أسفرت العمليات الأمنية التي باشرتها عناصر الشرطة بالأمن الإقليمي بمدينة سلا، في ساعات متأخرة من مساء الجمعة، عن توقيف 20 شخصا من بينهم 15 قاصرا، يشتبه في تورطهم في خرق إجراءات حالة الطوارئ الصحية وإلحاق خسائر مادية بممتلكات الغير وتعريض سلامة الأشخاص للخطر.
وأوضحت مصادر هسبريس أن مصالح الشرطة بمدينة سلا كانت قد توصلت بإشعار حول تورط مجموعة من الأشخاص، يشتبه في كونهم محسوبين على فصائل مشجعي أندية كرة القدم، في إحداث الفوضى وإلحاق خسائر مادية بأربع سيارات كانت مستوقفة بالشارع العام بحي بطانة، وهو ما استدعى تدخل دوريات الشرطة التي عملت على توقيف 20 شخصا من بين المشتبه فيهم وهم في حالة تلبس بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وأضافت المصادر ذاتها أنه تم إخضاع المشتبه فيهم للبحث القضائي الذي تجريه المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بسلا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات والدوافع الحقيقة لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
بما ان المحاكم تتساهل مع المشاغبين وتطلق سراحهم فطبعا سيتماون لانهم لا يعاقبون كما يجب لو كانوا يضربون من يد من حديد لفكروا الف مرة قبل اقدامهم على الطاول على البوليس والاعتداء عليهم وعلى املاك الغير
يجب انزال اقصى العقوبات على هؤلاء المجرمين، ما هو ذنب اصحاب السيارات،
يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء ،لا يجب التساهل معهم وإلا ستكثر الفوضى ،ويحاول آخرون وتقاليدهم. انعدام التربية
تمنيت لو تم العمل في القانون الجنائي المغربي بعقوبة الحبس مع الشغل للمصلحة العامة كتعبيد الطرق و تهيئة البنيات التحتية و الاعمال الشاقة اولا حتى يكون للعقوبة ثقل اكبر و في نفس الوقت يستفيد المجتمع من هؤلاء المنحرفين عبر تحويل سلوكاتهم العدوانية لشيء مفيد
يجب دج بأحد والديهم في السجن و إغرامهم كي يصيرو قدوة لمن يتغوط الاطفال في الشارع بدون حسيب ولا رقيب، و إسال الاطفال الى مراكز التربية لمدة 5 سنوات
حيت عارف القضية فيها شهرين حبس مع الدجاج واللحم خروف و الفاكهة ولكن لو كان الحكم غادي يتكمش
يقول الشاعر (ومعظم النار من مستصغر الشرر..).. هذه الظواهر اذا لم تسيطر عليها الدولة. فإنها في المستقبل ستشكل خطرا عليها وعلى الأمن العام للبلاد
جمهور سلا الحقيقي اختفى مع اختفاء ملعب المسيرة .و ما نراه اليوم هو مجموعة من الشباب الطائش لا يفقه في الرياضة و لم يمارسها أبدا جلهم متعاطي للمخدرات و حبوب الهلوسة . وتعتبر المبارة بالنسبة لهم فرصة للتعبير عن الجهل و الانحطاط الأخلاقي
جلهم ليست لهم علاقة بالمدينة هاجروا اليها من القرى و احتلوا الفضاءات ليمارسوا كل أنواع الرديلة
مع العلم ان السلاويون الحقيقيون هم في انقراض
يستحقون العقوبات الآتية : 1- دفع تعويضات للمتضرري عن الخسائر التي أحدثها. 2 – الالتزام بعدم الدخول إلى ملاعب كرة القدم لأ نهم لايفقهون في الرياضة شيئا.
عندما لا تشعر بالأمن في سكنك وفي الاماكن العامة فالموت احسن من الحياة في تلك الظروف. الامن لا يعرف قيمته الا من فقده. لهذا يجب عقاب هؤلاء الفوضويين و بكل صرامة.
