أثارت المطبات العشوائية (الدودانات) التي تزداد بشكل ملفت للنظر في عدد من شوارع وأزقة مدينة الناظور، سخط مستعملي الطريق من أصحاب العربات.
ويلجأ بعض المواطنين إلى إنشاء هذه المطبات على سبيل إجبار السائقين على خفض السرعة في أماكن محددة، لكن ذلك يتم بدون ترخيص ولا يحترم المعايير المحددة، من قبيل حجم المطب وصباغته ووضع علامة تشوير لتنبيه السائقين.
محمد بوتشيش، موظف عمومي بالناظور أحد مستعملي الطريق، قال إن “انتشار الدودانات أصبح يشكل هاجسا لدى فئة واسعة من السائقين، لما تسببه من أضرار كبيرة لهياكل السيارات، إضافة إلى التأخر عن مواعيدهم”.
وأضاف في تصريح لهسبريس أن “وضع هذه المطبات بطريقة عشوائية وانفرادية من قبل بعض المواطنين من أجل أن يلعب أطفالهم في الشوارع أو لأهداف من هذا القبيل، يشكل خرقا سافرا للمصلحة العامة وضربا للبنية التحتية للمدينة وجماليتها”، داعيا “الجهات المعنية إلى أن تبادر لوضع حد لهذه الممارسات”.
من جهته، استنكر نبيل بونو، فاعل جمعوي مهتم بالشأن المحلي بالمدينة، ما اعتبره “الممارسات غير القانونية التي تقترفها بعض الجهات في إنشاء المطبات عشوائيا وتشجيع آخرين على نهج الأسلوب نفسه حتى باتت كل أزقة وشوارع المدينة لا تخلو منها بشكل مبالغ فيه، ما يضيف إلى رداءة الطرقات مشكلا آخر يزيد من معاناة السائقين”.
ودعا المتحدث لهسبريس الجهات المسؤولة “إلى مراقبة هذه الممارسات ومتابعة أصحابها، والعمل على إزالة جميع المطبات العشوائية باعتبارها تشكل عرقلة لحركة السير ومصدر ضرر كبير لهياكل السيارات”، مؤكدا أن إنشاء هذه المطبات يجب أن يكون مقتصرا على السلطات المختصة فقط.
وتعليقا على الموضوع، قال أحمد خرطة، أستاذ القانون بالكلية متعددة التخصصات بالناظور، إن “إنشاء مطبات في شوارع وأزقة المدينة، لا بد أن يتوفر على ترخيص من قبل الجماعة الحضرية، ودون ذلك، يعد إنشاؤها عشوائيا يجيز للفئات المتضررة إزالتها”.
وأضاف أنه “في حالة تضرر عربة نتيجة اصطدامها بمطب تم إنشاؤه بطريقة عشوائية، يجوز لصاحبها الاستعانة بمفوض قضائي لتحرير محضر معاينة ورفع دعوى قضائية ضد الجماعة الحضرية التي تتحمل المسؤولية في تعويض المتضرر”.
لذلك، يردف خرطة، “يكون من مهام الشرطة الإدارية مراقبة هذه المطبات وإزالة العشوائية منها، لأن إنشاءها يحتاج إلى ترخيص يمنح في حالات خاصة، إضافة إلى أنه يجب أن يراعي مجموعة من الشروط والمعايير المحددة على نحو لا يشكل أي ضرر لمستعملي الطريق”.
مكره أخوك لابطل.هي الطريقية الوحيدة لتخفيض سرعة السيارات.نسبة كبيرة من السائقين لا يحترمون الراجلين حتى في الأحياء الشعبية المأهولة بالسكان.اللهم فالحديد ولا فبنادم.
