أعلنت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، اليوم الأربعاء، أنها تنظر في الموضوع المتعلق بادعاءات مزعومة باختراق أجهزة هواتف وانتهاك الخصوصية المعروف إعلاميا بقضية “بيغاسوس”.
وجاء في بلاغ أنه “عقب نشر العديد من وسائل الإعلام الدولية ادعاءات تتعلق باختراق مزعوم لأجهزة هواتف وانتهاك الخصوصية، مع توجيه اتهامات مباشرة للسلطات العمومية والمؤسسات الوطنية، تعلن اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي أنها تنظر في الموضوع”.
وأضاف المصدر ذاته أن اللجنة ستدرس مختلف الادعاءات التي طرحتها وسائل الإعلام المذكورة، وستقيم محتوى ومرتكزات أدلتها، وستقيس تأثيرها على ثقة المواطنين والمقيمين بالمغرب في المنظومة الرقمية الوطنية والدولية.
وذكرت اللجنة ذاتها بمهمتها المتمثلة في العمل على احترام، وفقا للالتزامات الدولية للمملكة، مقتضيات القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، والنصوص المتخذة لتطبيقه، والاستخدامات ذات الصلة، وقانون حماية الحياة الخاصة التي يضمنها الفصل 24 من الدستور.
لجنة حماية المعطيات تنظر في قضية “بيغاسوس” ههه هاته اللجنة تفهم احسن من Amnesty و من 17 جريدة عالمية.
قال الرئيس ماكرون: “في الوقت الذي يجتاز فيه العالم ظرفية صعبة تطبعها الأزمة الصحية، أظهر المغرب صموده من خلال تدبيره بفعالية، تحت قيادة جلالتكم، لحملة التلقيح ضد كوفيد-19، ثم من خلال الإعلان عن مخطط للإنعاش وتنفيذ إصلاحات مهمة”.جديد
واش اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي عاد وصلاتها الاخبار ولا عاد تعطاها الضوء الأخضر؟؟ للأسف مثل هذه الأشياء تعزز بواعث الشك عند المواطن المغربي وحتى عند الأطراف الخارجية في مصداقيتنا.
أولا نتمنى أن تقدم هذه الصحف الغربية التي تتهم المغرب بالتجسس عليها ما لديها من حجج و دلائل أمام المحاكم الفرنسية و الألمانية، ثانيا جميع الدول تتجسس و تحارب التجسس لأن عمل المخابرات هو التجسس ومكافحته، الفرق هذه المرة هو أن بعض الدول “القوية” ربما وجدت نفسها عرضة للتجسس على أعلى مستوى من بعض الدول “المتخلفة” و هذا هو المشكل الحقيقي بالنسبة لهم، عندما انفجرت قبل شهرين فضيحة تجسس الولايات المتحدة الأمريكية على ميركل مر الأمر ببرود و كأن شيئا لم يكن، ثالثا لكي يعرف شخص ما إن كان تعرض للتجسس يجب فحص الهاتف فهل قامت هذه الصحف بفحص هاتف ماكرون و محمد السادس و الحموشي ؟ رابعا هل يعقل أن يتجسس المغرب على رئيس المخابرات و الملك ؟
المغرب دولة دات قيم ومباديء لا يمكن بحال من الأحوال ان تدخل في مثل هده الطرهات وكان من الاجدر بالمشككين ان ينتظروا نتائج التحريات ليبنوا احكامهم على حق اما الاتهام من اجل الإتهام فهو ظلم وخيانة وبالخصوص من المنتمون للمغرب
برنامج بيغاسوس من صناعة شركة يهودية وهو لا يباع الا للحكومات، يجب على المتضررين خصوصا المسؤولين الجزائريين ان يرفعوا دعوى قضائية ضد الشركة التي باعته للمغرب وضد المغرب طبعا فهذا الامر مرفوض حتى دينيا والله يقول: ولا تجسسوا ولا تحسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله اخوانا .
هادشي عندكوم داير بحال داك التحقيق اللي دارت “أونسا” على فساد أضحيات العيد قبل عامين… و بحال التحقيقات ديال المجلس الوطني لعقوق الانسان على الانتهاكات التي يتعرض لها المواطنون… و بحال بلاغات المندوبية ديال التامك… و بحال العثماني و أخنوش ولشكر و العنصر و الفايد و دنيا باطما و محاربة الفساد و تالسينت و لاماب و الاتجار فالبشر و الدبابة اللي دخلها صحافي…. كولشي مدرح و مغشوش….