بقدر من التكامل ما جعلها بمحدودية فعالية ونتائج. وغير خاف أن من مكونات إنجاح ورش المدرسة ما هو بيداغوجي كمقاربات، وعليه، بقدر ما ليس سهلاً الحديث عن تصورات ومقترحات وبدائل، بقدر ما هناك من حاجة إلمام بما هو اقتصادي اجتماعي سياسي وثقافي، فضلاً عما ينبغي من قدرة استشراف وحسن قراءة متغيرات على أكثر من مستوى، دون نسيان زئبقية مستقبل يصعب التحضير له باعتماد أنماط تفكير على أهمية ما كانت عليه من نجاعة في زمن ما.

إن ما يحضر من خيار بيداغوجي في سياسة تعليمية ما ببلد ما فضلاً عما هو غايات ومضامين وأهداف وآليات وغيرها، من شأنه تحديد معالم مشروع مجتمع تروم المدرسة إرساء قواعده، ومن ثمة قراءة ما ينبغي من أدوار منشودة منها هنا وهناك. علماً أن الحديث عن سياسة تعليمية ما هو تفكير في مواصفات مخرجات ما وفق ما ينبغي من برامج وآليات، للإجابة عن سؤال طبيعة الإنسان المراد إعداده كذا طبيعة المقاربة البيداغوجية لبلوغ ذلك.

ولا شك أن تنمية ما هو تفكير نقدي فضلاً عما هو تكوين ذاتي، من شأنه تسهيل مأمورية تفاعل متعلمين مع واقعٍ ومتطلبات ومع قادم من الزمن. فإلى عهد قريب كان حديث عن جديد وتجديد عبر ربط مقاربة كفايات ببيداغوجيا إدماج، تلك التي قيل عنها يوما أنها تروم مدرساً بدور مختلف عما كان عليه سابقاً، بانتقاله من دور تلقين واحتكار معرفة إلى دور موجه لعملية تعلمية تعليمية، ناهيك عما ملأ هذه المقاربة من قيل وقال عن قيام مكتسبات متعلمين على مشكلات ووضعيات في أفق تعلمات بمثابة خبرات حية عملية، وليس مجرد معلومات سرعان ما تتبخر بعد كل أنشطة تقويم.

أين نحن من هذا وذاك ومن ميثاق وطني لتربية وتكوين كذا محطات إصلاح ذات صلة، وأين نحن من مقاربة إدماج شغلت مدرستنا لبعض من الزمن ومعها رهان كفايات وأي أفق لمنظومة تربية ومن ثمة مدرسة. هو ما ارتأيناه مدخلاً لتسليط بعض الضوء حول إصدار جديد توجه بالعناية للموضوع في ظل ما هناك من إفرازات وتطورات وتحديات. مؤلف موسوم بـ: “مدرسة التحدي أو بيداغوجيا المهارات النقدية”، مقاربة تربوية جديدة لتحدي صعوبات التعلُّم وإكراهات المنافسة باستعمال الاستفهام وقلب الأدوار، ضمن طبعة أولى لصاحبه الدكتور عبد الكريم جلام.

قبل الجواب عن سؤال لماذا كتاب “مدرسة التّحَدِّي أو بيداغوجيا المهارات النقدية”؟ من المفيد الاعتراف سيرا على خُطى سلفٍ من مفكرين ونقاد وغيرهم، بأن في العلوم الإنسانية وعلوم التربية خاصة ليس هناك نظرية تربوية محصنة ضد النقد، وأن هذه الأخيرة قد تنتقد عندما تصبح براديغما عادياً عاجزاً عن حل مشكلات تم اختياره لحلها، خاصة لما يتبين أن ما اتخذ من اصلاحات في ظلها قد فشل بشكل ملموس ولم تعد هذه الإصلاحات مفيدة لتجاوز أزمة مدرسة، يمكن لما تتخبط فيه من مشاكل أن يتحول إلى أزمة قيمية من شأنها تهديد المنظومة كليا أو جزئيا، ما يجعل التفكير في رهان جديد للحد من تزايد شعور بعجز المدرسة عن إيجاد حلول لمشاكل اقتصادية واجتماعية وثقافية قد يهدد استمرارها علاقة الدولة بالمجتمع. بهذه الاشارات وغيرها استهل المؤلِّف تقديماً لمؤلفه مضيفاً أنه إذا كان مفهوم “الكفايات” مفهوما اقتصاديا دخيلاً على التربية والتكوين، وأن الدول التي قامت بإصلاحات بيداغوجية وفق هذه المقاربة تعيش أزمات تربوية منذ تسعينيات القرن الماضي، فبالمقابل لا يمكن إنكار كون المدرسة المغربية تعيش أزمة حقيقية في ظل بيداغوجيا كفايات، وأن انتقاد هذه المقاربة مع تصريفها بشكل ضمني هو ما ورد في خطب ملكية ضمن مناسبتين: الأولى منهما والتي توجهت لعلماء الاقتصاد الدولي ورد فيها: “وهكذا، فإن القضايا المتعددة المرتبطة بالنمو والتشغيل وبمحاربة الفقر والفوارق وبالاستثمار والتمويل والتبادل الحر، كذا تلك المتعلقة بنجاعة المؤسسات والحكامة الجيدة ودور المرأة في المجتمع وبقيم وأخلاقيات الاقتصاد، تستدعي كلها تحيينا وتجديدا مستمرين على مستوى النظريات الاقتصادية لا سيما فـي ارتباط بالتقدم الحاصل في الحقول العلمية الأخرى وفي مواكبة دائمة للأسئلة الجديدة”. أما الثانية منها وقد توجهت للشعب المغربي فقد ورد فيها: “ينبغي إعادة النظر في مقاربتنا وفي الطرق المتبعة في المدرسة للانتقال من منطق تربوي يرتكز على المدرس وأدائه مقتصرا على تلقين المعارف للمتعلمين، إلى منطق آخر يقوم على تفاعل هؤلاء المتعلمين وتنمية قدراتهم الذاتية وإتاحة الفرص أمامهم في الإبداع والابتكار فضلا عن تمكينهم من اكتساب المهارات، والتشبع بقواعد التعايش مع الآخرين في التزام بقيم الحرية والمساواة واحترام التنوع والاختلاف. إن الأمر لا يتعلق إذن في سياق الإصلاح المنشود بتغيير البرامج أو إضافة مواد أو حذف أخرى، وإنما المطلوب هو التغيير الذي يمس نسق التكوين وأهدافه وذلك بإضفاء دلالات جديدة على عمل المدرس لقيامه برسالته النبيلة، فضلا عن تحويل المدرسة من فضاء يعتمد المنطق القائم أساسا على شحن الذاكرة ومراكمة المعارف إلى منطق يتوخى صقل الحس النقدي”.

إن الأزمة التي يعرفها قطاع التعليم المدرسي- يضيف مؤلف مدرسة التحدي أو بيداغوجيا المهارات النقدية- شرط ضروري لظهور نظرية تربوية جديدة، وأن ما هو منشود من اصلاح لا يتحقق إلا بالتخلي وجوبا عن النظرية التربوية القديمة وأنه بتحليل الخطابين أعلاه يتبين أن الملك الذي يتحمل دستوريا صيانة الحقوق والحريات، كذا ضمان احترام ما هناك من تعهدات دولية، يدعو صراحة لتسريع بملء ما تركه إلغاء وزارة التربية الوطنية لبيداغوجيا الإدماج من فراغ باعتبارها أحد أوجه المقاربة بالكفايات التطبيقية، ما يؤكد أن إيجاد بديل لنموذج بيداغوجي عجز عن حل المشاكل وكان وراء أزمة قطاع بات أمرا ضرورياً.

ويذكر الأستاذ عبد الكريم جلام في مؤلفه، أنه كما في الصناعة فإن إحداث نظرية جديدة في علوم التربية، يتطلب ليس فقط التخلي عن نظرية تربوية قديمة إنما إيجاد البديل، ما أكده “توماس كون” بقوله: “عندما تحقق النظرية العلمية مرتبة البراديغم، فإنها لا تُعلَن غير صالحة إلا إذا أمكن الحصول على مرشح بديل ليحل محلها”. وعليه، فإن فشل بيداغوجيا الإدماج في حل المشاكل كما تؤكد الممارسة والنتائج، كان وراء إحساس معنيين بعدم الاطمئنان للمقاربة بالكفايات ذاتها. وكما يمكن للمرء أن يتوقع فإن عدم الاطمئنان الذي تجلى من مضمون الخطابين أعلاه، متولد من إخفاق النموذج البيداغوجي القديم في حل مشاكل منظومة المغرب للتربية والتكوين، ما يجعل قرار رفض بيداغوجيا الإدماج باعتبارها آلية إجرائية للمقاربة بالكفايات، مرتبطاً بقرار قبول بيداغوجيا بديلة، وأن الانتهاء لهذا القرار يقتضي الإيمان بحتمية تغيير وقبول بديل مقترح.

إن عدم اتخاذ قرار رسمي تجاوبا مع ما هناك من نداءات تخص إيجاد نموذج بيداغوجي بديل، سواء تلك المشار إليها في الخطابين أعلاه أو التي ينص عليها الميثاق الوطني للتربية والتكوين أو التي ينص عليها القانون الإطار الذي نص على ضرورة: “اعتماد نموذج بيداغوجي موجه نحو الذكاء، يطور الحس النقدي وينمي الانفتاح والابتكار ويربي على المواطنة والقيم الكونية”، قد يكون مردُّه إخفاق مماثل في نقد المقاربة بالكفايات ذاتها، وهو موقف غير مقبول- يقول المؤلف- لأنه كما يقول توماس كون: “لطالما برهن فلاسفة العلم تكرارا على أنه يمكن دائما وضع أكثر من بناء نظري على مجموعة معينة من المعطيات، كما أن تاريخ العلم يدل، وبخاصة في المراحل الأولى لتطور براديغم جديد (نظرية تربوية جديدة)، على أن اختراع مثل تلك البدائل ليس بتلك الصعوبة الجمة”.