سلا مابقا فيها مايعجب الگريساج بالعلالي والمدابزات كل نهار والأمن ناعس معا راسو
غدا قدام الحبس: داوليا ولدي، و لدي ماكيدير والو غير حݣرو عليه، دوك صحابو لي دارو، الخ..
و المخزن من جهتو كايدوزو يومين كايخرجوهم باش يݣريسيو من جديد
تَفسد المؤسسات حين لا تكون قاعدتها الأخلاق.
في كل مرة نسمع عن هذه السلوكات تتكرر منتقلة من مدينة إلى مدينة!الهوليغنز التكسيري!هل هناك خلايا تكسيرية منظمة جاهزة تنتظر التعليمات للتحرك أم هي خلايا نائمة معزولة؟الذئاب التكسيرية المنفردة و المنظمة!كو كلوكس كلان التكسيري الكَاسُّوري!يمكن إيجاد خيط موصل للتيار بين ظهور الخلايا التكسيرية و تفكيك الخلايا المشهورة!كثرة الخلايا تعرف علميا ب إِكْسْكَرْوَسُّونْسْ، ماشي كَرْوَاسَّة،بمعنى نمو مْعَيَّق فيه لعياقة!ليِكْسْكَرْوَسُّونْسْ مؤشر و مظهر سرطاني خطير!الشيميو لا تنفع مع السرطان المتقدم الله إنجينا وِ نجيكم!هناك انعدام الأمن الطبيعي بالجريمة الطبيعية المعزولة و انعدام الأمن الغير الطبيعي بالجريمة المنظمة المهيكلة الغير الطبيعية!هناك التطبيع الطبيعي و التطبيع الغير الطبيعي!هل نحن بلد آمن فيه الأمن و الأمان أم لا؟إن كان نعم فلماذا نرى هذا؟إن كان لا فلماذا نرى هذا و أين الأمن؟الأمن كان موجودا في المظاهرات لسلخ الأساتذة!ماذا يفعل مع الخلايا التكسيرية المشبوهة؟
تغريم الأباء و السلام هم من يتحملون سوء تربية أبنائهم مع تغريم قنواة الصرف الصحي لتدخلهم المباشر في إفساد أخلاق المغاربة. النصارى و اليهود إعتنقوا أخلاق الإسلام و المسلمين في نفاقهم يعمهون. الله يرد بينا للطريق
الى 5
هذا ما يجب فعله حقا، فأباؤههم هم من انتج زبالة المجتمع هذه
يجب اعادة النظر في القوانين
فلايعقل ان يرتكب قاصر جرائم (قتل،سرقة ،تكسير…) ويتم التساهل معهم بادخالهم اصلاحيات لانهم قاصرين. فصاحب 17 سنة قاصر . لكنه حاصل على الباكالوريا. بما انه خاصل على باكالوريا او سنة اولى باك او تانية، اين هو عدم للتمييز لهؤلاء الشرائح؟!
من السهل إصلاح آلة معطلة، لكن بنادم للي خاسر من الصعب جدا تقويم سلوكه. الله يكون في عون أجهزة حفظ الأمن و النظام.
تخريب سيارات المواطنين في الشارع فهذا قمة الإجرام يجب على الدولة أن تحمي ممتلكات المواطنين أولا وثانيا أن تنزل أقص العقوبات في حق هؤلاء الحيوانات بما تحمل الكلمة من معنى.
