دخلت بشكل مفاجئ في مخاض عسير.. سيدة أفغانية تضع مولودها على متن طائرة إجلاء أمريكية
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
20
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
06:01
إصدار مسرحي يوثق الكتابة المشتركة
-
05:11
إصابات إيبولا تتجاوز 8 آلاف بالكونغو
-
04:27
البرازيل تختار بين لولا وبولسونارو الابن
-
03:01
ترامب يكذّب تقرير أكسيوس بشأن إيران
-
02:28
باريس تخطط لإنشاء متحف للصحافة
-
02:01
مليونا دولار لدعم اللاجئين في المغرب
-
01:37
ثلاث عمليات لتوظيف فائض الخزينة
-
01:01
"الأسود" ينهون التحضير لمواجهة ليسوتو
-
00:30
اتصال مغربي سعودي يبحث التعاون
-
00:01
المغرب والسنغال يبحثان فرص الاستثمار
-
23:30
روبوتيك.. فريق مغربي الخامس عالميا
-
23:01
المجلس الوطني يحسم تحالفات "الأحرار"
هذا المولود هو أسعد مولود في العالم
هذه السيدة عندما تريد عقد ازدياد لابنها . من أين ستحصل عليه…
ارجوا ان يستقبل المغرب عددا من الافغان في الاقاليم الجنوبية.
هذا المولود من حقه الحصول على الجنسية الامريكية.
سلام : كما قال الاخ هد الطفل اسعد واحد فالعالم اوتزاد اومعه الجنسية الاميريكية
إلى المعلق الأول فعلا هذا المولود أسعد مولود في العالم أولا لأنه ستكون له جنسية أمريكية لأنه ازداد على مثن طائرة إجلاء أمريكية وثانيا هرب هو وأمه من طغيان طالبان اللذي كان سيطالهما إن بقيا في أفغانستان خصوصا أمه التي سترى الويلات مع طالبان لأن جميع الجماعات المتشددة والغير المتشددة تستهدف النساء لي تضعهن تحت الأحذية صاغرات ومذلولات.هنيئا لك ايها المولود مع والدتك.لقد ذهبتما إلى المكان اللذي تحترم فيه المرأة بالفعل وليس بالشفوي كما يحدت عندنا أو في الدول الإسلامية بصفة عامة والعاقبة لبقية الافغانيين يجدن طريقا الهروب من قبضة طالبان
الغريب في الامر ان المسلمون لا يمنحون جنسياتهم لأي أحد .لكن في المقابل تراهم يطالبون بالجنسيات الاجنبيه في كل مكان وفي تلك الحاله لا يهمهم الدين.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، هل يظن البعض أن السعادة تكمن في الجنسية أو البلد أو كثرة المال؟ السعادة تكمن في تقوى الله و أفغانستان معروف عنها تطبيق الشريعة الإسلامية، فأين العيب في أن يولد هذا المولود في بلده؟ لو كانت الظروف تسمح لتتبع سيرة و حياة هذا المولود لغيرنا وجهة النظر في الغرب .
هذا هو الوجه الإنساني التي تريد أن تظهره للعالم أمريكا مع العلم أن هي صاحبت أكثر جرائم بشاعة واحتلال الشعوب وتدمرها
عجيب أمر الدول المتخلفة رغم الظروف الصعبة التي يمرون بها ورغم هذه الجاءحة وكأنها مصيبة أصابت العالم بأسره وهن لا تتوقفن عن الإنجاب لا يفكرن في مصير هؤلاء الذين يولدون في هذا الوقت ، كان بالأحرى ان تتريثن حتى ينجلي هذا الوباء .
إلى المعلق كمال.لان المسلمون منافقون.يحبون الخير لأنفسهم فقط والباقي إلى الجحيم حتى لو كانت هذه البقية أحسن منهم.يقولون أنهم متسامحين وليسوا بعنصريين ولكن معظم تعليقاتهم تبين مدى عنصريتهم تجاه الآخر.يطالبون ببناء المساجد في الغرب ورغما عنه وهم لن يسمحوا للغرب ولو ببناء كنيسة واحدة في بلدانهم الإسلامية.يطالبون بحقوقهم في اوروبا ويرفضون للاوروبي أن يطالب كذلك بحقوقه في بلدانهم الإسلامية.اذا كانوا يرفضون اعطاء الجنسية ادللاوروبيين فهل ستظن أنهم سيصدرون لهم التكنلوجيا والهواتف ووووووو ان كانوا هم من يصنعها.بالطبع لا بل سيتركونهم في ظلام دامس
لماذا يهاجر المسلمون عند النصارى و يعطوهم أطفالهم خوفا من إخوانهم المسلمون. أين الخلل؟ الجهل و التدين الأعمى أكبر جريمة في الإنسانية. طالبان هم أحسن مثال.
