دخل مهنيو سيارات الأجرة وأصحاب سيارات النقل التي تشتغل بالتطبيقات الذكية في صراع هذه الأيام بالعاصمة الاقتصادية.
وعادت شوارع الدار البيضاء لتشهد من جديد مواجهات بين المهنيين في قطاع النقل وعاملين مع شركات مختصة في النقل عبر التطبيقات الإلكترونية.
وأثارت عودة “البراكاج” الذي يقوم به أصحاب سيارات الأجرة في حق سائقي سيارات النقل عبر “التطبيقات الذكية” غضبا في صفوف المواطنين الرافضين لمثل هذه السلوكيات.
وعبر مواطنون عن تذمرهم من إقدام سائقي سيارات الأجرة على عرقلة العربات الأخرى التي تؤمن نقل الزبائن في ظروف جيدة، مشددين على أن كل وسائل النقل لها زبائنها، بما فيها السيارات التي تستعمل “التطبيقات الذكية”.
كما شدد هؤلاء على أن الظروف الوبائية التي تمر منها البلاد، مع ارتفاع أسعار النقل عبر سيارات الأجرة، وعدم توقفها لحمل الركاب، يجعلهم يلجؤون إلى خدمات الشركات المعنية.
في المقابل فإن المهنيين في قطاع النقل عبر سيارات الأجرة يؤكدون أن دخولهم في مواجهات مع سائقي السيارات التابعة للشركات التي تشتغل عبر التطبيقات الذكية يبقى أمرا واجبا للدفاع عن “طرف الخبز”، وتعبيرا عن رفضهم المزاحمة من لدن “شركات سرية”.
ولفت في هذا الصدد مصطفى الكيحل، الفاعل النقابي بالقطاع، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن ما يقوم به سائقو سيارات النقل عبر التطبيقات الذكية “مخالف للقانون، ما تم تأكيده من طرف وزارة الداخلية، إذ لا يتوفرون على ترخيص ويشتغلون سرا”، وفق تعبيره.
وأوضح الكيحل، الكاتب العام للاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، أن اعتراض سائقي سيارات الأجرة لسائقي السيارات المحسوبة على بعض الشركات التي تعتمد على التطبيقات الذكية “ليس بالجديد، إذ يعبر المهنيون عن انتفاضتهم في وجه هذه الفئة التي تزداد نشاطا، خصوصا هذه السنة، في وقت تغض الجهات المسؤولة الطرف عن الأمر”، على حد قوله.
وشدد الكيحل، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “ما وقع من انتفاضة هو من حق المهنيين الذين يجدون أنفسهم مزاحمين في مصدر رزقهم؛ لذلك على الجهات المسؤولة القيام بدورها وإلا فإن المهنيين سيقومون به ويواجهون من يمارس النشاط بشكل غير قانوني فيستدعون حينها الجهات الأمنية للقيام بدورها”.
ودعا المتحدث نفسه السلطات بجهة الدار البيضاء سطات، وعلى رأسها والي الجهة ووالي الأمن، والوكيل العام للملك، إلى “التدخل الصارم لوقف هذا الغزو من لدن النقل السري الذي صار مباحا ومواجهة الشركات المعنية”.
اولا هل سائقي سيارات الاجرة و ملاكها يستوفون ادنى شروط الراحة و السلامة و الخدمة؟ فانا من حقي كزبون ان استقل سيارة مريحة مكيفة نظيفة لا ان يتم اجباري على ركوب سيارة بمواصفات جرار. لا نوابض لا كراسي مريحة لا مكيف و فوق هذا تحت رحمة و مزاج سائق مستعد لانزالي باي مكان يريد و اركاب زبائن اخرى. للاسف نطالب بمغرل افضل و نحن اول من يعرقل نموه. العالم يشهد تطورا كبيرا بالخدمات سواء بالفنادق المجمعات التجارية الادارات…. الا قطاع سيارات الاجرة بالمغرب. نفس السيارات منذ السبعينات.
و هل ما يقوم به السواد الأعظم من سائقي سيارات الأجرة قانوني؟ يرفعون ثمن الرحلة بدون سند قانوني. يرفضون نقل شخصين إن أشارا لهما دفعة واحدة. سياراتهم مهترئة. يستعملون الهاتف النقال وهم يقلون الزبائن. رائحة دخان السجائر تزكم أنوف زبائنهم. و مع ذلك يتكلمون عن الضرر؟؟؟؟؟ إنهم هم الضرر نفسه و بكل تأكيد لا أعمم.
