سعيا لإنتاج خطابات أصيلة تفكك خطابات التطرف والكراهية والعنف، وتروم تمنيع الناس من السقوط في براثنها، احتضن مقر “الإيسيسكو” بالعاصمة الرباط ندوة قدمت القسم الأول من موسوعة “تفكيك خطاب التطرف”، بتعاون جمع المنظمة بالرابطة المحمدية للعلماء.
هذه الموسوعة استمرارية للدفاتر التي أصدرتها الرابطة المحمدية للعلماء في السنوات الماضية، والتي قدمت مداخل للتمنيع (بناء المناعة)، بعد تفكيك عدد من المفاهيم الدينية الإسلامية التي تستغلها الجماعات المتطرفة للدعوة إلى التطرف والكراهية والإرهاب، من قبيل: الجهاد، الجزية، الخلافة الإسلامية، القتال في سبيل الله ونصرة المستضعفين، والحاكمية، وغيرها.
وتقول منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) إن هذه الموسوعة، التي أعلن عن قسمها الأول اليوم الأربعاء، هي “أول مبادرة علمية تهدف إلى رصد مختلف أشكال خطاب الغلو والتشدد الرائجة في دول العالم الإسلامي وخارجه، وتفكيكها، وبيان أوجه الانحراف في تأويل عدد من المفاهيم الدينية، والاستغلال السيء لها لبث الفرقة والانقسام، وترويج صورة مشوشة عن تعاليم الإسلام عبر العالم”.
وسبق أن أعلن عن بدء العمل على هذا الدليل في نونبر من السنة الماضية (2020)، بعد توقيع اتفاقية تعاون بين “الرابطة المحمدية للعلماء” و”الإيسيسكو” شهر مارس من السنة ذاتها، وأن هذا الدليل سيترجم إلى مجموعة من اللغات الحية وينشر في عشرات الدول المنتمية إلى منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
وتفكك الموسوعة في جزئها الأول “الخلفيات الفكرية لخطابات التطرف”، وقد أشرف عليها الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء أحمد عبادي، والمدير العام لمنظمة الإيسيسكو سالم بن محمد المالك، ونسقها وحرّرها رئيس مركز الرصد والدراسات الاستشرافية بالرابطة المحمدية للعلماء عبد الصمد غازي ورئيس مركز الدراسات القرآنية بالرابطة محمد المنتار.
يتناول الجزء الأول من الموسوعة مداخل لتفكيك خطاب التطرف، وتعريفا للتطرف، وأهمية المقاصد الكلية للدين في مواجهته، وضبطا لمفاهيم الإيمان والكفر، وضوابط استعمال القوة في الإسلام، ووقوفا عند معاني الجزية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والولاء والبراء، والقتال في الإسلام، و”الدولة الإسلامية”، و”دار الإسلام ودار الكفر”، والتمكين، وغيرها من المفاهيم وما تستبطنه من تصورات.
ومن المرتقب أن يعيد ثاني الأجزاء استكشاف “معالم الرؤية القرآنية الشاملة للحياة والأحياء، والإنسان والعمران، بما يمكّن من بلورة المضامين الأصيلة المتزنة والوسطية المعتدلة، المفندة لدعاوى الغلوّ والتطرّف”، كما من المزمع أن يخصص ثالث الأجزاء لـ”أساليب مواجهة خطابات التطرف”، وتبيين “التدابير التعليمية التربوية والإجراءات التشريعية القانونية التي ينبغي نقلها، وتربية الناشئة عليها”.
وفي تقديم الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء لهذه الموسوعة تأكيدٌ على عدم ارتباط التطرف والتعصب والإرهاب ارتباطا تلقائيا ولا عضويا بـ”أي شعب أو ثقافة أو دين”، حيث قال: “هي (ظاهرة التطرف) ثمرة جملة من الانسدادات التاريخية والحضارية والثقافية والدينية، والمآزق والصراعات السياسية التي لم يُبذل الوسع المطلوب لفهمها وتفسيرها وتكييفها في أفق معالجتها وتجاوزها، كما أن كثيرا من هذه الانسدادات نتيجة خيارات فكرية وسياسية واستراتيجية خاطئة”.
