"ڤيروس الحقد على المغرب" .. مرميد يتمنى الشفاء لوسائل إعلام فرنسية  

"ڤيروس الحقد على المغرب" .. مرميد يتمنى الشفاء لوسائل إعلام فرنسية  
كاريكاتير: عماد السنوني
السبت 31 يوليوز 2021 - 00:25

اعتبر الإعلامي المغربي في إذاعة ميدي1، بلال مرميد، تهجم وسائل إعلامية فرنسية على المغرب، فيلما رديئا وتكالبا إعلاميا يزكي المسافات التي يربحها المغرب على أصعدة عديدة.

ووصف مرميد خرافات “لوموند” و”ماريان” بفيروس الحقد الذي يزرع جرعات قوة في شرايين الكليشيهات المتهالكة، بالاعتماد على عكازات لغوية غارقة تحن إلى زمن استعماري بائد.

وعرج الإعلامي المغربي، في مقال معنون بـ”فيروس الحقد على المغرب”، على تواصل إعلام الجزائر واصفا إياه بـ”الأحمق” والمتحامل والمثير للسخرية والاستهزاء.

وهذا نص المقال:

ڤيروس الحقد على المغرب..

في مجال التواصل، هناك طريقة بالية للضغط وتتمثل في تجنيد بعض من وسائل الإعلام لمهاجمة نفس الأشخاص ونفس المسؤولين أو نفس البلدان في فترة محددة حسب الطلب، ينطلق الكتبة والمقدمون التلفزيون والإذاعيون لنشر كثير من أكاذيب، ويرفقون الحملة ببعض من معطيات يعرفها الكل للتأثير على المتلقي التائه.

في فرنسا، أسرد مثالي “لوموند” و”ماريان”. فجأة، تخصص المنبران في نشر ملفات تخص المغرب، مع استخدام أسلوب تواصل نازل يستغبون به المتلقي، ومحاولة اختلاق أوهام، والتركيز على شهادات لا يعتد بها إلا جاهل أو حقود.

في “لوموند” التي فقدت هيبتها منذ أعوام، لا يميزون بين الفرضية والدليل، وفي “ماريان” التي يعرف الفرنسيون خلفياتها من زمان، والأدوار التي تقوم بها لزرع بذور الفتنة بين الفرنسيين أنفسهم، تم تخصيص صفحات تمت عنونتها بطريقة مريبة: “ما لم يقولوه لكم عن المغرب”.. تشرع في فعل القراءة، وتكتشف بأن اللغة المستعملة منذ السطر الأول كلها تحامل وأحكام جاهزة، وإجهاز على أدبيات الصحافة التي يعطي فيها عادة أهل الشمال دروسا نظرية لا تحصى لأهل الجنوب.

تتأكد أن الأمر لا يتعلق بملف، بل بمقالات سب وتبخيس للمجهودات ومحاولات زرع جرعات قوة في شرايين الكليشيهات المتهالكة، خطت على عجل؛ لأن المغرب يكبر، يوما بعد يوم، بأبنائه. الأمر يزعج، وهذا المغرب أصبح يدفع الكثير من الحاقدين عليه لكي يقحموا مقارنات لا مكان لها، ولا يمكن للفرنسيين العقلاء أن يقتنعوا بها.

جمل متناثرة، وصور منتقاة بطريقة تفضح حنين أصحابها إلى ماض سحيق، وفكر استعلائي رخيص. ينطلقون في سطورهم النتنة من القصة التافهة المسماة “پيغاسوس”، ويعبرون للهجرة ويتذكرون إردوغان، ويعرجون على مواضيع عديدة اعتمادا على عكازات لغوية تحيل إلى قاموس استعماري بائد؛ لكنك تحس مع مرور الفقرات بأن الدافع وراء هذا التكالب الإعلامي هو المسافات التي يربحها المغرب على أصعدة عديدة. لحسن الحظ، أن فرنسا لها عقلاء في إعلامها، وكثيرون لا يعيرون أدنى اهتمام لخرافات “لوموند” و”ماريان” وما يدور في فلكهما.