ويذكر المؤلف أن ما تقوم به الوزارة الوصية من إجراءات تخص مشروع “ثانوية التحدي”، الممول من قِبل “وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب”، يعد قرارا رسمياً اتُّخِذ أساسا لإصلاح منظومة البلاد التربوية. وعليه، مع تقويم قبلي للقرار يمكن التأكيد على أهميته، لكن ما هو عليه من أجرأة أولية تقتضي إخضاعه للتمييز le discernement من جهة، والحكم le jugement من جهة ثانية، فبإخضاعه “للتمييز” باعتباره تخمينا يتم به إدراك المراد تمييزه (مشروع ثانوية التحدّي) كذا طبيعته ومكوناته وقيمته. وبإخضاعه للحكم ما يتم اعتماداً على مرجع معين أي إذا حُكِم على “ثانوية التحدي” بناء على المادة 132 من الميثاق والفقرة 10 من المادة 4 من القانون الإطار 51.17، والخطاب الملكي 20 غشت 2012، يتبين أنه مشروع بحاجة لنموذج بيداغوجي جديد ينطلق منه ويوجهه، ما يقترحه المؤلف ضمن مدرسة التحدّي أي “بيداغوجيا المهارات النقدية” التي تقوم على قاعدة استفهام وقلب أدوار.

وإذا كان استكمال إرساء المقاربة بالكفايات- يضيف المؤلف- قد جعل الوزارة الوصية تعتمد بيداغوجيا ادماج كإطار منهجي ضمن برنامج استعجالي خاص بتجديد النموذج البيداغوجي قبل ما حصل من إلغاء، وإذا كان القانون الإطار يلزم اعتماد نموذج بيداغوجي جديد لملء فراغ بيداغوجي تركه إلغاء بيداغوجيا الإدماج، وإذا كان وضع بيداغوجيا جديدة ليس أمراً صعباً، فإن المؤلَّف يحتوي نموذجاً بيداغوجياً منشوداً علماً أن كل تطور تربوي هو تراكمي في أساسه يستفيد جديده من قديمه، وطفرات العلم دوماً تكون بأثر سابق باعث لمسار جديد لعله ما ينطبق على “مدرسة التحدي أو “بيداغوجيا المهارات النقدية” كنموذج بمثابة بديل لبيداغوجيا الإدماج، كذا براديغما يمكن تعميمه لِما يجسده من خصوصية مغربٍ ويعكسه من طموحات بلد صاعد، مؤمن بأهمية مواكبة كل تحول ومتغير ويجعل المدرسة والمتمدرسين محور ورش كل تربية وتكوين.

وعلينا الاعتراف -يقول المؤلف- بأن في أجرأة وممارسات البحث العلمي التربوي لا توجد ضمانات ضد الأخطاء، وأنه يمكن حصول أخطاء بسبب صعوبة بلورة أفكار تربوية لبلورة نموذج بيداغوجي جديد، وأن تجاوز كل هذا وذاك يقتضي نقد النموذج البيداغوجي الذي تم قبوله في فترة ما وتم الرهان عليه لحل مشاكل تربية وتكوين ما لم يعد قادراً على تحقيقه طبقا للواقع. والآن -يضيف- وقد ترسّخ المفهوم المتجدد للسلطة “التربوية” بما فيه الكفاية، من المفيد الإشارة إلى أنه ليس مجرد كلام ورد في خطب ملكية بل مذهب جديد يروم في بعديه التربوي والبيداغوجي تأسيس مدرسة تحد، باعتبارها مدرسة تنطلق من أصالتها وخصوصيتها وهويتها الثابتة لتحقيق غايتين: الأولى ثقافية عبر تعزيز أسس هوية البلاد بمكوناتها العربية الإسلامية الأمازيغية الصحراوية الحسانية مع مواصلة تحصينها، وهو ما يقتضي بلوغه الانطلاق من أسس ثلاثة تجمع بين عمل جاد ومستمر وتعزيز لثقة في الذات المغربية مع ما ينبغي من بادرة واقعية وابتعاد عما هو تقليد وعشوائية وارتجال. وأما الثانية فهي اجتماعية تتحقق بجعل المتعلمين ومتواضعي الذكاء منهم خاصة، محور سياسة الدولة التعليمية، وذلك بتربيتهم تربية أصيلة متطورة تضمن لهم ما ينبغي من كرامة وحرية وحق في ممارسات نقدية وإعادة بناء عبر قلب أدوار، علما أن ما يميز مدرسة التحدّي التي يروم هذا المؤلف رسم معالمها هو هذا النموذج البيداغوجي الجديد: “بيداغوجيا المهارات النقدية”.

وحيث إن مشروع “ثانوية التحدّي” وهو في بداية تجريبه يحتاج لنموذج بيداغوجي يوجهه، فالمؤلف يلتمس من “وكالة حساب تحدي الألفية -المغرب” تتبنى رهان “بيداغوجيا المهارات النقدية” على أساس قاعدتين، كونها من جهة تستهدف طريقة تقليدية للتدريس تعتمد إلقاء دروس رئيسية في الفصل مع إنجاز تمارين فيه وخارجه )المنزل(، ومن جهة ثانية سعيها لتغيير هذه الطريقة بطريقة جديدة شبيهة بما يعرف في الممارسات التربوية الغربية بـ “la pédagogie inversée” التي وردت في المؤلف بـ “المقاربة العكسية أو مقاربة قلب الأدوار، مقاربة تتحقق بأسلوبين أولاً بفهم الدروس فرديا في المنزل وإنجاز التمارين في الفصل ضمن مجموعات، وثانياً بتغيير دعامات تعليمية تقليدية بأخرى رقمية، لإعادة الاعتبار للتعلُّم وللمتعلم بما ينسجم مع الخصوصية المغربية. هذا فضلاً عن كونها بيداغوجيا جديدة توظف الاستفهام لتصحيح ما هو أفكار ومفاهيم متجاوزة من جهة، وتجعل المتعلمين خاصة متواضعي الذكاء أو المحرومين بتعبير “باولو فريري” قادرين على ضمان مكان لهم في سوق الشغل من جهة ثانية.

وعليه -يقول المؤلف- إلى جانب ما يحيط بهذا الرهان البيداغوجي من صعاب من المفيد ترتيب جملة أفكار ذات علاقة، أولاً كون هندسة “بيداغوجيا المهارات النقدية” انطلقت وتمت بناء على انتقادات توجهت لبيداغوجيا الكفايات بسبب عجزها الواضح عن إيجاد حلول ملائمة لما هو منافسة وقضايا شغل، ثانياً كون “بيداغوجيا المهارات النقدية” ذات طبيعة محلية تجسد خصوصية وطنية وأن أهميتها تكمن ليس باعتبارها طريقة جديدة للتعامل مع مفاهيم اعتاد المتعلم استهلاكها منذ الصغر في إطار تربية تلقينية كحقائق ثابتة، بل باعتبارها مفتاح سوق شغل لمتعلمين حاصلين على ميزة “مقبول”، والتي كثيراً تحرمهم من تحقيق آمالهم.

ولعل هذه الفئة هي التي يستهدفها المؤلف الذي يروم جملة أهداف منها: أولاً: إحداث تغيير إيجابي في إدراك وتقييم أفكار مألوفة بشأن نظريات تربوية وطرائق بيداغوجية بقدر ما ملأت المجال بقدر ما كانت بعيوب عدة ومتداخلة، وإقناع أسرة التربية والتكوين بكون”بيداغوجيا المهارات النقدية” نتيجة عرضية لعمل بحثي متواصل ارتبطت بما هي عليه البلاد من رهان منذ بداية الألفية الثالثة ضمن محيط متوسطي ومغاربي وعربي واسلامي وافريقي. ثانياً: كون المؤلف لا يعني أنه وضع ملامح نهائية لبيداغوجيا جديدة “بيداغوجيا المهارات النقدية” كأحد أوجه المقاربة بالكفايات التطبيقية، فقط التأكيد على كون البادرة تبقى مشروعا علميا تربويا وبيداغوجيا قابلا للتطوير. وأن في هذا الإطار يذكر المؤلف أنه رغم اقتناعه بأهمية هذه البيداغوجيا الجديدة المواطنة والوطنية، فهو يتوجه بدعوة خبراء المجال من مغاربة مختصين بقضايا التأصيل كذا الداعمين لكل جديد من مفكرين ومهندسي التغيير في التربية وخاصة خاصة ادارة “وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب”، إلى تبني هذا الرهان البيداغوجي وتطويره على أساس ما يحتويه من رؤى عجزت عنها نظريات تربوية تقليدية منها بيداغوجيا الإدماج، لا سيما ما هو حلول تخص مشاكل مرتبطة بالمنافسة وسوق الشغل. ثالثاً: يتمثل في استقطاب دعم رسمي لازم من أجل تأصيل هذا النموذج وجعله مرجعا مغربيا مقبولا في مجال تربية نقدية متجددة، رابعاً: أن تكون “بيداغوجيا المهارات النقدية” إجرائيا مدخلا جديدا لترسيخ مفهوم مواطنة ملتزمة بما يخدم البلاد ويحقق أمنها واستقرارها، خامساً: تحسيس كل المعنيين بالشأن التربوي كذا شركاء مدرسة التحدّي بأهمية هذا النموذج البيداغوجي كنتاج بطبيعة مغربية، وبضرورة الثقة في مشاريع وطنية رامية لتعزيز الذات وتحقيق الوحدة، وفي البحث العلمي التربوي النظري والتطبيقي الوطني لإيجاد حلول ملائمة للقضايا اعتمادا على الذات، سادساً: تنشئة المتعلمين مرتفقي مدرسة التحدي على مهارة التنمية الذاتية من تكوين ذاتي مستمر وتعلُّم مدى الحياة، والذي أعادت صياغته لجنة “جاك ديلون” وبات بأربع دعائم أساسية أولها التعلم للمعرفة، وثانيها التعلم للشغل، وثالثها التعلم للعيش بسلام مع آخرين، ورابعها التعلم لنكون ما يبين أن بيداغوجيا المهارات النقدية هي امتداد خالص للهوتاغوجيا.