وأضاف عبادي: “لا سبيل إلى مواجهة ظاهرة الإرهاب والحد من تأثيراتها المدمرة، إلا من خلال الإبداع في مجال بلورة خيارات أصيلة ووظيفية وأكثر فاعلية واستلهاما للقيم الأخلاقية الضامنة للحرية والمساواة والعدل والكرامة الإنسانية، على شاكلة يتيسر معها العيش المشترك الباني، الذي يضمن الارتقاء المستدام، من الموجود إلى المنشود، كما يرضي الله تعالى، ويخدم مصالح العباد”.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الأمين العام للرابطة أحمد عبادي إن هذه الموسوعة تنبني على جهود “دفاتر تفكيك خطاب التطرف”، فهي “امتداد طبيعي لتلك الدفاتر، التي أصبحت تبدو كالتمهيد لهذا الذي يسره الله الآن، والعملِ الأولي والحفر التمهيدي لهذا الذي نحن الآن بصدد شهود انبِجاسه بطريقة سوف تكون متتالية”.
ووضح عبادي أن الموسوعة تتكون من ثلاثة أقسام؛ “يتصل الأول بالفرش النظري، أي المفاهيم التي قام عليها الإرهاب والتطرف، والمفاهيم التي يتذرّع بها أصحاب هذا المشرب لاستقطاب شبيبة الأمة، سواء في البعد الواقعي أو في البعد الرقمي”، وهو ما سيليه “بناء عُدَّةٍ تمكّن من التفكيك بطريقة ذاتية في مختلف المجتمعات الإسلامية، حتى لا يبقى هناك نوع من الانتظارية؛ فيخصص القسم الثاني لبناء القدرات، التي تروم تملُّك آليات تفكيك خطاب التطرف، كما سيتم وضعها بشكل دلائل قابلة للتملك والتحصيل والاستيعاب”.
أما القسم الثالث، وفق عبادي، ففيه “اشتباك عملي ميدانيا”، أي عمل من أجل “إنتاج الخطابات الأصيلة، بالرد إلى الأصل المتسامح الجميل الذي فيه هذا الظفر الكمالي للبعد الجلالي مع البعد الجمالي، بدلائل وحقائب تكوينية لتكوين المؤثرات والمؤثرين، وتكوين النظراء المثقِّفين لنظرائهم في مختلف القطاعات والمستويات، ثم من خلال تمليك آليات الصوغ للخطابات التي تنبني على ثلاثة أسس، هي: الوضوح، الجمال، الإبداعية والاستجابة للقضايا الحارقة الحالّة فعليا في صلة بهذا الطوفان الذي نرجو الله عز وجل أن يعين عالمنا على رفعه كما على رفع هذا الوباء”.
وفي الندوة العلمية التي قدمت أولى أجزاء الموسوعة، تحدث سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، عن “أمة الاعتدال” و”الوسط”، والأمر الإلهي بـ”الاستقامة” ونهيه عن “الغلو والطغيان”، والتحذير النبوي من “الغلو ومجاوزة الحد المشروع”.
وقال المالك: “على الرغم من هذا التشديد الإلهي، والوعيد النبوي بسوء عاقبة التشدد والغلو والتطرف في فهم تعاليم الدين الحنيف، فقد عانى المسلمون من حركات وتنظيمات متطرفة غالت في تأويل آيات الذكر الحكيم، وفهم سنة الرسول الكريم، مما كان سببا في الفرقة، والضَّعف، والبعد عن الوسط والاعتدال في القول والعمل”.
وأضاف المدير العام لـ”الإيسيسكو” أن “الأمة ابتُليت في هذا العصر باجتراء خطير على الفتيا بغير علم، والتعدي على اختصاصات أولي العلم والحكم، مما جعل الإسلام متهما بدون وجه حق بتغذية النزوع نحو العنف والإقصاء وامتهان كرامة الإنسان”، موردا أن “ظاهرة الإرهاب باتت بحق ظاهرة مقلقة، وهي تحجب عنا الغايات الكبرى من وجودنا في إعمار الأرض وبناء السلم والسلام”.
