عبر آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ المغاربة، الذين يتابعون دراستهم في المؤسسات التعليمية التابعة للبعثات الفرنسية، عن مخاوفهم من فرض التلقيح على الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة، بعد أن بدأت أوساط مسؤولة في العاصمة باريس تتحدث عن إمكانية اللجوء إلى هذا الخيار داخل التراب الفرنسي.
وعبر معظم الآباء والأمهات وأولياء أمور هؤلاء التلاميذ المعنيين، في مجموعات خاصة بمنصات التواصل الاجتماعي، عن رفض هذا القرار الذي لا يمكن لسلطات باريس تطبيقه داخل التراب المغربي في غياب قرار مماثل من لدن السلطات الصحية الوطنية.
وفي المقابل، قررت المؤسسات التعليمية التابعة للبعثات الفرنسية تطبيق قرار وزارة التربية الوطنية المغربية الخاص بفرض جواز لقاح كورونا على التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في أقسام الباكالوريا والأقسام التحضيرية، والذين يبلغون من العمر 18 سنة فما فوق، وفي حالة عدم حصولهم على التلقيح فسيتابعون دراستهم عن بعد.
وقال حسن إيفنا، المستشار النقابي بفرع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في ثانوية تابعة للبعثة الفرنسية، إن الأخبار الذي تتحدث عن فرض عملية التلقيح على التلاميذ، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 12 و17 سنة والذين يتابعون دراستهم بالإعداديات والثانويات الخاضعة للنظام التعليمي الفرنسي، “عارية من الصحة ولا تعدو أن تكون مجرد شائعات”.
وأوضح المستشار النقابي بفرع الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في ثانوية تابعة للبعثة الفرنسية، في تصريح لهسبريس، أن “المؤسسات التعليمية التابعة للبعثات الفرنسية الموجودة في المغرب حرصت، منذ البداية، على تطبيق كافة القرارات الصادرة عن الحكومة المغربية، ممثلة في وزارات التربية الوطنية والصحة والداخلية؛ وذلك لسبب بسيط هو وجودها داخل التراب الوطني”، لافتا الانتباه إلى أن “القرارات التي تتخذ في هذا الشأن لها طبيعة سيادية، ولا يمكن تصور تطبيق قرارات دولة أخرى على التلاميذ المغاربة أو المقيمين في المغرب”.
وتابع حسن إيفنا في التصريح ذاته: “بالنسبة إلى التلاميذ الذين يبلغون من العمر 18 سنة، ويتابعون دراستهم في أقسام الباكالوريا والأقسام التحضيرية، فسيطلب منهم الإدلاء بجواز لقاح كورونا لمتابعة الدروس الحضورية. وفي حالة عدم الخضوع للتلقيح، فسيضطرون إلى متابعة دروسهم بواسطة المنصات الرقمية الموضوعة رهن إشارتهم من طرف البعثة الفرنسية على شبكة الإنترنيت”.
إجبارية اللقاح تجعل من الحرية الفردية مجرد شعارات ….
لا أظن ذلك لأن هنا في فرنسا لم يفرض التلقيح على التلاميذ بجميع المستويات وسيكون الدخول المدرسي بنفس الإجراءات التي كانت قبل العطلة الصيفية .
لماذا لا يفرض جواز التلقيح على المصوتين في الانتخابات.
على مالها موجودة في الاراضي الفرنسية بش تفرض علينا جواز التلقيح ! هذه المدارس موجودة تحت السيادة المغربية في الاراضية الوطنية يجري عليها ما يجري على الكل . بغات تبارك الله مبغاتش الماء والشطابة
علاش مال الناس الكلاس خايفين من اللقاح ! ياكما خاص البوبري بوحدو لي يعطيوه ليه !!
Ils faut les inscrire dans le public alors pourquoi vous vous tracassez ???
