وضعت الادارة العامة للامن الوطني في المغرب 38 كاميرا لمراقبة ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش بعد سنة على تفجيرات مقهى أركانة التي أودت بحياة 17 عشرا شخصا وإصابة 21 آخرين، تحسبا لأي اعتداء جديد قد يضرب المدينة السياحة، بحسب ما اوردت صحيفة اخبار اليوم الجمعة.
وقالت الصحيفة إن “هذه الكاميرات ستغطي ساحة جامع الفنا البالغة مساحتها 20 ألف متر مربع حتى لا تتكرر فاجعة أركانة.. التي تسببت في ركود كبير للنشاط السياحي في أول مدينة سياحية في المغرب”.
ومن المنتظر حسب المصدر ذاته “تدعيم المراقبة بالكاميرات بفرقة أمنية مكونة من 20 عضوا تستعمل الدراجات لمراقبة الساحة، إضافة إلى تعزيز التواجد الأمني ببعض الأحياء السكنية التي تعتبر نقطا سوداء أمنيا، مع رفع عدد الدوائر الأمنية من 13 إلى 15”.
ويأتي وضع هذه الكاميرات الجديدة في الساحة الشهيرة اربعة ايام بعد احياء الذكرى الاولى لتفجيرات أركانة، التي تأخر التحقيق في بدايتها بسبب عطب لحق 20 كاميرا كانت مخصصة للمراقبة السنة الماضية.
وتقول اليومية المغربية إن مسؤولين أمنيين “عقدوا اجتماعات متتالية في مراكش، هدفها الأساسي مضاعفة الجهود من أجل تأمين المنشآت السياحية، وتوفير الفضاء الأمني المناسب للسياح الوافدين على المدينة الحمراء، وتكثيف الحضور الأمني في الشارع العام”.
و تفيدالإحصاءات الرسمية المقدمة من طرف الإدارة العامة للأمن الوطني في المغرب، أن عدد السياح الوافدين على المغرب عرف تحسنا بعد سنة من اعتداء مراكش، حيث وصل إلى 9 ملايين و340 ألف سائح ثلثهم من المغاربة المقيمين في الخارج.
كما ارتفعت العوائد السياحية إلى 60 مليار درهم تقريبا (7.5 مليارات دولار)، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 4%، بالمقارنة لعام 2010-2011، ليظل بذلك القطاع أهم مصدر للعملة الصعبة.
ويعتبر قطاع السياحة أكبر مورد يدر العملة الصعبة على المغرب بنحو 8 في المئة من الناتج الإجمالي، الى جانب تحويلات المغاربة في الخارج وموارد مبيعات الفوسفاط.
لم أفهم ما ذكره كاتب المادة 38 كاميرا كاملة؟؟؟
لقد عشت في أبو ظبي مدة من عمري لو أراد الامارتيون الآن استخراج أماكن ترددي لفعلوا دون أن يحتاجوا في المدينة الى هذا العدد ، انما الامر يتعلق بنظام تشغل مع الاقمار الاصطناعية مع تسجيل اليكتروني ، ولعلمكم أن ولاية أكادير منذ سنوات مجهزة بمثله حيث تستطيع مراقبة أي حي فيها لكن المشكل في عدم توفر التقنيين الذين يستطيعون البحث في الصور بتقنية عالية كما هو الامر في الامارات بل أخبركم بأن أسواق السلام مثلا للشعبي مجهزة بنظام مشابه واذا أراد شخص أن يجرب فليسرق شيئا ثمينا منها فسيعرف الخبر عندما يواجه به بعد اعتقاله وتسليمه للنيابة حيث سيكون مرفوقا بالفيلم التشخيصي الحي ههههــا
بداية موفقة لتسهيل عمل الامن من هنا يتم تعرف على الجرمين بشكل مباشر وللي دار ذنب استاهل لعقوبة عليه بلا مايقول كذا كذا الدليل قدامو من هنا نتخلص من مثل مصري يقول ياما في سجن مظلومين
يجب انشاء مقرات امن جديدة متطورة بأحدت تقنيات وتكوين أجنبي باش يتعلمو شوي الأخلاق مهنية ، والعمل بنظام الدوريات 24/24 لا أضن أن وم أ أو يابان سيبخلون علينا بالخبرة أو تكنولوجيا
هذه الكامرات ستفضح الشواذ الذين يصطادون مؤخرات الناس فهل سيعاقبون على أساس أنها ارهاب
.la verite moi jai rien vu.
La vidéosurveillance doit être mise en place partout pour la sécurité des habitants. Un,tel système permet de prévenir le vol, les agressions….
ماشنا والوووووووووووو " لا من سياحة و لا من لفوسفاط "
شنا غير صداع و الاحتجاجات و العصى
نطالب السيد المدير العام بالتدخل نتحريك مسطرة التنقلات في صفوف هذه الفئة التي تعاني مشاكل التنقلات فى حين يتم الاستعانة بمتدربين من المعهد على غرار باقي المدن ن لا للظلم لا للمحسوبية و لكم واسع النظر الله الوطن الملك
التي تأخر التحقيق في بدايتها بسبب عطب لحق 20 كاميرا كانت مخصصة للمراقبة السنة الماضية.
غريب هكذا شىء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
المواطن رخيص في منظومة المؤسسات المغربية سواء الأمنية أو الصحية ..على هذا ان يتغي وأن تعاد الكرامة للمواطن..بإعتباره عماد الوطن فهود دافع الضرائب والمستهلك وووو.. المواطن يجب أن يحترم فقيرا كان أم غنيا
اجاراءات مشجعة –الامن في هذه الساحة يعني الكثير نظرا لسمعتها العالمية وللرزق الذي توفره للفقير وللغني على حد سواء– كمراكشيين نسال اولا عن جامع الفنا قبل ان نسال عن الماثر الاخرى– ان تقوية وتدعيم المراقبة المستديمة هو واجب تحتمه الظروف الدولية الصعبة– الدولة هي المسؤولة الاولى عن امن ومكانة جامع الفنا والمواطن يحبها ومستعد للتضحية من اجلها وتقديم كل المساعدة للحفاظ على هذا الثرات العالمي الفريد من نوعه
في الحافلات
في الشوارع و الأزقة الخالية
في كل مكان مشتبه فيه
أصبح ذلك من ضروريات هذا العصر
حتى يصبح المجرم محاصرا بعيون تراقبه لا يعرف أين توجد
و إذا ما حاول التطاول عليها لتخريبها سيجد أخرى قد صورته و ربما في مركز المراقبة المركزي من يتتبع هروبه إذا ما كان مستخفيا
نفس الشيء بالنسبة لحافلات النقل بين المدن
لا بد فيها من مثيل للصندوق الأسود بالطائرات
فأرواح المسافرين بها ليست أقل قيمة من أرواح امسافرين بالطائرة
هذه الكامرات ستستخدم لمكافحت الارهاب هذا امر لاشك فيه وقد تتطلب كفاءات ومهارات لكيفية استعمالها ونرجو ان تمتد فعاليتها لمحاربة الانحرافات وكل ما يسيء الى سمعة هذه المعلمة التاريخية