فرحة لا توصف عاشتها إحدى المقاهى الكائنة بحي المرجة بمدينة فاس لدى متابعة عبد الرحمان البقالي، إلى جانب شباب وأطفال حيه، على شاشة التلفزيون، لابنه سفيان وهو يمنح المغرب أول ذهبية في الألعاب الأولمبية التي تحتضنها العاصمة اليابانية طوكيو، عندما توج بلقب 3000 متر موانع.
“كنا داخل المقهى، ونحن نتابع النقل المباشر للسباق، ندعو الله أن يوفقنا للفوز.. والحمد لله، تمكن ابني من تحقيق المراد ونال الميدالية الذهبية.. لقد كانت بحق أجواء رائعة”، يقول والد سفيان البقالي، مبرزا، في تصريح لهسبريس، أن نجله تدرب جيدا لتحقيق هذا الفوز، فلم يخيب الله آماله.
وأضاف عبد الرحمان البقالي، الذي يتطلع إلى فوز ابنه سفيان، أيضا، بسباق 1500 متر بطوكيو، أن التتويج بالذهب الأولمبي أفرح الملك والمغاربة جميعا، مبرزا أنه كان يتوقع، على الرغم من صعوبة المنافسة والشك الذي كان يتسلل إليه بين الفينة والأخرى، فوز ابنه بالسباق.
من جانبه، قال مصطفى الغريق، رئيس عصبة فاس بولمان لألعاب القوى وعضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أن فوز سفيان بذهبية طوكيو أسعد المغاربة جميعا، “خصوصا أنه يأتي في غمرة احتفال المغاربة بعيد العرش المجيد، وتواجد سيدنا بمدينة فاس، والذي نهديه هذه الميدالية الذهبية”.
وأكد الغريق، في تصريح لهسبريس، أن مدينة فاس ومكونات ألعاب القوى وجميع المغاربة فخورون بتحقيق هذا الإنجاز؛ “لأن المغرب كان في حاجة ماسة إلى الفوز بميدالية ذهبية بالألعاب الأولمبية باليابان، لرفع الراية الوطنية في سماء طوكيو”.
وأشار المسؤول في جامعة ألعاب القوى إلى أن سفيان البقالي يعد من العدائين المتميزين الذين يعملون بجد، متقدما بالشكر إلى مدربه كريم التلمساني الذي قال بأنه مدرب كبير أعطى نتائج باهرة رفقة هذا العداء.
وتابع عضو المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى أن هناك عدائين آخرين بمدينة فاس سيقولون كلمتهم في مسابقات ألعاب القوى، مبرزا أن تتويج سفيان البقالي سيشكل له حافزا ليفوز، أيضا، بإحدى ميداليات سباق 1500 متر بطوكيو.
وأوضح مصطفى الغريق، الذي يستعد للسفر إلى كينيا على رأس الوفد المغربي الذي سيشارك هناك في بطولة العالم لألعاب القوى للشباب والمتكون من 18 عداء، أن مشاركة ألعاب القوى المغربية في المنافسات الدولية كانت دائما مشرفة، ولم تكن، بحسبه، في حاجة إلا إلى الذهب الأولمبي، “وها هو قد تأتى لها ذلك في طوكيو”.
تحية لسفيان البقالي ابن حي المرجة احد الاحياء المهمشة والفقيرة والغير مجهزة بمقاطعة زواغة بفاس فوز البقالي هو من عند الله اولا تم المجهود الشخصي للبقالي وبلا ما يجي حتى مسؤول يركب على هاد الفوز وينسبو لراسو
وديما ماص
تحية لبطلنا الأولمبي المتوج بالذهب. وهنيئا لكل المغاربة بهذا الإنجاز التاريخي. فقد أفرحنا سفيان كما أفرحنا الأبطال المغاربة الذين سبقوه. تبارك الله على إبن المدينة العلمية فاس.
أجمل ما في الحياة هي الأمور العفوية التي تصادف الإنسان في حياته كأب بطلنا الكبير سفيان البقالي الذي جلس في المقهى وسط مجموعة من الشباب يتابع تتويج ابنه أحسن تتويج والله لم يخيب أمله وأملنا جميعا.