لن ألقح ولدي ولن نسكت على هذه السياسات التي تهدف الا الحاق الضرر بالاطفال
من الأحسن فرضو على التلاميذ جواز التلقيح من نوع فايزر و موديرنا أو جونسون لأن سينوفارم غير معترف به في بلدكم
اولا و قبل كل شيء، هذا النوع من المدارس من المفروض ألا يستقبل سوى ابناء الجالية الفرنسية بالمغرب و ليس أبناء المغاربة الذين عليهم الخضوع للمنظومة التربوية ااوطنية مثل باقي ابناء الشعب.
الوزارة قررت تلقيح التلاميذ من 12 فما فوق في المدارس العمومية و الخصوصية يعني راه إجباري بطريقة غير مباشرة. من يريد الدراسة حضورية عليه بالتلقيح و من يرفض التلقيح يدرس عن بعد
لا يمكن فرض جواز التلقيح لان المغرب دولة دات سيادة فقط اذا فرضتها السلطات المغربية ، + فرنسا ليست الحكومة المغربية لا تفرض قرارات مستحيلة ، ماذام ان التلقيح غير متوفر لمن هم اقل من 18, سنة ،وفي الاراضي الفرنسية لا يوجد جواز التلقيح بالنسبة للمدارس والجامعات لحد الان باركة من الظغط على الشعب المغربي من اجل تلقيح بلقاح غير فعال ولا دراسة علمية عنه عند التجريب ولا حتى لحد الان عكس اللقاحات الاخرى
ومنين غادي يجيبو التلقيح. حنا عدنا غي سنوفارم. وهما ماكايعتارفوش به.
السؤال الذي يجب ان يطرح هل ستطلب المدارس والجامعات المغربية جواز التلقيح للولوج اليها اما مدارس البعثات فهذا امر مفروغ منه
كل التلاميذ سيتم تلقيحهم سواء في المدارس العمومية او مدارس البعثات ، وجواز التلقيح سيصبح اكثر اهمية من البطاقة الوطنية ، لأن الامر يتعلق بوباء خطير ، وغير الملقحين يشكلون خطورة على انفسهم وعلى الاخرين ، لذلك الحرية لها حدود ، وحريتك تنتهي عندما المساس بحق الاخرين في العيش ، واعتقد ان الحق في الحياة اولى من الحق في رفض اللقاح .
فرنسا غادية فالخسران والمغرب تابعها علاش ما تديروش بحال بريطانيا ترجع الحياة عادية وتنساو الفيروس اولا مزال فرنسا مستعمرانا
لن القح ابنائي وخا يطردوهوم من المدرسة الحياة اهم من العلم انا مزال ما لقحت عاد نلقح ولادي تقاح خردة لا يصلح لشئء كل من لقح اصيب وكاين اللي مات وكاين اللي مات بسبب الللقاح ماشي الفيروس
انا متاكد بعد تلقيح الاطفال الى حدود 12 سنة وجميع البالغين مغينخفضش معدل الاصابات والوفيات وغتخرج الدولة بقراغر تلقيح الاطفال الرضع تم الاجنة في بطون امهاتها تم الحيوانات والحجر والشجر ومغتنخافضش نسبة الاصابة لان المشكلة كاينة في اللقاح ماشي فعدد الملقحين
فرنسا ومعها أوروبا فرضت الجواز الصحي وليس جواز التلقيح والفرق بينهما كبير لان الجواز الصحي يمكن أن يتضمن شهادة الشفاء من كورونا أو تحليلة حديثة
نحن لا نستطيع القول اي شيء امام مامانا فرنسا .
هي الحاكم الفعلي للمغرب ، هي من تأمر و على المسؤولين على المغاربة التنفيذ .
عرفتو دابا شكون وليدات فرنسا يا شعب الجهل و النفاق .