اللوبي الطاكسيات لا ينتهي البارحة ادخلو حافلات الزا الى المحجز اليوم يمنعون اصحاب التطبيقات بغيت انعرف واش الحكومة معنا ولا ضدنا بالي صافي الملك هو لي كاين في هاد البلاد الباقي غير المصالح الشخصية
في كل العالم النقل العمومي أو الحضري هو الحافلة أما الطاكسي فهو نقل خاص.. أصحاب الطاكسيات أصبحوا يعرقلون خلق خطوط جديدة للحافلات وتطوير النقل الحضري بما يخدم المواطن.. على الدولة إيجاد صيغة لإصلاح هذا القطاع بما في ذل إلغاء المأذونيات وتعويض أصحابها وكذلك الدخول في مفاوضات لاعادة انتشار سائقي الطاكسيات
واش اصحاب الطاكسيات ماحاكم فيهم حد؟ طاكسي من الدرة لبرشيد كانت 5 دراهم وملي جات كورونا ولات 4 بلايص لي عندو الحق فيهم و الثمن تضاعف ل 10 دراهم..دابا ولا كيهز طاكسي 6 بلايث و الثمن باقي عشرة دراهم.واش هادي ماشي السيبة علالي والشفرة عاين باين لا سلطات تراقب الاسعار ولا هم يحزنون..لك الله يا وطني..انا والله لا عطيت صوتي في الانتخابات كلهم شفارة والبلاد غادية غي اللور
خاص هاد طاكسيات إعادة التربية و سحب رخص الثقة على مثل هاده الأفعال الصبيانية ، يقومون بمحاصرة الشخص كقطاع الطرق
لا يمكن تسميتهم بمهنيي سيارة الأجرة لأنهم عديمو المهنية فليذهبوا إلى الجحيم.
من المؤكد ان المواطنين يجدون عراقل كثيرة اثناء تنقلهم سواء على المستوى الحضري او الوطني وبالتالي فإن تسخير جميع الوسائل الممكنة هي في مصلحة المواطنين والوطن. بما في ذالك الوسائل التي تستعمل التطبيقات الذكية المعروفة(uber, carim ‘covoiturage ‘ blint.. ) فهاذه ليست سرية والنقل السري هو الذي ليس له تطبيق ولا عنوان ولا وقت محدد. اصحاب التطبيقات اناس في المستوى يحترمون الزبائن ويحترمون الوقت بالدقيقة. واغلب المواطنين الذين يلجؤون اليهم لا يستعملون الطاكسيات العاديين لانهم لا يتحملون ااازدحام والانتظار فلا يضرون اصحاب الطاكسيات الصغار و الكبار في شيء. فهاذه الانواع من النقل موجودة في الدول المتقدمة (رغم كثرة وسائل النقل لديها)وتعمل بكل حرية وشفافية و بشروط معينة. وهي تشكل حلا ناجعا لمشكل التنقل.
علي زين تعامل ديالهم كيكون خاوي كتشير ليه مكيوقفش او خاصو إديك فين بغا هوا je préfère les applications plus rapide et confortable
Il est temps d éradiquer ce système mafieux Lagrima/ Taxi , pour développer le tourisme il faut encourager les nouveaux transports , Huber, VTC , Chauffeurs libres…. Un peu coten Europe, Amérique… Vivement la fin de ce système arbitraire et anarchiste… Des Arguments, Wahd ifik idrb lkrfi , wahd in3ass hta 12 otjih 300 DH barda
على سائقي سيارة الأجرة ان يحترموا أنفسهم ويحترموا المستهلك الذي يفضل استعمال سيارة التطبيقات الذكية كوسيلة للتنقل. فخدمات التطبيقات الذكية تفوق بكثير في الجودة والراحة خدمات الطاكسي العادي الذي السائق يختار اين يريد أن يذهب وليس المستهلك. ومعاملة بعض السائقين للطاكسي العادي لزبنائهم معاملة لا تليق بسائق طاكسي أجرة يتقادى رزقه اليومي من زبناءه ويعاملهم بذون احترام ،زيادة على هندامه المتسخ. وسيارته التي ليست ءامنة للركوب وهي خطر يهدد أمن المستهلك. فخلاصة القول بخبرتي لاستعمال نقل التطبيقات الذكية فلاول مرة احس وكأني يتعامل معي وكأني زبون محترم. واوصي بتشجيع هذا التطبيق الذكي في حل مشكل النقل بسيارة الأجرة في Casa وباقي مدن اامغرب
اصحاب الطكسيات يريردون القانون على مقاسهم و يفعلون مايردون في المواطن المقهور، خلي منافسة و لي احسن يبقا في السوق، حتى هذوك راه عندهم عاءلات يعيلونها.