أولا هنييأ للبطل الكبير سفيان على هذا الانجاز (الفردي) كما نعرف جميعا و لا يخفى علينا بأن أكثر من 40 رياضي و رياضية شاركو ضمن الوفد المغربي في الأولمبياد المقامة بطوكيو أغلب هؤلاء خرجوا في الأسبوع الأول من التظاهرة دون اي محاسبة لتلك اللجنة المغربية كا العادة لدينا ابطاال وطاقات شابة ثم اقصائهم لأسباب ثافهة نتمنى ان يصحح هذا المسار وتعود الرياضة المغربية كما نعرفها بل اكثر من ذالك….وشكرااا
ميدالية مستحقة عن سنوات الجهد و العمل من أجل بلوغ الهدف، من جد وجد و من زرع حصد، نتمنى أن يستفيق المسؤولون عن جامعة ألعاب القوى من سباتهم
هنيئا الفوز… هذه الصورة غير معبرة اين الكمامات
أرا برع، لا كمامة لا تباعد، لهيو الشعب شوية بالميدالية، الحمد لله جابها بذراعو…
هنيئا للبطل العالمي الخلوق و المتواضع بهذا الإنجاز الكبير . 40 مليون نسمة و بطل واحد .الوفد المرافق للمشاركين المغاربة يفوق عدد الرياضيين.بما أن جميع الرياضيين فشلوا كان على البقالي أن يسافر لوحده لطوكيو .لا فائدة في هذه الجوقة
نبارك للشعب المغربي الشقيق الميدالية الذهبية هذا الإنجاز الذي يفخر به كل العرب و أفرح قلوبنا
هنيئا لنا بهذا الانتصار ومزيدا أن شاء الله من التألق
هنيئا للبطل المغربي سفيان .,لكن عندما رفدت الطلب تاشيرة للذهاب الى الولاية المتحدة الاميركية لمادا لم يتدخل المسؤولين في الجامعة ؟ الان الغبطة والطبل……
هل نسيتم سعيد عويطا وهشام الكروج من فاس؟
وها السي البقالي دارها. هنيئا للبقاليين من فاس والمغاربه.
لا يرفع راية الوطن إلا أبناء الشعب أما الخونة فهم يرفعون أرصدتهم سفيان هو من شرف المغرب وشرف فاس وليس شباط أو الأزمي أو أو او سفيان البقالي ذكرى لا تنسى كسابقيه على غرار عويطة الحمد لله أنه تدرب بعيدا عن مافيا ألعاب القوى المغربية بعيدا عن الخونة المحتقرين للأطر الشابة الواقفين في وجه التنمية هذه الميدالية لن تنسينا المطالبة بمحاكمة كل المسؤولين عن الشأن الرياضي وليس المساءلة فأموالنا لن نعطيها لخونة الوطن المزورين للقميص الوطني لن يزايد أحد على ذهب سفيان لانها اجتهاد فردي وليس تخطيط جامعي نطالب المحاكمة وليس المساؤلة حتى لا يتسلل الياس وليكزن لاعلى سلطة في البلاد مصداقية محاربة المفسدين اولا وبعدها الفساد انشري هسبريس
هنيئا لبطلنا سفيان البقالي على هذا الانجاز الرائع الذي ادخل الفرحة في قلوب المغاربة داخل والوطن وخارجه كما اتمنى ان يستمر التالق وتكون هذه البداية كما عاهدنا سعيد عويطة وهشام الكروج ونوال المتوكل وخالد السكاح وابراهيم بوطيب ونزه بدوان والاخرين مرة اخرى مبروك للبطل البقالي
تحية لابن فاس الذي شرف المغرب في هذه الظرفية الصعبة التي تمر بها الرياضة المغربية بجميع فروعها.
هذاالشاب خرج من ثقب ابرة . تحية حارة مرة أخرى ومزيد من التألق انشاء الله .وهنيئا لوالديه و عاءلته .
والله الموفق .
تباعد كورونا راها تدور في كل مكان
بدون أن تأتونا بأي مسؤول ليخطب علينا و يركب على الموجة و يدّعي بدون حياء ما ليس له ، فالمغاربة يعرفون هؤلاء المسؤولين الذين لا يبحثون إلّا على مصالحهم الخاصة ، و هم سبب النتائج الكارثية للمشاركات الفاشلة المغربية ، أما ما حققه الغزال الأطلسي ، البطل سفيان البقالي فهو بفضل مجهوده الشخصي ، نقطة إلى السطر…..
نفس الشي في كازا كنت نتفرج قهوى وكل الناس كانت يديها على قلبها وبمجرد أن ان فاز تعالت أصوات الفرح والتصفيق عند خط النهاية الف مبروك البقالي شرفتي كل مغربي و اعطيت درس لكل المسؤولين الفاسدين الفاشلين