أربك الإغلاق الذي طال مرافق عمومية وفضاءات ترفيهية عديدة خلال فترة عيد الأضحى أغراض مغاربة كثر، وجدوا أبوابا موصدة أمام مطامح الترفيه أو استصدار وثائق مهمة تتعلق بالتنقل ومختلف الشواهد الإدارية العادية.
وعاينت هسبريس في مدن متفرقة من المغرب إغلاق مؤسسات عمومية إلى غاية اليوم الجمعة، وهو ما أربك مواطنين، خصوصا من أرادوا منهم الحصول على رخصة التنقل من أجل استئناف مشوار العودة لاشتغالاتهم الاعتيادية في مدن أخرى.
بدورها أغلقت محال الترفيه الليلي طيلة أيام عيد الأضحى، لتتكبد مشاق التوقف لثلاثة أيام في فترة ذروة، عادة ما تشهد إقبالا واسعا، بالنظر إلى دخول أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، ودخول فصل الصيف، المرادف لعطلة عديد الفئات.
وتتقاطر الشكاوى كل حين من كثرة عطل الموظفين المغاربة، مقارنة بدول عديدة، مطالبة بضرورة تخفيض عدد أيامها وتشجيع البذل مع تحفيزات تجعل الاشتغالات تحظى برضا المغاربة، وتزيح كثيرا من “سوء الفهم” بين الإدارة والمواطن.
بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية المستهلك، قال إن الحكومة تتخذ قرارات ارتجالية تتعب المستهلكين، خصوصا في علاقتهم بالسفر، مسجلا أن إغلاق التنقل بين المدن في آخر لحظة، ووقت عطلة المؤسسات العمومية، “ضرب من العبث”.
وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن الإبقاء على يوم الجمعة فقط من أجل استصدار رخصة التنقل في فترة ما بعد العيد “غير مقبول”، مشيرا إلى ظاهرة “هروب الموظفين من المقرات متعذرين بالصلاة، وانسحابهم بشكل نهائي”.
وأوضح المتحدث ذاته أن “ما يجري الآن بمثابة فتنة، ويدمر الثقة التي تقتضيها عملية دحر كورونا”، مطالبا بمزيد من التدبير الرصين، وكذا إعادة النظر في العطل الكثيرة في المغرب، بين الدينية والرسمية، وزاد: “لكن هذا المشكل مرتبط بالتدبير أساسا، لكون تواريخ العطل معروفة”.
وأكمل الخراطي تصريحه قائلا: “غياب الجواب عن أسئلة المواطنين أصبح علامة بارزة في اشتغالات الحكومة الحالية”، مبديا أسفه للتعب الذي تسلل لجمعيات المستهلك بدورها، “فعشرات المراسلات لا تجد الآذان الصاغية، ولا أدنى تجاوب”.
واقيلا بغيتو نتوما تعيدو والموظفين يتسناوكم فالمكاتب
لم تغلق المرافق العمومية خارج القانون ؛ الموظفون استفادوا من حقهم الدستوري في عطلة العيد لمدة يومين الأربعاء والخميس .
ضعفت الثقة بين المواطن والحكومة من زمان واتضح خلال فترة كورونا مثانة وضعف الإصلاح مع الأسف كرهنا وهرمنا في هاذا البلاد
زعما الموظف الساكن في البيضاء ومشى بدون العيد في فاس غادي يرجع يخدم نهار الجمعة؟
يجب على الحكومة إعادة النظر في العطل الدينيةوالوطنية
الدولة تفكر في السياحة والتجارة وكل ما يهم المواطنين بالشعارات فقط واصدار الاجراءات الليلية داخل المكاتب المكيفة وراء الحواسيب. هل رأيتم مسؤول مغربي ينزل ويخاطب المواطنين من غير الحملة الانتخابية كما نرى في جميع الدول الديمقراطية؟؟؟
تتراكم المشاكل في المغرب بغياب افكار منتجة، فقد تسلط على المغرب فءة من المواطنين سيطروا على المشهد العمومي و نصبوا انفسهم وصايا على المغاربة.
هل العطل و كثرة الاعياد هما مشكل الادارة المغربية؟؟؟
هل في هذا منطق او عقلانية أو…..ماشءتم؟؟؟؟
هل العقل المغربي عاجز عن تدبير مرافقه؟؟؟
أم أن السيطرة باتت متحكمة بفعل إعطاء الكلمة لقصارى العقول و احتكار الكلمة أم أن الحكماء و القادرين على خلق الحلول تواروا إلى الخلف لأن احتكار الكلمة و تهميش الإعلام او قصوره في البحث عن من يمتلك الحلول هو السائد!!!!!
