تراجع مستوى الحذر داخل أوساط المواطنين، في ظل استمرار تسجيل أعداد كبيرة ومتزايدة من حالات الإصابة بفيروس كورونا المتحور، على الرغم من النداءات اليومية للسلطات الصحية بضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية لتطويق انتشار الفيروس المعدي والالتزام بشروط التباعد بين المواطنين.
وتستقطب الأماكن العمومية والأسواق والمقاهي أعدادا كبيرة من الرواد، في غياب شبه تام لحاملي الكمامات، خاصة في الحواضر الكبرى؛ وعلى رأسها مدينة الدار البيضاء.
واعتبر بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، أن انشغال السلطات المحلية بالاستعدادات الجارية للانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية قد ساهم في التأثير بشكل ملحوظ على عمليات مراقبة مدى احترام الإجراءات الاحترازية الخاصة بمواجهة كورونا، خاصة في المقاهي والأسواق.
وقال رئيس الجامعة الوطنية لحماية المستهلك، في تصريح لهسبريس، إن هذا الانشغال لا يعني التمادي في خرق الإجراءات الاحترازية من طرف الأفراد؛ فالجميع على وعي تام بخطورة هذا المرض المعدي على الجميع.
وشدد الخراطي، في التصريح ذاته، على ضرورة حرص الساكنة على حمل الكمامات في الأماكن العامة والابتعاد عن التجمعات البشرية التي تشكل مرتعا خصبا لتفشي هذا الفيروس.
لكن الدرك الملكي و الامن الوطني و القوات المساعدة و الجيش الملكي غير منشغلين بالاعداد للانتخابات التشريعية و الجهوية و الجهوية، و بامكان هده المؤسسات من دون السلطة المحلية الإدارية ان تقوم بالواجب ان اعطيت لها التعليمات بضرورة احترام التدابير اللازمة من طرف المواطنين لمواجهة تداعيات فيروس كورونا.
غريب امر هاد ناس هما من ادخلو الفيروس لم يطبقو عملهم عن جد في المطارات من مراقبة اشخاص و جوازات التلقيح و الآن يحدروننا و ندفع مخالفات و اغلاقات و ضغوطات نفسية و ترويع نفوس ب اخبار كل يوم كورونا موتى و الله اننا سئمنا و مرضنا و ملينا هاد العيشة لا عمل و حرية ولا نفسية مرتاحة الله ياخد الحق
النداءات المتواصلة واليومية للسلطات تقابله اسثهتار غير مفهوم وغير مقبول من طرف غالبية المواطنين. السلطات تعرف ان هناك جمعيات دينية وشعبية تعمل في الخفاء لضرب مجهودات الدولة في صفر حتى يقتنصون لحظة تفشي الفيروس بشكل كبير وتحل الكارثة. آنذاك سيظهرون للملأ وسيرفعون عقيرتهم للسماء وسيلومون الدولة وسيحرضون المواطنين ضدها
لم نرى من هذه الجماعة إلا التباكي و الشفوي . يا سيدي الرئيس متى كانت هذه الحكومة تهتم بأمر المواطنين . الأحزاب الٱن منهكة في البحت على الكراسي و منها إلى المناصب و قبلها بالإمتيازات والمزانيات . أما الوباء فهو تعايش مع المواطنين بينما كثرة الإصابات فهي على الصعيد الدولي و الحمد لله . المستهلك يخصه من يحمي قدرته الشراءية و يترافع عليها وليس الشعارات تارة ضد السلطات و تارة أخرى الأحزاب .
ربما المغاربة فاقو وعاقو بان هاد الفيروس لا ينفع معه لا حجر ولا تباعد ولا كمامة وربما فهمو ان الفيروس عادي جدا كاي انفلونزا او نزلة برد لا داعي لايقاف الحياة من اجله ولا داعي للايقاف العمل و الاصابة من الامراض النفسية الاكتر خطورة اللهم بعض الاحترازات البسيطة كتجنب التجمعات وغسل اليدين ولبس الكمامة ادا كان الانسان مظطرا للاحتكاك بغيره اما في الاماكن المفتوحة واللي ما فيهاش الزحام فلا داعي لدلك
الحاصول هاد كورونا اخد اكتر من حجمه وكل مرة كيخرجنا محلل او طبيب او عالم فشكل يهاجم الشعب ويشكر فاجراءات الدولة وكان الشعب هو من فتح الحدود للمتحور