لا سف في جميع المدن المغربية ما عاد طنجة والرباط .؟؟؟؟؟
هاته الحواجز العشوائية في الدار البيضاء حدث ولا حرج حتى أضحت بعد الشوارع والأزمة والممرات لايمر منها أحد
المشكل راه البلاد كلها عشواءية والمسؤزلين يستغلون هذه الضروف لمصالحهم
بالنسبة لي المطبات أو مايصطلح بتسميته بالدودانات عامة لها دور محوري وتمثل ثقافة الساءق وعقليته لماذا أصلا وضعت هذه الدودانات لسبب واحد هو تهور وسرعة بعض الساءقين مما يؤدي وبالخصوص في أماكن مزدحمة بالمارة والراجلين لحوادث بشعة من الناحية الأمنية للإنسان فهي حماية للراجلين من تعور بعض الساءقين والسرعة الزاءدة من لدنهم ومن الناحية النفسية والحالة العامة للمركبات فهي مكروهة ولكن الأهم هو حياة الأشخاص والأفراد أولى الأولويات من المركبات وهذا ينم عن جهل وعدم الوعي لمخاطر الطريق لهذه العوامل كلها وجب وألحت الضرورة على وضع هذه الحواجز عندما يكون المجتمع كله يحترم الطريق وأنا أخص الفءة التي لاتحترم قواعد وقوانين السير في الآماكن العامة وجب علينا حماية الافراد ووجب وصع وبناء المزيد هذا لمصلحة الجميع وليس لي مصلحة شخصية شخصيا في وضعها ولكن المواطن الحقيقي هو الذي يراعي ظروف المواطنين الاخرين وبالخصوص كثرة الحوادث في هذا الباب والأجدر ربما منكقيا وجب وضع حواجز حتى لاتزهق أرواح المواطنين والله أعلم بما أقول محمد مكناس
هو مشكل في المغرب كله حتى في طرق البادية الغير المعبدة
الكل يضع القانون الذي يخدمه ويوالمه بكل عبث وجرأة
نرجو من اامسؤولين فرض غرامات مالية على كل من يضع حواجز عشوائية ، لأن هناك بعض السكان يبقى لهم بعض الإسمنت فيضعه أمام باب منزله وهذه ظاهرة خطيرة ،على الإيان والسيارات وعلى جمال المدينة
انا لا أفهم، الطريق كلها حفر و كايزيدو ضوضانات… شارعي علال الفاسي و شارع اسفي بمراكش متشققان و عامرين حفاري و الناس المسؤولين ناااااعسين، شووووت هدروا بشوية لايفيقوا..
في بعض الأحيان هذا ليس كافيا يجب رفع الحوائط والجدران
هذا المشكل في جميع أنحاء المغرب تستيقظ في الصباح تجد ضوضنات أنبتت على الطريق بل عندنا في مكناس تحول إتجاهات الطريق يقوم بها أحد أصحاب المشاريع كي لاينزعج الزبائن
السياقة العشوائية هي التي تربك المرور
نفس الشيء في مدينة وجدة . كثرة الدودانات وبدون أي تشوير. تصوروا مدينة بحجم وجدة كل ممرات الراجلين هي الآن في خبر كان. ناجحين فقط في التنافس على المقاعد. مدينة وجدة نعاني منذ 2011 حتى الآن من أشباه المسؤولين
يجب على السلطات اتخاد عقوبات صارمة في حق كل من سولت له نفسه بناء مطبات. ههدا يعد خرق سافر قانونيا وما اخلاقيا فهو يلحق اضرار بالسيارة.
فقد انتشرت هاته الظاهرة بشكل خطير جدا اصبح ما يصطلح عليه (المعاندة في بناء الدودانات) تحت شعار كل دار بدودان
صراحة لم نعد نرغب في السفر بسبب كثرة الحواجز في الطرقات التي تقلق كثيرا وتجعل المسافر يغضب ويغضب بسبب احساسه بالحكرة. تقريبا كل عشرات الكيلومترات هناك حاجز معيق لحركة المرور. اضافة الى الحواجز عند دخول المدن والخروج منها. شيئ غريب عجيب. من اسبانيا الى شمال اوروبا لا اثر لهذه الحواجز
حمدو الله يا ناس الناظور. نتوما مازال عندكم غير الحواجز العشوائية ديال السيما،هادوك ساهل الحال معاهم غير تنقصو من السرعة وهانتوما مهنيين…اجيو تشوفو الحواجز لي عندنا ف كازا العكس لي عندكم تماما ماكاين غير السيوف فالشوارع. والله وما جريتي وكسيرتي لا سلكتي..الله يحفظنا ويحفظ وليداتنا..ويهدي هاد الشباب لي نهار وما طال يخلع ف خوتو..قولو امين ودعيو معاهم بالهداية
اجير تشوفو مدينة المحمدية كلها عامرة والمشكله كما ذكر في المقال أن هذه الممارسات ليست قانونية و تحدث اضرارا بهياكل السيارات زيادة على الخطر الكبير الذي تحدثه لغياب أي علامه تنبهك بوجودها أو أي صباغة، لنتسائل عن دور السلطة المحلية في دور المقدم ودوريات الأمن التي تمر عليها يوميا ولامن رقيب، لنعلم أن شعار محاربة الفساد ماهو إلا حبر على ورق، للنتحد كلنا في حملة لإزالة هذه الدودانات عبر مواقع التوصل الإجتماعي (وما أكترهم قرب البزنازة شنيولة في درب مكناس).