ثم نعرج، الآن، لنسخر مجددا من إعلام جيراننا الجزائريين. ومع أغلبهم، لا تعثر على تواصل نازل أو صاعد أو حتى أفقي. تجد ما يمكن أن نسميه بالتواصل الأحمق، والتواصل الأحمق يقوم على قاعدة جديدة، مبنية على التحامل بدون إتقان أسلوب التحامل. نستمتع بهفواتهم، ويمنحننا أغلبهم فرصة للسخرية والاستهزاء، مع قليل من رأفة على بهلوانيات لم تعد تقنع حتى المكلفين باقترافها.

صاحب افتتاحية يهاجم المغرب، ويعبر عن غير قصد ليفضي بحبه للمغرب في آخر السطور، ومقدم تلفزيوني يتعثر في نطق كلمة “پيغاسوس”، ويتحدث بغباء عن تجسس على الأجهزة الإلكترونية والحسابات البنكية. مثل هؤلاء، لا يمكن أن تجاريهم في حمقهم؛ لأن داء الحمق لا دواء له، والأحمق عدو نفسه، وهو كاسد العقل الذي لا يتقن شيئا.

حاليا، يهمني، مثلما يهم الآلاف من بني جلدتي، أن نترك لهم هذا الدور الخبيث مستقبلا. أن يصيروا مهووسين بنا أكثر كمغاربة، وأن لا ننتبه إليهم، أو بالأحرى أن نتابع حماقاتهم وقراءاتهم البالية التي لم تعد تؤثر فينا. من فرط حبهم لنا، يبدو أنهم أصبحوا فعلا يكرهوننا. هي موجة جديدة من ڤيروس الحقد على المغرب، وعدد الإصابات كثيرة، وحالات بعضهم جد حرجة. بالشفاء العاجل بعد أن يبلغهم اللقاح، وعاش المغرب.

تطرقنا لهذا الفيلم الرديء لبعض من وسائل إعلامهم، ويوم الاثنين سأتطرق لفيلم المخرج البرازيلي من أصل قبايلي كريم عينوز. مؤخرا، صفقت له بعض من وسائل إعلام الجيران؛ لكن بعد عرض شريطه في مهرجان “كان” صمتوا. ستكون الفرصة سانحة لي لكي أتكلم؛ لأن هناك الكثير من الأشياء التي تستحق مني أن أشرحها للمتتبع المغاربي، والسلام.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

35
  • عزيز الوجدي
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:30

    الحل هو تحقيق دولة الحق والقانون
    الحل استعادة كرامة الشعب
    الحل القضاء على الفساد والرشوة والريع
    الحل محاربة الأمية المعرفية والسياسية
    الحل نيل الاستقلال
    الحل العمل الجاد والشفافية
    الحل القضاء على الزبونية والمحسوبية
    الحل النزاهة وربط المسؤولية بالمحاسبة
    الحل ايقاف نهب الثروة العامة
    الحل ايجاد اسباب ومبررات ودواعي ودوافع الاحساس بالانتماء للوطن المغربي المغاربي
    الحل تقليص الهوة الفارقة بين الغني والفقير
    الحل اصلاح التعليم والادارة والاعلام
    … الدولة التي يفكر اغلب مواطنيها في الانفصال عنها (الهجرة والسخط والشعور والفقر بالاهمال وو) دولة لا يحق لها الحديث عن “تراب وطني”. الأولوية للوطن القائم والمواطن الحي ثم التراب والرمل.
    أين الأمن الوطني والقومي؟
    أين الأمن المائي والغذائي؟
    أين الأمن الصحي والبيئي؟
    أين الثروة ؟
    نعاني من القهر والأزمة والفساد والريع والإحتلال والفقر والفشل والكسل والنفاق .. ثم ننتظر أن نتحد في تراب من سبتة إلى الگويرة !كما رأينا المرة الأخيرة ماذا وقع في سبتة شباب وقصرهربنا من وطنهم ؟ إننا نحلم بدون حق في هذا الحل..