واقترح المالك بالتالي موسوعة تفكيك خطاب التطرف “مرجعا للباحثين وأهل العلم والمؤسسات الجامعية ومراكز الأبحاث والمراصد المتخصصة والمنظمات الدولية والمؤسسات الأمنية، لمعالجة آثار التطرف في شتى أنحاء العالم”. كما رحب بـ”التعاون مع كل الأطراف الإقليمية والدولية التي تتقاسم معنا نفس الأهداف لبلورة مخرجات هذه الشراكة الناجحة (بين الرابطة والإيسيسكو) ضمن برامج تنفيذية، ودورات تدريبية متخصصة حول هذه الموسوعة”.
إن تجفيف منابع الإرهاب الحقيقية يتم عبر القضاء على الفقر والجهل والامية بالدرجة الأولى لكون الجماعات المتطرفة تستغل درجة الوعي والتعليم المنخفظ لدا الطبقات المستهدفة كما تستغل فقرها وتهميش الدولة والمجتمع لها ناهيك عن رؤيتها للفساد بشتى أشكاله الأخلاقي وكذا فساد الطبقة السياسية وكوادر الدولة بمختلف درجاتهم، ومن تم ترى بأن خلق جماعة إرهابية أو الإنضمام إليها سبيل لتغير تلك الأوضاع في إتجاه الأحسن.
الاسلام لو كان دين سلام لما انتشر بحد السيف..
الاسلام يحث على الجهاد في اخر سورة نزلت التوبة،ومنها اخد الولاء والبراء من الكفار الى قيام الساعة…
اية السيف
سورة التوبة الاية 5
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
تفسير ابن كثير قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب : بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعَةِ أَسْيَاف
تفسير القرطبي نَسَخَتْ هَذِهِ كُلَّ آيَة فِي الْقُرْآن فِيهَا ذِكْر الْإِعْرَاض وَالصَّبْر عَلَى أَذَى…
من هاد الاية انطلقت الغزوات الى بلدان الناس مثل حي..
هو المغرب حرب دامت 70 سنة واش جدودنا هما اللي هجموا على المسلمين؟؟؟او العكس صحيح غزوا وسبوا ومن بعد غزوا الاندلس..
لنكن واقعيين ونقروا التاريخ…
وماذا عن الآيات القطعية ؟
فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم!
أو
قاتلوهم أو يسلمون!
أو
فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب!
أو
فاقطعوا أيديهم وأرجلهم من خلاف!
داعش طبقته كما طبقه الرسول والصحابة :
حاربوا بالسيف لنشر الدين وحرضوا على القتال وقطعوا الرقاب وأجبروا غير المسلمين على دفع الجزية..
كفانا ترقيع وتجميل
قال عز من قائل:”وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا”؛سورة الإسراء:الآية 110؛السبيل هو الوسطية والتوسط باستقامة على الحق،وعلى الصراط المستقيم بلا إله إلا الله منتهى العلم وأصل التوحيد؛يقول علماء الأمة:”لا شك أنّ الدين الإسلاميّ دين توسّط واعتدال،لا إفراط ولا تفريط،ولا غلو فيه ولا جفاء،وشريعته خاتمة الأديان والشرائع السماوية المنزّلة من الله للناس جميعاً؛الوسطية هي العدل والخيار،وهي أفضل الأمور وأنفعها للناس،كما تعرّف على أنّها الاعتدال في كلّ أمور الحياة ومنهاجها،ومواقفها،وتصرفاتها؛فالوسطية ليست مجرد موقف بين التشديد والانحلال،بل تعتبر موقفاً سلوكياً وأخلاقياً ومنهجاً فكرياً”؛واعتدالنا اعتدال عز،وليس اعتدال الذل والهوان كما يريده لنا الغرب، ومن يواليه من بني جلدتنا المذلولين قبحهم الله والخونة الناهبين؛اعتدال فيه محبّة الخير للناس كافّة، بسعادة التمكين والفتح المبين إن شاء الله عما قريب،بحضارة ربانية كاملة إسلامية إنسانية برحمة الله للجميع،فيها إمامة ووراثة للمؤمن المستضعف ولعباده العبيد؛”يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ” الْعُسْرَ”(البقرة:185)فمع الله وحده لا شريك له.
