ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب بين حزب الله وإسرائيل في لبنان إلى 850 قتيلا، منذ اندلاع المواجهات مطلع مارس الجاري، وفق ما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية اليوم الأحد.
وأفادت الوزارة بأن عدد الجرحى بلغ 2105 أشخاص خلال الفترة الممتدة من 2 مارس إلى 15 مارس، مشيرة إلى أن من بين القتلى 107 أطفال.
كما أكدت وزارة الصحة أن 32 مسعفا لقوا حتفهم جراء الغارات الإسرائيلية منذ بداية الحرب، بعدما كانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى مقتل 31 مسعفا.
وكانت الحصيلة السابقة الصادرة أمس السبت قد تحدثت عن 826 قتيلا، ما يعكس استمرار ارتفاع عدد الضحايا مع تواصل القصف والتصعيد العسكري.
هذه الحرب هي حرب دينية ولست انا من يقول هذا…بل ترامب ووزير دفاعه وخارجيته…بل ان السفير الامريكي في فلسطين المحتلة صرح علانية ان مشروع اسرائيل الكبرى جاهز والكل يسعى لتحقيقه…هو يقصد طبعا دول الخليج التي هي من حلفائهم…دول الخليج ترى وتسمع انها اصبحت حلما للانجيليين واليهود…ولا تحرك ساكنا….هذا الامر لايهمني انا كمغربي…ما يهمني هو ان اقف مع الفرقة الناجية وهذا اختيار شخصي بحث…غدا سنقيم ليلة القدر في المغرب …اما دول الخليج فعليهم البقاء تحت الارض…ذهبت رفاهيتكم!!!
كان لبنان قبل الحرب الأهلية من الدول العربية المتقدمة ثقافيا وسياسيا وكان هناك تعايش بين المسلمين الشيعة والسنة والمسيحيين والدروز وجميع الطوائف ولكن أثناء الحرب الأهلية برزت طائفة من الشيعة سمت نفسها “حزب الله” واربكت كل الشعب اللبناني واسست دويلة وسط دولة، بتدخل سوريا، فأصبحت الحكومة اللبنانية في مأزق لا تستطيع حكم البلاد كما يتمناه اللبنانيون الذين هم ضحايا هجوم إسرائيل على هذا الحزب. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ايران الشيعية توضف حزب الات المقبور حشن و تتسبب في قتل الابرياء والاف المعطوبين وملايين النازحين وتدمير البنى التحتية والمنازل والممتلكات
هاده نتاءج النضام المجرم الدي يطبل له الفاشلون والخونة ودباب جارة السوء،
في حديث شهير قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فأشار إلى جهة الشرق حيث بلاد فارس وقال الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا الفتنة ها هنا ومن هنا يطلع قرن الشيطان وبالفعل اندلعت فتنة عظيمة عقب مقتل الخليفة عثمان بن عفان على يد شيعة علي الذين تزعمهم عبد الله بن سبأ اليهودي وكانوا جميعهم من ساكنة جنوب العراق الموالين للفرس عبر قرون وتبعها ظهور عدة مذاهب منحرفة كالمذهب الإسماعيلي والبويهي والشيعي الاثنا عشري الذي لا يزال معمولا به لدى معممي إيران وكلها ظهرت في بلاد فارس ومنها انتشرت وصدق الرسول الكريم حيث أن الفتن أتت ولا تزال تأتي للمسلمين من هذه الجهة إلى يومنا هذا بما أننا نرى حاضرا هذه الميليشيات الإجرامية التي انطلق زعماؤها ومؤسسوها من بلاد فارس لتصل إلى العراق وسوريا ولبنان واليمن حيث يتعرض أهلها لفتن عظيمة بسببها ولا ننسى الفاروق عمر بن الخطاب الذي قال بدوره اللهم اجعل بيننا وبين فارس جبلا من نار فلا يصلوا إلينا ولا نصل إليهم لأنه والصحابة كانوا يعلمون بخبث هؤلاء القوم وضلالهم وحقدهم
من أشد الآيات وعيدا في كتاب الله هي التي نزلت في قتل المؤمن حيث يقول تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما نلاحظ أن الآية الكريمة تتضمن الخلود في جهنم وغضب الله واللعنة والعذاب العظيم هذا من أجل قتل مؤمن واحد فما بالك بملايين المؤمنين الموحدين الذين قتلتهم ميليشيات المجوس الإيرانيين في سوريا والعراق واليمن أقول هذا للمتعاطفين مع إيران المجوسية احذروا ولا تركنوا إلى الذين أشركوا وأجرموا فتمسكم النار