أشارت دراسة قدمت في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب، اليوم الأربعاء، إلى أنه على الرغم من أن النساء يدخن عددا أقل من السجائر مقارنة بالرجال، إلا أنهن يواجهن صعوبة أكبر في الإقلاع عن هذه العادة.
وأظهرت الدراسة، التي شملت أكثر من 35 ألف مدخن وقارنت خصائص المدخنين من الرجال والنساء بين عامي 2001 و2008، أن النساء اللواتي يطلبن المساعدة للإقلاع عن التدخين لديهن معدلات أعلى من زيادة الوزن أو السمنة والاكتئاب والقلق مقارنة بالرجال، وكن أقل نجاحا في محاولاتهن للإقلاع.
وإجمالا، شارك 37 ألفا و949 مدخنا في الدراسة، وكان 16 ألفا و492 منهم (43.5%) من النساء، بمتوسط عمر 48 عاما، أي أقل بقليل من الرجال الذين كان متوسط عمرهم 51 عاما.
وكانت النساء يدخن أقل (23 سيجارة في اليوم مقارنة بـ 27 سيجارة بالنسبة للرجال)، وكان معدل التعلق الشديد بالنيكوتين لديهن أقل (56% مقابل 60% عند الرجال).
وبحسب إنجريد ألاجابي، الباحثة في جامعة بورجوني (فرنسا) القائمة على الدراسة، فإن هذه النتائج “تشير إلى أنه على الرغم من أن النساء يدخن أقل ولديهن تعلق أقل بالنيكوتين مقارنة بالرجال، إلا أنه من الصعب عليهن الإقلاع عن التدخين”.
وأشارت الباحثة إلى أن الأسباب المحتملة وراء ذلك قد تكون “الخوف من زيادة الوزن، وتأثر الهرمونات الجنسية والحالة المزاجية”.
معظم النساء يجدن صعوبة في الإقلاع عن التدخين خصوصا اللواتي قضين فترة الشباب كلها في التدخين،
لذي صديقات يشتغلن معي ومن منحدرات من مدن آسفي والجديدة حاولن كثيرا أن يقلعن عن هذه العادة السيئة ، خصوصا أن بعضهن أُصِبن بالحساسية كذلك، لكنهن لم يستطعن، لأن ظروفهن الشخصية وبعض المشاكل لا تساعد على ذلك ..
شيء مؤلم ما يقع في المغرب من ناحية السجائر ، اصبحت غالبية النساء يتعاطون التدخين و هناك داخل العائلات اصبح شيء عادي و طبيعي و هناك من النساء ابانؤهم من يشترن لهم السجاير و هناك من الرجال من يريد ان ياخد التبغ مع زوجته
و المؤلم هو اذا ذهبت الى CasaNershor
الكل يدخن نساء و رجال شيء مؤلم
لانه سيكون له تبعات صحية في المستقبل و سيحسب غالي على نفقات الدولة
لذا يجب ان تكون هناك توعية من خلال التلفزة في تبعات التدخين من الناحية الصحية
واش داهوم ليه كاع. كنا نعرف عن المراة الحشمة و الوقار و النقاء لأنها نواة العائلة والمجتمع، حتى ولينا كنهضرو على مصاعب القطيع ديالو. زمان هادا الله يدينا فالضوء الى مازال شي ضوء.
من له إرادة قوية على الإقلاع عن التدخين مجرد قناعة يصل لها الإنسان بان الدخان مضر كما هو مكتوب على علبة السجائر وهو تحدير صريح بمقتضى القانون .باداء التدخين في سن مبكر مدة عشرين سنة .وقرات كتابا اغاني كثيرا self control theory.بمعنى التحكم وضبط النفس .وبعد
ذالك قررت الإقلاع عن التدخين تنصحني صديق بالاستعانة بعلكة النيكوتين الدوائية هناك انواع تباع في بعض الصيدليات وبعد اثنى عشر اسبوع تحررت من النيكوتين والحمد للله
حاليا في الشارع لا فرق بين الرجل و المرأة، عقلية واحدة تسود، النساء اصبحوا مثل الرجال في اللباس، و الكلام و العادات و هناك ايضا مخنتين لهم اطباع النساء اختلط الحابل بالنابل….
لا أظن أن النساء أقل إدمانا من الرجال بالعكس كثيرا ما شاهدت بأم عيني من الواقع وليس من الخيال وفي عديد من المناسبات كالكباريهات والملاهي الليلية دوما العنصر النسوي يدخن بشراهة سيجارة تلو الأخرى عكس الذكور وحتى احتساء الخمور فالنسوة أشد إدمانا عكس الذكور ولا أدري السبب الحقيقي وراء هذه الظاهرة التي لاتفرق بين امرأة ميسورة وأخرى فقيرة فالتدخين انطلاقا من تجربتي الشخصية السابقة عند النساء في ازدياد وارتفاع كان هذا في التسعينيات وبداية الألفية الثالثة أشد وطأة من أخواتها أسأل الله العفو والعافية للجميع ذكورا وإناثا .