أنقذوا نهر أم الربيع

أنقذوا نهر أم الربيع
صورة : أرشيف
السبت 17 يوليوز 2021 - 00:47

منذ صباح الثلاثاء والنداءات تتوالى من كل الفعاليات بأزمور لإنقاذ نهر عاشت على ضفافه حضارات متعددة على مر التاريخ. بعد انحباس المصب منذ ما يزيد عن سنة وتحول النهر إلى بركة آسنة، بدأت الأسماك بالنفوق والطفو على سطح الماء.

انسداد المصب كان نتيجة لتوقف أشغال جرف الرمال من النهر وتوسيع المصب، وقد زاد ضعف صبيب المياه من أعلى النهر بسبب السدود وقلة التساقطات من تدهور وضعية النهر البيئية. فمجاري الواد الحار لأزمور وسيدي علي تصب بدون توقف محملة بالمواد الكيماوية والعضوية.

كان مشروع تصفية الواد الحار قد ظهر للوجود في 2016 بعد موافقة الجهات المعنية والسماح للوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بإقامة محطة التصفية بالغابة المجاورة لأزمور، لكن تنفيذه عرف عراقيل مسطرية عدة، ولم يتم إلى حد الآن معرفة مصير هذا الملف رغم وجود وعود بتنفيذه. الوكالة المستقلة تتحمل جزءا من المسؤولية في هذه الأزمة البيئية التي أظهرت الضرورة الملحة لعملية التصفية التي ستساهم بقدر كبير في تحسن الحالة البيئية للنهر.

تبقى مسؤولية وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك كبيرة في هذا الموضوع، لأن فتح مصب نهر أم الربيع يستوجب حلا مستداما. قدم الوزير وعودا بالقيام بدراسة للمشكل وإيجاد حلول، لكن الوضع الحالي للنهر لا يسمح بأي تأخر في الدراسة والتنفيذ.

ندعو كل من له القدرة على التدخل أن يقوم بأي مبادرة تخفف من هذا الوضع في أفق إيجاد حل مستدام.

نهر أم الربيع شريان أزمور التي ينبض قلبها بالمياه التي يضخها فيه.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

1
  • الرياحي
    السبت 17 يوليوز 2021 - 11:25

    لو أراد عدو لذوذ أن يخنق دكالة لما فعل أكثر على مر السنون
    ها نحن على مشارف سيدي بنور روائه كريهة لا تطاق ،قطر خنزها يمتد على 25 كلم فضلا تلوث قنات تفريغ زبل معمل السكر اللتي تمر على ولاد بوزراة إلي ولا عامر إلى ولاد بوعزيز لتنتهي الهدية المسممة عند ولاد فرج
    وما إن تتنفس لحظات ها أنت نحو ولاد ذويب وكبريت الجرف الأصفر لك بالمرصاد حيث شكل برزخ وأجبر الدكاليين على الرحيل بما فيها الحريك
    أنتظر
    تمر الجديدة كشريط قديمة وها نحن بنا في بلاد مولاي بوشعيب الرداد وهنا الفاجعة الكبرى بل الجريمة الكبرى وأبكي إن شئت على ذكريات الطفولة واردم طفولتك لكي لا تموت حسرة
    قدمنا مسرح الجريمة : دكالة العظمى
    1/2
    د. الرياحي

صوت وصورة
شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح
الخميس 24 شتنبر 2026 - 18:46 4

شوكي: تراجع النتائج رسالة للتصحيح

صوت وصورة
المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية
الخميس 24 شتنبر 2026 - 15:48 10

المنصوري: العلاقة مع إسبانيا ضرورية

صوت وصورة
بوعياش: ضعف المشاركة إنذار
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:37 8

بوعياش: ضعف المشاركة إنذار

صوت وصورة
ندوة حزب الأصالة والمعاصرة
الخميس 24 شتنبر 2026 - 14:33 11

ندوة حزب الأصالة والمعاصرة

صوت وصورة
"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى
الخميس 24 شتنبر 2026 - 09:00

"بنك أوف أفريكا" يحقق حلم سلمى

صوت وصورة
وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات
الخميس 24 شتنبر 2026 - 03:31 8

وزير الداخلية يعلن نتائج الانتخابات