احتجت فعاليات جمعوية على مستوى عمالة إقليم مديونة بجهة الدار البيضاء سطات، أمس الاثنين، للتعبير عن تضامنها ووقوفها بجانب إحدى العائلات التي جرى تفريغها بالقوة من عقار يوجد خلف مقر عمالة الإقليم سالف الذكر.
وندد المحتجون، خلال هذه الوقفة التضامنية، بقرار الإفراغ، مناشدين الملك محمدا السادس ووزارة الداخلية من أجل التدخل في هذا الملف وإنصافهم، خصوصا أنهم يتهمون الجهة التي قدمت شكوى ضدهم بالإفراغ بعدم أحقيتها في اللجوء إلى القضاء.
ولفت الغاضبون أن الأسر التي كانت تقطن بالعقار منذ عشرات السنين بمنطقة تيط مليل تتوفر على مختلف الوثائق التي تثبت أحقيتها.
وأكدت العائلة التي توارثت الأرض أن هذه الأخيرة تعد من الأراضي المسترجعة من المستعمر والتي جرى تحويلها إلى الأملاك المخزنية من لدن شركة مكلفة بالكنائس الفرنسية.
ولفتت العائلة ذاتها، من خلال تصريحات لأفرادها لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن أحد الوسطاء قدم وثائق مطعونا فيها بالزور يدعي من خلالها اقتناءه العقار من الشركة المذكورة؛ في حين أن الوثائق التي توصلت بها العائلة تفيد بأن الشركة لم تقم ببيع العقار وإنما تفويته إلى الأملاك المخزنية.
ويطالب المتضررون السلطات المختصة بالتدخل لإرجاع الأمور إلى نصابها، خصوصا أن محكمة النقض كانت قد قضت بعدم صحة عقود البيع المعتمدة بين الوسيط وبين الشركة الفرنسية.
عصابات العقار لا تزال تعمل مادام هناك فساد و ثغرات في القضاء.
هذ الفعاليات الجمعوية تتدبر الأمر لماذا الاستنجاد بالملك في كل شيء لأنكم تتقاضوا مساعدات من الدولة بالإضافة للمحسنين اذن هذا لن تكلف اكثر من سكن اقتصادي ب 25 مليون وتخلي العقار الذي في ملك الدولة
كل شئ تستنجد بالملك والقضاء قال كلمته فالمواطن الدي يدعي ان الملك قد إشتراه فله ما يفيد دلك فلولا فلم تكن هناك قبول الدعوى والبث فيها والحكم لكن اليوم الكل يطلب ماليس له الحق فيه والحمعيات همها تلميع صورتها ولو ان الحق فيها كشروق الشمس عوض هدا ساعدوهم في اقتناء شقق عوض نصر الظلم
من العدل ان تسمعوا للطرف الآخر . الحكم صدر ببافراغهم حضورىا في حقهم ابتدائيا بصفتهم مختلفين بلعقار وايد استئنافيا ورفض طلب النقض المقدم من طرفهم وكانوا في جميع المراحل مؤازرين بعدد من المحامين وكانوا قد تقدموا سنة 2017 بطلبات امهال الافراغ فامهلوا ثم تقدموا بطلبات ايقاف التنفيذ فرفضت ابتدائيا واستىنافيتا .لقد دامت محاولات تنفيذ الافراغ اكثر من 40 مرة منذ سنة 2016 ..
كان بالأحرى أن تنصب مؤسسة الأملاك المخزنية طرف فالقضية و تطعن في الوثائق الدي قدم الطرف المشتري لكن هناك غض النظر من طرف المسوولين مقابل شيئا ما
القاضي تيسمع من جوج…………..
شوف يا اخ دموقراطي . بعد ان سلم العقار للمحكوم عليهم من اجل الاستغلال واحتلال العقار بدون حق ولا سند من طرف المحكوم عليهم والغير انذرتهم السلطة المحلية بالتراجع وعدم التعرض للمستفيدين من الاستغلال وعدم منعهم من الحرث وحرر محضر بذلك سنة 1985 وقعوا عليه .