اش السيارة نقل سري إنها شركات قانونية تدفع الضرائب وتشغل سائقين وتساهم في خدمة نقل جيدة محترمة عكس أصحاب الطاكسبات ريحتو كتقلب بحال الثعلب، ويدخن داخل السيارة و يديك فين باغي هو ما شي الزبون ههههه
انا لا أفهم. خاصه بعدا شوفوا سلوكيات ديالهم و اش اللي خلى الأغلبية تمشي عندهم. اول حاجة ان العقليات البدلات و اول حاجة طاكسي مايوقفش ليك و الى وقف و سولتيه كي زيد بلا ما يرد عليك و زيد وزيد.. قمة قلة الأدب. بأعين كل شي و ما باغينش يصلوا حي راسهم.
يارب ارفع عنا بلاء الطاكسيات واجعل كيدهم في غيظهم انهم مصيبة سلطتها الحكومة على جيوب المواطنين…. والدولة هي من تساعدهم وتساتدهم لإبتزاز المواطنين والتحرش بهم… لا نظافة لا احترام ثم السرقة والغلاء…..
المهنيين أصحاب الشكارة في مختلف المهن لم يستوعبوا بعد التطور الذي يشهده العالم. جميع الدول بمجتمعاتها تواكب التحولات التكنولوجية والاقتصادية إلا المجتمع المغربي لا يريد الانسلاخ من عهد الورقة والقلم والكناش. ما يقوم به اصحاب الكريمات هي بلطجة وقلة الايمان بان الله خلق العباد وفرق الارزاق. لم يشبعوا بعد من استنزاف المواطن بطرق شتى ابسط مثال “تاخد طاكسي صغير المعروف عالميا انه لا يحق للسائق اضافة راكب آخر خلال خط السير مع ذلك يفاجؤك السائق بالتوقف رغما عنك وأحيانا تأخيرك لإركاب شخص غريب”
المهم ستدفعون الثمن غاليا لشططكم. لن انسى زيارتي لمراكش وانا متوقفة لاكثر من ساعة من اجل الحصول على تاكسي ياخدني لمحطة القطار حتى انتابني الخوف والقلق، فاذا لم التحق في الوقت المناسب للقطار تأضطر للمبيت. عشت الحكرة فاش ولد بلدك يرفضك ليتقدم امتار قليلة لاخد سائح اجنبي. كل هذا على مرأى شرطي المرور الذي لم يحرك ساكنا.
عللى وزارة الداخلية ان تضرب بيد من حديد على مثل هذه التصرفات التي تلطخ سمعة المغرب
أظن أنه حان الوقت لإلغاء ريع الكريمات لأنها لاتخدم إلا أصحاب الشكارة، أما الدراوش من سائقين و أرامل و يتامى فلا يصلهم إلا الفتات. حتى تساير بلادنا التطور للقرن 21، لابد من تنظيم النقل الحضري و ما بين المدن عبر شركات بوسائل حديثة و نظيفة تحترم كرامة الزبائن، أي المواطنين، عوض مانراه في طرقاتنا من همج لايحترمون لا القانون و لا المواطنين الراكبين و لا المواطنين الراجلين.
الاحتكار هو السبب الرئيسي في ارتفاع الاسعار و رداءة الخدمة و المنافسة هي السبيل الوحيد لتحسين اي قطاع. تذكروا معي ثمن المكالمات عندما كانت اتصالات المغرب تحتكر الهاتف وحدها ثم قارنوه مع الثمن الحالي بعد ظهور المنافسين. يجب فتح جميع القطاعات امام المنافسة الشريفة و على رأسها قطاع النقل و البقاء للاحسن و الافضل بدلا من الاحتكار القبيح و محاولة فرض خدمة وحيدة على المواطن رغم رداءتها. افتحوا المجال امام الخواص و الشركات مثل Uber و سترون النتيجة في أقرب الاجال
الحقيقة التي لا جدال فيها ان سائقي تاكسيات الاجرة يمارسون الفساد ويستفيدون منه ويدافعون عنه ويرفضون كل تقدم في هذا الميدان…ممارساتهم تدل على ذلك. كيف لهم ان يشتكوا وهم لا يتوقفون عن ” نهب ” عباد الله. كيف لهم ان يحاربوا جيلا جديدا نظيفا يستعمل اساليب خضارية في نقل المواطنين ؟ يحاربون كل ما من شانه ان يرقى بالقطاع..لا يريدون ترك اي خيار للمواطن.يفرضون ” قذارة سلوكاتهم ” ” على عباد الله.لست من مدينة الدار البيضاء ولظروف قاهرة ترددت عليها لعلاج ابنتي لمدة فاقت السنتين عانيت المرارة مع سائقي التاكسيات.تصوروا انني كنت اقض