مثل هؤولاء الحثالة يجب اعدامهم وحرق جثتهم وليس فقط اعتقالهم وسجنهم ، لانهم غير قابلين للإصلاح واعادة الاندماج ،حتى وان تم اعتقالهم وسجنهم فلي اليقين التام بعد الافراج عنهم سوف يقومون بافعال إجرامية اكثر خطورة على المواطنين والمجتمع بأسره ،لان مثل هؤلاء هم الارهابيين الحقيقين في المجتمع ،على الدولة بجميع أجهزتها الامنية التصدي لمثل هؤلاء المجرمين بحزم وعدم التساهل والرحمة معهم ،
السجن والأعمال الشاقة وإلا ستعم الفوضى
العقوبة تكون بالغرامة و ساعات عمل في زراعة البطاطس والدلاخ تحت لهيب الشمس 12 ساعة يوميًا وشوف ديك الساعة واش يخرب ولايهرس شي حاجة . اما السجن لوحده أصبح مرتعًا آمنا و ملاذ احسن من ديارهم . والسلام
لم نعد نرى بسلا الدراجات النارية للشرطة إلا نادرا وفقط لمطالبة أصحاب الدراجات ب”الكاسك “يمرون أمام قاصرين بكلاب شرسة وبداخل الأحياء وأحيانا قرب مراكز الشرطة ولا يلقون عليهم القبض وتطبيق عليهم قانون منع التجول بكلاب شرسة وايضا جدارات عمارات ومنازل واسوار كلها مليئة بكتابات الالتراس وايضا سلفيين ولم نسمع عن القبض على هؤلاء الذين يشوهون المدينة بكتاباتهم وايضا لم لا يتم القبض وبالليل على جماعات من القاصرين يتجولون وينشرون الفوضى والكلام النابي. ألا يجب تغريم آبائهم أو وضع أولي الأمر في السجن للتخلي وعدم تربية أبناءهم.
البالغون يحاكمون بما يقتضيه القانون. اما القاصرون فيجب القاء القبض على آباءهم (هذا إن كان لهم آباء!) ويحكم عليهم اما بغرامة ثقيلة أو عقوبة حبسية أو الاثنين معا. عندها سيصبح بعض الناس يخافون حتى من الإنجاب!
الحكم عليهم بالضرب والجوع عدة ساعات لأنهم كما نقول شبعوا خبز ويعرفون أنهم لن يضربوا. وهذا هو الحل كي لا يعودوا الى هذه الافعال بل يكونوا عبرة لمن يرى.
على ما يبدو وحسب ما نقراه ونسمعه وما هو متداول يحب تشييد المزيد من السجون لإيواء النزلاء المتعحرفين والمتهورين والفوضويين والمهلوسين والطفاة الحبابرة ،ولا تسامح ولا عفو.
دائما ما اقول ان المحترم بشار الاسد هو من يصلح لامثال هؤلاء القاصرين لقطاء الشرق الاوسخ حبدا لو تم تقطيع اعراضهم حتى لا يتزايدوا كالجراد اما حكامنا فاشليين في وضع حد لهؤلاء الانجاس
تجدهم يحطمون الحافلات العامة بالحجارة
تجدهم يمتهنون التشرميل
تجدهم يرمون الازبال والعفن في الشاطئ والشارع
تجدهم يقومون بالشغب في ملاعب الكرة القدم والاعتداء على الحاكم
تجدهم يخربون الرسوم الفنية على الجذران في مراكش
لماذا لا نرى هذا في تونس او مصر ؟ لانهم ليسوا همجيين مثلهم
يجب اعادة النظر في محاكم سلا وسجون سلا….
لان الاجرام ينبع من الفساد الذي يدور في المحاكم..والسجون….
