أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
24
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:34
تظاهرات طلابية جديدة في مدن إيطالية
-
12:02
موسكو تؤجل حسم الموقف من الصحراء
-
11:43
صفقة جديدة لتأهيل محيط ملعب أكادير
-
11:07
ترحيل "عائدي سبتة" يقلق أسرا مغربية
-
10:39
الحروب تخيم على "مجموعة العشرين"
-
10:04
تكريم مغاربة مشاركين في تحدي القراءة
-
09:24
كأس إفريقيا تعود إلى نظام العامين
-
09:14
المغرب وروسيا يقيّمان حصص الصيد
-
08:18
انتشار القوارض يؤرق فلاحين بشيشاوة
-
07:34
مطالب تقنيي الصحة فوق مكتب بجيجو
-
07:09
توقعات طقس اليوم الجمعة بالمغرب
-
06:42
أطروحة تقارب مسؤولية الآمر بالصرف
الله يستر و الله يدينا فالضضو. بالنسبة لي فإنه اعظم جريمة و اعظم ذنب هو المثلية الجنسية. جريمة مقززة و تنافي الفطرة التي فطرنا الله عليها. حاشا لله أن يخلق الإنسان بهذا الشكل لأنه ينافي ما يحبه و يريده الله منا. نعم يمكن لله أن يبتلي الإنسان و يخلقه باعاقة أو تشوه خلقي لكن الشدود و التخنث و المثلية الباكورية هي من فعل البشر بدون لف و دوران. اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك. اللهم لا شماته. و شكرا هيسبريس
قبيل الولادة يستطيع الطبيب ان يعرف جنس الجنين ذكرا او انثى او خنثى وفي حالة ما اذا كان الجنين خنثى ولم تقبلها الام فالاجهاض هو الحل في هذه الحالة لاجتناب المصاريف الباهضة للعمليات الجراحية التي تحول الخنثى الى الجنس الحقيقي الذكري او الانثوي ولله في خلقه شؤون
سلام الله عليكم يجب أن ناخد العبرة من القرآن اي مافعل الله بقوم لوط الشواذ سواء الذكر مع الذكر أو الانثى مع الانثى ضاهرة أصبحت تنتشر في المجتمع المغربي بشكل كبير مما يؤدي إلى سخط الله على عبده الله مالطف بنا يارب من هؤلاء ولا تعذبنا بما فعله السفهاء منا.
ما راي علماء الاسلام في هذا القانون . وهل استفسر المشرع لهؤلاء العلماء
الخنثى ليست شاذه يا اخي انت تخلط بين الخنثى والمخنث، الخنثى من خلق الله اما المخنث فهو من يتشبه بالنساء في الملبس والمظهر ويحب ان يطاء مثل المرأة ، امثال هؤلاء من عذبهم الله في زمن لوط عليه السلام فلا تستشهد بالقرأن في مسألة بعيدة كل البعد عن اللواط والشذوذ الجنسي
الله يستر من هادشي اللي جاي، نقلد الغرب فقط في المحرمات أما العلم و الابتكار فيبتعدون علينا كثيرا
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54) أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا أَخْرِجُوا آَلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ }
سورة النمل
ربنا لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا
لا حول ولا قوة إلا بالله
حسبنا الله ونعم الوكيل
الخنثى يولد بجهازين تناسليين ذكر وانثى ، هذا الانسان لم يصنع نفسه بنفسه ، لو كان لأي احد منا ابن او بنت خلق هكذا كنا سنساعده على اختيار احد الجنسين ليستطيع عيش حياته ، الطب في هذا المجال تقدم كثيرا ، لكن عقول بعض الناس لا زالت تفكر مثل عقول العصور الوسطى .