  • حسن
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:35

    شي واحد يشرحلي علاش غيحقدو علينا وعلاش غيحسدونا دولة متخلفة قطاع الصحة منهار التعليم منهار النص فالشعب بطالي الدولة غرقات البلاد بالمهاجرين الديون حدت ولا حرج البنيات التحتية من عهد الاستعمار الديكتاتورية وانعدام حرية التعبير الفساد الحقرة على الفقراء ولاد الشعب والاغنياء والسياسين والاجانب كيلهفو فالخيرات المغرب البلاد الوحيد فالعالم الى عضاتك عقرب ومشيتي للمستشفى مغتلقاش اللقاح (طبعا لقاح سم القرب وليس لقاح كورونا هداك موجود وكيفرضوه عليك)
    المغرب يحتل رتب متدنية في جميع المجالات المغرب اسرة مستشفياته مصدية وارسل اسرة 5 نجوم لتونس اغلب دول العالم بها مستشفيات ميدانية مغربية والمغرب ما فيهش مستشفيات المغرب يحتا الرتب المتدنية فالتنمية البشرية ويجي واحد باغي مادونية وكيسترزق من المخزن يقولك كيحقدو علينا

  • الحمد لله
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:40

    * الحمد لله على فضله و كرمه ، لقد بدأنا نعي جيداً العدو من الصديق .

  • البلغيتي
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:44

    الحقد مسألة عادية وواقعية وابدية كلما كان الشخص متقدم ومتطور وهكذا حال الدول … لكن ما يهمنا أن نحارب الحقد بيننا وان نقوي مناعتنا على جميع الأصعدة وخاصة الإعلام والثقافة .. واليوم قبل الغذ يجب نجعل القطب الإعلامي يساير كل الأوراش المفتوحة وفي مقدمتها المشروع التنموي الجديد .. فالنتاىج الإيجابية المتواصلة والاستمرارية في الرقي هما أكبر رد على الحاقدين … وعاش المغرب وعاش الملك …

  • بن عازار
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:47

    الاعتراف الامريكي بمغربية الصحراء والاتفاق الثلاتي اخرج كل الثعابين من جحورها .خسارة فرنسا لحليف مثل المغرب هو خسارة دول الخليج واسرائيل ومعهم الولايات المتحدة الأمريكية .الانحياز الى المانيا والتخلي عن الحلفاء التقليديين فيه مقامرة كبيرة لان المانيا بمجرد شعورها بالقوة تنقلب بسرعة لى فرنسا .

  • يوسف
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:47

    وعلاش نبقاو نتهمو الاعلام الاجنبي دائما قناة الجزيرة شوهت صورة المغرب في الدول العربية على مدار عشرين سنة وانا عشت في الدول العربية واعي ما اقول يعرفون على المغرب انه بلد المخدرات والدعارة بسبب هده القناة لمادا لا يكون عندنا اعلام قوي ينافس اعلامهم علما ان عددكبير من اعلامهم تديره كفاءات مغربية فلدينا كل الامكانات لصنع اعلام قوي وهادف يرد عليهم بالمتل

  • ملاحظ
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:50

    لنا سلاح واحد الحاضر الان وقبل شهر شتنبر هو إغلاق كل المدارس الفرنسية والتي تدرس الفرنسية كلغة أصلية وتعويضها باللغة الإنجليزية….. اللغة الحية وما يقال عن فرنسا يقال عن اللغة الإسبانية والالمانية….. وللحديث بقية.