قال عز من قائل:” اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ”،آية 8؛سورة المائدة؛والإعتدال أصله عدل،ومن العدل عدل في توزيع ثروات البلاد وخيرات الأمة على العباد بتساو،لسد الطريق على كل أسباب الغلو،كالفقر والجهل والتضليل والفساد…إلخ؛لا يعقل في قرن الأنترنيت،وتقارب الأزمنة والأمكنة،وتبادل المعلومات بين الناس على وجه هذه البسيطة بالواتساب،وغيره من وسائل الإعلام والإتصال،أن “يتفطح” البعض بكل النعم الربانية،ويستحود على خيرات سيدي ربي، ويعيش البعض الآخر في الفقر المدقع وكل أنواع الألم،ونطالبه بعدم الغلو؛كلشي باغي يعيش ويربي الريش،كلشي محتاج للبقشيش؛ والوسطية هي تواضع الكبار ويجلسوا معنا للأرض بلا كبرياء ولا تكبر، وعزة ورفعة البسطاء بأخذ العز،لما لهم من حق؛ وهكذا،لا تفريط ولا إفراط بخلق طبقة وسطى تتنعم برزق الله المنعم،”وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ۖ “،آية 53؛سورة النحل.هذه هي الموسوعة،كلشي يتوسع وما تبقى ضائقة،رحم الله من رحل من مجموعة ناس الغيوان،وحفظ الله الأحياء الباقين على قيد الحياة:” كلشي ديالنا واحنا ماليه”؛ولا إله إلا الله منتهى العلم وأصل التوحيد،فمع الله وحده لا شريك له.
إدارة بايدن تجمد “صندوق أبراهام” إلى أجل غير مسمى
من جانبها، علقت القناة (12) الخاصة على تقرير غلوبي بالقول إن “الكلمات الجميلة لواشنطن وأبوظبي بشأن استثمار مليارات الدولارات في إسرائيل باتت حبرا على ورق”.
وأضافت أن تجميد “صندوق أبراهام” كان أحد أسباب إنشاء الصندوق الإماراتي للاستثمار في إسرائيل، والذي تم الإعلان عنه في مارس/آذار الماضي.
ولفتت إلى أن الصندوق الإماراتي الذي تم إنشاؤه بقيمة 10 مليارات دولار أيضا يتعثر هو الآخر.
واشنطن
من يرث خَاتَمَك.. يا سُليمانُ؟
وقدم دليلا مرضيا على أن خدمة الدين لا ينفع معها سوى المرجعية الوطنية المتوارثة منذ قرون حفاظا على وحدة الأمة، وأن هذا المسعى لا يحتاج إلى إنشاء حزب تستثمر عائداته في الرفع من الرصيد الفردي أو الجماعي الضيق بانتهاج أسلوب المراوغة والتحايل والخديعة والبهتان.
لمباركية نوار
إن لم نحارب الفكر السلفي سيبقى الإسلام رمز للعنف و الرجعية و الإ رهاب في العالم. محاربة الفكر الإسلامي السلفي الوهابي المتطرف واجب على كل إنسان غير على دين الإسلام و على الإنسانية.
“الوساطة ووظيفة المشيخة بين الواقع وأوهام المتسلِّفة”
إن هذا التسلف يكاد يمثل مؤامرة مدبرة بينه وبين التفلسف المزيف وذلك قصد التوصل إلى ترسيخ البطالة الفكرية في الأمة وإصدار الأحكام الجاهزة والجزئية المبنية على الأخبار الشاذة والمعقدة سواء في بنائها ونسقها الدلالي لغة وتعبيرا أو في حقيقة نسبتها إلى قائلها صدقا أو كذبا، إذ التسرع في الحكم على المسلمين من غير بينة ثابتة والاتهام بمجرد الإشاعة أو التشابه في المواقف هو من نمط قذف المنافقين لإشاعة الفاحشة والبلبلة في المؤمنين والتشكيك في نقاء المجتمع الإسلامي عن طريق التضليل والتوهيم وما إلى ذلك مما هو مقتضى البطالة الفكرية والأخلاقية العقدية معا، ومن ثم فيكون الواجب الإيماني هو قول الله تعالى حين ورود الإشاعة “لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين”.