لم يبق لهؤلاء الا مواجهة الدولة….يستعملون جميع الوسائل لبقاء المواطنين تحت رحمتهم….خرجوا علانية لمحاربة كل تقدم في ميدان النقل داخل المدينة.يحاربون الحضارة ….يتمسكون بسلوكاتهم الغير اللائقة….لا يعبأون بتذمر المواطنين منهم . لست من الدار البيضاء لكن شاءت الاقدار أن امكث بها لعلاج ابنتي وكانت المأساة في منتهاها مع التاكسي…تصوروا ان اقضي الليل كله في القطار وفي الصباح عندما اريد التوجه الى المستشفى لا اجد وسيلة للنقل. والذي يحز في النفس ان تمر سيارات فارغة ولا تتوقف لكوني مع ابنتي . يطول هذا المشهد الى ان ياتي الفرج من شخص ربما لا زال يتمتع بذرة اخلاق بعد ساعة او اكثر.قوم تجردوا من الصفات الآدمية…قوم لا يستحقون اي شفقة.قوم لا يريدون الخير لا للبلاد ولا للعباد.لايهمهم سوى مدخولهم اليوم ولو باستعمال جميع الاساليب القذرة.قوم يرفضون اي تقدم وعلى الدولة ان تتصدى لهم بكل صرامة.لا يستحقون الانصات اليهم..جلهم لا يستحق ان يكون سائقا للتاكسي.المؤسف انها مهنة من لا مهنة له.لا اجد العبارت لوصفهم سوى انهم مصاصوا دماء البشر.
شحال من مرة كنكون أنا و الزوجة و الإبن كنبغيو ناخدو طاكسي صغير و الله ما كيوقف شي طاكسي و كيدوز خاوي من حدانا .
مع العلم أني غادي غير مسافة قصيرة .
هذا النوع من الماذونيات لا يوجد إلا في المغرب ..إنه ريع بمعنى الكلمة.. ابحثوا جيدا وسوف تعرفون من هم أصحاب الماذونيات الحقيقيين…. لو طبق النقل الذكي سوف تمتص الدولة عددا لابأس به من العاطلين أصحاب الشهادات… زد على ذلك السائقين الحاليين وجب عليهم إعادة التكوين والتأهيل .. كفانا من الربع
رغم ان المواطن متذمر من جشع و بلطجة سائقي سيارات الاجرة و قلة ادبهم و عدم احترامهم لابسط شروط دفاتر التحملات. الا انني اوجه اللوم للسلطات في ازمة النقل عبر التطبيقات ك Uber, Careem… فلا هي اعطتهم الترخيص المباشر للعمل ولا هي تدخلت لمنعهم من هذا النشاط هدا الصمت سببه خوف السلطات من بلطجة نقابات الطاكسيات.
السلام عليكم ما هذا الغباء الذي اصاب اصحاب الطاكسيات الاشتغال بالتطبيقات الذكية معمول به في جميع دول العالم و الكل يشتغل ولااحد يشتكي من الثاني والكل على حسب رزقه ونتمنى ان تنقرض جميع سيارات الخردة التي يشتغل عليها اصحاب الطاكسي وشكرا
أتعاطف مع السائقين الكادحين أما أصحاب المأذونيات والشناقة وسافكو الدماء فإلى الجحيم وبئس المصير
البراكاج من اختصاص رجال السلطة و بامر من وكيل الملك.
باراكا من البلطجة.
ايوا ايلا ناضوا المواطنين العاديين يديرو البراكاج لصحاب الطاكسيات بسبب التسيب و التعرفة و راك “ماشي ف طريقي” واخا الطاكسي خاوي ؟ فين بغيتونا نخرجو ؟ الفوضى و السيبة ؟ خليو صحاب السلطة هوما لي يديرو خدمتهوم من شرطة و درك و .. و … لأن عندهم التكوين و الصلاحية و المتابعة من طرف المصالح المؤهلة
يقولون طرف ديال الخبز غي مالين الطاكسيات هما اللي تاياكلو الخبز…. بل يأكلون رزق عباد الله الله يأخد فيهم الحق في الدنيا وفي الآخرة جماعة اللصوص والموسخين لا تربية لا أخلاق
مالين الطاكسيات زايغين وخاصهم اللي يربيهم بالمنافسة .اللي بغا يخدم يجيب الجديد .خدام بطوموبيل ديال المسيرة وغادي وكايسب وطالعلو الدم وريحة اىخنز وباغي الناس يركبو معاه صحة
انا ارى فكرة التطبيق فكرة جيدة جدا للقضاء على سلوك سيء ومتعجرف لاصحاب طاكسيات مثلا ” طاكسي …… فين غادي …… لا غادي لبلاصة خرى ” هذا يعني ان صاحب طاكسي هو من سيركب السيارة اجرة ناهيك عن الخدمة دون المستوى وعدم احترام الزبون.