ماذا يعني تكاثر الحواجز العشوائية،اين هم المسؤولون المعنيون،هل يقومون بواجباتهم ام ام هم قابعون بالمكاتب،أصبحت الطرقات ملاعب رياضية وأسواق عشوائية
أستغرب من بعض التعليقات همكم الكبير هو أضرار السيارات بينما الأهم لا يهمكم
هاد المطبات أو بيضوضان الهدف منهم هو تخفيف سرعة مستعملي الطريق
فالبادية والبعض كيمشي بسرعة تفوق 60كلم
وكنعياو منهضروا بالأدب واللي هضرتي معاه گاع مكيحشم باغي يدابز
إلى الواحد وصل مطب ينقص فالسرعة ومغيوقع ليه حتى ضرر
أنا بدوري غنعملهوم اليوم إن شاء الله من بعد ماكان تواصل مع السلطة المحلية و الجمعية اللي عطاوني ضوء أخضر وأقسم بالله غي أيام قليلة هادي متهور ضرب ليا أخت ديالي صغيرة الحمد لله بلطف الله خرجات أمور سالمة رغم بعض الجروح فالوجه واليدين والرجلين الحمد لله خرجات سالمة
علينا ما نهضروا مع الناس والوا
لنتكلم بعقلانية، الممارسات هي لك وعليك نعم لتخفيف السرعة ولا للتهور لكن أخي لم العشوائية كل من هب ودب يبني تلك العقبات في الطريق وماذا عن السياقة في شوارع أحيائنا بدون إنارة وماذا إن لم يشاهد السائق الدودان في الوقت المناسب و تضرر بحادث سير. علينا أخي ان نبتعد عن العشوائية وإن كان لابد فهناك سلطة وأناس تخصص هم فقط الوحيدين من لهم الحق في بنائها وبمواصفات قانونية (علامات وصباغة تنبه السائق) للنتحضر قليلا وكفى من العشوائية
أنا ك صاحب سيارة ماعندي حتى مشكل مع هاد الضوضانات يلا تحطات بمعايير منظمة كعلامات تشوير، صباغة، و علو معقول..
ساكن فواحد الزنقة تجمعو فيها الناس و قرروا يديروا ضوضانات ديال السيمة ضد فأصحاب الدراجات النارية لي كا يدوزو بسرعة و بشاكمات معدلة كا تفيق الميت من القبر،
المشكل هو الضرر لي أصاب السيارات منهم سيارتي مشا ليا ديسك دلومبرياج لحقاش الطوموبيل ولا خصها عزم قوي باش تقدر تطلع فالضوضان، و حدين اخرين تهرسو ليهم بارشوكات و تقاسو طوموبيلاتهم من لتحت، سيارات الأمن الوطني أيام الحجر الصحي حتا هي كلات العصا لا حقاش كانت كا تبع المخالفين لي كا يستدرجوها لديك الزنقة باش تخبط مع الضوضانات.
صادفت واحد النهار واحد السيد بموطورو لي ضرب فالضوضان و طاح على ركبتو تحلات ليه و الناس تملصو من المسؤولية..
واحد نهار آخر، واحد السيد مات فديك الزنقة و جاو الناس يعزيو، واحد السيدة نزلات من التاكسي و بدأت غاديا قاصدا خواتاتها ما شفتش الضوضان تعكلت فيه و طاحت على فمها،
صحاب أورونج حتا هما دوزو الخيط ديال الفيبر أوبتك حفرو وسط الضوضان، و فاش سالاو رجعو الضوضان بلاصتو..
الضوضان عندنا قريب يترشح للانتخابات
بصفتي إبن المدينة عانيت الكثير من هذه الحواجز
بحيث يفضل المرء المشي على سياقة السيارة.
بالإضافة إلى تشويه جمالية المدينة.
هده الحواجز العشواءية تربك كل المغاربة تربك كل المغاربة في اي مدينة من المدن المغربية وخصوصا في مدينة الدار البيضاء حيت
نجد بين حاجزين عشواءين حاجز عشواءي وكل من اراد ان يقيم حاجز عشواءي يقيمه دون رقيب
واسمحوا لي اخواني فاعوان السلطة يعرفون كل مكان ويعرفون كل صغيرة ولا كبيرة في الاحياء ولا يتدخلون ولايبلغون على هده الافعال
وانا اتحمال هدا الكلام ،لو ابلغت السلطة بهداه الافعال لقامت بالواجب
اخواني ان هده الحواجز تلحق اضرارا بالعربات (السيارات) لانها غير مبنية حسب قواعد الحواجز الوطنية المتعارف عليها
ففي بعض الاحيان نغير المسار عتى لانمر من هده الحواز التشواءية
واتمنى من السلطة المغربية المخولة لهده المهمة ان تزيل هده الحواز العشواءية
لقد مسنا الضرر من هده الحواجز فارحمون ارحمون ارحمون.