وتحقيق الأهداف مجتمعة -يقول المؤلف- رهين بأمرين أساسيين: أولا: فهم السياق الذي ظهرت فيه مدرسة التحدّي وفرِض فيه تجديد المقاربة البيداغوجية، يرتبط بإدراك السياق الاقتصادي العالمي الذي فرضت فيه المقاربة بالكفايات وبيداغوجيا الإدماج وبالأسباب التي أجبرت الحكومة على إلغاء العمل بها. وأنه دون فهم حقيقي للموضوع ضمن جوانب اقتصادية واجتماعية وثقافية بناء على مضامين اتفاقيات المنظمة العالمية للتجارة وصندوق النقد الدولي واتفاقيات الأمم المتحدة (اليونيسكو، واليونيسف)، لا يمكن فهم أحكام الميثاق الوطني للتربية والتكوين، ومضامين القانون الإطار 17.51، ولا أهمية مشروع “ثانوية التحدي” الذي تموله وتشرف عليه “وكالة حساب تحدي الألفية – المغرب” ما يعيق مشاريع ومبادرات اصلاحية حية، ثانيا: كون ما أحيط ببيداغوجيا الكفايات من نقد لا ينبغي أن يحجب حقيقة عدم قدرة هذا النموذج على تأهيل النموذج الاقتصادي الذي اعتمده المغرب منذ حصوله على الاستقلال، وتحقيق مطمح البلاد في التحول الى دولة صاعدة، وهو ما يتطلب اعتماد نموذج بيداغوجي جديد قادر على تجاوز ما توجد عليه المدرسة من إكراه وتحد، وهو ما يطرحه المؤلف وما يقوم على قاعدتين: أولهما توظيف الاستفهام في التعلم قصد صقل الحس النقدي لدى المتعلمين، وهو ما دعا إليه جلالة الملك في خطاب 30 يوليوز 2012، وثانيهما قلب الأدوار عبر الفصل الدراسي المعكوس وهو محور المقاربة التربوية الجديدة التي تعرف في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأوروبا بـ l’approche inversée أو la pédagogie inversée ou renversée، والتي طورها المؤلف في مؤلفه تحت اسم بيداغوجيا قلب الأدوار أو البيداغوجيا العكسية، والتي تفيد إجرائيا أن ما كان يتم تقليديا في الفصل أصبح ينجز في المنزل وما كان يتم تقليديا في المنزل أصبح ينجز في الفصل. ما كان وراء قلب الهندسة التقليدية في التربية والانتقال من الصيغة التقليدية المعروفة بـ “العملية التعليمية التعلمية”، إلى صيغة جديدة هي “العملية التّعلُّمية التعليمية”، فالصيغة التقليدية الأولى كانت تُعطى فيها الأولوية للأستاذ على المتعلم [مفهوم دوركايم للتربية]، فيما الأولية في الطريقة الجديدة تعطى للمتعلم [التّعلّم] وهي ميزة بيداغوجيا المهارات النقدية، مع أهمية الإشارة لِما هناك من رغبة رسمية في جعلها بديلا لبيداغوجيا الإدماج التي تم إلغاؤها قبل عدة سنوات.

أمر طبيعي ختاما ما قد يثيره مشروع “بيداغوجيا المهارات النقدية” من نقاش وتباين رأي وردود فعل، علما أن أي رهان بيداغوجي ليس أبداً حلاً سحرياً لتجاوز اختلالات بقدر واسع من الامتداد، بالمقابل هناك بحث مستمر ودراسات ومقاربات كما في قناعة صاحب المؤلف من شأنها إحداث تغيير والمساهمة في تطوير عملية تعلمية تعليمية ما وعقلنتها. وغير خاف أن ما تعاني منه منظومتنا التربوية لا شك يخص خيار بلادنا البيداغوجي، كإطار موجه لسيرورات تعلمية تعليمية يحتوي طرائق ومناهج ووسائل وتقنيات ومفاهيم ونظريات وغيرها، ولعله الرهان الحاسم في نجاح أية منظومة تربوية تعليمية إلى جانب ما هناك من مكونات أخرى مكملة. وليس سهلا بناء نموذج بيداغوجي فلا بد من اعتبارات عدة ذات علاقة تجمع بين ما هو سوسيو ثقافي واقتصادي، بل من المفيد ما ينبغي من نظر في سبل أجرأة هذا النموذج أو ذاك على أساس ما هو كائن من إمكانات ونظم ونسق ومؤسسات.

يبقى مشروع “بيداغوجيا المهارات النقدية” للباحث عبد الكريم جلام، برؤية منفتحة على ما هو معرفي من حقول، بكيفية خاصة ما هو تربية كآلية لتطور المجتمعات وتحقيق طموحاتها في زمن يحكمه اقتصاد معرفة. ولا شك أنه بقدر ما ليس سهلا أجرأة مشروع بيداغوجي واستثماره في سياقات مغايرة فضلاً عما هو بحاجة اليه من نظر دقيق، بقدر ما بلادنا بحاجة لنموذج بيداغوجي رافع لمنظومتها التربوية وأكثر انسجاما مع واقع حال، لعله ما توزع على محاور مؤلف “بيداغوجيا المهارات النقدية” مقاربة تربوية لتحدي صعوبات التعلُّم وإكراهات المنافسة باستعمال الاستفهام وقلب الأدوار.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

80
  • Amaghrabi
    السبت 3 يوليوز 2021 - 08:37

    اعتقد ان هدف العملية التربوية الاساسي والرئيس هو ادماج المتعلمين في الحياة العملية وبالتالي تحقيق وتوفير العمل لجميع المتعلمين وكل على حسب قدرته الفكرية والعقلية والجسدية بحيث على الدولة ان تراعي هذه الاختلافات الطبيعية بين الاطفال وانطلاقا منها توجه كل طفل الى ميدانه وبالتالي رسم خطة تعليمية عامة تراعي فيها هذه الخصوصيات لانه هناك من خلقه الله ليقود وهناك من خلقه الله ليقاد.وقبل ان نتكلم على الوسائل التربوية والبداغوجية وو ننطر الى البنية التحتية التي هي اساس كل شيئ بحيث بدون بنايات ومرافق مدرسية لا يمكن ان نتكلم على الوسائل التربوية,بحيث كيف يعقل ان نتكلم على الاهتمام بالتطورات التربوية الموجودة في العالم ونحن نفقد مؤسسات تربوية او فقدان الشروط الصحية من مراحيض وقاعت للكمبيوتر وساحات للرياظة وحتى قاعات مغلقة لانواع الرياصات المختلفة .حينما ترى التلميذ يقضي حاجته في العراء وخاصة في المدارس القروية فكيف نتكلم على الوسائل التربوية وجل الاطفال يعيشون حالة الفقر .وقديما كان المطعم المدرسي موجود ومتوفر في جميع المدارس المغربية لان التعليم ببطون خاوية لا ينجح ابدا.نعم سيدي الانفتاح على الاس

  • ابن البلد
    السبت 3 يوليوز 2021 - 12:10

    مقال قيم في سوق كاسدة هههه يُشهد للاخ عبد السلام خوضه في مجالات عديدة وتجواله بين قارات مختلفة في مجالات التاريخ والفن والإبداع وهنا مجال التربية والتعليم حيث المدرسة المغربية الآن بدون هوية بيداغوجية ولعل المقال إياه أن يحفز المسؤولين والمشرفين على مدرستنا قصد التوجه للعمل الجاد من أجل إنقاذ التعليم بالمغرب لأنه هو المنجم الوحيد الذي منه تخرج الأاحجار الكريمة تحية للأستاذ عبد السلام والمزيد من التألق

  • أمزازي ارحل
    السبت 3 يوليوز 2021 - 14:01

    أنا مع الاعتماد على التدريس بالوحدات كما هو معمول به في الجامعة ثلاث وحدات لمدة شهر فيدرس الطالب قبل الجامعي مادة التاريخ و الكيمياء و اللغة الفرنسية مثلا لمدة شهر يتوج بإجراء امتحانات بسيطة لتقييم أماكن التعثر و يعيد الوحدة أو الأجزاء التي يتعثر فيها+ إنهاء العمل بالتوجهات قبل الجامعية+ إنهاء العمل بالتنقيط . لفت انتباهي بؤس عملية التعليم عن بعد و بؤس الأشرطة المصورة الموجهة للطلبة مع أننا نجد في الأنترنيت أشرطة ذات جودة عالية تصوير رائع لغة بسيطة كان يكفي الوزارة البحث عنها و اختيارها عوض تفضيل الحل الصعب ، شيء آخر يلفت انتباهي و هو أنه قلة من المدارس مرتبطة بالمكتبات العمومية أو بالمتاحف الوطنية أو بحدائق الحيوانات

  • Rachidi
    الأحد 4 يوليوز 2021 - 13:17

    المؤلف مدرسة التحدي او بيداغوجيا المهارات النقدية يمثل إنتاجا تربويا مغربيا أصيلا يمكن اعتماده لارساء نموذج بيداغوجي جديد لبث روح جديدة في سيرورة إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب ولسد الفراغ الحاصل بعد التخلي عن بيداغوجيا الادماج. فمنظومتنا التعليمية في حاجة إلى نموذج تربوي مغربي أصيل ينطلق من واقعنا التعليمي ويغنينا عن ترجمة نماذج مستوردة لا تتلقى القبول لدى العديد من الفاعلين في الحقل التربوي وأثبتت عجزها عن إحداث التغييرات المرجوة. كما يمكن اعتماد المؤلف كمجزوءة إضافية للتكوين في الدورات التكوينية التي يستفيد منها العاملون في المؤسسات المستفيدة من مشروع ثانوية التحدي والتي تعرف تأهيلا شاملا على مستوى بنيتها وتجهيزاتها، وقد يلبي مؤلف بيداغوجيا المهارات النقدية حاجة هذه المؤسسات إلى إطار تربوي موجه سيسهم لا محالة في الارتقاء بالتعلمات وتحسين المؤشرات التربوية بها.