قلة ادب بعض أصحاب الطاكسيات هي التي تدفع المواطنين الى استخدام التطبيقات الذكية…حيث السرعة و الجودة وحفظ كرامة الزبون. .على عكس الطاكسيات. التقليدية حيث قلة النظافة و سوء السلوك و إهانة الزبون في كثير من الأحيان بالإضافة لغلاء التسعيرة…على أصحاب الطاكسيات ان يفكرو في ترقية خدماتهم و تطويرها وجدب اهتمام الزبون بدل الدخول في ما يشبه حرب عصابات مع تطبيقات تشتغل وفق القانون و تؤدي ضرائبها و تخدم المواطن بشكل راقي…تحياتي
هذه قصتي مع سيارة الأجرة:
كان زمن لليلة ممطرة جدا، وأنا قادم من العمل.
لم أجد في المحطة إلا(الكورتي ) سألته إين طكسي؟
قال وبكل برودة، لا أعرف؟ هل تريد طكسي؟
قلت نعم وماذا أفعل هونا؟
(واش تخلص 50 درهم؟) وكانة التسعيرة لا تتعدى 20 درهم. فعلا خدعت للأمر الواقع و دفعت الثمن، حتى اقي نفسي من البرد القارص والمطر المنهمر.
كانة المسألة مدبرة بين أصحاب الطكسيات والسيد (الكورتي) أنا لا اعمم، هوناك نوزهاء في كل ميدان ووو..؟ في كل ميدان.
لماذا اصحاب الطاكسيات دائما بهذه العقلية الاحتكارية، يبحثون دائما عن تحقيق معادلة رابح نازل رابح طالع، اليوم لهم مشكلة مع التطبيقات الذكية والامس أتذكر بمدينتنا سيدي افني مشاكلهم المتكررة والمفتعلة مع النقل الحضري الطوبيس الذي فرضوا عليه تغيير المسار لأنه حكر لهم، وكذلك ذات مرة سولت لهم انفسهم التظاهر أمام عمالة سيدي افني لمطالبة الدولة بإيقاف منح رخص سيارات نقل البضائع ( هذا الملف فيه مطالبة استيراد السيارات من كوريا) . في الحقيقة أنا لا أفهم عقلية هذا الفصيل المتعنت، إنهم مبتزّون للساكنة ويمارسون الشطط، أضرارهم أخطر من “المشرملين” و أصحاب القرقوبي
نهار الاحد حاولت ناخد طاكسي باش نلحق القطار فكازا بور، الطاكسي اللي تركب معاه يقول ليك لا ماشي طريقي مع العلم انهم خاويين. فالنتيجة انني ملحقتش القطار.
الطاكسي فالمغرب هو اللي كيقرر فين يمشي .. و بعد ذلك يتعجبون من كره الزبائن لهم.
بصراحة ولوج خدمة النقل بالتطبيقات الدكية الى سوق الشغل المغربي فكرة رائعة ،هكدا سيتم ردع اصحاب الطاكسيات المستهترين بالخدمة،سائقي الطاكسيات من واجبهم ان ينقلو الزبائن الى الوجهة التي يريدونها،لكن ما نراه يملون ويفرضون ما يريدون و يرفضون نقلك الى الوجهة التي يريد الزبون ،منهم من يأتيك بحجة انه انتهى الخدمة لكن هو في الحقيقة لايريد نقلك الى الوجهة يعني فوضويين اصحاب الطاكسيات لدلك انوه بفكرة النقل الدكي عبر التطبيقات وفكرة ناجحة
السائق فين غادي؟ الزبون حدا جامع السنة. السائق انا غادي نبدل مع صاحبي سالات الوقت ديال الخدمة الزبون كلكم تاتقولو نفس الشيء الله عطيك على قد نيتك حوار دار البارحة بيني وبين اربعة سائقي طاكسي و انا ندير بالناقص
زمن الريع قد ولى لمادا لا يتم تكوين تعاونيات او شركة لاصحاب الطاكسيات تصون كرامة السائق والزبون وتمنح صاحب لكريما 1500 درهم في الشهر لمساعدتة كما كان القصد من انشاء لكريمات مشي تبزنيس والاتجار على حساب المواطن الزبون وعلى حساب سائق الطاكسي الدي لا يتمتع لا بضمان اجتماعي ولا ادنى حق عند كبره في السن اللهم السرقات التي يختلسها من صاحب لكريما ان لكريمات يجب ان تمنح للسائق وليس للبزناسة هدا موضوع ريع وفوضي تساهم في بقائها الحكومة لانها حكومات عاجزة تاتي لقضاء مصالحها وتمضي هي الاخرى فالى متى الى متى هدا الريع والعشوائية وقلة النظافة والاحترام………….