الى المعلق السي خالد
للاجابة على تساؤلاتك
حا ضركم خير دليل
الحمدالله تزاد فطاءرة الامركية ،ومتزادش فلمغرب ،، علامة النجاح لي هاذا الطفل الافغاني الامريكي ،،،
إلى الأخ هشام ، للتوضيح فقط: خالد التوزاني، من مواليد 1966 بألمانيا، رجع والدي رحمة الله عليه إلى المغرب في 1968, درست لمدة 3 سنوات بفرنسا من 81 إلى 84, رجعت إلى بلد أجدادي المغرب و من 1989 توجهت إلى إسبانيا و مكثت هناك إلى 2013, اولادي يعيشون هناك، و انا أعيش في المغرب و لله الحمد، أسمع الأذان و أصلي مع إخواني في المسجد و أرى والدتي و أستمتع بحياتي هنا، أعمل أجير بمرتب عادي، منزل مكتري و لا أملك سيارة خاصة؛ أحمد الله و أشكره على نعمه التي لا تعد و لا تحصى و أحمده على نعمة الرضى و القناعة، أستغفر الله لوالدي و أترحم عليه، و لو كنت بقيت في الستينيات من القرن الماضي في ألمانيا فأنا على يقين أن حالي كان سيكون أسوء بكثير من ما هو عليه الآن، لأن الله تعالى يقول في كتابه الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم: المال و البنون زينة الحياة الدنيا، و الباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا و خير أملا. صدق الله العظيم.
آسف على الإطالة و المعذرة .
هذا المولود أمريكي الجنسية دون نقاش …ولد على متن طائرة عسكرية أمريكية .
الأفغان ساندوا طالبان واستسلموا لهم والان يهرولون نحو الغرب هربا وطمعا ، امريكا وحدها خسرت الفي جندي و118 مليار دولار لبناء الدولة والجيش الافغاني .. لكن دون جدوى مع انتشار الأمية والجهل والكهنوت القروسطي . صدق ترامب عند وصفه لأمثال هذه الدول بالاوكار القذرة ..
إلى رقم 8
يشكر الفقهاء والدعاة ووعاظ البلاطات الله كثيراً على ما يسمى بنعمة الإسلام. ويطنبون ويستطردون كثيراً في الشرح والوصف على النعم التي أنعم بها الله على الإنسان لمجرد كونه مسلماً. ويرددون كثيراً أن وما بكم من نعمة فمن الله،(نعم الاستبداد والطائفية والقهر والجوع والإذلال والتمييز العنصري والحروب والحقد والكراهية في الدول الموصوفة بالإسلامية)-، وحين تريد أن تعدد تلك النعم المزعومة لا تجد ولا واحدة منها، لا بل يخيل لك بأن مجرد أن تتفتح عينيك في بلاد الإسلام، بأن هناك لعنة ماحقة نزلت عليك من السماء، وأن غضب الله قد حل عليك إلى أبد الآبدين ودخلت في دوامة وإشكالية لا خروج منها، فبلاد العربان والإسلام هي البلاد الوحيدة في العالم اليوم التي يحكمها الفقر والقهر والاستبداد والجهل والذل والقمع والدم وامتهان كرامة الإنسان واستباحة خصوصياته وازدراؤه وشطبه من معادلة الوجود واعتباره مجرد رقم في قطيع راكع خانع طائع
ما دام الولادة تمت في طائرة أميركية متجهة إلى آمريكا فانه سوف تكون له جنسية امريكية.
في الحقيقة المسألة مجرد دعاية اعلامية . لو كان الامريكيون يهتمون لحياة الافغان ما تركوا بعضهم يتشبث بعجلات الطائرة و يسقط منها على ارتفاع كبير ليلقى حتفه. الامريكيون يجيدون الدعاية و الاشهار لكن في الواقع لا تعنيهم حياة البشر و لا يفكرون سوى في مصالحهم