  • Haj Youssef
    الإثنين 5 يوليوز 2021 - 00:19

    منظومتنا المغربية في حاجة لإحداث تغييرات جذرية وفعالة من اجل نموذج تربوي جديد يسعى الى تملك مهارات التنمية الذاتية وكفايات الحياة مع الارتقاء بالتعلمات لتحسين الجودة. في ظل تكوين ذاتي مستمر وتعلُّم مدى الحياة، وهذا ما يميز مدرسة التحدّي والتي رسم معالمها الدكتور من خلال النموذج البيداغوجي الجديد: “بيداغوجيا المهارات النقدية.

  • محمد ش
    الإثنين 5 يوليوز 2021 - 00:30

    في الحقيقة أعتقد أنه آن الأوان للقطع مع جعل المدرسة المغربية حقول تجارب للبيداغوجيات المستوردة وأصبح الأمر أكثر راهنية لإعتماد بيداغوجية تمتح من ثقافة المجتمع المغربي. الدكتور عبد الكريم جلام المعروف ببحوثه القيمة في مجال التربية والتكوين والتي تناهز عشرون مؤلفا يضع في مؤلفه هذا اللبنات الأساسية لبيداغوجيا تمتح من صلب المجتمع المغربي وتوافقاته. على المسؤولين إذن الاعتماد على الكفاءات الوطنية وتجربة النموذج الذي يطرح المؤلف خصوصا مع بداية تنزيل النموذج التنموي الجديد.

  • توفيق
    الإثنين 5 يوليوز 2021 - 12:14

    إضافة نوعية للمكتبة التربوية ، الدكتور جلام له تجربة كبيرة في مجال التربية والتكوين، أسس لمقاربة جديدة انطلاقا من ملامسته للواقع، والتي تعتمد منهج النقد للتعلم، آن الأوان لوضع قطيعة مع البيداغوجيات المستهلكة والمستوردة والتي لا تصلح حتى لأصحابها.

  • محمد لمريس
    الإثنين 5 يوليوز 2021 - 14:12

    مؤلف مدرسة التّحَدِّي أو بيداغوجيا المهارات النقدية لصاحبه الدكتور عبد الجلام، نموذج الأستاذ المجدد، بمثابة رؤية أو قراءة استباقية في موضوع التجديد والإصلاح المرتبط بالبديل البيداغوجي المحلي الذي سيعوض النماذج المستوردة السابقة تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك الواردة في المقال أعلاه، وأيضا في إطار تنزيل مقتضيات القانون الإطار 17-51 في مادته المرتبطة بثانوية التحدي، … وقد آن الأوان فعلا للريادة والاعتماد على منظور محلي وطني يستجيب للمتطلبات المغربية نظرا لزخر بلادنا بطاقات مهمة في هذا المجال، وأظن أن دورنا لا محالة يتمثل في الانخراط الايجابي التام لإنجاح هذا المشروع للنهوض بقطاع التعليم وتحقيق نتائج إيجابية في سبيل ناشئتنا معاول المستقبل.
    شكرا للدكتور عبد الكريم جلام على تناوله لهذا الموضوع الهام والشيق، وتحياتي لأستاذنا مع متمنياتي له بمزيد من العطاء والبذل في ميدان التأليف والتجديد.

  • محمد عدنان
    الإثنين 5 يوليوز 2021 - 15:02

    يعرف الحقل التربوي المغربي منذ بداية القرن الحادي والعشرين مستجدات عدة و إصلاحات الهدف منها تأهيل المنظومة التربوية وجعلها تستجيب للتطورات المجتمعية ومتطلبات الالفية الثالثة. فالاصلاح والتجديد سيرورة تقتضي إعادة النظر في طريقة إشتغال المنظومة وإقتراح البدائل المناسبة إنطلاقا من تشخيص ترابي للمدرسة وللمجتمع أيضا. وفي هذا السياق يندرج كتاب “مدرسة التحدي او بيداغوجيا المهارات النقدية” وهو إضافة نوعية و رؤية تربوية مغربية مغايرة لبث روح جديدة ونفس جديد في المنظومة التربوية للرفع والارتقاء بجودة التعلمات.

  • د. وديع
    الإثنين 5 يوليوز 2021 - 15:16

    نحتاج في الحقيقة لتغيير جذري وجريء يخرجنا من قفص النظريات التربوية التقليدية التي تجاوزها الزمن، وأثبتت عدم صلاحيتها لمواكبة متطلبات النموذج التنموي الجديد. وهنا أثمن عاليا المبادرة التي وردت في هذا الكتاب ” مدرسة التحدي أو بيداغوجيا المهارات النقدية” للدكتور عبد الكريم جلام، فمن خلاله يقترح المؤلف مشروعا تربويا وبيداغوجيا جديداً، يتماشى مع ما ورد في الدعوة الملكية السامية المتكررة لتغيير وإصلاح المنظومة التربوية، بما يحفز المهارات النقدية ويخلق الدواعي الإبداعية للمتعلم. نتمنى أن تنال هذه المبادرة الجريئة ما تستحقه من اهتمام من طرف المهتمين و المختصين في علوم التربية وكافة المتدخلين في العملية التعليمية. فهو مشروع يستحق البحث والتطوير والنقاش. فما يجري في الحقل التربوي ببلادنا وما يعرفه من تعثرات دائمة يشير دون شك إلى أن منظومة التربية والتعليم بجميع أسلاكها أصبحت غير قادرة على مواكبة التطورات المعاصرة من جهة و غير قادرة على الإجابة عن التحديات المجتمعية والاقتصادية والثقافية المتزايدة من جهة أخرى. فقد أصبح من الواضح جدا أننا في حاجة إلى تغيير جذري في المنظومة التربوية.

  • شواط عبداللطيف
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 14:29

    مقال في الصميم يسلط الضوء على بيداغوجيا نشيطة “بيداغوجيا المهارات النقدية” التي يعرض لها ينتصر لها الدكتور الباحث عبد الكريم جلام، والتي تنطلق من طرح السؤال وتمحيص الجاهز… تحية للدكتور عبد الكريم جلام

  • عبد الهادي الرحاني
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 17:20

    ان بيداغوجيا المهارات النقدية ترتكز اساسا على طرح الاسئلة و رؤية الاشياء من وجهة نضر نقدية و العمل بكيفية تطبيقية اكتر منها نضرية.و لي الشرف بصفتي استاذ متدرب ان اتتلمذ على يد الاستاذ عبد الكريم جلام الذي جعل من الحصص الحضورية مكان للعمل بشكل تطبيقي يربط ما هو نضري بما هو واقعي.

  • عبد المنعم حربول
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 19:38

    اننا نعتبر بما لا يدع مجالا للشك أن هذا المشروع إضافة نوعية و جريئة تنتفض الغبار عن المسكوت عنه في الجانب التربوي لتصبح بصوت الموقف العضوي الهادف إلى ربط الفعل التربوي ملتصقا بالواقع من جهة و الرامي إلى تغيير الجاهز في وعينا التربوي . ان مشروع مدرسة التحدي هي دينامية جديدة ودماء نظيفة تؤسس لفعل تربوي هاجسه الارتقاء بالمؤسسة التعليمية نحو الافضل و الاحد.
    اعرفكم صديقي العزيز انك تحمل هذا الهم سنين عديدة و مخاضات مؤلمة ولكنها انتجت تصورت رائعا
    اتمنى لكم كل التوفيق ؟…. عبد المنعم خربول

  • عبد الباسط بن جدو
    الثلاثاء 6 يوليوز 2021 - 20:32

    لقد عملنا بهذه المنهجية (العملية التربوية) رفقة أستاذنا المحترم الدكتور سي عبد الكريم جلام بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش المركز الرئيس ابن رشد وقد كانت طريقة جد فعالة و ناجعة وناجحة بكل المقاييس

  • موكيبي
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 01:38

    تحية لللأستاذ د. عبد الكريم جلام على هذا الطرح الجديد والجدي والجدير بالاهتمام المستدعي ضرورة التبني الجماعي للفكرة التي طرحها ، انطلاقا من كون هذه البيداغوجيا تنطلق من النقد والمساءلة للفعل التربوي في كل مراحله من التنظير إلى الممارسة إلى الاستفادة، هذا من جهة، من جهة أخرى فالنظربة تنطلق من النقد البناء والمساءلة الواقعية، للكل البيداغوجيات السابقة، بدءا من المضامين مرورا باﻷهداف وقوفا عند الكفايات….

  • Merouane FASKI
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 09:42

    حياكم الله أستاذ فهذه الطريقة جد جيدة و فعالة و يجب إعتمادها و السير عليها و تعميمه في تساهما كي تساهم في تطوير و تألق المجتمع بصفة عامة.

  • Idali Nouha
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 09:53

    من خلال تجربتي لهذه البيداغوجيا مع الدكتور عبد الكريم جلام داخل الفصل، يمكن القول أنها باءت بالنجاح لكونها تعتمد على مبدأ التحضير المسبق من طرف المتعلمين قبل الحصة الحضورية
    D1

  • بنزلاك سكينة
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 09:55

    من خلال تجربتي مع هذه الليداغوجيا اتناء التكوين بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين وتحت اشراف الاستاذ عبدالكريم جلام تبين انها ناجحة كونها تقوم على مبداء التحضير القبلي للدروس من طرف المتعلم قبل الحضور الى الحصص الحضورية وبالتالي ربح زمن التعلمات في الحصص الحضورية.

