يتميز المغاربة، على غرار عدد من المجتمعات العربية، بالحرص على تقوية العلاقات بين أفراد الأسرة الصغيرة التي يعيش أفرادها تحت سقف بيت واحد، أو بين أفراد العائلات الذين تفرقت بهم السبل الدنيوية لكنهم حافظوا على صلة الأرحام وعدم تفويت المناسبات التي تمكنهم من فرصة اللقاء في ما بينهم، وتقديم يد العون الأسري لمن يحتاجها في السراء والضراء.
وبعدما حرصت أغلب العائلات المغربية على استمرار متانة العلاقات بين أفرادها لفترات طويلة، تأثرت تلك الروابط، بشكل أو بآخر وبمستويات تختلف من عائلة إلى أخرى، منذ ظهور جائحة كورونا وما فرضته من إجراءات احترازية وتدابير وقائية، خاصة تلك التي تدعو إلى التباعد بين الأشخاص، ومنع تنظيم الأفراح والمناسبات التي كانت في وقت سابق تجمع عشرات أو مئات الأشخاص.
وعملا بالإجراءات التي تفرضها السلطات بحسب الوضعية الوبائية، أو في إطار العمل بالأسباب واتخاذ الاحتياطات لوقف انتشار الفيروس، قام العديد من المغاربة بالتقليل نسبيا من الزيارات العائلية أو وقفها بشكل نهائي، مما تسبب في زعزعة العلاقات الاجتماعية التي كانت تجمع المرء بأعمامه وأخواله وأصهاره، وأحيانا مع الوالدين إذا كانا يعيشان في منزل مستقل عن مسكن الأبناء.
كورونا عززت التواصل الافتراضي
يونس بن الشيخ، أستاذ علم الاجتماع، قال إن “مسألة التواصل والعلاقات الأسرية في ظل جائحة كورونا تحتاج إلى فهم علائقي يستوجب بالضرورة، وبصورة خاصة، استحضار طبيعة هذه العلاقات قبل زمن كورونا، بحيث أصبحت وسائل التواصل الافتراضي، قبل ظهور الجائحة، عنصرا أساسيا في الحياة اليومية عند مختلف الأسر المغربية”، مضيفا أن “جائحة كورونا عززت من أهمية التواصل الافتراضي نتيجة ما فرضته من أشكال التباعد الجغرافي وانغلاق الفضاء الخارجي”.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الأسر المغربية حاولت أن تتكيف مع الظروف الطارئة والحفاظ على تفاعلها الاجتماعي والأسري، من خلال الاعتماد على الافتراضي كوسيلة تفاعلية فعالة، ويمكن القول إن منطق المفاضلة بين التواصل الواقعي والتواصل الافتراضي لا يستقيم، على الأقل في ظل الظروف والسياقات المرتبطة بالوباء، لأنهما وسائل وطرق تواصلية مترابطة ومكملة لبعضها البعض”.
وعن مدى تأثّر العلاقات الأسرية بسبب الجائحة، أشار بن الشيخ إلى أنه “من الصعب تحديد موقف سلبي أو إيجابي من تداعيات كورونا على هذه العلاقات”، موردا: “صحيح أن التداعيات الاقتصادية والظروف الاجتماعية التي خلفها الوباء كانت صعبة على فئات عريضة من المجتمع، إلا أنه لا يخلو من إيجابيات، ومن محاسنه أن الكثير من الأسر المغربية، نتيجة للعمل والدراسة عن بعد، وجدته فرصة مناسبة لقضاء وقت أطول مع بعضها، وهي الفرصة التي من الصعب تحققها في الظروف الطبيعية”.
التكيف وتجاوز الصعاب
وفي مستوى آخر، شدد أستاذ علم الاجتماع على أن “جائحة كورونا وانغلاق الفضاء الخارجي ساهما في إنتاج ظواهر اجتماعية كثيرة، من بينها العنف الأسري، والطلاق…، الأمر الذي يحتاج إلى اهتمام أكاديمي مكثف من أجل تمكيننا من دراسة ورصد هذه الظواهر بكيفية علمية ودقيقة”.