هل هذا المقال لا يستحق كثرة التعليقات أو أنه لم يتكلم عن الأنثى التي سرقت 16 بيضة لي تنزل عليها التعليقات كالمطر وتلكم فقط عن تكسير ممتلكات الغير وتعريض حيلتهم للخطر.اه نسيت يجب فقط ألا تقم الأنثى بالمنكر حتى ولو كان بسيطا وإلا هاجمناها أشد الهجوم أما إن قام به الذكر حتى لو كان فظيعا فلا يهم لذا لا نجد عليه كثرة التعليقات أليس كذلك.بصمتكم المريب هذا عن اجرام الذكور هو اللذي يجعلهم يتمادون في اجرامهم مما يجعلهم يظنون أن الأنثى فقط من لا يجب أن تقم بالاجرام أما إن قام به الذكر فهو مقبول عند المجتمع ولن يعاتبه أحد على أفعاله الإجرامية هذه وخير دليل قلة التعليقات على هذا الاجرام الموجود في هذا المقال رغم أنه أفظع من سرقة 16 بيضة التي إنهلتم عليها بمئات التعليقات آنذاك
بالدول الاسكندنافية بلدان الحرية التامة . القاصرين ممنوع عليهم الخروج جماعات بالليل الا بصحبة اباءهم ويغرم الاب عن اي مشكل او كتابة على الحائق يقوم بها قاصر او مراهق . ببلادنا القاصرين يبقون بالليل والنهار وجماعات يخلقون الفوضى والصداع والتحرش بالفتيات ولا من مجيب لا وجود لاباءهم وكانهم ابناء متخلى عنهم . وهنا رسالة للسلطات وللسيد الحموشي هل من الصعب اصدار دورية تمنع المنع الكلي لخرج القاصرين بالليل ويجب ان لا تبقى دورية تحفظ في الرفوف بل يجب ان يضطلع عليها الشرطي والمواطن عبر كل وسائل الاعلام والمواقع الالكترونية وعبر المقدمين وانهاء الدورية بان كل قاصر يتجول بالليل لوحده او مع جماعة من امثاله يعرض الاب لغرامة وحتى للسجن . هل هذا صعب . فالامن الجميع يشيد به داخليا وخارجيا وخصوصا في محاربة الارهاب لدى يجب ان تكون الاشادة ايضا من المواطنين الذين يكتوون من الفوضى والشغب طوال النهار والليل مع متخلى عنهم من طرف اباء مكانهم هو السجن وليس بناء عش للزوجية تسوده الاخلاق الحسنة والتربية الجيدة
ما يختبى وراءه بعض الجمعيات اللتي تعتبر نفسها تدافع عن حقوق الانسان هو استعمال دالك المصطلح (قاصر) وهو من اوصل البلاد الى متل تلك التصرفات يجب على العدالة ان تاخد مجراها و تعوض كل الخسائر المادية على حساب أولياء أمور هاؤلاء الحتالة.
الدولة غير موجودة، لذلك لي بغا يدير شي حاجة تيديرها بحال الغابة، الدولة مرباتهومش أو الناس المزيانة تتدفع الثمن كل نهار، تكون فدارك تسمع الهدرا الخاسرة مع 1:00 ديال الليل، تنود صباح تلقى زبل قدام دارك، أحسن حاجة لواحد يمشي لشي دولة محتارمة راسها أو ناسها، أما لمغريب خاصو سنوات ضوئية باش يتغير.
الى ابراهيم تعليقك ليس في محله ، ليس من الضرورة المقارنة بين الدكور والانات ف جميع المواضيع
غدا يطلقوهم
والله انها السيبة وكأن الامن لا وجود له .لو كان القضاء يقضي باقصى العقوبات مع الاشغال الشاقة كما كان السجن من قبل لحسبوا له الف حساب.ولا يصدر في حقهم العفو لما كان ااهغرب يضرب به المثال. سأمنا من سماع هاده الفوضى والمجرمين يتساهلون في الحكم.
يما انه ما بقات لا عقوبات لا والو راه غادي يوليو يفرشخو لينا راس وما عندهم مناش يخافو
المشكل ديال القاصرين حله ساهل الى بغات الدولة تنهي هاذ المهزلة.
ضرب والديهن في الجيب بغرامات خيالية وسوف ينتهي الفيلم لانه هو الحل الوحيد باش تقطعو الطريق على جمعية حقوق الحيوان او هاداك ولد الزنقة يخمم الف مرة قبل ما يدير شي جريمة.