  • Laabidli S
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 09:59

    بعد الاشتغال بهذه البيداغوجيا اثناء التكوين في المراكز الجهوية للتربية والتكوين جهة مراكش اسفي تحت اشراف السيد عبدالكريم جلام تبين ان هذه البيداغوجيا حديثة وناجحة من تجربتي الشخصية لما لها من ايجابيات في ربح زمن التعلمات كذا التمكن من المادة المدرسة.

  • Amal Banacer
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 10:00

    بعد اطلاعي على الكتاب بيداغوجيا المهارات النقدية مع استاذنا العزيز عبد الكريم جلام يتبين انها بيداغوجيا فعالة من شأنها المساهمة في تطوير المنهج التربوي المتبع وتحقيق نجاعته.

  • سليمة الزيانيD1
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 10:04

    كوني استاذة متذربة و تم تكويني من طرف الاستاذ عبد الكريم جلام و قمنابتجريب هذه النظرية الحديثة المقترحة في كتاب الاستاذ جد فعالة و مفيدة

  • فاروق فاطمة الزهراء
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 10:08

    لقد جربنا هذه الطريقة مع الأستاذ عبد الكريم جلام أثناء دراستنا لمجزوءة الحياة المدرسية،وقد كانت هذه الطريقة جيدة وفعالة جدا حيث استفدنا من خلالها كثيرا مقارنة مع الطريقة الالقائية التقليدية ،كما نتمنى بأن تتطبق هذه البيداغوجيا على المستوى الوطني .
    D1

  • عبدالوهاب بارة
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 10:08

    من خلال اطلاعي على كتاب بيداغوجيا المهارات النقدية للكاتب والباحت ذ.عبدالكريم جلام يتبين انه مفيد وفعال يساهم بشكل كبير في النهوض بالنظام التربوي وجعله أكتر مرونة وتطور وانفتاح على المحيط الإجتماعي.

  • عبدالحق
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 11:59

    بيداغوجيا المهارات النقدية بيداغوجية مفيدة للوطن، جربناها خلال الاسدوس التاني مع الدكتور عبدالكريم جلام في المركز الجهوي لمهن الاربية والتكوين مراكش المقر الرئيس ابن رشد وهي تقوم اساسين: توظيف الاستفهام و اعتماد المقاربة العكسية والتي يسميها الدكتور ببيداغوجيا قلب الادوار وتتمثل في ما كان يتم تقليديا في المدرسة اصبح ينجز في المنزل وعنل المنزل أصبح ينجز في القسم. انها بيداغوجيا مفيدة للمتعلم وللدولة، فالمتعلم يشعر فيها بالحرية وبطرح الأسئلة وبالمشاركة في انتاج المعرفة… نتمنى ان تتبناها الحكومة وتطبيقها في الواقع.

  • طاطا رضوان
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 12:39

    بعد قرائتي لهذا الكتاب ادركت أهميتة في الجانب التربوي وروعته. كتاب ألفه أستاذي الغالي اللذي درسني بالمراكز الجهوية للتربية والتكوين ونعم الأستاذ كانت تجربة رائعة تمكنا خلالها من الوقوف على ابرز النقاط التي توجد في هدا الكتاب المفيد، حقا له دور مهم وسيحدث طفرة نوعية في الجانب التربوي.

  • المصطفى بوحميد
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 12:43

    صرآحة قد نفعتنا هذه النظرية كثيرا خلال التدريب الميدانية التي قمنا باجتيازها خلال المرحلة التكوينية، و أنوه بالمجهود الكبير الذي وضعه الأستاذ جلام في كتابه.
    كما أود أن أعبر عن إمتناني الكبير للأستاذ لتكويننا

  • Aabbire abderrahim
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 12:48

    كاستاذ متدرب في المركز الرئيس ابن رشد و تكونت على يد الاستاذ جلام اشهد ان المنهجية المتبعة من طرف الاستاذ جد فعالة و ناجحة تحياتي ااحارة

  • محمد
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 13:57

    نتقدم بالشكر للأستاذ و الدكتور عبد الكريم جلام لما قدمه في مؤلفه الجديد “بيداغوجيا المهارات النقدية”

  • سفيان المجموعة D1
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 15:09

    من خلال عملنا بهذه البيداغوجيا التي قدمها لنا الأستاذ عبد الكريم جلام تبين أنها ناجعة خصوصا ومنظومتنا المغربية في حاجة لإحداث تغييرات جذرية وفعالة من اجل نموذج تربوي جديد يسعى الى تملك مهارات التنمية الذاتية وكفايات الحياة مع الارتقاء بالتعلمات لتحسين الجودة.

  • zahira
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 15:31

    كنت من بين الاساتذة المتدربين في المركز الجهوي لمهن التربية و التكوين بمراكش . وقمنا للتطرق لمفهوم مدرسة التحدي ضمن الاسدس الثاني من التكوين و من منضوري الخاص و من خلال تطبيقه خلال هذه الفترة فاضن انها مقاربة تربوية جيدة و مناسبة

  • لحسن ايت حمو
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 15:31

    مقال قيم وجيد يعبر عن غيرة الاستاذ وحرصه الشديد على الارتقاء بالمندومة التعليمية وذلك ما يظهر جليا في عرضه لرؤيا ومنهجية الأستاذ المبرز الدكتور عبد الكريم جلام والتي كشف عنها في كتابه المذكور والذي يعد ثمرة ونتاجا لتجربة ميدانية وخبرات راكمها الاستاذ من خلال مسيرته العلمية والتعليمية والتكوينية شهد لها -لمنهجيته – متدربوه وتلاميذه بالفعالية والنجاعة والنجاح
    ومن هذا المنبر أدعو كافة الفاعلين والمسؤولين لدعم هذه المنهجية وعقد ندوات لتدارسها وتقنينها أملا في اعتمادها رسميا كمنهجية أو بيداغوجيا من أجل الارتقاء بالمدرسة المغربية وإنقاذ المنظومة التعليمية وبالتالي مواكبة الوعي العالمي ومتطلبات سوق الشغل وتنمية وبناء الانسان المغربي حتى يتمثل المواطنة الحقة الكمال الانساني

  • محمد مكي
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 15:42

    تعتبر المقاربة التي جاء بها الاستاذ الباحت عبد الكريم جلام بالمقاربة المتنورة وهي نتاج مجهود فكري وتجربة مهنية ممتدة عبر الزمن والمكان حيث ان بيداغوجيا المهارات النقدية جاءت لتملأ الفراغ البيداغوجي ولتشكل نموذج على المسؤولين النظر الى مثل هذه الاجتهادات المحلية والنابعة من اصالة الباحث و خبرته بالممارسة البيداغوجية نظرة المهتم للاستفادة من هذا العطاء ولاكساب الممتمدرس بمهارات تستجيب لاكراهات العصر.

  • Badiaa aouragh
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 18:43

    مقال ممتاز للتسليط الصوء على هذا الكتاب الشيق لأستاذنا عبد الكريم جلام حفظه الله وجزاه على كل الافكار التي مدنا بها، صحيح أن التخلي عن نظرية تربوية قديمة إنما إيجاد البديل كما عبر عنه في المقال لذلك فالبديل الأنسب هو تطبيق بيداغوجيا المهارات النقدية كونها بيداغوجيا جديدة توظف الاستفهام لتصحيح أفكار ومفاهيم متجاوزة من جهة، وتجعل المتعلمين خاصة متواضعي الذكاء قادرين على ضمان مكان لهم في سوق الشغل من جهة ثانية .
    فهدف العملية التربوية الاساسي هو ادماج المتعلمين في الحياة العملية وجعله مركز الاهتمام لذلك بتطبيق هاته البيداغوجيا فإننا نراعي الفروقات الفردية بينهم ونعطيهم الفرصة لتدرك اي اختلالات وتجاوزها .

  • مصطفى
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 18:50

    بيداغوجيا المهارات النقدية للدكتور عبد الكريم جلام ،بيداغوجيا ناجحة بكل المقاييس ، نضرا لكوننا قد طبقناها خلال الحصص التكوينية وتبين أنها ستكون ذا نفع وفائدة على المنظومة التربوية.

  • عبد الله
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 22:05

    قراءة تحليلية متبصرة للكاتب وصيحة مسؤولة من داخل بيت المنظومة. تحليل موضوعي مجرد من الذاتية قام عن طريقه الكاتب بتشخيص واقع الحال مع استحضار جميع الآليات وإمكانات الخلاض لرؤية إصلاحية شاملة وواضحة.
    مقاربة أكاديمية تنويرية رائعة تجعلنا نتحصر عن أقلام تكبلت أياديها وصيحات تكممت تكممت من فيها.

  • ابن سبعة رجال
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 22:06

    الكتاب جاء ليملأ فراغا بيداغوخيا وليجيب عن سؤال جوهري :أي نظرية تربوية تستجيب لتطلعات التلميذ المغربي ؟ وتحل بعض الاشكالات التي تتخبط فيها المدرسة المغربية, وبالتالي تجعل نظامنا التعليميي لا يرق الي تتطلعات الشعب المغربيخ. اذن الكاتب يعتبر مساهمة فعلية مبنية على أسس واقعية لتطوير منظومتنا التعليمية وتحدي الاكراهات التي تقف أمام تطويرها, فأتمنى لهذا المشروع التربوي النجاح والتوفيق.

  • لحسن بوعدين
    الأربعاء 7 يوليوز 2021 - 22:11

    بيداغوجيا المهارات النقدية يمثل إنتاجا فكريا عميق ينطلق من تشخيص واقعي ،ويطرح بدائل تربوية عملية لتجاوز المعطف الدي يعرفه الواقع التعليمي،خصوصا في جانب إشراك المحيط و جعل المتعلم محورا العملية التعليمية.
    ليس بغريب على الأستاذ والمؤلف تركيزه على هده النقطة المفصلية وهو ابن القطاع والحامل لمشعل البحث و تشخيص و المبادرة في طرح حلول تنويرية انية ومستقبليه.