محمد بنيعيش
فعلا، ظاهرة التطرف ما هي الا ثمرة جملة من الانسدادات التاريخية والحضارية والثقافية والدينية، والمآزق والصراعات السياسية التي لم يُبذل الوسع المطلوب لفهمها وتفسيرها وتكييفها في أفق معالجتها وتجاوزها، كما أن كثيرا من هذه الانسدادات نتيجة خيارات فكرية وسياسية واستراتيجية خاطئة ،كونها حائرة بين دعم أو رفض الخطاب الديني، و اي خطاب؟
=هل هو ذلك الخطاب الذي يشرعن فساد نظم سياسية ؟
=ام هو ذلك الخطاب الذي يوحد صفوف المتدينين التقليديين و المتسيسين،لمواجهة النظم السياسية ،على الاقل كتهديد من اجل استمرارية استفاذة الاقليات الدينية من المنافع الريعية الحكومية،و استفاذة الاغلبية من السحر و الشعودة و الدجل،و ما يصرف عن المساجد و الزوايا ؟
=أم هو ذلك الخطاب القومي الذي يحرك عجلة اسواق الاسلحة ،المستعملة في الحروب الدينية بحجة الدفاع عن القومية و الهوية الدينية،هذا الخطاب الذي غالبا ما يتوصل اهله بدعم مادي من اللوبيات العسكرية و السياسية الدولية عبر المخابرات؟
=ام هو الخطاب الاسلام السياسي الذي تموله الانتربلوجية الصهيونية التوسعية الاستعمارية ،لغرض خلق زعامة سياسية اسلاموية ،تهدد كرسي الزعيم الحاكم؟
باسم الله الرحمن الرحيم كلنا يعلم ان الدين المحمدي دين الاسلام دين الرحمة ودين الألفة و دين اللين وان رحمة الله بعباده هدايتهم لتوحيده وارجاعهم عن الكفر به وانكار نعمه ويمكن في بعض الأحيان ان يكون السيف الوسيلة الوحيدة لهذه الغاية خصوصا للذين يعترفون ويعلمون وحدانيته وينكرون تطبيق شريعته وبذلك فرض سبحانه وتعالى على سبيل المثال قطع يد السارق وما في ذلك من قسوة ولكن رحمة الله وحكمته اوسع واكبر من تصوراتنا ففي مجتمعنا من ينبغي ردهم والاخذ بيدهم بجميع الطرق الى دينهم ولو بالقوة او العنف
العمل قامت به الرابطة المحمدية للعلماء اما الايسيسكو فساهمت بتوفير قاعة العرض والبهرجة لانها لا تتوفر على خبراء متخصصين في الموضوع . هذه هي الحقيقة. تفكيك خطاب التطرف عملية صعبة وتتطلب فريق عمل وليس شخصان او ثلاثة. فريق من ذوي الاختصاص في العلوم الشرعية والاجرام والاجتماع والطب النفسي والتربية.
ان جهل معظم المسلمين بدينهم يصل الى مرحلة لا تصدق
لا بد انكم ناقشتم يوما مسلما عن العلاقة بين العلم و الدين ليخبركم ان الاسلام يدعو الى الاطلاع و المعرفة و الدليل ان اول اية نزلت هي اقرأ
ربما يتخيل المسلم ان هذه الاية فيها اشارة الى المسلم بان يقرأ و يطلع و يتعلم و يفكر و يتأمل و الحقيقة ان المعنى هو العكس تماما حيث ان المفسرين يوضحون لنا ان المقصود ب (اقرأ) هنا هو (بلغ) اي اقرأ كلامي كما هو على الناس لا تفكير و لا تأمل و لا هم يحزنون. بلغ كلماتي كما هي الى الناس و اقرأها عليهم
يجب التصدي لظاهرة نشر التطرف و الكراهية باسم الدين في الاوساط الشعبية والتجمعات السكنية التي تتميز بنسبة كبيرة من الجهل و الجهل المركب حيث يتم استقطاب ذوو العقول الضعيفة و السوابق العدلية واستغلالهم بسهولة في الاعمال الارهابية و الاجرامية.