  • بنعيسى عبد الخالق -زاكورة
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:51

    بالفعل بعض الصحف في فرنسا نسيت كليا معنى الموضوعية و الاحترافية و الحيادية و الوسطية و نراها تجعل من المغرب obsession maladive بكل معنى الكلمة… و تراها كل يوم تخرج بمقال للتهجم و كأن المغرب هو فرنسا او مقاطعة او مدينة او ضيعة فرنسية و ليس بلدا اجنبيا… و من كل ما تم ذكره في التقارير الزعومة المخدومة اي مئات البلدان لا تركز الا على المغرب لوحده و بعض مسؤوليه …و هي مقالات تحريضية ضد المغرب هدفها تحريض فرنسا و اوربا عن الا يصل المغرب الى نوع من التقدم و التقنيات و التعون الامريكي الاسرائيلي.هذا هو الهدف الحقيقي و فيه يستعمل بعض السدج من المغاربة من اشباه الصحفيين الذين لا خبرة لهم في المكر و الخداع و النفاق او من الطماعين الخبزيين المكبوتين.و بعض الدول في اوربا لا تزال تتعامل مع افريقيا بمنطق السيد المستعمر القوي متناسية ان العلم تغير كثيرا و التقنيات تغيرت و الهواتف صارت مراقبة من الكل و من الشركات كلها و لم يعد هناك ما يخبأ و الكل صار مكشوفا اليوم…الاقمار الصناعية تكشف كل شيئ مثلا…الكاميرات في كل مكان و يد..و الناس ينبغي ان تحتط من عواتفها و ليس “علاش تجسس علي” لان كل شي مفتوح

  • slimanihicham
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:52

    منذ التوجه المغربي نحو أفريقيا بقيادة السلطان سيدي محمد السادس نصره الله ونحن في انتظار رد أوروبي خسيس محاولا تدمير العلاقات لان المغرب أصبح رائد تحرير أفريقيا لأن شمال جنوب أصبحت لا تقنع أحدا بل جنوب جنوب انهم لن يمروا لأن هنا أمة وملك يتحابان ملك يحب شعبه حتى النخاع وشعب كذلكفلا نامت أعين الجبناء

  • علي
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:57

    واش حنا قد شي فرنسا باركة علينا ملاوي و بلاوي و غيره من البلدان .
    فرنسا راه فاتحة في المغرب مناصب شغل عديدة و اي بلد يتمنى ان يتم تحويل تلك الشركات نحوها .

  • ابو زيد
    السبت 31 يوليوز 2021 - 00:58

    أثير في التعاليق سؤال حول سبب هذا الحقد بنبرات استهزائية!
    الأسباب كثيرة اهمها ان فرنسا لم تتخلى عن عقيدتها الاستعمارية و تنظر إلى الجنوب على اساس العقود الاستعمارية!!
    فرنسا بالرغم من البنيان و …..و…لم تبني مجدها على أسس وطنية بل عن طريق نهب ثروات دول عديدة…
    اليوم هي تعاني من فرط هالة العظمة التي احاطت بصورتها،و لا تتصور بان بلدا أفريقيا من مستعمراتها السابقة بدأ يسطع نجمه و يكتسح مساحات من مصالحها في عدة دول أفريقية!!
    لا تتحمل نضج العلاقات الدبلوماسية مع دول اخرى كالولايات المتحدة او الصين ثم اسرائيل فذلك لا يخدم مصالحها في المغرب!!
    نحن على قلة معرفتنا نحس بوجود أوراق رابحة يمتلكها المغرب و يخفيها الساهرون على السياسة الخارجية المغربية تحت إمرة عاهل البلاد..

  • احمد
    السبت 31 يوليوز 2021 - 01:02

    كلنا نرجوا الشفاء العاجل للاعلام الفرنسي لانه اصابه هذا الفيروس الخطير وهو لا يقتل الا صاحبه

  • نزار
    السبت 31 يوليوز 2021 - 01:03

    مقال مركز ووجيه. للناقمين على ما لا يعجب بالبلد نقول فعلا المغرب به أمور كثيرة تستوجب اعادة النظر ، لكن من العمى عدم تمييز الحملات المناوئة للمملكة. شكلها وتوقيتها ومادتها ولغتها و و و… المتخصصون في التواصل كمرميد بهكذا مقال يساعدون في تعرية المتدثرين بلبوس “الورع والتقوى” الصحفية وهم في الحقيقة ادوات لتحقيق اهداف جيوستراتيجية بديهية ولفرض ترتيبات تخدم مصالح جهات معينة.
    حين اتحدث عن بلدي مع ابناء بلدي في سياق وطني داخلي لا مندوحة من الكلام الصريح وان كان قاسيا (بلال نموذج في مجاله بهذا الخصوص) ولكن حين يحاول الاجنبي استغبائي وفرض وصاية على ذكائي وهو في الواقع يحشر نفسه في الشان الداخلي او يرمي المؤسسات بترهات لا اساس ولا دليل عليها، هنا اصبح جنديا رشاشه القلم. مع تقديري للجميع.

