أعلنت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم السبت، ترحيبها بتوسيع فئة المستهدفين بالحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا إلى “20 سنة فما فوق”، ودعت الطلبة ومتدربي التكوين المهني المعنيين إلى التوجه نحو مراكز تلقي الجرعات.
وأوردت الوزارة نفسها أنه تبعا للبلاغ الصحفي الصادر عن وزارة الصحة بخصوص توسيع الفئة المستهدفة بالتلقيح ضد كوفيد 19 لتشمل الفئة العمرية “20 سنة فما فوق”، ومن أجل ضمان إجراء الدخول الجامعي والتكويني المقبل في ظروف آمنة للجميع، تدعو وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي كافة الطلبة، وكذا متدربي التكوين المهني المعنيين، إلى التوجه إلى أقرب مركز تلقيح، ابتداء من الاثنين 9 غشت الجاري، لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح بدون شرط عنوان السكن”.
وأضاف بلاغ الوزارة أنها “تهيب بجميع المتعلمات والمتعلمين والأطر التربوية والإدارية مواصلة الالتزام بالتدابير الاحترازية والوقائية، التي وضعتها السلطات الصحية، وذلك من أجل المساهمة في التعبئة الجماعية للحد من انتشار هذا الوباء”.
الدراسة السنة المقبلة ستكون حضورية مكتملة.لا تناوب ولا تفويج ولا دراسة عن بعد.ولى زمن الهلع والتملص.
لن نلقح حتى نأخد ضمانات على أن اللقاح فعلا يحمي من الفيروس وانه آمن في السنوات القادمة وننتظر جواباً على سبب وفاة البنت التي توفيت مباشرة بعد التلقيح في مراكش ووفاة الاستاذ بمدينة العراش بعد أن تلقى اول جرعة من التلقيح وكذا الشلل النصفي الذي اصابة الاساتذة الجامعية بمراكش وغيرهم كثير
واش اجباري ؟مايمكنش يربطو دراستك بجرعة راه الناس مراض خايفين على راسهم من المضاعفات
بادرة طيبة نتمنى أن يلبي الجميع هذا النداء، ليبدأ الموسم الدراسي القادم في جو من الطمأنينة، الله إشافي الجميع.
يجب ربط التسحيلبالجامعات بالتلقيح وغلق المدن والشواطئ.الار خطير جدا
قيل إن كوروناسريع االإنتشار لكن رغم الزحام الكثير لم يصبنا ما يعني أنه لعبة عالمية…وخدعة يراد بها أمرا ما
أين اختفت الأمراض الأخرى القاتلة مثل سرطانات زمان كورونا؟!
لم تعد تذكر….ولم نعد نسمع بها .
أما الوفاة الطبيعي والغير الطبيعي هو يحدث كل ثانية قبل لعبة كورونا….ففي كل أدق الثانية تموت الكائنات وتحيا الكائنات جديدة.
اغلب الطلبة اللي تنعرف ومنهوم انا مغنلقحوش دوزنا الاكتحانات بدون اي اجراءات احترازية وحتى الادارة ستفاتنا ملاصقين نظرا للعدد الكبير للطلبة وقلة المدرجات والقاعات 99 في المئة من الطلبة ومنهم انا ما لابسينش الكمامة ولا احد يتحدت عن كورونا وكانه غير موجود لان هم الطلبة هو الحصول على الشهادة والتشغيل راكوم غتلقاو مشكلة كبيرة في اقناع الطلبة لان خطابكم مستهلك وشعبوي وخطاب التهديد والتخويف لن يجدي نفعا
رائع، تدبير جيد و اكثر من رائع. نتمنى من الله العلي القدير ان يحفظ هذا البلد الشريف. الان دورنا كمواطنين لنساهم و لو بالحس الوطني لتلبية نداء العقل لحماية هذا الوطن الحبيب.