  • راضية
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 12:18

    منظومتنا المغربية في أمس الحاجة لإحداث تغييرات جذرية وفعالة من اجل نموذج تربوي هدفه تطوير مهارات التنمية الذاتية وكفايات الحياة مع الارتقاء بالتعلمات والرفع من جودتها من خلال تكوين ذاتي مستمر وتعلُّم مدى الحياة، وهذا ما يجعل المدرسة متميزة.وهذا ما تناوله الدكتور من خلال النموذج البيداغوجي الجديد: “بيداغوجيا المهارات النقدية.

  • عبدالرحيم الباردي
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 12:24

    تحية خالصة للأستاذ و الدكتور عبدالكريم جلام على هذا الطرح الجديد و الجدير بالاهتمام المستدعي ضرورة التبني الجماعي للفكرة التي طرحها و التي تسلط الضوء على بيداغوجيا نشيطة بيداغوجيا المهارات النقدية و التي تنطلق من طرح السؤال و التمحيص الجاهز .
    كما قمنا نحن كأساتذة متدربين بتجريب هذا النوع من البيداغوجيات واتضحت لنا فعاليته و انها بيداغوجيا فعالة من شأنها المساهمة في تطوير المنهج التربوي المتبع و تحقيق نجاعته.

  • رشيد العلالي ...متصرف تربوي
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 12:44

    جاء هذا الإصدار الجديد للدكتور الأستاذ عبد الكريم جلام في ظرفية تحمل من التطورات والتحديات الشيء الكبير والذي يحمل كعنوان: مدرسة التحدي وبيداغوجيا المهارات النقدية …كمقاربة تربوية جديدة لتحدي صعوبات التعلم وإكراهات المنافسة …وكما عودنا دائما الدكتور على السبق والمواكبة في ميدان وقطاع أضحى أكثر حاجة لمثل هكذا مبادرات وإصدارات علمية تستشف وتشتشرف البحث عن حلول وإجابات مقنعة لتجاوز أزمة المدرسة المغربية ومحاولة منه أيضا لتغيير نسق التكوين وأهدافه بمنطق يتوخى صقل الحس النقدي في انسجام تام مع المشروع الواعد لثانوية التحدي الممول من قبل وكالة حساب الألفية بالمغرب والمنسجم مع الخطابات الملكية الشريفة السامية والمتماشية مع مضامين القانون الإطار 51-17…
    ويبقى مشروع بيداغوجيا المهارات النقدية للباحث عبد الكريم جلام محاولة جادة وذات رؤية حكيمة ومنفتحة في وقت باتت المنظومة في حاجة ماسة لهكذا اجتهادات ورؤى من أستاذ وباحث وطني غيور كان له جميل الفضل والبصمة في تكويننا كأطر ومتصرفين تربويين متشبعيين بمبادئ القيم الوطنية والتربوية الأصيلة…

  • رشيد العلالي
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 12:58

    جاء هذا الإصدار الجديد للدكتور الأستاذ عبد الكريم جلام في ظرفية تحمل من التطورات والتحديات الشيء الكبير والذي يحمل كعنوان: مدرسة التحدي وبيداغوجيا المهارات النقدية …كمقاربة تربوية جديدة لتحدي صعوبات التعلم وإكراهات المنافسة …وكما عودنا دائما الدكتور على السبق والمواكبة في ميدان وقطاع أضحى أكثر حاجة لمثل هكذا مبادرات وإصدارات علمية تستشف وتشتشرف البحث عن حلول وإجابات مقنعة لتجاوز أزمة المدرسة المغربية ومحاولة منه أيضا لتغيير نسق التكوين وأهدافه بمنطق يتوخى صقل الحس النقدي في انسجام تام مع المشروع الواعد لثانوية التحدي الممول من قبل وكالة حساب الألفية بالمغرب والمنسجم مع الخطابات الملكية الشريفة السامية والمتماشية مع مضامين القانون الإطار 51-17…
    ويبقى مشروع بيداغوجيا المهارات النقدية للباحث عبد الكريم جلام محاولة جادة وذات رؤية حكيمة ومنفتحة في وقت باتت المنظومة في حاجة ماسة لهكذا اجتهادات ورؤى من أستاذ وباحث وطني غيور كان له جميل الفضل والبصمة في تكويننا كأطر ومتصرفين تربويين متشبعيين بمبادئ القيم الوطنية والتربوية الأصيلة…

  • Anas bourziq
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 13:55

    يعد كتاب بيداغوجيا المهارات النقدية من بين الكتب التي يجب الاطلاع عليها لتنمية المهارات والمعارف التربوية الجديدة. ومن خلال الاعتماد على المقاربة الجديدة مع استاذنا عبد الكريم جلام يتبين انها مقاربة فعالة من شأنها المساهمة في تطوير المنهج التربوي.

  • Kamal
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 14:26

    في الواقع المنظومة المغربية في مجال التربية والتكوين في حاجة لإحدات تغير جدري و فعال في نظامها الحالي.ومن خلال ما ذكر مؤلف كتاب “مدرسة التحدي،بيداغوجيات المهارات النقدية” *الدكتور عبد الكريم جلام*,فقد اقترح خلاله مشروعا تربويا و بيداغوجيا جديدا يتماشى مع ما ورد في الدعوة الملكية،وعليه يجب احدات تغير في المنظومة التربوية.

  • Kamal
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 14:57

    في الواقع المنظومة المغربية في مجال التربية والتكوين في حاجة لإحدات تغير جدري و فعال في نظامها الحالي.ومن خلال ما ذكر مؤلف كتاب”مدرسة التحدي،بيداغوجيا المهارات النقدية” الدكتور عبد الكريم جلام،فقد اقترح خلاله مشروعا تربويا و بيداغوجيا جديدا يتماشى مع ما ورد في الدعوة الملكية.وعليه يجب احدات تغير في المنظومة التربوية.

  • Salah Eddine El Bakkal
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 16:14

    لقد قمنا بالعمل بهذه المنهجية (العملية التربوية) رفقة أستاذنا المحترم الدكتور عبد الكريم جلام بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش المركز الرئيس ابن رشد وقد كانت طريقة جد فعالة و وناجحة.
    لدى وجب إعتمادها و السير عليها و تعميمها كي تساهم في تطوير و تألق الفعل التربوي بصفة عامة.

  • حسين ونسعيد
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 17:44

    المقاربة بالكفايات تعتمد على تنمية الحس النقدي،إلا أن مسألة تقويم نماء الكفاية هو ما يطرح المشكل. فالسؤال الذي يجب أن نطرحه. هو ماذا نقوم؟ كيف نقوم؟

  • رجاء مستقيم
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 18:08

    إن تدبير هذا النموذج البيداغوجي في ظل العملية التعليمية تبقى اجود آلية في افق تفعيل المقاربة بالكفايات لما لها آثار إيجابي في تكوين الذات العالمة القادرة على تكوين شخصيتها حرة ومستقلة، قادرة على ابراز ذاتها وإدماجها في المجتمع المحيط به وذالك من خلال
    ارساخه مجموعة من القيم والمبادئ و تنمية مجموعة من الكفايات والقدرات والمهارات وتمتعها بروح المبادرة والإبتكار و التحلي بروح النقد الذاتي .

  • عبدالله
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 18:17

    ما احوجنا الى ظهور نظريات تربوية تنبثق من واقعنا المعيش من ابناء هذا الوطن، إذا صح المثل السائر( كل إناء بما فيه ينضح)، فهو فعلا قد يسري على الواقع التعليمي، لان السياسة التعليمية ما لم تنتهج افكار و نظريات اهل البلد، فهي الى الزوال لا محالة، هذا لا يقدح ابدا في كبار منظري علوم التربية عالميا، و لكن يعرج بنا الى مفاهيم تنطلق من واقعنا، و كلنا نعلم ما لاقته نظريات العالم المغربي محمد الدريج عالميا، حول التدريس بالملكات، و الان نسمع بنظرية المهارات النقدية. و الذي يمعن النظر في بعض خصوصياتها يقف امام فانوس جديد قد ينهض بالمدرسة المغربية. و لكن يبقى السؤال: هل سنجد من يتبنى الفكرة و يعمل على استيعابها و تنزيلها على ارض الواقع؟؟؟؟
    و اسئلة اخرى قد لا يسعنا جردها في هذه اللحظة.

  • زينب البحات
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 18:34

    اعتمد الاستاذ عبد الكريم جلام على هذه البيداغوجيا خلال فترة تدريبه لنا بمركز التربية والتكوين في الاسدس الثاني وقد كانت تجربة ناجحة ويجب تعميمها على كل المستويات للرفع وللتطوير من العملية التعليمية

  • محمد گاموم
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 19:17

    قمنا بتجربة النظرية الجديدة و أتبتت فعاليتها في إحراز نتائج واعدة جدا
    و في الموسم الدراسي المقبل سنحاول تطبيقها بشكل موسع أكتر

  • الزيتوني زهرة
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 19:26

    من خلال تجربتنا لهذه البيداغوجيا مع الاستاذ الفاضل عبد الكريم جلام بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش المركز الرئيس ابن رشد أرى أنها كانت جد ناجحة وتستحق التعميم على الصعيد الوطني

  • رقية التوكي
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 19:29

    تحياتي أستاذ فهذه الطريقة اعتمدناها مع الاستاذ عبد الكريم جلام داخل القسم وكانت ناجحة بكل مقايس الكلمة

  • عبد الحكيم باشديني
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 19:42

    مقال جيد لا فض فوك
    حقا إن مشروع “بيداغوجيا المهارات النقدية” للباحث عبد الكريم جلام مشروع جدير بالإهتمام و التقدير

  • Salma
    الخميس 8 يوليوز 2021 - 21:17

    الحقيقة كما نراها كشباب هي أن الطريقة المعمول بها حاليا في نظامنا التوبوي أصبحت متجاوزة، وأن الطريقة التي تنسجم مؤقتا مع طموحاتنا هي الطريقة الجديدة التي وضعها واحد من أبناء المدرسة المغربية والخبير في التكوين الدكتور جلام عبد الكريم، وأعني بها بيداغوجيا المهارات النقدية موضوع المقال اعلاه, نتمنى ان تعتمدها الحكومة وتطبقها في الواقع المغربي