كما يجب استهداف جاليتنا بالخارج من اجل حمايتها من كل انواع التطرف و التاثيرات الدينية البعيدة ام مكوناتنا السمحة و تقاليدنا العريقة وذلك بتعاون مع الدول المضيفة من اجل استئصال كل ما يشجع على الكراهية و العنف باسم الانتماء الى المذهب الديني المتطرف الذي تم تسييسه من اجل خدمة اغراض ونزوات اشخاص و انظمة سياسية بعيدة كل البعد عن الواقع المعاش.
أيُّ شخصٍ يعتقد أن الذَّهاب إلى المعبَد والجُلوس فيه سيجعَله متديّناً، فعليه أن يعتقِد أيضاً بأنَّ الذهاب والبقاء في موقفِ السيّارات سيجعلُه سيَّـارة!
لا تناقش رجل الدين عن الفقر والجهل والإستبداد، لأنه سيقول لك أنه تكفير عن ذنوبك، وتقصير في عبادتك، وابتلاء حتى تتعلم الصبر لدرجة الموت قهراً وكمداً وذلاً
تتمة لايات التحريض وقتال غير المسلمين..
ايات مدنية وهن ناسخات للايات المكية التي تحث على السلم…
سورة محمد الاية 35
فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ.
هنا المسلمون اقوياء مكاينش السلم خاصهم يحاربوا..
اية قتل الاسير
(الأنفال 67)
مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
تفسير القرطبي
الثَّانِيَة : هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ يَوْم بَدْر , عِتَابًا مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لِأَصْحَابِ نَبِيّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَالْمَعْنَى : مَا كَانَ يَنْبَغِي لَكُمْ أَنْ تَفْعَلُوا هَذَا الْفِعْل الَّذِي أَوْجَبَ أَنْ يَكُونَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْرَى قَبْل الْإِثْخَان .
سورة التوبة الاية 14
قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ.
لقتية تشفى بها الصدور..
ماذا عن خطابات التطرف في أروبا. مثلا الجريمة التي وقعت في المسجد في نيوزيلندا والجرائم التي وقعت وما زالت في بورما والهند ووو. من تحدث عنها ومن سيتحدث عنها أليست تلك جرائم .وكل يوم نسمع أن شخص مسلم تعرص لقتل من طرف متطرف في أروبا .مثلا تلك الجريمة التي راح ضحيتها أربعت أفراد من العائلة في كندا وفي اسبانية كذالك وفي بلجيك وووو
هذا مشروع جيد و يسعى إلى ترسيخ الإسلام المغربي المبني على الوسطية و الإعتدال و التسامح و التعايش و نبذ التطرف و العنف و استحضار قيم الإسلام الجميلة التي تسعى إلى إسعاد الإنسان في الدنيا و الاخرة . المغرب و الحمد لله مدرسة دينية و لا داعي للمساومة . مشروع التطرف خارجي أريد به قنبلة الإسلام من الداخل بنفخ ايات الجهاد و إخراجها من سياقها الحقيقي و الهدف هو إسقاط المسلمين في فخ العنف و الإرهاب و بالتالي يسهل القضاء على الإسلام . الجهاد يكون فقط في الدفاع عن النفس و تهم المجال العسكري . إذن ماهي الدولة في العالم التي لا تدافع عن نفسها و ليس لها عسكر؟ بعض المعلقين يقرؤون ايات الجهاد دون ذكر سياقها . لماذا لا يقرؤون ” من شاء فليومن و من شاء فليكفر” و ” أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ” و “إنك لا تهدي من أحببت و لكن الله يهدي من يشاء” و الائحة طويلة. كما قلت لا داعي للمساومة و أحيلكم على الإسلام المغربي المعتدل المتسامح المناهض للإرهاب و التطرف منذ أن استوطن المغاربة الأرض. ثم إن المسلمين عبر العصور لم يستعملوا الإرهاب الغادر و قتل الأبرياء و الأطفال و الشيوخ و النساء .