  • Mokhtar
    السبت 31 يوليوز 2021 - 01:03

    Et pourqoui ces pays sont jalousie si notre pays n a rien avvec un PIB de la moitie de l algerie

  • احديدان
    السبت 31 يوليوز 2021 - 01:14

    المانيا غير تنهض من جديد كتعطي سلخة لفرنسا هههه من بعد كتجي فرنسا تبكي عاونوني الالمان حكرونا حكرونا حكرونا .انسان تضحيات الجنود المغاربة من اجل تحريرها .اوا دابا اتفرجوا اعليهم ابجوج .ها الانتخابات قربات و غادي تطلع لوبان او غادي تخرج فرنسا من الاتحاد الاوروبي او ديك الساعات سيعود الصراع من جديد.

  • جرائم فرنسا
    السبت 31 يوليوز 2021 - 01:58

    أعتقد أن المغرب إرتكب خطأ فادحا عندما دافع على فرنسا خلال الحرب العالمية الثانية ضد ألمانية.

  • متتبع
    السبت 31 يوليوز 2021 - 02:04

    قلب على جمهورية افلاطون المثالية….المغاربة الحقيقيون يعملون …وينتصر الوطنيون دائما في نهاية المطاف …اولاىك الذين لا يستجدون ريعا او يبدؤون كلامهم ب” حتى يتحققوا جميع الشروط عاد نعتبر راسي مواطن.”…الحياة صراع يااخي..لاتنتظر سيدنا قدر … و اولائك الذين يفسدون الصورة ولايعجبهم العجب فلا تنتظر منهم نبكة nabga

  • ميس نتمورث
    السبت 31 يوليوز 2021 - 02:05

    لو كان اامغرب بلدا ديمقراطيا ويحترم حقوق الانسان ولا يتجسس على الغير بشكل مستفز اصدقناكم.. ولما كان لهذه الصحافة الفرنسية اي تأثير.. لكن ما باليد حيلة يموت الزمار ويده على المزمار .

  • محمد بن محمد
    السبت 31 يوليوز 2021 - 02:11

    يقول المثل المغربي ( جاور الجرب تجرب و جاور العرب تعرب )بحكم تواجد الجزائريين بكثافة كبيرة بفرنسا و التونسيون و باعتماد صحفيين عدة منهم نسجت عدى في الفرنسيين و تأصل الحقد و البغضاء و الانانية الجوفاء فيهم ، المهم الله يشافيهم لأن المغرب قدر له مجاورتهم و لا يمكن تغيير الجغرافيا على الأقل حاليا .

  • متتبع
    السبت 31 يوليوز 2021 - 02:13

    وهناك شعب لايعجبه العجب…بغا كلشي فابور…العقلية لاتريد ان تتغير…عقلية تسول كل شئ…مجموعة من الكسالى و الاكلة الذين ياتون على الاخضر و اليابس….الانسان ينتصر اذا برمج وحاول تحقيق مستوى لائق…اما واحد بادي من الصفر وبغا يتقاد مع واحد عاىلتو ضحات من اجلو…او قرا …راه ابشعب خصو يعرف اننا في اقتصاد السوق…وهذا يعني انك لا تنتظر من الدولة ريعا…مايقع في المستشفيات مثلا …هذا مستوى الفابور…ويحند الله عليه. وملي يخرج الواحد من السبيطار مايفهمش الدرس…ويبدا فالمخسور و البكاء حتى يحصل ويبدا يحمل المسؤولية للاخرين