مشكلتنا في المغرب أن لا أحد يريد التغيير الحقيقي مع انه ممكن، هناك رجال يملكون افكارا يمكن أن تنتشل المغرب من مشكلاته بصفر درهم، فقط بإجراءات قابلة للتفعيل.
للموظف حق المغادرة حين يحس باىعياء …لانه لن ينجز بعد ذلك شبئا على نحو جيد….
آن الاوان لتغيير النظرة الى الموظف….الموظف ليس شيئا او جمادا…يمكن تركه في مكناه اثمان ءاعات دون حراك.
عطل الموظفين في المغرب أقل من باقي الدول، والموظف ايضا مواطن من حقه عطلة العيد، يكفي ان أغلب الموظفين لم يتمكنوا من قضاء عطلة العيد مع عائلاتهم نظرا لضرورة العمل يوم الجمعة اي استحالة التنقل والعودة في يومين.
وبما انكم تقارنون بالدول الأخرى بالله عليكم ان تطلوا على وضع الادارات والمحلات في أوروبا وباقي الدول في أعياد الميلاد “The Christmas”
بالفعل.فعطل الموظفين المغاربة وتملصهم من العمل يشعر بالاستفزاز .ما بين عطلة وعطلة عطلة.أعياد دينية ووطنية وإضرابات .يكرهون أداء الواجب مع أنهم يستخلصون الرواتب التي تؤدى من جيوب الشعب.يجب على الحكومة التفكير جديا في الحد من العطل الماراثونية للموظفين.
الناس اللي غي داويا بالنسبة للعطل في المغرب واضحة وضوح الشمس فنهار جميل.
الأعياد الدينية يومان(عيد الفطر-عيدالاضحى و عيد المولد النبوي )
أما الأعياد الوطنية فيوم واحد فقط.
سبحان الله ولا غير العبت ولا الخشب في التعليقات لي ماقى ميكول ولا كيهضر باغين le beurre et l’argent du beurre راه حتى الموظف باغي يترفه حتا هوا
شي يعيد و شي يتسناه في الادارة راهم غير بنادم ماشي روبوتات
االموظف تاهو عندو الحق يسافر والمشكل ماشي في العطل المشكل في تنضيم الوقت من جهة المواطن دائما كيخلي اي غرض عندو حتى لنهار الآخر و من جهة خرى كان على الحكومة يبداو في الإجراءات الاحترازية حتى ليوم الاتنين
اغلب الموظفين في الادارات العمومية المغربية يتعاملون مع اامواطنين المغاربة كانهم بشر من الدرجة الدنيا و الدليل على ذلك هو عدم رضى كل المغاربة الخدمات التي تقدمها هذه الادارات .فهناك تسيب مطلق من رشوة و محسوبية و زبونية واستهتار بمصالح المواطنين زد على ذلك التسلل من العمل بداعي صلاة الجمعة
أظن أن هناك مبالغة من بعض المواطنين، أيام العيد عطلة للجميع، أم تريدون أن يظل الموظفون و العاملون في مختلف المصالح في أماكنهم لخدمتكم، كفى من الفشوش الخاوية. تتركون الأمور الهامة و تكثرون الشفوي و اللغط في أمور تافهة. الله إعفو علينا من عديمي الضمير و روح المواطنة الحقة. كفى من الأنانية و فكروا في المجتمع ككل.
الاربعاء والخميس عطلة رسمية بمناسبة عيد الأضحى، ايوا واليوم الجمعة كل المرافق الادارية مقفلة بأي وجه حق؟!؟ أصلا الموظف المفربي إلا من رحم ربي غارق في العطل الرسمية أضف إليها الوصول المتأخر للعمل والتوقف قبا انتهاء الدوام هذا إن قدم من الأساس طبعا. أما يوم الجمعة فلك الله أيها المواطن، بقدرة قادر يصبح الكل مؤمنا ومحافظا على صلاة الجمعة (على الورق طبعا) وبعد الصلاة لا يعاود الرجوع للعمل…
الخطأ خطأ الحكومة، وليس الموظف. الحكومة اتخذت كما هو معتاد، قرارا جائرا لا فائدة منه، وخلقت تذمرا واسعا في اوساط المواطنين دون أي اعتبار للظروف. الحالة تستدعي إلغاء العيد قبل منع التنقل. ولو أن منع التنقل لا يجدي في تخفيف حدة الوباء. الحكومة اعتادت الارتجال وعدم اعتبار المواطن. لقد اثبتت مرة أخرى انها تشتغل وفق مزاجها كأن المواطنين قطيع عليه أن يطيع أوامر الحكومة دون نقاش. وعليه، فكم من معاناة سيتكبدها المغاربة في انتظار زوال حزب متطفل على السياسة والتسيير…
الى السيد بعلي اتحداك ان تجد موظفا يعمل تمان ساعات كاملة ماعدا السكيريتي
لماذا لا يسمح للمواطن كتابة تصريح بالشرف يمكنه من التنقل بين المدن، بدل إستخراجه من السلطات؟ ربما لأن السلطات لاتثق في المواطن والعكس صحيح.
