فتحت مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة تارودانت، الأربعاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وملابسات مصرع شخص وفتاة بعد جلسة مشبوهة، نجم عنها تبادل للضرب والجرح بين أربعة أشخاص (رجلين وامرأتين)، ضمنهم الضحيتان.
وكانت مصالح الشرطة قد توصلت بإشعار حول نشوب مشادات وتبادل للضرب والجرح بواسطة السلاح الأبيض بين شابين وفتاتين بإحدى المنازل بتارودانت، تسبب في ارتماء أحدهم من أعلى سطح المنزل، فلقي مصرعه بالمكان، بينما تم نقل الفتاتين إلى المستشفى حيث وافت المنية إحداهما نتيجة خطورة الطعنات.
وجرى وضع جثتي الشاب والفتاة بمستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي، بينما تم الاحتفاظ بالفتاة الثانية المصابة رهن الحراسة الطبية. أما المشتبه فيه الرابع الموقوف، فقد تم وضعه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
لا حول ولا قوة الا بالله الله يرزقنا حسن الخاتمة
كثرت الهرج والمرج من علامات الساعة، ناس ينتابهو لوللدهم لانه هذه الاشياء لا تبشر بالخير.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ابليس اللعين هو الرابح من هذه الجلسة ، لاحول ولاقوة الابالله
في الآونة الأخيرة عرفت العديد من مناطق سوس تامزغا كثرة الفساد والشدود واللواط وانتشار الجريمة بأنواعها.
وهذا راجع لعدم الوازع الديني لدى العديد من الأفراد والعائلات الذين يتباهون بالإنفتاح و بتقليد شباب الغرب رغم أن الغرب أصبح أحسن منا أخلاقا ..
خمر وفساد ومخدرات ودعارة وقتل وانتحار هنا وهناك الله يستر اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
وما ربك بظلام للعبيد. يتمادى بعض الناس في المعصية والفسق والفجور متعمدا وعن سبق إصرار وترصد. يعطيه الله فرصة تلو الأخرى لعله يتوب بستره وعدم فضحه. ولكن الانسان الظلوم الجهول يأبى أن يقلع عن المعاصي.وتكون النهاية سوء الخاتمة كهذه.يضرب الله الفاسقين بعضهم ببعض.فخار يكسر مثله.ولو كان الناس يعتبرون من هذه العبر لانصلح حال كثيرين. أضعف الإيمان عدم الجهر بالمعصية لعل وعسى يرزق الشخص بالتوبة.