  • د.عبدالقاهربناني
    السبت 31 يوليوز 2021 - 02:45

    بادرة طيبة للإعلامي بلال مرميد لتطرقه لقيم الإعلام والصحافة لأن تسخير بعض الأقلام المدفوعة الأجر أصبح اليوم امرا شائعا سواء لكبح جماح بلد كالمغرب مطرد النمو إقتصاديا وسياسيا أو كيلد مرموق دبلوماسيا وكل هذه المجالات يوظف فيها الإعلام والصحافة الرخيصين و ما يتعين علينا اليوم ليس تكذيب الأكاذيب بل فقط إنتظار محجتهم لأن حبل الكذب قصير لكن بالموازات مع ذلك الرقي بأذبيات مهنة الصحافة والنشر للرد على مواطن الكذب في مزاعمهم بتحرير أقلامنا الصحفية وجعلها تنهل من نواقص المتربصين بالوطن بجميع مكوناته لأنهم في الغالب يخلطون بين المواقف والنوايا السلوكية…و للذين يشككون في رفعة مكانة المغرب بين الدول يكفي أن نفتخر بأن دول كانت بالأمس تصنف في معسكر جيستراتيجي مضاد بزعم أناس لا يفقهون فن السياسة والدبلوماسية قد فندت نواياهم بعد أن أصبحت الصين وروسيا وحتى كوبا تخطب ود الملك والشعب المغربيين في ذكرى عيد العرش المجيد…

  • الهادي
    السبت 31 يوليوز 2021 - 03:27

    ومع دلك.مازال بعض المسلوبين المغاربة يخاطبون ابناء جلدتهم بلغة المستعمر السابق.مما يبين خنوعهم ومسكنتهم وذلتهم.فليمتنع المغاربة عن رفض اي وثيقة او فاتورة محررة باللغة الفرنسية.ومقاضاة الشركات او الدولة المستعملة للغة اجنبية.تشجيع العربية والامازيغية والانجليزية

  • ع. م.
    السبت 31 يوليوز 2021 - 04:28

    فرنسا حاربت أي تقارب عربي إسرائيلي مند قيام إسرائيل و خاصة بين المغرب و إسرائيل. بل قامت بإنقلابات أو عينت أنظمة عسكرية في مصر الجزائر ليبيا سوريا و الخميني لتحقيق أهدافها عبر التحريض على إسرائيل و الحرب معها لكن يجب الإنهزام حتى تبقى الحرب و يتحول المشكل من فلسطيني مصري إسرائيلي إلى مشكل عربي إسرائيلي. تدعي أنها مع العرب و من الجهة الأخرى تدعي أنها مع إسرائيل.
    أخيرا دفعت ألمانيا لتحطيم العلاقة بين إسرائيل و المغرب. لأنهم رأوا أن مستعمرتهم الجزائر تعاني مشاكل و على وشك الإفلاس و الحراك ورائهم فأرادوا إستهداف المغرب لتخفيف الضغط على الجزائر.
    فرنسا تقوم بحرب من وراء الستار ضد مصالح أمريكا و إسرائيل. من يدعم إيران و الحوثيين غير فرنسا و أوروبا و يستهدفون الجيش الأمريكي.
    أمريكا و إسرائيل فهموا الخبث الفرنسي و عليهم دعم حلفائهم المغرب السعودية حتى تفهم أوروبا أنهم خط أحمر.
    و المغرب عليه تعميق العلاقات أكثر مع إسرائيل و أمريكا و حلفاء جدد كإيطاليا و إسقطاب شركات السيارات الإيطالية.
    هناك الطابور الخامس يعلق بتعليقات مسمومة لأن أمهم فرنسا إنفضحت يقولون أن المغرب عليهم إعطاء حقوق الإنسان و الث

  • الكلاب الضالة...
    السبت 31 يوليوز 2021 - 06:17

    قافلة النماء والتقدم تسير وتشق طريقها بكل اسرار والكلاب الظالة والمريضة بداء السعر تنبح ، حفظنا الله وإياكم منها ومن داء سعرها الخبيث….