أطول صلاة الجمعة هي عند الموظف من العاشرة صباحا من يوم الجمعة إلى يوم الاثنين على الساعة العاشرة .
بدون مزايدات ولنكن منصفين . الكل يعمل خارج الضوابط القانونية . بينما الحكومة ٱنتهت صلاحيتها . لم تعد تهتم إلا بتصريف الأعمال كيفما كانت صاءبة أو غير ذلك .المهم الأكباش بيعت . النقل الجوي تحرك .كذلك أصحاب الفنادق .بينما المتنقلين أراكم الغرامات لم نعد نفهم ما يجري القانون لا يحمي المغفلين . حتى أن منظمة الصحة العالمية بأوصت مند البداية بعدم السفر إلا للضرورة القصوى ومن يسمع ؟
اكبر فنيان وكسول هو الموظف العربي وليس المغربي فقط. وثقافة السليت وعدم احترام مصالح المواطنين وانجازها في الوقت المطلوب من سمات احفاد بنو هلال وبنو سليم
ليس من اللائق طرح موضوع كهذا ، كيف يعقل ان يعمل الموظف أيام العيد ؟ بالعكس أيام العيد ثلاثة ، وكان من الواجب ان يتمتع الموظفون والموظفات بثلاثة أيام للاحتفال بهذه الشعيرة الدينية ، وعلى المواطن ان ينتبه لانشغالاته ويطلب وثائقه قبل العيد .
قرارات فيها نوع من الارتجالية غير مدروسة العواقب كان من الأحرى إصدار هذه القرارات خلال العشرة أيام الأولى من شهر ذي الحجة مع التشديد على ضرورة التوفر على رخصة التنقل أو شهادة التلقيح. حتى لايفاجئ المواطن للأسف يتم التلميح دون اتخاد قرارات واضحة تؤسس لعلاقة ثقة بين الدولة والمواطن وهي التي نفتقدها اليوم للأسف
اللذين يتكلمون عن حق فلان او فلان في اباستجمام او العيد. اقول لكم . هناك شيء اسمه الكونجي. اما الاعياد فايامه معدوده. و الموظف اعلم انهيجب ان يكون مستقر في نفس المدينه لماذا السفر في العيد. لا انكر الاستثناء طبعا. كلشي باين . غير لي مبغاش
لمن يحب المقارنات فعطل الموظفين في فرنسا التي يعتبرها أغلبنا قدوة أكثر من نظيرتها بالمغرب ،فلا داعي للتحامل على شريحة من المغاربة قد يكون منها أب أو أم أو أخ لك أو زوج أو قريب …إن كان هناك من انتقاد فل يكن موضوعيا وكفانا من الشعبوية والمزايدات الفارغة
الحكومة تتخذ قرارات ارتجالية تتعب المستهلكين، خصوصا في علاقتهم بالسفر، مسجلا أن إغلاق التنقل بين المدن في آخر لحظة، ووقت عطلة المؤسسات العمومية، “ضرب من العبث”.
انتوما غير ضربو دورة ورجعو للموظف واش انتوما مراض زعما الموظف عندكوم هو الحيط القصير على زينت خلصتهم حاسدينو حتى على العطلة الدينية انتوما تعيدو وهو يجلس فالبيرو يتسناكم وا راه الحكرة هادي ولا هاد الموظف هو عبد مشرط لحناك اتقوا الله يا عباد الله والديوها فراسكم وشدوا في الصح وباراكا من الهضرة الخاوية
Pourquoi pas donner au fonctionnaire un nombre de jours/année , pour qu’il lui soit réservés pour tout ses besoins… sans vider les postes à 1oo% pour une durée moyenne de cinq jours… A bon entendeur !?
الموظف في نهاية المطاف نتاج التربية و السلوك المغربيين الموظف و المواطن فيهما الصالح و الطالح.