جل المعلقين يتكلمون عن شيء لم يذكر في الفيديو ، الفيديو يتكلم عن تشوه في الجنس والمعلقين يتكلمون عن الشذوذ الجنسي
قد اجمع العلماء أنه في حالة التساوي بين صفات الذكورة والأنوثة للخنثى بعد البلوغ تصبح العملية الجراحية واجبة
كالعادة تعاليق الكراهية و الجهل هي التي تسبق، ينبغي التمييز بين الخنثى كجنس ثالث لا هو بذكر و لا هو بأنثى و بين المثلية الجنسية التي يسميها هؤلاء السفهاء ب”الشذوذ” نظرا لجهلهم التام بالموضوع فهم لا يعرفون أصلا عما يتحدثون عنه اللهم إقحام الآيات القرآنية خارج سياقها و بفهم سطحي! أبعدوا تحجركم أو خبثكم عن الموضوع و اتركوا الناس تستفيد لأن الموضوع جدي
لا ندخل الموضوع في مسألة دينية. اضن السبب وعدم الفهم والتشدد الفكري لاغلب المغاربة بغض النضر هل نتفق او لا فب هدا الموضوع. المسالة تتحملها الدرلة اللتي ضلت مند زمان تتجاهل حق التعليم الجنسي في المدارس. لو كانت لنا تقافة شاملة ولا طبوهات لكان الامر مختلف في كل موضوع يتعلق بالجنس
الحالة التي تم تسليط الضوء عليها في المقطع واضحة وليست بذلك التعقيد. القضايا المتعلقة بالجنسانية والجندر تفترض تحيينا للذهنية العربية التي تحب دائما تغطية الشمس بالغربال، قم فقط بإنشاء صفحة على منصة تواصل اجتماعي ذات طابع مثلي وسترى الجماهير الغفيرة التي ستسجل إعجابا حتى ليكاد يخيل إليك أن نصف المجتمع من أفراد مجتمع الميم. ماذا عن الجانب النفسي؟ وعن آخر مستجدات البحث النفسي التي تهتم بمثل هكذا قضايا؟ معاناة هذه الفئة والتي ليست أقلية تحتاج إلى إنصاف حتى لا يضطر المجتمع إلى التعامل مع كائنات مزدوجة. و يعزز النفاق ثم النفاق…
قضية الهرمونات في تحديد الجنس أصبحت من الماضي و أثبت العلماء اليوم بأن لا دخل للإفرازات الهرمونية بالمثلية الجنسية لكن في سبيل سلخنا عن هويتنا الإسلامية يباح كل شيء للأسف
التواصل والقدرة على الإدراك بمعنى قراءة الموضوع أو الإنصات إلى المحتوى بحيادية وموضوعية يجعلان من العقل أداة للفهم والإدراك السليم الأمور
وهذه التربية تتعلق بالتكوين منذ الصغر
كيف تجعل من المواطن إنسانا فعالا في المجتمع ومتفهم للإختلاف
لكن للأسف الشديد نسبة لا يستهان بها من المجتمع تخلط الدين بالجنس وكل المواضيع تُسقط بها الطائرة لتتبحر في الشتم والسب والضهور بشخصيات أقل مايقال عنها أنها أنانية وتمتلك الحقيقة المطلقة إلى غير ذالك من التنقيص
الكمال لله ومادونه ناقص مهما وصل من العلم لسبب بسيط أن حواسنا نسبية ومفاهيمنا نسبية والحقيقة المطلقة لايعلمها إلا الله سبحانه
كفانا من التدين الضاهري ونحن نسرق بطرق ملتوية
لا حيلة مع الله
نتمنى لو كان تعليق لبعض الاطباء المختصين في هاد المجال لكي لنا هاته الحالة ، لكي يتفدى بعض المعلقين عن الموضوع بجدية لكي لا يكون الخلط بين الخنثى ،دكور،اناث ومن يتكلم عن الدعارة والواط ،ويستشهد بالقران الكريم ، نريد استفسار طبي لكي نستفد جميعا وشكراً لكم
ما هو مذكر الخنثى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وما جمع خنثى؟؟؟
بالاحرى أن يبحث هؤلاء المعلقين عن معنى الخنثى في اللغة العربية وموقف الفقه الاسلامي من هذه الظاهرة إضافة إلى تعامل التقدم العلمي والطبي معها عوضًا أن يغوصوا في بحر العاطفة. فهذه الظاهرة ليست بجديدة بل إنها قديمة، وقد أتبتت إحصائيات علمية أن في كل 25000 مولود جديد، يولد خنثى واحد.
عند استعصاء الأمور؛ الأولى أن يكون شعارنا ( لا تعليق).
وهذه الظاهرة هي موجودة بالعالم والمغرب على الخصوص، وهي خارجة عن إرادة الجميع ؛ الوالدين والمولود.
ونسأل الله العفو والسلامة للجميع…
لاحول ولاقوة الا بالله. هذه هي بداية الاعتراف بالمتحولين الجنسيين والشدود الجنسي…الخ.
القادم اسوء
اللهم نج الدول الاسلامية من ال لوط
الخنثى لل عللقه له بالشاد يا جهلة ، الخنثى خلق كدلك ، مللحظة فقط
في عهد الرسول كان هنالك مخنتون وشواذ يدخلون بيته !
وفي الجنة سيطوف عليكم ولدان مخلدون !
اين المشكلة ! ياشعب الشقاق والنفاق !
je suis d’accord avec tout ce que tu as dis bravo
اظن و على ما يبدو ان هناك كثير من الناس لا يعلمون ان الانسان عندما يولد فهو في غالب الاحيان اما ذكر او انثى و في بعض الحالات يزداد بصفات ذكر و انثى في نفس الوقت يعني خنثى. و هذا من خلق الله سبحانه فلا داعي لاحتقار او استهزاء بخلقه سبحانه.