  • الصحفي الشريف
    السبت 31 يوليوز 2021 - 06:55

    تحية خالصة من القلب للصحفي الشريف السيد بلال مرميد. ياريت لو كان عندنا في المغرب صحفيين يغارون على بلادهم، ويحاربون باقلامهم كل الصحف التي هاجمت المغرب مستعملتا قضية بيحاسوس كعدر لتوجه سم اقلامها تجاه المملكة الشريفة، وبعض صحافيونا الخونة لا يحركون اقلامهم للدفاع عن البلد الذين هم يعيشون على خيراته.
    تحية أخرى للسيد بلال مرميد وأعانك الله

  • مغربي غيور على بلده
    السبت 31 يوليوز 2021 - 07:11

    الجزائر تسير دائما في كل مستنقع لكي تعاكس المغرب انها اليوم تشجع ابن القذافي في ليبيا وتحرض علينا فرنسا وإسبانيا وتجيش البوليزاريو ضدنا في كل محفل دولي انها تتغول علينا و جب علينا التماسك و َترييض لحمتنا لكي تكون متينة ومتماسكة تجمع بين كل مكوناتنا ونقف وقفة صامدة مع جلالة الملك محمد السادس لكي نتصدى لكل طامع في ثرواتنا وصون وحدتنا الترابية وقوتنا وعاش بلدنا المغرب حرا من طنجة إلى لكويرة ويعيش بشعار الله الوطن الملك

  • كمال
    السبت 31 يوليوز 2021 - 08:34

    سبحان مبدل الاحوال، الحمد لله الذي عرفتم أن لا أمريكا ولا فرنسا ولا روسيا ولا الصين ولا حتى دول الخليج يمكن أن تقف معك في جميع الاحوال وبدون قيد ولا شرط.. يجب ألا نعتمد بشكل قوي ونرهن مصالحنا لأي دولة كانت. الدولة تتقوى وتنمو وتزدهر من الداخل بفضل أبناءها وشعبها. ومحاولة إبقاء علاقة جيدة مع مختلف الدول.

  • Abd ALLAH
    السبت 31 يوليوز 2021 - 08:36

    تبارك الله اللهم بارك في المغرب وفي خيرات المغرب وفي جمال المغرب،ولا تلتفتو لذبان الجيران في التعليقات الذين يتكلمون على انهم مغاربه كعادتهم الازليه ههههه

  • احب وطني كيف ماكان
    السبت 31 يوليوز 2021 - 08:47

    إلى عزيز الوجدي انصحك ان تستقل طائرة من مطار بوريك تقلك إلى المريخ هناك ستجد دولتك المنشود عقنا بكم وبكتباتكم الله يعفوا عليكم زربان انت الاول كتبت في المقال

  • Karim
    السبت 31 يوليوز 2021 - 09:06

    لا يعقل ان لا تكون لبلادنا إذاعة او إذاعات دولية للرد على الأعداء وإيصال رسالة المغرب للعالم كما يجب وضع هؤلاء الحاتالة الإرهابيين الفرنسيين عند حدهم وحجمهم ويعرفوا جيدا ان مغرب اليوم ليس بمغرب الأمس ومنعهم من دخول المغرب و الاتجاه نحو الانكلوساكسون ولم لا فرض التأشيرة عليهم ليعرفوا حجمهم و التشديد في إعطاء التاشيرات والإقامة ،هم ليسوا احسن منا

  • الحسيني
    السبت 31 يوليوز 2021 - 09:20

    السن بالسن والقيادي اظلم. قطعتم العلاقة مع إسبانيا وقطعت ارزاق الملايين من الناس . ونصف المهاجرين المغاربة لم يزورون المغرب وسياستكم الفاشلة هي السبب. وقطعتم العلاقة مع دولة من الدول العظمى السبع وعي ألمانيا. وتركبون في سياراتهم الميرسيديس بدون حياء . ماذا ستنتظرون من فرنسا.. والقادم أسوأ. مع جميع الاتحاد الأوروبي . ان ملتزمين مع بعضهم البعض في كل شيء. انه الاتحاد الأوروبي. ليست المنظمة العربية أو الإفريقية. يمكن أحد اعظائهم يبيعك بهدية متواضعة. يجب على المغرب مراجعة سياسته الخارجية. أو سيبقى وحيدا. وهو لا يقدر حتى على صناعة إبرة الخياطة .. والدليل التطعيم ضد كورونا يستورده من الخارج ….