  • م ادريسي
    الجمعة 9 يوليوز 2021 - 18:45

    السلام عليكم مقال الاستاذ عبد السلام المتميز والذي يحيل على إصدار جديد للدكتور جلام يثير لدى قارئه مجموعة من الاسئلة التربوية المؤرقة فبالرجوع قليلا الى الوراء ولما وصل التعليم المغربي الى ما وصل اليه استنجدنا ببيداغوجيا الاهداف لدورها في عقلنة الفعل التربوي وابعاد العشوائية عنه وكان الكل يشيد بها ليتضح بعد فترة اننا لمن نتقدم كثيرا دون ان يتم البحث عن مكمن الداء بل بالعكس كل من كان يمدح في هذه البيداغوجيا اصبح يطعن فيها ليتبنى المغرب بعد ذلك المقاربة بالكفايات لانها وكما تم الترويج لها اخر ما وصل اليه البحث التربوي والزمن زمن الكفاءات واكتساب الموارد لحل وضعيات مختلفة بهدف التلاؤم مع المحيط الاقتصادي والاجتماعي لكن بعد فترة تبين قصور هذه المقاربة والتبرير الذي قدم ان الكفايات تحتاج لبيداغوجيا لاجل اجراتها من خلال وضعيات مركبة وهكذا فتح المجال امام بيداغوجيا الإدماج لانها ستساهم في تمكين المتعلم من وضعيات لاجل إدماج موارده المتفرقة وبالتالي سيصبح الفعل التعليمي اساسه تعلم الإدماج وليس اكتساب المعارف ونستحضر هنا مارافق تفعيل هذه البيداغوجيا من لغط ونقاش ليتم توقيف العمل بها

  • م ادريسي
    الجمعة 9 يوليوز 2021 - 19:02

    تتمة التعليق
    واسباب التوقيف كانت متعددة لنعود الان الى نوع من ضبابية المشهد
    وهنا تأتي اهمية الحل المقترح من طرف الاستاذ الباحث الدكتور جلام واخرين لمحاولة القطع مع الإخفاق المتكرر بالحقل التربوي المغربي وذلك اعتمادا على ما يصطلح عليه بالقسم المعكوس او قلب الادوار واهمية هذا الطرح تاتي من أهمية تجريب شيء جديد وإعطاء الطفل والتلميذ المغربي الفرصة للتعلم عبر انساق غير اعتيادية
    والامل معقود على ذوي الاختصاص لاخذ هذا التصور محمل الجد ونحن في زمن الإصلاح التربوي الشامل الذي يحاول جادا القطيعة مع طرق تدبير الإصلاحات السابقة تصورا وامتدادا في الزمن ومنهاجا ورصدا للإمكانات المهمة والضرورية
    وشكرا مجددا للاستاذ صاحب المقال الذي فتح لنا المجال لكتابة هذه الكلمات على عجل ولاستاذنا الدكتور جلام على إبداعاته وإصداراته المتنوعة والتي غطت مجالات شتى ونحن منتظرون بشغف تصفح الكتاب
    والسلام عليكم

  • ملاك الصافي
    السبت 10 يوليوز 2021 - 09:55

    لنا شرف التعليق على هذه البيداغوجيا المفكر فيها بإحكام من طرف أستاذنا الفاضل الدكتور جلام عبد الكريم الذي يحمل هم إصلاح المنظومة و ذلك بتقديم اقتراحات سديدة و سباقة.
    تعليقنا سينطلق من خلال تجربتنا المتواضعة داخل مركز التكوين كأساتذة متدربين إذ اشتغلنا بتقنية أجرأة البيداغوجيا النقدية و المتمثلة في الأقسام المعكوسة إذ تبين أنها ناجعة للغاية لأن المتعلم يحضر لوحده الدرس بشكل قبلي إذن فهو يبحث،ينتقي و يسائل و طرح السؤال نصف العلم أما في الفصل فيناقش و ينتقد فيتحول من متلقي سلبي إلى مفكر إيجابي و بهذا تنمى العملية التعلمية التعليمية .بكل هاته المزايا و أخرى لا يمكن لهذه البيداغوجيا الجديدة إلا أن تفي بغرضها، فكيف لا.
    إلا أن هذا لن يتحقق إلا بتظافر جهود كل الغيورين على المنظومة ببلادنا.

  • محمد مزواري
    السبت 10 يوليوز 2021 - 12:30

    مقال ممتاز… و قرآءة رائعة لكتاب الأستاذ الباحث عبد الكريم جلام. هذا الكتاب استهدف العديد من المستويات في مجال التربية و التكوين… و كذلك ناقش نقط ضعف المقاربة بالكفايات التي لم تأت أكلها في نظام التربية و التكوين المغربي جاعلة المدرسة المغربية بدون هووية. نتمنى ان يضطلع المسؤولون التربويون على محتوى القيم لكتب السيد عبد الكريم جلام و العمل بها في مجال التربية. و شكر خاص للسيد عبد السلام على قرائته الرائعة للكتاب.

  • زكية مزيغ
    السبت 10 يوليوز 2021 - 12:42

    آن الأوان لتبني هذه المقاربة داخل المدرسة المغربية،لجعل التلميذ المغربي في قلب العملية التعليمية التعلمية.

  • فرحات هند
    السبت 10 يوليوز 2021 - 12:47

    بالفعل مقال مفيد حيث أحاط بمجموعة من النقاط التي تهم تطور منظومة التعليم المغربية وتجويد المدرسة المغربية من خلال تبني مدرسة التحدي شكرا للباحث الأستاذ عبد الكريم جلام على مجهوداته للبحث عن رأى جديدة نافعة للمنظومة ككل نتمى من المنظومة اعتماد بيداغوجيا المهارات النقدية لتحسيس المتعلم بدوره في العملية التعليمية التعلمية و فسح المجال له لبناء معارفه اعتمادا على مهاراته و قدراته.

  • هند الادريسي مبتسم
    السبت 10 يوليوز 2021 - 12:47

    اعتبر ان هذا المقال شمل مجموعة من الأفكار الشاملة و التي تصب في مجرى النهوض بالمدرسة المغربية و ذلك من خلال اعتماد المقاربة بالكفايات والتي تضع المتعلم في قلب العملية التعليمية التعلمية .فقد تم تكويننا هذه السنة تحت اشراف الاستاذ والدكتور عبد الكريم جلام في المركز الجهوي للتربية و التكوين المقر الرئيس جهة مراكش أسفي فقد كنا نستخدم بما يسمى الطريقة الحديثة في التدريس اي الطريقة العكسية او قلب الادوار حيث يتم البحث حول الموضوع أو القضية المدروسة في إطار مجموعات و التوصل لعدة نتائج يتم تقسمها بين المجموعات بتوجيه من الاستاذ ويتم في الاخير تصحيح الأفكار الخاطئة منها و تعزيز الصائب منها فهذه الطريقة تتجاوز ما هو تقليدي وتكون فعالة للنهوض بمستوى المتعلمين

  • الحسين عتنان a1
    السبت 10 يوليوز 2021 - 12:56

    بالنظر إلى التطور الكبير الملحوظ الذي يعرفه الميدان التربوي ينبغي إيجاد بدائل بيداغوجية تواكب هذا التطور . و في هذا المطار فالنمذج البيداغوجي الذي اقترحها الاستاذ عبد الكريم جرام في هذا الكتاب والتي سماها : بيداغوجيا المهارات النقدية بيداغوجية والتي تقوم على اساسين: توظيف الاستفهام و اعتماد المقاربة العكسية والتي يسميها الدكتور ببيداغوجيا قلب الادوار وتتمثل في ما كان يتم تقليديا في المدرسة اصبح ينجز في المنزل وما كان ينجز المنزل أصبح ينجز في القسم. انها بيداغوجيا مفيدة للمتعلم وللدولة، فالمتعلم يشعر فيها بالحرية وبطرح الأسئلة وبالمشاركة في انتاج المعرفة… نتمنى ان تتبناها الحكومة وتطبيقها في الواقع.

  • الدباغ زينب
    السبت 10 يوليوز 2021 - 12:57

    قراءة رائعة لكتاب الدكتور عبد الكريم جلام، الذي يبين مدى أهمية تبني بيداغوجيا القسم المعكوس داخل الفصول المغربية التي تسعى إلى إرساء نموذج بيداغوجي جديد لبث روح جديدة في سيرورة إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب

  • فرحات هند
    السبت 10 يوليوز 2021 - 13:00

    بالفعل مقال جيد أحاط بالنقاط التي من شأنها تطوير منظومة التعليم المغربية و تجويد مردودية المدرسة المغربية من خلال تبني مدرسة التحدي، شئ ليس بالغريب على الباحث الأستاذ عبد الكريم جلام الذي يكرس مجهوداته في البحث عن النقاط التي ستعود بالنفع على المنظومة بأسرها نتمنى من المنظومة المغربية اعتماد بيداغوجيا المهارات النقدية لتحسيس المتعلم بموقعه و دوره داخل العملية التعليمية التعلمية و فسح المجال له لبناء تعلماته بتوظيف المهارات و القدرات التي اكتسبها

  • داود اكمي A1
    السبت 10 يوليوز 2021 - 13:12

    اعتقد ان لكل مقاربه ايجابياتها وسلبياتها ولا يمكن ان ان نجد مقاربه مثاليه للتعليم، نظرا لمجموعه من العوامل التي تتحكم في العمليه التعليميه التعلميه. اذا كانت المقاربه بالكفايات هي التي يضرب بها المثل لكونها تجعل ما يتعلمه المتعلم وظيفيا، اي ان التعليم ليس تكديسا للمعلومات بل هو مهارات وتقنيات تخول للمتعلم الاندماج وايجاد حلول لوضعيه مشكله جديده. فان طريقه تنزيل هذه المقاربه غير صحيحه نظرا لمجموعه من العوامل التي تواجهها، كالاكتضاض،انعدام الوسائل،تكوين ضعيف،بنيه غير مناسبه…. فهل يمكن تطبيق مقاربات عرفت نجاح في دول متقدمه على منظومه تربويه خاليه لشروط تحقق اهداف هذه المقاربات؟