هذا ردي على BRAHIM رقم 2
ـ لتعلم أن الآمر فيما أتيت به هو الله سبحانه؛ إذن، فما على المأمور إلا الطاعة. وفي الأمر أحكام، منها: محاربة المشركين العاصين لدين الله… هذا في أول الإسلام. ـ فلما انتشر الدين الإسلامي وفهمت مقاصده، نزلت آيات في حقهم منها: لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ / وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ ۖ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا. ـ الدين الإسلامي دين سلام وبامتياز. ولا مجال هنا للشرح والتوضيح بالتفصيل. ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين. صدق الله العظيم. ـ أجدادك وأجدادي يرحمهم الله الذي قال فيهم: تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ ۖ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُمْ ۖ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ. نعم، لنكن واقعي ـ نعم، لنكن واقعيين ونقرأ التاريخ. ونتفقه في الدين أيصا.
مجهود مشكور ..
لكن كما يتم مواجهة التطرف الخارجي التكفيري المنتسب زورا للاسلام فيجب تفكيك الخطاب العلموي المقابل للتطرف المنتسب زورا للاسلام
والا فما يزيد التفكيك الناقص الواقع الا فسادا فنحذر الشباب من الفكر التكفيري وفي المقابل نتركهم ضحايا للفكر العلموي
الليبرالي
فنحن امة تعرف الخير وتأمر به
وتنهى عن الشر وتحذر منه بكل انواعه ولا تتعامل بالجزئية
الخوارج التكفيريون ومن نحا طريقهم يستغلون صمت المؤسسات الرسمية عن العلمانيين واللبراليين وجهادهم في التحذير من التطرف لاعطاء صورة ان هذه المؤسسات فقط تحارب الدين ودليلهم صمتهم عن العلمانيين والليبراليين والملاحدة فيسقط في شباكهم ضعاف العقول والعلم والنفس فعوض ان نساهم في دحر الفكر المتطرف نساعد في تغذيته
إلى خميس من الناظور ومن علم التطرف للذين تكلمت عنهم من غيرنا نحن المسلمون.في الثمانينات وأوئل التسعينات كنت مرشدا سياحيا معترف به من الدولة وسافرت كذلك إلى عدة دول أوروبية.كان النصارى من أحسن الناس.يتعاملون معك باحترام وبمودة وبثقة عالية ولكن بعد مرور هذه الحقبة وبدأ المتطرفين عندنا يفجرونهم في بلدانهم ناهيك عن كثرة السرقات التي يتعرضون لها عندنا انقلبوا ولم يعودوا يثقون بنا مثل زمان وبدؤوا يأخذون الحذر منا بل بدؤوا يرجعوا لنا ما كن نفعل بهم للدفاع عن أنفسهم وحتى الله قال في كتابه العزيز العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم أو تريد منهم أن يبقوا مكثوفي الأيدي ولا يردوا عن اجرامنا تجاههم حتى نفجرهم جميعا أو حلال علينا وحرام عليهم
الاخطر من كل هذه المصطلحات التي ذكرت و التي يستعملها المتشددون هو اقحام القومية العربية في الاسلام عبر جعل اللغة العربية لغة الاسلام !!!
هذا اخطر شيء و لا يجب الاستهانة به !!!
ان جعل اللغة العربية لغة الاسلام و فرضها بالقوة على الناس اخطر سلاح عند العرب .
انهم يستعملون العربية ليسيطروا على المناصب و الوظائف بالكثرة و جعلها حكرا على العرب !!
أن العرب زوروا الاحاديث و كذبوا على الله و رسوله لخدمة العروبة . و هنا اعطي أدلة قاطعة !!!
مثلا : يقول العرب و بدون إسناد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم العربية لغة الجنة .
هذا حذيث لا اصل له و غير صحيح بتاتا !!!
مثل اخر : عن عن عن قال : احب العرب لثلاث لان محمد منهم و للغتهم و لان الله فضلهم بالرسالة !
حذيث لا اصل له و غير موجود بالكلية !!!!
و كلنا يعرف حذيث الرسول صلى الله عليه وسلم:
لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى !
هذا الحديث يعرفه جميع العرب من الاطلسي الى الاهوزي و مع ذالك لا يؤمن به العرب الا القليل القليل القليل.