يخلينا مامانا فرنسا
لا اعرف هل المسؤولين في هاد البلاد السعيد سمعوا بشئ اسمه الاستعمار الثقافي او لم يسمعوا به. هناك لعبة كبيوتر من نوع الحروب الاستراتيجية كنا نلعبها في التسعينات اسمها Civilisation.تبين كيفية استعمار بلد اخر بدون غزوه وذلك باستعمراه ثقافيا .هاد اولاد البعثات سوف ينظرون الى مجتمعم نظرة غريبة .وهم غالبا ما ينفرون من ديانتهم .
البعثة الفرنسية كساير البعثاث الأجنبية بالمغرب لها خصوصياتها وتتبع التنظيم التعليمي لبلدها الام وليس المغرب هدا معترف به دوليا رغم ان اغلب تلاميذته مغاربة. ولا علاقة لهم بالمنظومة التعليمية بالمغرب. ولكن فيما يخص الوبا؛ فإنهم يتبعون البلد الموجودين فيه اما عن التلقيح. فهذه المدارس اصلا لا يمكن الولوج إليها في الابتدا؛ ي الا اذا كنت ملقحا بالتقيخ كالشلل وال bcj والحمرا. أما من يقول نحن تابعين لفرنسا وفرنسا يجب عليها ان تتبعنا لأنها في بلدنا فهدا هرا؛ في هرا؛ المغرب بلد مستقبل ولا نتبع احد. َهذه المدار س اغلب طلبتها مغاربة ارادو الاب؛ هم ان يختارو لاولتدهم هدا التعليم وانا واحدة منهم ليس لأننا اغنيا؛ ولكنها حرية شخصية. ووفق الله كل الطلبة أينما كانو واينما درسو. والتلقيح هو إجباري على الكل الان ولا مانع من ذلك لكي تصبح الحي عادية كما كانت وشكرا
لن ألقح ولدي ولن اسكت على هذه السياسات التي تهدف الا الحاق الضرر بالاطفال
لا لتلقيح الاطفال .كرونا لا تحدث لهم مضاعفات لماذا تفرضون عليهم لقاحات لا تجدي نفعا بل قد تكون لها مضاعفات خطيرة على صحتهم .
في دول الخليج يمنع منعا باتا تسجيل أبناء المنطقة باامدارس الأجنبية العاملة هناك و التي تفتح أبوابها لأطفال الوافدين فقط، إذ يرى القائمون على الشأن التربوي الخليجيون بانه من غير المنطقي السماح للخليجيين بالانخراط في منظومات تربوية لم تفصل على مقاسهم و تعكس حضارات و هويات غريبة عنهم… و هذا عين العقل طبعا.
وبما انه سيفرض تلى ابناء الفقراء والطبقة الجد متوسطة في العمومي وجب فرضه في الخصوصي كيفما كان نوعه .هناك اصلا تمييز غرض الامازيغية في العمومي وليست في الخصوصي.