الدولة تتجه لفرض غلق تام للتنقل بين المدن. اذا لا سياحة لا خم يحزنون سنجلس كلنا في بيوتنا . الركود سيعود بعد انتعاشة طفيفة في بداية يوليوز .الدولة تخطئ و المواطن يتحمل المسؤولية
شي ناس حاقدين على الموظف بدون وجه حق. شحال من مرة الحكومة زادت نهار فالعطل الدينية وعمركم هضرتو عليها، بان ليكم غير دبا ؟ اتقوا الله، حنا ما كنشجعو أن الموظف يخوي البوسط ديالو ولكن كونوا موضوعيين شوية، الإنسان اللي خدام فالرباط مثلا وغدي يعيد مع اهلو فزاكورة تعطيك خاطرك طالبو يجي الجمعة؟ ولا حيت انت حدا داركم تسهر حتى يقولها لك راسك وتفيق وقتما بغيتي وماتابعك والو.. راه الإدارات عارفين اش كيديرو، وقبل مايتغيب شي واحد كيحيد الخدمة اللي عندو وخا يسهر عليها وكيعمر بلاصتو موظف أخر. الموظف العام كامل وهو مخلي امورو الخاصة وولادو ومراتو واهلو وكلشي مأجلو فحياتو باش مين تجي انت تلقاه وتقضي غراضك. الشعبوية والهضرة تاع العنصرية مغدي تزيد بينا فين. وليتو غير كتحكو على هذا الموظف تقول واش داير صبعو فعينيكم الله يستر
الغريب في الأمر هو يوم الجمعة هو كل الموظفين يتحججون للذهاب إلى الجمعة، ولا يرجعون ومن سمع ذلك يعتقد أن كل موظفي الدولة يؤدون واجبهم الديني يعني فهم يفهمون جيدا أنهم يعرفون الحلال من من الحرام ويعرفون أن الإيمان مرتبط بالأمانة وأن مسؤلية خدمة المواطنيين أمانة في رقابهم لأنهم يتقاضون عليها راتبا شهريا مقابل تلك الخدمة،…
لكن الواقع شيء آخر الرشوة والمحسوبية والزبونية والغيبات بالجملة والمطالة وووو…
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الله إياخد فيكم الحق وحتا لعند الله أغدي نتحاسبو إلا كنتو تما حاكمين هنا عند الله غدي تحاكمو راه هدشي لي كديرو لناس عار عليكم أنا جدة ديرا لولدها لعرس من شهر 3 أهيا كتجمع فالمدخرات ديال هاذ العرس باش تفرح ولدها ليتيم أعطات لعربون لي لقيمة ديالو 5.000 درهم لممول الحفلات أفاش خرج لقرار تلفات أبكات حتاش ولدها يتيم أعيات متجمع فدوك لفلوس أمشاو سدا والله إياخد الحق فلي كان سباب
كترت العطل بالمقارنة بدول اخرى ؟!!!! شكون هاد الدول الى هضرنا على اوروبا فرا عندهم مرات أسبوع د الاغلاق و الى على خوتنا العرب فعطيونا العطل الي كياخدو فالمناسبات الدينية و توقيت الي كيشتاغلو فيه و ظروف العمل ماشي موظف كالس على كرسي مهرس و كلشي حاط عليه. الي باغي شي ورق كان عندو الوقت الكافي ياخدها قبل العيد و يوم الجمعة الاغلاق كان يوماين د العيد هاد العطل كتيييييرة لا تتجاوز 15 يوم فالسنة و الى تصادفت مع السبت و الاحد فمكتعوضش و هاد العام جات غير 10 ايام متفرقة على طول السنة زيد عدد كبيييييير من الموظفين مستفدوش من الرخص السنوية بحكم الظرفية الحالية يعني الي كاتب مقال حاقد بشكل مااااشي طبيعي و صافي.
نقصو من ايام العطل و نقصو من ساعات العمل حتى هي…اش هاد العبت…الموضف راه غير بنادم كساءر العاملين له الحق في عطلة العيد…عندكم مشكل مع القرار ولا الموضف؟….درتو بحال طاحت البردعة علقو الحجام…
أصبح جميع المغاربة الفاشلين و الاشخاص الذين لك يصهروا الليل في الدراسة و امضوا جل وقتهم في اللعب و النوم – جميعهم يحقدون على الموظف الذي يشاركهم نفس الهموم. عندما يسمعون أنك موظف فورا يأتي على بالهم أنه ميسور و ليس له أي مشاكل. في حين اعرف الكثير من الأصدقاء يعملون بالقطاع الخاص و يحصلون على رواتب أحسن بكثير من الموظف و لكن لا يطالهم الحقد و الحسد من تلك الفئة الفاشلة.
المشكل هو رخصة التنقل . إن سافرة في النقل العمومي الصغير او الكبير فقد تتجاوز مشكل رخصة التنقل . ولكن وسائل النقل الخاص لابد من التوفر على الرخصة . إلزامية وضع الكمامة والتباعد وغيرها من إجراءات إحترازية متفقين . اما مسئلة إغلاق بعض المساجد ومنع التنقل بين المدن فهو غير معقول وإستغلال للوضع الراهن وسلب للحرية . فعلا اصبحنا سجناء .