ليكن في علم السيد الوزير ان ممن هم طلبة (الآن في عطلة ) مصابون بكورونا 19 او دلتا. وسنهم بين 17 و 28 . ولا يمكنهم اخ اللقاح الا بعد مدة ؟؟؟؟؟شهرا ويشفوا . المرجو لا تتركوا مجالا للشائعات بتنويركم الطلبة واولياؤهم. ولكم الشكر.
احد المسؤولين عن لجنة التحقيق في وفاة فتاة مراكش قال بالحرف ان التحقيق في الوفاة قد يستغرق شهور او سنوات.معناه الله يرحمها وصافي.لجان بالمئات سبقت ولم نسمع أي خبر عنها.تنسى وتمر وتموت مع الوقت.لك الله ياوطني ياااااجمل بلد في العالم.ولا مسؤول حكومي ولا برلماني لقح.ببساطة لأن مكانه محجوز وبسرعة في ارقى المصحات او المستشفيات العسكرية.اما بوزبااااال كورونا تساوي الموت.اقول قولي هذا واسغفر الله لي ولكم.
طالب التلقيح واجب وطني لتجنب حدوث كارتة في حق اخوانك الطلبة الدين لديهم مناعة ضعيفة أو مرض مزمن بلا بلا بلا خاويا زعما غير انت لي خايف على راسك لوحدك انا لقحت شنو وقع ليا لا شيء عاد كان عندي ضيق ف التنفس أو كنت كانمشي غير شويا كانعيا او كان ديما قلبي كايضرني الحمد لله ملي درت التلقيح حسيت بصحة جيدة
برافو للحكومة، يجب وضع اللقاح شرط رئيسي للتسجيل و إعادة التسجيل، و فرض إعادة التسجيل للطلبة المسجلين، و إقصاء غير الملقحين من اجتياز الامتحانات.
راه لا تلقح 13 مليون شخص و10 ناس ماتو ميمكنش نمشو مباشرة نربطوها بللقاح، باش عرفتي ديك لبنت لماتت فمراكش مكانتش غتموت بلا لقاح؟ واذا كان اللقاح هو السبب فجميع هاد حالات الموت فاحتمال تقتلك كورونا اكبر بكثييييير من اللقاح. على هدشي خصنا نخليو هدشي للمختصين والاطباء و منديروش استنتاجات فمجالات لمكنفهموهمش مزيان. ووخا اللقاح كياخد مدة اطول في المعتاد باش يخرج ولكن هادي راها حالة خاصة حنت كورونا تعاون عليها العالم كاملو باش يخرجو.
الحاجة الوحيدة لفارقانا على الرجوع للحياة الطبيعية هي تكوين المناعة الجماعية، وميمكنش نوصلو ليها بلا ميتلقح على اقل 80% ديال المواطنين، ومن الصعب جدا نوصلو ليها لبقاو الناس كيمتانعو عن اللقاح، وهادشي صعيب خصوصا على الفئة الفقيرة لتكرفصو بالحجر الصحي..
يجب إلزامية اللقاح فوق تسعين في اليوم تكون من الفيروس وعشرة في المليون من اللقاح لانهم لم يستشيرو الطبيب قبل اللقاح.حريتك تنتهي عند مساسك بحريتي .لا أريد فيروس ان ينتقل إليا
الى المعلق رقم 2 طالب.
لن يقبلوك في المباريات اذا لم تتلقح.
بالنسبة للملقحين الذين وافتهم المنية فليس هناك حالة واحدة، فبين 14 مليون شخص ملقح كل يوم يتوفى المئات.
وحتى غير الملقحين (25 مليون تقريبا) إذا تتبعتهم ستجد أن الآلاف يموتون كل يوم.
دبا المسؤولين في المؤسسات التعليمية و مراكز التكوين المهني سيصبحون كالمخازنية .كانو كيلقاو مع الطلبة و المتدربين مشكل في الطابلية و الكمامة دبا دزاد جواز التلقيح .ليلج كل الطلبة و التاكد من جواز التلقيح للدخول من باب المؤسسة على الاقل ساعة و ما فوق .هدا في احسن الظروف.و يجي وزير التربية الوطنية يوقف في الباب مرة وحدة يحماق و يشوف الشعب كداير