عن نفسي وكزبونة سوف اختار لي يريحني
سوف احكي لكم بعض الطرائف عن اصحاب الطاكسيات فهم لايريدون ان ينقلو 3 افراد من نفس العائلة اما الوجهة فهم للي يختارو الوجهة للي على مزاجهم ولا يباليو بالناس للي مريضة او عندها اطفال الله ياخد فيهم الحق هم اسباب المشاكل وزيد على دلك مشكل السيارات كلها متهالكة ولا تصلح للركوب
كيقولو راهم يدافعو على رزقهم راه كاينين بززاف ديال الحرف منهم عدد ولكن كيبقى الزبون هو للي يختار فين غادي يمشي ماشي نتى للي غادي تفرض عليه فين يمشي متل المقهى منهم اعداد متل الحمامات متل الكوافورات والقائمة طويلة ……..
نحن الآن في عصر العلم والتكنولوحيا، ،،اما عالم لكريما فقد شرب عليه الزمن….ما استغربه هو استعمال كلمة “طرف الخبز” ،كان السايق الاخر لا يبحت عن طرف خبز،،ماهذا الجهل…ولكن الجميع يعلم أن ساءقي سيارة الاجرة في المغرب اما جلاء م يلجو المدرسة الا الابتدائي منها،أو أصحاب سوابق،أو منحرفين أو مجرمين، ،،،ولكن الوقت لن يدوم طويلا وسيتم القضاء عليهم جميعا بالشركات التي تعمل بالتطبيقات، فجيل اليوم ليس هو جيل الأمس الدي تحمل تخور وتعجرف أصحاب الطكسيات….كم من مر يرفضون نقل الزبناء إلى أماكن معينة، يفضلون السياح الاجانب على المواطن ولد البلاد وووو لائحة فضاءحهم كثيرة…
يجب فتح حملة فيسبوكية ضد أصحاب الطاكسيات ،وتشجيع شركات التطبيقات….كفانا من أصحاب السوابق والسكايريا والمفسدين، فعلا لا اعمم هناك اقليه جد جد جد قليلة تحسن التعامل بالزبون
لقد تعرضت سيارتي لحادث في شهر أبريل الماضي فاضطرت لأبحث عن طاكسي بعدما أرجعت سيارة التأمين. وقفت تحت المطر لساعة كاملة مع اقتراب آذان صلاة الجمعة ومر علي العشرات من أصحاب الطاكسي، ورغم أن المسافة لا تتعدى ثلاثة كيلومترات أو هي أقل من ذلك بكثير، فلا أحد منهم أراد أن يوصلني إلى وجهتي لأنه ليس بها زبائن. حجتهم بعد التوقف كالمعتاد: ” يجب أن أعيد الطاكسي إلى مالكه”…الكذب ويريدون البركة في الرزق. كل ما كنت أقوله له” الله ييسر أمرك”، بمعنى إن كنت صادقا فأسأل الله لك البركة فيه وإن كنت كاذبا فقد قطعت رزق يومك بيدك. في الأخير وقف لي سائق طاكسي محترم، أوصلني إلى وجهتي ورجع ودعوت له في قرارة نفسي بالخير.
كنت اود من السيد الكيحل المتحدث الرسمي باسم قراصنه وعصابات الطرق ان يعرض علينا ماذا فعل مذ عرفناه لرفع من جوده خدمات عشيرته وتحسين وتهذيب سلوكات البدو الاعراب الذي يسوقهم ما الذي فعلوه كي نطمئن اليهم من جديد .سي الكيحل سمعتكم في الحضيض وعليك التركيز على تحسينها عوض التركيز على خروقات البدائل المتاحه للمغاربه .