ستفرضه وزارة التربية الوطنية على التلاميذ قبل البعثة الفرنسية copier coller
بإسم الله الرحمان الرحيم.وقال الرسول يارب إن قومي إتخذواهذاالقرآن مهجورا.صدق الله العظيم
انت كلك على بعضك صناعة فرنسية اوروبية بيولوجيا و جغرافيا و اداريا و زايدينها بالنباح يا قوم الخبث و النفاق حقا
لن ألقح ابني بلقاح لا تعرف اثاره الجانبية عنا نحن الكبار حتى لا يكرر على فلذات أكبادنا ولا تلزموه على من لايريد إن كنتم ديمقراطيون بوضع العراقيل على الأطفال
ماذا تهرط اسي khalid واش عارف اش كتقول او اناك فقط تترثر؛من هذا الذي يشكل خطورة على من؛الملقح لا يختلف عن غير الملقح إلا في كةن الملقح لا يتعرض لمضاعفات المرض لكنه ينقل و يمرض كدلك،ومن الملقحين من اعرفه شخصيا و توفي هناك حالتين اعرفهم تلقحوا ولما جاءهم المرض توفو بسبب المضاعفات؛ادن من ناحية خطورة نقل المرض هم سيان بحال بحال او كلشي بحال بحال اسي khalid و هدا الشي ماشي كلامي كلام وزارة الصحة ديالنا
الغريب في الأمر لاحظت ان اللغة الفرنسية اصبحت عند الكثير من المغاربة ودول المغرب العربي اصبحت كأنها ركن من اركان الاسلام
إلى صاحب التعليق رقم 15 المسمى “حسن”: متافق معاك 100% أخويا والله يعطيك الصحة تعليق في محله. لا أنا ولا ولادي ما ملقحينش ومامصوتش… لا يمكن نعطي صوتي لرباعة ديال المجرمين الانتهازيين لي بغاو يحرمنا من أبسط الحقوق دياولنا و الذين يتقنون لغة الابتزاز وآخر ما يهمهم هو صحة المواطن. إرحلوووو
يجب أن يُفرض جواز التلقيح على جميع الأساتذة،لأنه كيف يعقل أن يكون جميع التلاميذ ملقحين و بعض الأساتذة يرفضون التلقيح مدعين أنه مؤامرة. هههههه.
Pour les cours, de l’école maternelle à la fac, pas de pass sanitaire” assure Emmanuel Macron
للإشارة وبعيدا عن كل خطاب شعبوي عاطفي لا يستند لمنطق، المدارس الفرنسية المنضوية تحت وكالة التعليم الفرنسي بالخارج تلتزم بقوانين البلد التي تتواجد به، بمعنى اذا ما قررت السلطات التربوية المغربية إجبارية تلقيح التلاميذ من عدمه فهذه المدارس ستلتزم بهذا القرار.
ساطرح سؤالا لذوك الفهامى خلاوها المغاربة،
من منكم قام بإجراء اختبارات قبل التلقيح؟
من منكم قام بالبحث عن الأجسام المضادة في دمه بعد التلقيح؟
من هي الشركة المنتجة للقاح تحملت مسؤولية الأعراض الجانبية؟
قد نسلم جدلا أن الكبار وبدون إجبار أن يتطوعوا للقاح ويتحملوا مسؤوليتهم لكن لماذا تريدون أن تحملوا لنا مسؤولية أبنائنا!!!!؟
منين قلقين على اولادكم لاش تتقريوهم تما. آه باش يطلعوا مفرنسين والله ما تحشموا
اولا لم تعد لدينا أهمية باللغة الفرنسية ، قمة الغباء إهمال الانجليزية ، ان المواقف السلبية الأخيرة اتجاه المغرب من طرف فرنسا لهو دليل على العقلية الامبريالية البغيظة، اما ان تفتح فرنسا قنصلية في الصحراء او ستلقى في مزبلة التاريخ من طرف احرار المغرب، لقد ولى زمن الغفلة ، معنا أو ضدنا!
هل مدارس البعثة لا تمتثل للقانون المغربي ؟ هل هم فوق القانون ؟ هل سيطبقون قانون دول اخرى داخل التراب المغربي؟ لماذا تحتقرنا فرنسا؟
il faut dire aussi qu,il faut interdire les marocains d,aller poursuivre leurs etudes universitaires en france,,,
لا أعرف لمذا تنتقل دائما ما تفعله فرنسا، اذا كانت فرنسا و بغباء فرضت جواز التلقيح و اذا قررت فرنسا تدمير مستقبل جيل بأكمله بفرض لقاح على الاطفال لماذا تتبعها.هناك أبحاث في العالم بأسره تدين اجباري التلقيح و أبحاث اكثر تجرم تلقيح الاطفال، لماذا لا نسمع الا ما تقوله فرنسا.الم مستقل بعد؟ فل يرحل اذا عملاؤنا الذين لا يزالون يتواجدون في المتاصب