لهذا على الدولة أن تمنع استغلال اللغة العربية من طرف المتنطعين الشوفينيين !!!
الدين افيون الشعوب نعم الدين مخدر استعمله البعض ليخدر عقول مجموعة من الناس حتى يتحكم فيهم و يصل الى مصلحة ما كان يبحث عنها. الدين يشل حركة العقل عن التفكير الحر المبني على المنطق و الاستنتاج و البشرية لم تتطور بالتفكير الديني بل بالتفكير المنطقي الذي يعتمد على الملاحظة و التجريب و الاستنتاج. ضحايا الحروب الدينية في تاريخ البشرية تفوق بآلاف المرات عدد ضحايا الاوبئة و الامراض التي تعرضت لها الانسانية . هذه الاوبئة و الامراض التي استطاع الانسان الحد منها و محاربتها عن طريق التفكير العلمي و ليس عن طريق الدعوات و الابتهالات و كلما تحرر مجتمع من التفكبر الديني كلما زاد رقيه.
و لتسمح لي هسبرس أن أجيب رقم 24 الدين . الدين أفيون الشعوب قول ماركس و الماركسية انتهت صلاحيتها و لم تعد تقدم الأجوبة عن الإشكاليات. ماركس تحدث عن الدين بصفة عامة و لا أعرف مشاكل باقي الديانات و تحدياتها. أعرف الإسلام و لهذا أنطلق من الإسلام خاصة. علينا أن نفرق بين الدين كنصوص و الدين كممارسة بشرية . و الممارسة البشرية لا تخلو دائما من الخروقات و الزلات. ما قلت من كون الدين يعطل العقل لا ينطبق على الإسلام لأن القرءان يدعو إلى العلم و استعمال العقل في ايات عديدة “هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون” و “إنما يخشى الله من عباده العلماء ” و “إقرأ باسم ربك الذي خلق” و ما لا يتسع المجال إلى ذكره. أعتقد أن المشكل يتجلى في صعوبة العملية العلمية التي تحتاج إلى بحوث مضنية و تكريس الوقت و الجهد و المال. المسلمون لم يهتموا بالجانب العلمي و العقلي من الدين و بحثوا عن البقرة الحلوب و الأشياء الجاهزة و السلطة باسم الدين و ما إلى ذلك .
في القانون الجناءي المغربي والمسطرة الموازية فصول عندما تقرأ ما تحتويه تشعر انك تعيش في بلد يحكمه “داعشيون”.
اذا قبل أن تتوجهوا الى محاربة التشدد عند بعض الأفراد حاربوا التشدد المنتشر في قوانينكم.
استغرب لبعض المعلقين كانهم ينتظرون اي موضوع للهجوم على الاسلام.ليلقوا ويعبروا عن سمومهم.السيف كان قبل الاسلام يحاربون به من يهود نصارى.ماجوس….السيف الذى يتكلم عنه البعض ماذا تقولون للمجازر التي تعرض لها المسلمين في الاندلس من قطع الرؤوس بالسيف ادرسوا تاريخهم الاسود .وماذا تقولون عن الدول الاستعمارية الدكتاتورية والامبريالية التي استعمرت امم ضعيفة والتي عانت من اشد العذاب من قثل بشع واستغلال ترواتهم….ادرسوا تاريخ اوربا المليئ ب
الحروب بينهم.راه انتم هم المتعصبين. والديوتيين والمتطرفين.والعنصريين.امثاكم هم من يصنع المتطرفين…..كلمة السيف كان الامم التي عاشت قبل الاسلام كانت عندهم الحرب بالملاكمة ام المصارعة…….عايشين لا نرى اي تطرف.بل المتطرفون هم من يهاجموننا
وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تنع كل امام وخطيب مصلح يمكن أن يكون منارة للقضاء على التطرف ، وتبقي على الأيمة الغير العاملين ولا دور لهم في التوعية الدينية ، هذا العمل يوحي للمواطن أن هناك حملة لمحاربة الدين والتطرف غطاء للقمع ، حينما توقف الوزارة مقرء في الطراويح هل هذا يوحي بأن هناك محاربة للتطرف ؟؟؟؟