لفظت مياه المحيط الأطلسي، اليوم الجمعة، جثة شاب مجهول الهوية، على مستوى شاطئ تامحروشت بالنفوذ الترابي لجماعة مير اللفت بإقليم سيدي إفني.
ورجحت المعطيات المتوفرة لهسبريس أن تعود الجثة إلى شاب عشريني كان قد قضى غرقا يوم الأحد الماضي بشاطئ سيدي محمد بن عبد الله.
وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، جرى توجيه جثة الهالك نحو مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بسيدي إفني، في انتظار توجيهها صوب المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير قصد تحديد أسباب الوفاة والوقوف على كافة الظروف والملابسات المحيطة بالواقعة.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
يارب السلامة مكاين غير أخبار الموت.
اللهم ارحم جميع موتى المسلمين والمسلمات.
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ليس مجهول الهوية و لا داعي لذكر اسمه و لكنه قدم الى مدينة سيدي افني لسياحة و السباحة مع اصدقائه و غرق يوم السبت الماضي و عائلته ظلت تسأل عليه ف الواقع و المواقع لانهم لم يكونو متاكدين مئة بالمئة من خبر غرقه الى ان لفظته امواج البحر لتنهي رحلة البحث و تبدا رحلة الماساة و الحزن . الله يصبر اهله و الله يرحمه