  • طرفة
    السبت 31 يوليوز 2021 - 09:53

    إلى رقم 2 انت جزائري و انصحك لا تحشر انفك فيما لا يعنيك. . أما اصل المشكل فهو اعتراف أمريكا بمغ الصحراء و قد دأبت الدول الاوربية على ابتزاز المغرب و يبيعون له الوهم الكاذب لعقود مضت. أما اليوم فالمغاربة يعرفون ان وحدتهم وراء الملك هي سر قوتهم و لا أحد يستطيع أن يفرض عليهم رأيه…. ء

  • ( المعادن النادرة ) هي كلمة السر في كل الاحداث الاخيرة
    السبت 31 يوليوز 2021 - 09:56

    المغرب يمتلك احتياطات مهمة من معادن اساسية في صناعة البطاريات . العنصر الرئيسي في السيارات الكهربائية ( الكوبالت . الروديوم . الفوسفور . البلاديوم . الفضة . النحاس . الزنك ) وبالتالي سيزداد التنافس حول المغرب . هذا ما يفسر كل الاحداث الاخيرة التي شهدناها . بما فيها الازمة مع المانيا واسبانيا . فهذان الاخيران كانا يخططان للسيطرة على جبل تروبيك لكن المغرب افشل خطتهم . كما يحاولون معادات السيادة المغربية على اراضيه كي لا يحتكر المغرب تلك المعادن وبالتالي تقسيمه وخلق دويلة غير مستقرة للسيطرة على ثلك المعادن باقل تكلفة كما يفعلون في افريقيا جنوب الصحراء . وامريكا قالت لهم انكم متعجرفون المغرب حليفي وانا من سيستفيد من تلك المعادن وليس انتم . وجائت اسرائيل وابريطانيا لنفس الهدف .
    انها حرب مصالح . وعندما فقد الالمان والفرنسيون حصتهم باتو يتآمرون على المغرب . وهذا طبيعي ومتوقع .

  • ماما فرنسا
    السبت 31 يوليوز 2021 - 11:51

    طلعات ليكم فرنسا فالراس عاد عقتوا بالعيب ديالكم كاين وساءل ديال الضغط بزاف باش ديروا التوازن قطعوا اللغة الفرنسية من الأخبار والصحف والتلفزة المفرنسة أصلا لمغاربة الي كيخلصوها

  • زهير
    السبت 31 يوليوز 2021 - 13:31

    لماذا ذكر اسم الجريدة؟؟ هدفهم هو ذلك للرفع من قيمتها المفقودة. قولوا الجريدة التي تتكالب على المغرب مثلا، أو استعملوا أي عبارة أخرى تليق بالموسخة

صوت وصورة
وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 14:29 3

وهبي وكواليس مواجهة الأرجنتين

صوت وصورة
وهبي: ماضي أمرابط محترم
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:45 1

وهبي: ماضي أمرابط محترم

صوت وصورة
"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين
الخميس 17 شتنبر 2026 - 13:14 3

"خطأ الزلزولي" وتوعية اللاعبين

صوت وصورة
أخنوش والتنمية في تافراوت
الخميس 17 شتنبر 2026 - 12:13 3

أخنوش والتنمية في تافراوت

صوت وصورة
ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:33

ندوة "صندوق التكيف" بالمغرب

صوت وصورة
وهبي يكشف قائمة المنتخب
الخميس 17 شتنبر 2026 - 11:12 1

وهبي يكشف قائمة المنتخب