مهنيوا الطكسيات لا يريدون طرف الخبز كما يدعون و لكن يفتشون عن كتف مشوي ديال الحولي و من يريد ان يعرف الحقيقة ما عليه إلا أن يسأل المواطنين الدين يستعملون الطكسيات و يعانون من تعنت هؤولاء
السيد الكيحل يهدد باللجوء الى السيبة ،
ليس في يوم من الايام و ليس بالامس البعيد بل كلما اردت ان استقل طاكسي صغير من محطة القطار البيضاء المسافرين ، سألت على من الدور الان فإذا بالسائق يسألني عن الوجهة ثم يطبق شفتيه ويحرك رأسه ويقول لي لا انا لست ذاهبا و الغريب في الامر انه دوره ، ثم يقول لك إسال السائق الاخر والاخر يكرر لك نفس السؤال ، على الحكومة ان تزج بمنظمي هذا القطاع خصوصا النقابيين منهم في السجن لانهم هم المسؤولون عن الفوضى التي تعمه
أنا أؤيد وبشدة استعمال سيارات الاجرة عن طريق التطبيقات الذكية ، لما فيها من منافع للدولة و الزبون
انا من 2016 كنستعمل شركة كريم
اي وقت كنلقاهم وتعامل باحترام وسيارة نظيفة والسائق واعي ومثقف ومكتمعش صوتو حتى كيقول لك حمدالله على سلامتك عمري لقيت شي مشكل 5 سنين دبا فعلا ارتاحيت في وجود هاد الشركة وكنتمنا الدولة تقاد ليهم امورهم في اقرب وقت الزبون عندو حرية الاختيار يركب فين بغا، الدولة عمرها اقدم حيت باقيين هاد النوع الي باغي يبقا يشوف المواصلات حالتها حمدالله الباصات تقادو مزيان باقي طاكسيات هوما الي فيهم مشاكل
يجب علىالسلطات المعنية أن تتدخل بحزم ضذ سائقي سيارة الأجرة في الدار البيضاء الذين لا يحترمون لا قانون سيارة الأجرة ولا الزبناء لأنهم أصبحوا يتحكمون في الثمن في بعض المحطات وفي الاتجاهات حيث أنهم يرفضون الإتجاه نحو بعض المناطق.يجب إعادة تكوينهم لأنهم لا يتواصلون باحترام وأكثرهم عنيفين وحتى هندامهم لا علاقة له بالمهنة،لذى وجب الضرب بيد من حديد ضذ هؤلاء المهرولين وراء المادة
نوع من البسالة وخرق للقانون هادي! ياك بغيتو سوق حرة؟
على الجميع ان يعي ان الجيل الجديد من السياح يعمل بالتطبيقات …. عدم وجود تطبيقات يضر بالسياحة الوطنية
عقلية التخلف على هدا الحساب مالين الكوتشي خاص احتجو على مالين التاكسي . والقرابة احتجو على شركات المياه المعدنية.
الخدمة التي تقدمها التطبيقات مختلفة تماما عن خدمة التاكسي.
موضوع الطاكسي خاصو حل
يجب تطويره و من لم يتطور و يريد الفوضى السجون تنتظره عيب و عار التخلف الذي يعيشه نظام النقل في سيارات الاجرة .
نحن بلد سياحي و يجب ان يكون لدينا نظام نقل متطور و متحضر و ليس بعض المجرمين و المافيات تسيطر عليه بالقوة .
انها البروليتارية الطاكسياتية الرجعية، لابد لها من قوة رادعة للحد من تسلطها على النقل العمومي وعلى الطريق العام.
الاربعاء الماضي مشاو لي نظارات طبية غالين بالعلبة ديالهم في مراكش. طاكسي صغير. كنت جالس في الامام. نسيتهم فبلاصتي ملي نزلت. اسبوع دابا ونا كنمشي نسول فمركز الشرطة لي مكلف بالطاكسيات والو. هاذا اقل تعامل مزيان خاص يكون عن سائقي الطاكسيات. لقيتي شي حاجة نساها زبون ديها لمركز الشرطة. ولو كانت فلوس.
الخصوصية المغربية
كل دول العالم ومنذ سنين عدة سمحت بالتطبيقات الذكية للنقل الا المغرب
كل دول العالم حين تأخذ طاكسي يوصلك الى وجهتك وحدك الا في المغرب يفرض عليك ركاب آخرين ويختار الطريق الذي يشا ء هو لا الزبون
كل دول العالم لا يوجد فيها جيش من حراس سيارات يسرقون المواطنين جهارًا الا المغرب
كل دول العالم حين تلج مرحاض لا تجد شخصا يريد مقابل قضاء حاجاتك البيولوجية الا في المغرب
كل دول العالم حين تكتري سيارة لا يطلب منك شيك ضمان الا في المغرب
كل دول العالم حين تذهب الى الشاطئ لاتجد مافيات تحتل الشاطئ وتبتز المواطنين
كل دول العالم حين يعبر المواطنون عن استيائهم من مثل هذه مشاكل تستجيب الحكومة لايجاد حل الا في المغرب يكون الجواب موتوا في غيضكم
المشكلة هو أن الدولة لا تقوم بدورها لردع هؤلاء “الشماكرية” الذين يفرضون على المواطنيين تعسفهم.