واستدل يونس بن الشيخ بالسوسيولوجي الفرنسي آلان تورين من أجل التأكيد على أن “كورونا، أو الأوبئة بشكل عام، لا يمكنها أن تغير من عاداتنا وقيمنا التي تشكلت في سياقات وأزمنة ضاربة في عمق التاريخ، وبالتالي فمن الصعب أن يغير الفيروس أو يضعف من العلاقات وقيم الأسر المغربية”.
وبعدما أوضح أن تصريحه هذا يتأطر في مجال الرأي أكثر مما يندرج في مجال العلم، ختم أستاذ علم الاجتماع بالإشارة إلى أن “جائحة كورونا عززت من بروز أشكال مختلفة من التضامن الأسري ماديا ورمزيا، إضافة إلى تجدد التواصل بين القرابات البعيدة والقريبة واقعيا وافتراضيا، خاصة وأن تاريخ الأوبئة والجوائح يؤشر على قدرة الإنسان على تجاوز الصعاب والتكيف والصمود”.
كورونا كاينة غي فالمساجد والمقابر والحمامات أما المتاجر الكبرى والشواطئ والمسابح والملاعب الأوربية كتخاف دخل ليهم شي حد يعطيني شي تفسير راسي داخ عليا
للا زينة وزادها نور الحمام… عدد من الناس جاتهم على قلبهم..
كل واحد يجلس ف دارو…الغريب أن البعض يعرف أنه مريض بكورونا و يقوم بزيارة عائلية
العلاقات الإجتماعية و صلة الرحم بدات تضعف و تقل ليس في ظل جاىحة كورونا لكن في العقد الأخير. حيت وصل الأمر لحد القطيعة بين الإخوة و أبناء الأعمام و الأخوال و العشيرة و القبيلة للأسف. و هذه علامة من علامات اقتراب الساعة نسأل الله العفو. السبب بادي و واضح جدا و هو زمن السرعة و الغلاء و رفع البركة اللذي أصبحنا نعيشه للأسف، حيث كاد المال ان يصبح معبودا دون الله و العياذ بالله. اما جاىحة كورونا فجاءت لتكمل ما تبقى و تفرض على الجميع ما يسمونه “التباعد الإجتماعي” اللذي قضى على ما تبقى من العلاقات
الحمد لله على كل حال.
مع أن الظرفية الإقتصادية لسنة 2020 كانت صعبة جدا حيث أنني كنت في بطالة جزئية لمدة سنة و ثلاثة أشهر أتقاضى نصف راتبي الشهري و زوجتي فقدت وظيفتها.
ساعدني والدي و والد زوجتي و رزقني الله من حيث لا أحتسب. و الآن بدأت الأمور تعود لما كانت عليه تأكدت أن مع العسر يسرا و أن من فرج عن الناس فرج الله عليه.
هي اصلا العلاقات الاجتماعية متخلخلة مند أن ظهرت تلك الصناديق السكنية.. فجاءت كورونا فأقامت عليها صلاة الجنازة…
This is corona is Very dongers and everybody have to STAY at Home
كورونا التي جعلت الأباء يرفضون استقبال ابنائهم بحجت العدوى ! اللهم ابعد عنا الوباء يارب
كورونا جات و كملات لي بقى اصلا العلاقات الاسرية اصبحت باردة لا طعم لها حتى التواصل بالهاتف بدا يقل بين الناس من قبل الجائحة اللهم نسألك السلامة و التبات في العقل و الدين
قطع صلة الرحم نهانا عنه ديننا الحنيف لما لها من آثار سلبية على الفرد والمجتمع.. فكم من زوجة “غير صالحة” تسببت في إبعاد زوجها عن أهله إبعادا قد يصل إلى القطيعة في معظم الحالات إلا من رحم ربي.. وكم من مطلقة حرمت طليقها من صلة الرحم مع أبنائه وتسببت له في أزمات نفسية وخيمة وصلت به إلى تشتيت أسرته ” الجديدة “… وكم وكم وكم… ومحاكم الأسرة تعج بهذه النماذج للأسف… ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل
الوضعية حرجة والقادم أسوء …..مشروع المليار الذهبي بدأت معالمه تتضح….لطفك يارب….ما لنا غيرك يا الله …..قل لن يصيبنا إلا ماكتب الله لنا.