أفاد المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، اليوم الخميس، بوجود مواطنين أمريكيين من بين الجرحى في هجوم خارج مطار العاصمة الأفغانية كابول.
ووصف الانفجار الذي وقع عند إحدى بوابات المطار بأنه “هجوم معقد”، بينما لم يدل بأي معلومات عن مجموع القتلى أو الجرحى، وأكد كيربي أيضا وقوع انفجار آخر في فندق قرب المطار.
طالبان ليس من مصلحتها هذا الهجوم ومن الغباء ان تلجىء لهكذا أسلوب رغم انهم رتبوا مع امريكا طريقة انسحاب هذه الأخيرة،ماجرى يخدم أجندة اوروبا وخصوصا فرنسا و وابن مسعود
هذه الضحايا من المدنيين الشهداء رقبة في أعناق الإرهاب الأعمى الإجرامي الذي تقوم به الدولة الإسلامية بل الدولة الإرهابية والتي لاتحسن إلا قتل الأبرياء فعوض أن تقف في صفوف الطالبان لإنقاذ أفغانستان من الفقر والتخلف لكنهم فضلوا الإجرام والقتل الذي وعد الله بمن يقوم به بالخلد في نار جهنم .
قلتها واعيدها الفوضى والاقتتال هو مصير افغانستان الى ان يرث الله الارض . لان مابني على باطل يظل باطلا مهما حاول اصحابه تلميعه وتزينه ، لازال بين طالبان من يريد اراقة الدماء وعندما راو ان الافغان يهربون منهم سيرتكبون الحماقات ، الافغان لايريدون طالبان ومستعدون للموت على العيش تحت حكم رجال العصور الوسطى .
اللذي دبر الانفجار يريد ان يشعل حربا بين طالبان وأمريكا لا أظن أن طالبان التي فجرت هادا واضح وضح النهار والله أعلم
هادي بحال الخطة ديال الكابرانات الناس يلا قالوا باسم الله لصقوليهم انفجارات هههه كام اون مان ههههه
السلام عليكم.طالبان بدأت أنشطتها بالانفجارات عوض تنمية البلاد لأن الجماعات الارهابية لا تتقن إلا إراقة الدماء.هل من هو متشدد ويجب اراقة الدماء يمكنه ان يتغير بين ليلة وضحاها ويصبح انسان عادي.بالطبع لا وألف لا والافغان اللذين يريدون الهروب من بطشها يعرفونها جيدا ويعرفون مخططاتها التذميرية وإلا لما ارادوا الهروب منها مثل المثل اللذي يقول حتى قط ماكايهرب من دار العرس ولو كان الافغان يحبون فعلا طالبان كما يحاول المتشددين عندنا ايهامنا بذلك لأقاموا حفلات في جميع انحاء أفغانستان ليحتفلوا بانتصار طالبان الوهمي اللذي لا يوجد إلا في مخيلة المتشددين مثلها.ان لم ينتفض الشعب الافغاني لاقتلاع سرطان اسمه طالبان فلن تقم لهم قائمة وسيبقون تحت حروب واقتتال طالبان إلى ما لا نهاية
هدا من صنع المخابرات الفرنسية…
أن أمريكا التي أصيب عدد من جيوشها لم تتهم طالبان ,
ونحن نتهمها وهدا يدل على أننا مصابين بعقدة نفسية
ازاء الاسلام,