احتفاء بما يقدّمونه من خدمات جليلة للمواطنين والمجتمع، طرحت الفرقة الغنائية الشعبية “عبيدات الرمى” أغنية جديدة بعنوان “عمال النظافة”، تزامنا مع عيد الأضحى المُبارك.
وشارك في بطولة هذا العمل عدد من الفنانين المغاربة، على رأسهم البشير وكين، جمال لعبابسي، جواد السايح، سكينة درابيل، سعاد الوزاني، كريم لمراني، عبد الرزاق ولد عامر وأحمد أمين الفاضيلي، مستعنين بأزياء وعتاد شركة أوزون للبيئة والخدمات.
وفي تعليقه على هذا العمل الفنّي، قال مقدّم المجموعة رضوان عبيد إن “موضوع الأغنية رسالة تقدير واعتراف بمجهودات هذه الفئة العاملة في مجال النظافة”. وأضاف “ما أحوجنا إلى ثقافة الاعتراف. عمال النظافة يؤدون خدمة سامية، ولهذا يتوجب على المجتمع المدني الاعتراف بذلك، ودورنا كفنانين تناول ذلك من خلال الأعمال الفنية”.
وتابع عبيد قائلا إن “عمال النظافة، الذين يعتبرون فئة مهمة في المجتمع المغربي، لم يسبق لأي فنان أن كرمهم في أي عمل فني، علما أنهم يبذلون مجهودات مضاعفة في مناسبات عدة، أبرزها عيد الأضحى المبارك، الذي يقضونه في العمل بعيداً عن أسرهم وعائلاتهم”، مشيرا إلى أنّ العمل الفنّي لمجموعته استغرق ما يقارب ستة أشهر من التحضير.
أغنية “عمال النظافة” المنبثقة عن فكرة لمجموعة “عبيدات الرمى” وزّع ألحانها وأشرف على عملية الميكساج نوح عبدي، فيما أشرف على إخراج الفيديو كليب الخاص بها المخرج محمد محبوب.
واستطاعت مجموعة “عبيدات الرمى خريبكة”، التي تأسّست سنة 1996، أن تفرض حضورها كواحدة من أبرز الفرق الفنية الفولكلورية التي شقت مسارها نحو الشهرة.
وتقدم الفرقة من خلال “ريبرتوار” متنوع مجموعة من الأغاني التراثية بأسلوب مطور بغرض تعريف الأجيال الحاضرة بسجلات من تاريخ الأغنية الشعبية الأصيلة.
وساهمت التجربة الغنائية لفرقة “عبيدات الرمى”، صاحبة الأغاني المشهورة “نعمر الدار”، “العطار”، “الصحراء المغربية” و”الشجعان”، في تبوئها مكانة متميزة ضمن أبرز الفرق الفولكلورية المغربية، التي تتغنى بالتراث الشعبي وتعالج مواضيع لها ارتباط بالمجتمع.
كل شيء أصبح التعبير عنه بالأغاني و الرقص التافه، تفشى في مجتمعنا الجهل أكثر من كرونا للأسف، فنانون تعطى لهم الأهمية أكثر من العلماء
اودي اشمن إحتفاء ولا اختفاء راه كل واحد كيدير شي طريقة باش يصور الدرهم اما الإحتفاء بهم هي ان الشركة تزيدهم فالخلصة
الاحتفال الحقبقي يكون بتكريم وانصاف العامل والمستخدم واعطائه حقوقه كاملة ، والاهتمام باوضاعه وتحسين راتبه وتعويضاته. وابرام عقود عمل دائمة.
عمال النظافة لا يحتجون أغاني او أمداح،كل مايجب اتجاههم هو تسوية وضعيتهم والعمل على النهوض بأحوالهم المادية من زيادة ثمن ساعات العمل والتعويضات لكي تحسسهم بنبل العمل الذي يقومون به،وهذا هو برافو تجاههم.وعيد مبارك سعيد لكل قراء هسبريس
الاحتفاء ليس بالشطيح والرديح وإنما بتحسين ظروفهم المعيشية و ظروف عملهم الشاق
كل التقدير و الاحترام لعمال النضافة على الأرض. و كل التحقير للمسؤولين عليهم .
الاوساخ تتزايد
علامن كتضحكو الاحتفال اش يديرو بيه هاد الناس تحية طيبة لهم خاصهم الاجرة لى يستاهلو و تتهلاو فيهم و فولادهم ماشي عبيدات الرمى و برارد الشاي و الحلوى و لبسة جديدة
يجب على الشركات دعمهم بمنح في أوقات الأعياد و بالفحص الطبي الدوري فتحية لهؤلاء الجنود و الله يعاونهم على خدمتهم
شخصيا أرى أن مجموعة عبيدات الرمى أحسن مجموعة شعبية فالمغرب من حيث المحتوى… فيهم النشاط و كل ما يقدمونه مقبول و نقي… وخير دليل على ما أقول الحضور ديالهم فالمؤتمر الدولي للمناخ في مراكش بحضور شخصيات عالمية أولها الملك محمد السادس نصره الله
الله يسمح لينا منكم . تحيي خالصة لجميع عمال النظافة في المغرب .
صراحة عمل رائع وفكرة ممتازة لأن عمال النظافة يستحقون التكريم للعمل الجبار الدي يقومون به تحية ليهم او لمجموعة عبيدات الرمى
تحية وتقدير لرجال النظافة العاملون ليل نهار الدين يجب الالتفاتة لهم بتعويضات مادية لا بالأغاني التافهه هد عبيدات الرمان بغاو اربحوا الفلوس على ظهر هاؤلاء الرجال الدين هم في حاجة لتسوية أوضاعهم لا للأغاني
تحية طيبة لعبيدات الرمى من طنجة إلى الكويرة.
الاحتفاء هي زيادة أجور هذه الفئة وضمان مستقبلهم والعناية بهم
خير الاحتفاء هو تحسين وضعية مجموعة عمال النظافة بالمغرب. وتقديرهم نظرا لما يقومون به من أعمال لصاح عامة الناس ومساهمتهم القيمة في الحفاظ على البيءة. ولما يتعرضون له من روايءح مقرفة.
كما من الضروري العناية بهم من الناحية الصحية ولو عرضهم على فحص طبي مرة في السنة.
السلام عليكم
يلقبون ب “مول الزبل” والعكس هو الصحيح،لانهم ينظفون ازبالنا، نحن اصحاب الزبل والوسخ، تحياتي لكم جميعا من اعماق القلب،الذين يمرون من حيي يكنون لي ولعائلتي الكثير من الاحترام،لاننا دائماً نقدرهم ونحترمهم ونحاول مساعدتهم ولو بالقليل،
تعالوا ننشء صندوق للتطوع بمناسبة مجهود هذا العيد نشارك فيه على الاقل ب 10 دراهم و اذا كان ممكن هسبريس مع شركة النظافة مثلا او غيرهم من الجمعيات يتكلفوا بهذا الصندوق و يوصلوا مداخله اعتراف من الشعب لعمال النظافه