على الدولة أن تعيد هيبتها وفي نفس الوقت أقول لأرباب الطاكسيات أن لقمة عيشهم غير مبررة ولا تجوز على حساب مصلحة المواطن. وفي الختام أقول أن الدولة “”دصرتهم”” وعليها بإسترجاع هيبتها.
إلى متى سيبقى المواطن تحت رحمة أرباب الطاكسيات؟
آخر إنسان أتعاطف معهم هم عديمي الظمير أرباب الطاكسيات.
واش هادوك لي فطريق مديونة كيخطفو البلايص قدام البوليس وقدام الطاكسيات وكيهزو بلايص زايدين 4 القدام و7 اللور وبخير أما صحاب تريبورطور لا حدث ولا حراج
اغلب سيارات الاجرة الصغيرة فضويون و لا يتوفرون في السيارة على ادنى شروط الراحة اتعحب كيف لسائح اجنبي ان يركب معهم يجب الزيادة في شركات النقل بالتطبيقات الذكية و المواطن المغرب له حرية النقل و الاختيار اما تعطيل المواطن بالاحتكار و السيبة و الفوضى و الجشع لا اضنها ستنفعهم في مغرب 2021 حيث اصحاب الطاكسيات باغيين يديوها كاملة و باردة ولايهمهم سوى مصالحهم الشخصية اما المواطن ميلقاش فاش يركب لا يهمهم
vraiment notre pays est gouverné par les incompétents, dans tout les secteurs l’anarchie total surtout le transport en générale et les taxis en particulier, je vie en France depuis l’année 1970 ce secteur est déjà organisé sont un secteur privé enregistré dans la chambre de commerce et la sécurité sociale géré comme une entreprise avec ses salaries, tant que au Maroc les agréments se donne comme un genres de mendicité, sans aucune organisation avec les mauvaises services, ni les chauffeurs éduquées ni respectueux des clients il faut supprimer toutes les agréments, est les donner aux investisseurs privés dans un cadre de création de l’emplois et la création de la croissance économique et finir avec la loi de la jungle que les marocains vies jours et nuit avec toutes ses charlatans qui pollué la vie des citoyens, mais le problème personne ne veut prendre une telle responsabilité pour l’intérêt du pays
حقًا بلدنا يحكمه غير كفء ، في جميع القطاعات فوضى تامة وخاصة النقل بشكل عام وسيارات الأجرة بشكل خاص ، وأنا أعيش في فرنسا منذ عام 1970 وهذا القطاع منظم انني اعيش في فرنسا مندو عام ١٩٧٠ قطاع النقل خاص مسجل في غرفة التجارة والضمان الاجتماعي المدار مثل شركة بموظفيها ، اما عندنا في المغرب كنوع من الرخاص توسلم هنا وهناك ك التسول ، دون أي منظمة ذات خدمات حسنة ، ولا سائقين متعلمين ولا يحترمون المغاربة ، فمن الضروري اعادة النضر في هدا القاع المشويه ل صمعة البلاد ، هو منحهم إلى القطاع الخاص. في اطارالدنامية الجديدة ب استثمار في التكنولوجيا الجديدة في إطار خلق فرص العمل وخلق النمو الاقتصادي وانتهاء من قانون الغابة الذي يعيشه المغاربة ليل ونهارا مع كل الدجالين الذين لا يهتمون بحياة المواطنين المغاربة ، لكن المشكلة لا أحد يريد أن يتحمل مثل هذه المسؤولية التي هيا مصلحة المواطنن و البلاد اصبح هدا القطاع يخيف كل من يزور البلاد للسف
سيارات الأجرة لا حياء لهم ولا أخلاق . وكل من يدافع عليهم منافق وظالم . هل رأيتم طاكسي صغير ، يطلب من أوقفه ، الوجهة ، وإدا لم تعجبه ، يترك الزبون وينطلق دون إكترات ،
وإدا كانوا اتنان او تلاتة يخأدون عجوز أو عجوزة لا يكترتون لهم.
زيادة على السرقة في العداد ، وسلك الطريق التي يريد ، على المواطنين ان يلتحموا ولا يتركوا انفسهم عرضة لجماعة الجهل ، البدو . وإدا كان لابد من طاكسي إستعملوا طاكسي كبير ، فهم على الأقل رجال
اغلب سائقي الطاكسي ليس لهم ضمير مهني…يوصلك فين بغى هو ووقتاش مابغى مثلا حنا فسلا فصباح نجد مشكلة اغلبهم او معظمهم يرفضون التوجه للرباط …بينما تنقلب الاية في المساء كيوليو يصوني عليك باش يديك …
moi personelement je detestes ces taxis rouges
أصحاب الطاكسيات أكبر مزررين السيارات خصوصاً مرسيدس و205