  • ابن يدير محمد
    السبت 10 يوليوز 2021 - 13:21

    تصور جديد للمنضومة التربية بالمغرب، أساسها الدكتور عبد الرحيم جلام من خلال تجربته الكبيرة في مجال التربية والتكوين حيث قمنا بتطبيق بيداغوجية المهارات النقدية خلال الاسدس الثاني بمركز الجهوي لمهن التربية و التكوين مراكش آسفي. تبين أنها إضافة نوعية و رؤية تربوية جديدة للمنضومة التربوية بالمغرب تهدف إلى الارتقاء و الرفع من جودة التعلمات

  • داود اكمي A1
    السبت 10 يوليوز 2021 - 13:21

    *بيداغوجيا المهارات النقدية بيداغوجية مفيدة للوطن، جربناها خلال الاسدوس التاني مع الدكتور عبدالكريم جلام في المركز الجهوي لمهن الاربية والتكوين مراكش المقر الرئيس ابن رشد وهي تقوم اساسين: توظيف الاستفهام و اعتماد المقاربة العكسية والتي يسميها الدكتور ببيداغوجيا قلب الادوار وتتمثل في ما كان يتم تقليديا في المدرسة اصبح ينجز في المنزل وعنل المنزل أصبح ينجز في القسم. انها بيداغوجيا مفيدة للمتعلم وللدولة، فالمتعلم يشعر فيها بالحرية وبطرح الأسئلة وبالمشاركة في انتاج المعرفة… نتمنى ان تتبناها الحكومة وتطبيقها في الواقع.*

  • محمد
    السبت 10 يوليوز 2021 - 14:00

    مقال قيم بالتوفيق للدكتور جلام
    أعتقد أن البيداغوجيا يجب أن تأخذ بعين الاعتبار كل الاطراف المتدخلة في العملية التعليمية التعلمية. وهو ما يعمل عليه الدكتور عبد الكريم جلام

  • نهيلة خودراجي
    السبت 10 يوليوز 2021 - 14:18

    قمنا بالعمل بهذه البيداغوجية النشيطة رفقة أستاذنا المحترم الدكتور عبد الكريم جلام بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بمراكش المركز الرئيس ابن رشد وقد باءت بالنجاح لكونها تساهم في ربح زمن التعلمات.

  • البنفسجي أمنية
    السبت 10 يوليوز 2021 - 14:19

    من خلال تجربتنا لهذه البيداغوجيا مع الاستاذ الفاضل عبد الكريم جلام بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين مراكش المركز الرئيس ابن رشد أرى أنها كانت جد ناجحة وتستحق التعميم على الصعيد الوطني

  • ابن يدير محمد
    السبت 10 يوليوز 2021 - 14:23

    تصور جديد للمنضومة التربوية بالمغرب، عمل الدكتور عبد الرحيم جلام من خلال تجربته الكبيرة في مجال التربية والتكوين على تأسيس لبيداغوجيا المهارات النقدية بحيث قمنا بتطبيقها مع الدكتور عبد الرحيم جلام خلال الاسدس الثاني بمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين لجهة مراكش آسفي و تعتبر إضافة نوعية و رؤية تربوية جديدة هدفها الارتقاء و الرفع هن جودة التعلمات.

  • محسن الخرشي
    السبت 10 يوليوز 2021 - 15:05

    لهذه البيداغوجية أهمية كبرى لاسيما انها تجعل من المتعلم المنتج الرئيسي لتعلماته ذلك من خلال البحث وإنجاز أنشطة خارج فضاء الفصل حتى يتم إرساءها فيما بعد داخل فضاء القسم تحت إشراف المدرس الذي يلعب دور المسهل والموجة نأمل من الوزارة الوصية بأن تعمل على إعتماد هذه البيداغوجية في المواسم المقبلة وتحية تقدير وإجلال لأساتذتنا بالمركز الجهوي مراكش وعلى رأسهم الأستاذ عبد الكريم جلام

  • ليلى لمراحي
    الأحد 11 يوليوز 2021 - 18:41

    من خلال ما ورد فالمقال و كتاب الاستاذ جلام اضن انها بيداغوجية جديدة ستعود بالنفع الكبير على المنظومة ككل

  • رشيد المغربي
    الأحد 11 يوليوز 2021 - 19:24

    استهل تعليقي بتهنئة الدكتور عبد الكريم الجلام على استدامة التأليف، فمبادراته في الحقل التربوي تعد نبعا نضاخا للعطاء المعرفي، كما أن إنتاجاته فريدة في دراستها للمواضيع المستحدثة.
    لقد توفق الأستاذ عبد السلام انويكة في معالجة وتحرير هذا المقال القيم حول مؤلف مجدد يحمل عنوان “مدرسة التحدي أو بيداغوجيا المهارات النقدية”، والذي يقدم مقاربة تربوية جديدة لتحدي صعوبات التعلم وإكراهات المنافسة باستعمال الاستفهام وقلب الأدوار، كتاب مرجعي يعد ثمرة للخبرة والتجارب الميدانية التي راكمها الدكتور عبد الكريم الجلام لأزيد من عقدين.
    إن تناول موضوع المهارات النقدية ينسجم مع التوجيهات الملكية ومقتضيات المشاريع الإصلاحية في قطاع التربية والتكوين خلال الألفية الثالثة، فضلا عن أن هذا النوع من المهارات سيمكن المدرسة من لعب أدوارها الجديدة في زمن العولمة الذي أتاح الوصول الحر للمعلومة، وفي المقابل قوى مؤشرات الابداع والابتكار والخبرة… معايير لا يمكن بناءها وترسيخها إلا بالتفكير خارج الصندوق الذي يحسن قدرات المتعلمين(ات) في الملاحظة والتحليل ومعالجة التحديات والمشاكل التي تعيق حياتهم المدرسية والسوسيومهنية.

  • رقية
    الأحد 11 يوليوز 2021 - 20:54

    من خلال الإشتغال بالطريقة الجديدة أي المقاربة بالكفايات التي جعلت منا كأساتذة متدربين الإنتاج الذاتي للمعرفة عن طريق الإشتغال بدعامات الأستاذ عبد الكريم جلام وقد حضيت هذه الموارد بالنفع من خلال التفاعل بين الأساتذة المتدربين فيما بينهم خلال مناقشة مجموعة من المواضيع التي تتحدث بشكل صريح عن المدرسة المغربية ،نرجو من باقي الأساتذة تفعيل هذه المقاربة لكي يصبح المتعلم هو المنتج الأساسي في العملية التربوية بجميع الأسلاك

  • NABIL
    الأحد 11 يوليوز 2021 - 21:38

    بعد قراءة متمعنة لكتاب بداغوجية المهارات النقدية للدكتور عبد الكريم جلام حضرنا بمعية الأستاذحصص الأسدس الثاني بالتركيز عل بداغوجية المهارت النقدية حيث ركزنا على الإستفهام وقلب الدوار عن طريق القسم المعكوس وأضهرت نجاعتها من خلال العمل بمجموعات داخل القسم إسناد المتعلم الأولوية اثناء التعلم .

  • ياسين
    الإثنين 12 يوليوز 2021 - 11:42

    بعد قراءة متمعنة لكتاب بداغوجية المهارات النقدية للدكتور عبد الكريم جلام حضرنا بمعية الأستاذ حصص الأسدس الثاني بالتركيز عل بداغوجية المهارت النقدية حيث ركزنا على الإستفهام وقلب الادوار عن طريق القسم المعكوس وأضهرت هذه البيداغوجية الجديدة نجاعتها من خلال العمل بمجموعات داخل القسم من خلال إسناد المتعلم الأولوية اثناء التعلم.

  • حليمة
    الإثنين 12 يوليوز 2021 - 15:34

    مقال رائع. غير غريب ان يصدر هذا المشروع”مدرسة التحدي او بيداغوجيا المهارات النقدية” عن انسان عصامي كالدكتور جلام انسان ابن الشعب يؤمن بقدرات الفرد الشخصية في تنمية الذات فجاء مشروعه ملامس للواقع من الجانب الاجتماعي والثقافية والسياسية… المغربي كبديل او خطوة للرقي بالمنظومة التربوية التي عرفت تراجعات مهمة مركزا الدكتور في مشروعه على المهارات النقدية لدي المتعلم عبر قلب الأدوار ليكون المتعلم اكثر تأثيرا ومسؤولية في العملية التعليمية التعلمية.
    يجب أن نؤمن بالكفاءات المغربية في المجال التربوي وتبني مقاربات من هذا النوع صاحبها متفاعل مع واقع الشعب وتطلعاته مهتم بسيرورة المشهد التربوي وحريص على أن يحقق نهضة عبر التغيير البناءوالفعال لمنظومة تربوية قوية تقطع الصلة مع المقارنات الدخيلة التي يتم اسقاطها والتي تمثل مجتمعاتها.
    كل مقاربة تخضع في جانب من جوانبها ما دمنا نؤمن بأهمية النقد ولكن يبقى مشروع الدكتور جلام استشراف لواقع تربوي جديد يحمل بين طياته التغيير عبر مقاربة مغربية تستحق التشجيع والتبني

  • Laila
    الإثنين 12 يوليوز 2021 - 21:00

    انها طريقة جديدة احسن بكثير من الطريقة التقليدية من المهم ان تطبق في المغرب

  • ذ.عائشة
    الإثنين 12 يوليوز 2021 - 21:01

    بيداغوجيا جديدة من صلب المجتمع تستحق التشجيع.

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 2

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ23 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 9

سعر الدجاج بـ23 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 7

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 3

صقور السعودية في سماء مراكش

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 12

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 10

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء