الشاعر المغربي محمد علي الرباوي يتمسك بروابط الجاريْن في "مواويل جزائرية"

الشاعر المغربي محمد علي الرباوي يتمسك بروابط الجاريْن في "مواويل جزائرية"
الإثنين 30 غشت 2021 - 04:00

بعنوان “مواويل جزائرية”، من المرتقب أن يصدر ديوان جديد للشاعر المغربي البارز محمد علي الرباوي، يطمح إلى أن يسهم في جهود الربط بين الشعبين المغربي والجزائري رغم التطورات السياسية الأخيرة بين البلدين.

ويأتي ديوان “مواويل جزائرية” جزءا أولَ لمشروع يتضمن جزأين آخرين، هما “مواويل عراقية” و”مواويل فلسطينية”. ويحوي نصوصا كتبها الرباوي في الجزائر التي سبق أن قطن بها زمن الاستعمار الفرنسي، والتي دفن جده بها، ونشر شعره في صحافتها التي رحبت به في بدايات كتابته ونشره.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال الشاعر والأكاديمي محمد علي الرباوي إنه ينطلق “من مبدأ أننا لا نريد للأمة العربية أن تنقسم”، وأن هدفه من نصوصه، هو “ربط الصلة بين الشعبين”، معتبرا أن “كل ما يحدث الآن مؤقت ولا بد من الصلح طال الزمن أو قصر”.

وأضاف الرباوي أن “دور المثقف ربط الجسور، وأن يكون خارج اللعبة السياسية، لا أن نتبع الأخطاء. وما كتبتُه كتبته رغبة في الدفع بمغرب المغارب إلى الأمام”.

وفي تقديم الشاعر والأستاذ الجامعي الجزائري يوسف وغليسي لديوان “مواويل جزائرية”، كتب أن الشاعر محمد علي الرباوي “ربَّاوِيُّ الدال الشعري، ربَّانيُّ العلم بالشعر والتوجّه الشعري، مِرْبَابُ النبات الشعري؛ كثير الدواوين، ربيئُ الرسالة الشعرية؛ يتسامى ليرقُب أعداء أمّته من أمكنة دلالية قصيّة”، مضيفا: “من هنا كان حرصه على الانتماء الواسع الذي يتعالى على الطائفيات المذهبية والجغرافية، في سبيل الذود عن أمّة واحدة متماسكة الهوية.”

وتابع وغليسي: “من هنا يجيء الشاعر في صورة مثالية هي أشبه ما تكون-في الأقل-بصورة العطّار الشعري الذي يسعى إلى إصلاح ما أفسدَ الدهر السياسي! وما نبرّئ أحدا من ساسة الأمة العربية جميعا الذين نهدّدهم-نحن الشعراءَ-بأحلامنا الشعرية الجميلة! فحسبُنا أحلامنا، ونعْم الوكيل! وليس أجمل من أن نحلم برؤية شاعر جزائري يؤدّي موشّحات مغربية، أو شاعر مغربي يعزف (مواويل جزائرية)؛ كما يفعلُ محمد علي الرباوي في هذا السبق الشعري الرائد.”

وتذكر الشاعر الجزائري لقاءه الأول بالشاعر الرباوي في نونبر من سنة 1991، “بمناسبة انعقاد الملتقى الدولي الأوّل للفنّ الإسلامي بقسنطينة؛ حيث التقيتُهُ برفقة أخيه في الله والشعر والجغرافيا حسن الأمراني (وهما شعاعان شعريان نورانيان يخرجان من “مشكاة” واحدة!)، وقد فوجئت بهما شاعرين (إسلاميين) على غير عادة شعراء (رابطة الأدب الإسلامي العالمية)!”

وكتب وغليسي: “يشهدُ الله أنّ إعجاب أحدنا بشعر الآخر كان إعجابا أصيلا لا شأن له بردّ الجميل الذي يمكن أن يتوهّمه واهم!”. قبل أن يزيد قائلا إن اللقاءات المتكررة مكنته من “إقامة صداقة مثالية مع الرباوي شاعرا وإنسانا، أتاحت لي أن أتعرّف مسارَه، معرفة عميقة، في شتى منعرجاته الإبداعية والعلمية والمهنية، بما يفسّر اتجاهه الشعري المتفرّد.”

وقدر الشاعر أن أطرف ما يميّز المسار الشعري لمحمد علي الرباوي: “تلك البدع الجميلة التي كان (يقترفها) بين الفينة والأخرى! ومنها تلك العتبات اللاإسلامية (المكتوبة باللغة الفرنسية) التي تتصدّر كثيرا من قصائده العربية الجميلة؛ وليس ذلك بغريب عن شاعر تعلّم اللغة الأجنبية وعلّمها، وترعرع على كتابات بودلير وكافكا وأراغون وجاك بريفر”.

وواصل قائلا: “ومن ذلك أيضا ولعُه العجيب بالموسيقى في الشعر والغناء؛ وإن تعجبْ فاعجبْ لشاعر (إسلامي) يستهلّ شهرته الشعرية كاتبا لكلمات أوّل أغنية في تاريخ المطربة المغربية الشهيرة (سميرة سعيد)! لعلّ ما يشفع له (إذا كان الأمر يقتضي شفاعة!) أنّه كان في الثالثة والعشرين من عمره، وكانت المغنية في الرابعة عشرة، حين حوّلت الإذاعة المغربية قصيدته (قصة الأمس) إلى أغنيتها (لحن الذكريات) عام 1972. ثمّ كرّر التجربة المثيرة مع الفنان الكبير الراحل محمود الإدريسي في أغنية (يا غزالة)، ومع محمد شفيق في (ودّعتني بابتسامة)، ومع نجلاء بونوة في الإذاعة الجزائرية، ولا أعتقد أنّه يمانع من استمرار هذه التجارب إن وجد اللحن والصوت المناسبين”.

ولـ”الأمانة التاريخية”، ذكر المقدم للديوان أنّ “الصديق الشاعر الرباوي قد أرسلَ إليّ، منذ عشرين عاما بالتمام، أحد نصوص هذا الديوان؛ أقصدُ قصيدة (اللهب المدنّس)، التي كتبها في عزّ عشريتنا الحمراء، فأُعجبْتُ بروحها التضامنية الصافية البريئة، وأردتُ تعميم هذا الإعجاب على بني وطني، فنشرتُها في ركن (عوالم الإبداع) الذي كان يُشرف عليه الصديق الشاعر نور الدين درويش بجريدة (النور الجديد)؛ وقد صدّرتُها بتقريظ مقتضب؛ جاء فيه:

لم تعُد مأساتنا حكرا علينا-نحن الجزائريين-بل تعدّى الإحساسُ بها والتعاطف معنا إلى بعض أشقائنا المخلصين الذين صعُب عليهم أن يَروا لهب الأمس المقدّسَ ينطفئ بغتة، لينقلبَ-اليوم-لهيبا مدنّسا لا يُبقي ولا يذر.”

واسترسل الشاعر الجزائري قائلا: “وها هو ذا، الشاعر ذاته، ذو الهوى الجزائري الراسخ، بعد عشرين عاما كاملا، يجمع ما تيسّر من سيرة ذلك الحب الأخويّ الوطني المقدّس في ديوان ذي سبع قصائد، بكلّ ما يشي به الرقم 7 من دلالات أسطورية في ذاكرتنا الشعبية ولا شعورنا الجمعي”.

كما سجل أن “مواويل جزائرية”: “كتاب شعري حافل بالتّناصات المغاربية؛ كثير الإحالة على أسماء الأعلام الجزائرية التي تكشفُ مرجعية الكِتاب (ابن باديس، الإبراهيمي، ابن تومرت…)، كثير الإحالة على أسماء المكان الجزائرية والمغربية على السواء (جبل الوحش، القبة، شارع ديدوش، باتنة، ورقلة، فاس، تطوان، طنجة، وجدة…)؛ بل إنّ الشاعر يُبدع في مزج المكان الجزائري بالمكان المغربي، ليحقّق ما يُمكنني تسميته بظاهرة (المؤاخاة المكانية) المسروقة من حلم الوحدة المغاربية”.

هذه “المؤاخاة المكانية” قدم الشاعر مثالا عليها بمشهد يستوقف القارئ، فيه “باتنة وهي تُصافح وجدة”، ومشهد “قصر السوق (الرشيدية) التي تطلُّ عليه وهو يدخل ورجلان (ورقلة)!” ومشهد “تاريخي جغرافي لإرهاصات وحدة مغاربية قديمة نسبيا، مثّلتْها مدينة طنجة حين فتحت ذراعيها عام 1958 للقاء زعماء الأحزاب المغاربية الثلاثة الشهيرة (حزب الاستقلال المغربي، الحزب الدستوري التونسي، حزب جبهة التحرير الجزائري).”

ومن بين ما سطر عليه المقدم للديوان حول إيقاعاته “ولعُ الشاعر بالتدوير ولعا شديدا، وهيامه بالجمل الشعرية المتلاحقة التي توشك أن تخدع القارئ البسيط أحيانا فيُخيّل إليه أنّه يقرأ صفحة نثرية ممتلئة لا قصيدة شعرية منظومة”.

وختم الأستاذ الجامعي يوسف وغليسي تقديمه لديوان “مواويل جزائرية” بدعوة إلى “القراء الأعزاء”، قال فيها: “هذه رحلة أخرى للسندباد المغاربي محمد علي الرباوي محمّلة بكثير من الحكايات التاريخية البهيجة والأحلام الشعرية السعيدة، فتجرّدوا من مشاعركم السياسية والجغرافية، وتمتّعوا بها”.

ومن بين القصائد التي يجدها القارئ في هذا الديوان المرتقب صدوره قريبا، قصيدة “تَراتيل من قلب الجَبل الوحش”، الموجود بقسنطينة الجزائرية، وشيخاها هما: عبد الحميد بن باديس، ومحمد البشير الإبراهيمي.

يقول الرباوي في هذه القصيدة:

(1)

قُمْ لِلشَّيْخَيْنِ هُنَا وَفِّهِمَا التَّبْجِيلاَ

قَدْ كِدْتُ أَرَى بِالْأَرْضِ رَسُولاً وَرَسُولاَ

مُذْ سَطَعَا مَا عَرَفَتْ هَذِي الشَّمْسُ أُفُولاَ

(2)

قُمْ لِلشَّيْخَيْنِ الْمُشْتَعِلَيْنِ أَمَامَكَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ تَطَهَّرْ بِصَلَاتِهِمَا. اِخْلَعْ نَعْلَيْكَ وَأَنْتَ تُرَشُّ بِغَيْثٍ يَتَدَفَّقُ مِنْ نَخْلَاتِهِمَا.. قُمْ.. رَفْرِفْ بِجَنَاحَيْكَ قَرِيباً مِنْ قَمَرٍ زَيَّنَ خَضْرَاءَ قَسَنْطِينَةَ ثُمَّ رَمَى بِشِهَابٍ قَبَسٍ بَيْنَ شَوَارِعِ فَاسَ وَتِطْوَانَ فَجَاءَتْهَا فِي جَوْفِ اللَّيْلِ عَنَادِلُ أَطْلَسِنَا تَلْتَقِطُ الْـحَبَّ تَضُمُّ الْحَاءَ إِلَيْهَا فَإِذَا الْحُبُّ الطَّالِعُ مِنْ جَمْرَاتِهِمَا يَنْثُرُ فِي الْأَرْضِ أَرِيجاً يَسْرِي بَيْنَ الْأَشْجَارِ فَتَفْتَحُ طَنْجَةُ عِنْدَ الْفَجْرِ ذِرَاعَيْهَا الْوَاسِعَتَيْنِ تَضُمُّ الْأَطْلَسَ وَالْأَوْرَاسَ إِلَى صَدْرٍ هُوَ أَوْسَعُ مِنْ أَحْلَامِ الشُّعَرَاءِ/ الشُّهَدَاءِ الْعَطِرَهْ.

قُمْ لِلشَّيْخَيْنِ بِهَذِي الْأَرْضِ الْحُبْلَى بِأُلُوفِ الشُّهَدَاءِ امْلَأْ وَجْهَكَ هَذَا الرَّمْلِيَّ بِأَنْهَارِ بَصَائِرَ كَانَتْ تَسْرِي بَيْنَ رِمَالٍ عَطْشَى فَإِذَا الْأَشْجَارُ تُرَفْرِفُ مُثْقَلَةً بِسَحَائِبَ مِنْ وَهَجِ النُّورِ الْأَشْجَارُ تَسِيرُ مُقَدَّسَةً بِلَهِيبِ الرَّعْدِ مُعَطَّرَةً بِجَلَالِ النَّحْلِ مُزَيَّنَةً بِتَشَابُكِ أَغْصَانٍ هِيَ عِنْدَ اللَّيْلِ الْمَرْشُوشِ بِآيَاتِ اللَّيْلِ رِمَاحٌ تَقْذِفُ فِي قَلْبِ الرُّومِيِّ الرُّعْبَ فَيَحْمِلُ قَبْلَ أَذَانِ الْفَجْرِ حَقَائِبَهُ وَيُعِيدُ الْبَحْرَ يُعِيدُ الْبَرَّ يُعِيدُ الرُّوحَ لِأَبْنَاءِ الشَّيْخَيْنِ الْبَرَرَهْ.

(3)

آهٍ!.. لَوْ يَلْقَانِي الشَّيْخُ الْوَاقِفُ كَاللَّيْثِ بِبَابِ الْقَصْبَةِ أَوْ عِنْدَ تُخُومِ الْقُبَّةِ.. لَوْ يَلْقَانِي الْيَوْمَ وَيَسْأَلُنِي عَنْ حَالِي فِي هَذَا الزَّمَنِ الْمَحْلِ وَعَنْ حَالِ مَدَائِنِنَا! أَأَقُولُ أَضَعْنَا غَرْنَاطَةَ قَبْلَ سُقُوطِ الثَّلْجِ وَسَلَّمْنَا مِفْتَاحَ عَوَاصِمِنَا لِغُزَاةٍ أَلْقَى بَحْرُ الرُّومِ بِهِمْ فَانْتَشَرُوا كَالنَّارِ الظَّمْأَى فِي غَابَاتِ خَلَايَانَا..

لَوْ يَسْأَلُنِي هَذَا الشَّيْخُ أَصَلَّيْتَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ حِينَ مَرَرْتَ بِمَكَّةَ هَلْ قَدَّسْتَ وَهَلْ خَلَّلْتَ وَأَنْتَ تَعُودُ إِلَى وَجْدَةَ نَشْوَانَا؟

لَوْ يَسْأَلُنِي الشَّيْخُ الْمَرْشُوشُ بِأَنْوَارِ التَّقْوَى عَنْ حَلَبٍ جَوْهَرَةِ الشَّامِ وَعَنْ بَغْدَادٍ عَاصِمَةِ الْأَحْلَامِ وَعَنْ كُلِّ خَمَائِلِنَا الْمَحْرُوقَةِ قُدَّامِي.. أَأَقُولُ أَنَا بِيَدِي أَشْعَلْتُ النَّارَ أَنَا بِيَدِي أَحْرَقْتُ الْأَشْجَارَ أَنَا بِيَدِي دَمَّرْتُ الدَّارَ مِنَ الْبَحْرِ إِلَى الْبَحْرِ. فَيَا شَيْخِي أَيْنَ أُخَبِّئُ وَجْهِي كَيْ لَا تَسْقُطَ عَيْنَايَ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَرَانِي بِثِيَابٍ لَا تَسْتُرُنِي؟ أَيْنَ أُخَبِّئُنِي كَيْ أَنْجُوَ مِنْ جَمْرِ سُؤَالِكْ؟

يَا هَذَا الشَّيْخُ الْمَارُّ وَحِيداً بِالْجَبَلِ الْوَحْشِ رَبِيعُكَ يَأْتِي فَوَّاحاً بِأَرِيجِ الزَّهْرِ الْفَاتِنِ لَكِنَّ رَبِيعِي فِي هَذَا الزَّمَنِ الْعَرَبِيِّ السَّاكِنِ يَأْتِي فَوَّاحاً بِدَمِي وَهْوَ غَزِيراً يَتَدَفَّقُ مِنْ أَشْجَارِ ضُلُوعِي… لَا تَسْأَلْ مَنْ أَهْرَقَ هَذَا الدَّمَ!… لَا تَسْأَلْ يَا شَيْخِ وَدَثِّرْ جَسَدِي بِجَلَالِ لَهِيبِكَ دَثِّرْنِي عَلَّ زُهُوراً مِنِّي تَبْجُسُ بَيْنَ ظِلَالِكْ.
(4)

خُذْ دَرْبَكَ أَنْتَ الْحَيُّ وَإِنْ كُنْتَ قَتِيلَا

مُدَّ يَدَيْكَ إِلَى الْمِشْكَاةِ خُذِ الْقِنْدِيلَا

رَتِّلْ آيَاتِ الْفَجْرِ عَلَيْنَا تَرْتِيلَا

أَنَا أُصْغِي الْآنَ إِلَيْهِ يُهَلِّلُ تَهْلِيلَا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • adil
    الإثنين 30 غشت 2021 - 02:34

    نحن نحبك يا مفخرة العرب الشاعر الرياوي متعو النضر اسيادنا

  • John Snow
    الإثنين 30 غشت 2021 - 03:21

    كايضلو يعايرو فالمغاربة دولة وشعبا والمتقف فيهم اللي مايعايرش يقولك الصحراء محتلة وحنا كل مرة كانرغبو فيهم طيحتو بقيمتنا أقسم بالله علاش ماخرجش مغني ديالهم ولافنان يدير نفس الشيء ؟؟
    راه هاد الأخوة بسيف هي اللي خلاتهم يزيدو فالتعنطيز ياك هوما اللي قطعو العلاقات

  • zemmour
    الإثنين 30 غشت 2021 - 03:31

    مواويل جزائرية..لا نريد للأمة العربية أن تنقسم،مهمتكم ربط الأواصر ومد الجسور……ألم تسأل نفسك أخي الشاعر عن تاريخ هذا النظام المليء بالحقد والكراهية للمغرب؟ألم تسأل نفسك أنه يصرف الملايير من أجل أجندات معادية للمروك وفي كل بقاع العالم؟ألم تسأل نفسك كم من أسرة اكتوت بالفراق وكم من طفل تيتم بسبب عصابة قطاع الطرق الممولة من مواويل جزائرية؟عن أية جسور وروابط تتحدث يا أخي؟!سئمنا من موال خاوة خاوة الذي لا يمت للحقيقة بصلة،وتأتي لإضافة مواويل أخرى؟ألا تتابع صحف المواويل التي نشرت أعمالك؟ألا تتابع قنواتهم؟ألم تلحظ حجم الكره لكل ما هو مغربي؟؟!!…مواويل جزائرية!!!عمتم صباحا

  • راضي
    الإثنين 30 غشت 2021 - 03:49

    أرجو وأتمنى أن لا تسقط هذه المقالة التحفة في العالم الأزرق الفايسبوك حتى لا تنهشها حيوانات تسمى بالذباب من هنا أو هناك، هذا مع والآخر ضد، فتسقط عنها عذريتها.

  • Freeman
    الإثنين 30 غشت 2021 - 04:00

    Hey I know music literature philosophy science has no geography so that s mean no boundaries
    But dude since as u said u lived in Algeria back when it was colonized by France so if u missed the old day why don’t u go back and live there u will be able to write ur poetry and stand in lane to get some milk flour etc
    I really I don’t even why hespress always has to bring a topic about Algeria forget them they like it when we talk about them but they enjoyed it so learn from politics Algeria was demanding an explanation for Omar hillal opinion Morocco ignored them for 2 months the cut off all relations diplomatic period so why u guys u have to talk or either bother to answer there stupid question ignore them nokhal nokhal

  • zimame69
    الإثنين 30 غشت 2021 - 06:16

    مجهود رائع يستحق التشجيع ووعي كبير بخطورة تبعية المثقف للسياسيين.بالتوفيق إن شاءالله تعالى.

  • الصحراء مغربية
    الإثنين 30 غشت 2021 - 08:21

    كل من يريد أن يقسم اراضي مغربية إلى دويلات فهو عدو .لا نحب فتح حدودنا وعلاقتنا معى من يكرهنا .أما كلام المدح عن الجار من طرف كاتب او شاعر او مغني فليس مرحب بكلامه عند كل مغربي حر

  • Aziz
    الإثنين 30 غشت 2021 - 09:07

    Mr Rabawi avec tout nos respects
    Vous adressez cette analyse à des gens cultivés intellectuels et humains qui comprennent très bien qu’est ce que ça veut dire le voisinage
    Qu’est ce que ça veut la reconnaissance du bien du part et d’autre
    Vous êtes en train Mr Rabawi de parler avec des gens qui ne pensent qu’à la guère
    Vous êtes en train de parler a des gens qui ont du venin dans la tête
    Mr Rabawi l’Algerie a assassiné plus de 350000 de leur citoyen pendant les années 90 l’Algérie a refoulé plus de 45000 marocains pendant Aid Adha en 1975
    L’Algérie ne pensent pas évoluer mais il veut que le Maroc reste derrière elle
    Donc Mr Rabawi arrêtez
    Chaque jour il y a un marocain nous montre sa tristesse vis à vis de la rupture des relations de l’Algerie avec le Maroc
    La dernière boulette c’est celle de notre hypocrite 1 Ministre Ohtmanie
    Il s’est complètement dessasocier de la décision de Mr Hillal au NU
    L’Algerie a détourné les propos de Mr Ohtmanie comme une faute

  • علي
    الإثنين 30 غشت 2021 - 09:36

    اقلعت سفن الجزاءر وازف في المغرب الوداع فقلبهم حزين وفكرهم ملتاع مقطبين الجبين محطمين الاضلاع نظرهم شرود مدمعين هتان ضاقت بهم البلاد فقرروا ( الحركة) السفر ما اظلم البعاد واظلم القدر نهارهم جهاد وليلهم سهر كي يكسبوا النقود والاصفر الرنان كم امعنوا في ضمهم بقبل التحنان قالوا لهم نعود ماشان الهجران تبا لنا في كسبنا الشقاء مغمسين بالدم والحياء الخ…..

  • يوسف
    الإثنين 30 غشت 2021 - 09:36

    تحياتي استاذ. اشتقنا الى حديثك الممتع ورؤيتك بالمقهى وانت تنهل من مصادر المعرفة مساهما في تجديد الوعي الجماعي وناسجا دروبا لغوية تمنحك فرصة التحليق بخيالك في هذا العالم المليئ بالعبث والفوضى. ساطالع ديوانكم بكل تأكيد

  • مواطن
    الإثنين 30 غشت 2021 - 09:53

    الكل في الجزائر يعادي المغرب حتى ذباب المزابل في الجزائر يعادي ذباب المغرب وما يأتي من المغرب والكل هناك يعادي وحدة المغرب الترابية وقيمه وتاريخه وكل خير يصل إليه المغاربة . فلا تقل لي شعراء الجزائر يذوبون في حب المغرب و في شعراء المغرب . أعرف شاعرا جزائريا واحدا هو مفدي زكرياء عاش في المغرب وأحب المغرب ومدح المغرب عن حب حقيقي .

  • مغربي
    الإثنين 30 غشت 2021 - 10:02

    مادامت أحلاما…. فمن حق الشاعر ان يحلم!!!!

  • براهيم
    الإثنين 30 غشت 2021 - 11:05

    للاسف الشديد كلما هرمت في العمر ازداد يقينا أن المغاربة عندهم دونية وراثية أمام الجزاءر !!!!!
    و لم تر يوما ردا حاسما و قويا يزعزع اركان. الجزائر حكومة و شعبا !!!!!
    نعم نعرف أن التواضع مطلب لكن ان تتواصع لعقود امام دولة تعمل لعقود لتقسيم بلدك ؟؟؟؟؟
    فهذه قمة الوقاحة و الانحطاط للدولة المغربية و لكثير من الشعب !!!!!
    صبرنا للاهانات الجزاءرية ينفذ !!!!!!!!
    اذا استمرت الدولة بهذا الشكل و الشعب يتودد لشعب الجزائر فإننا في الجنوب الشرقي سنبحث عمن ينقذ ماء وجوهنا !!!!!!
    كفى من المذلة و المهانة !؟؟؟
    الجزائر دولة اقطاعية و على الملك ان يعمل خطة لتمزيقها الى الابد !!!!!!!!!!
    اين ان الملوك اذا دخلوا قرية افسدوها ؟؟؟؟

  • العربي الرودالي
    الإثنين 30 غشت 2021 - 12:38

    14-شعر يذكر ويحفز ويهدئ تاريخية انتسيت بين شعبين، كانت جد حميمية لا تعرف إفراط ولا تفريط..اعتدال إنساني وتاريخي ووجداني…كلها تذيب حدودنا من بحر شعري إلى بحور لا حدود لها…من بحر هو صحراء إلى صحراء هي بحر، إلى برزخ له مستقبل لا يضيق، هو حلم شعبين كان واحدا في عظمته، واحدا في أمله، واحدا في جواره…

  • مروكي
    الإثنين 30 غشت 2021 - 12:52

    رغم قطع العلاقات سياسيا واقتصاديا لا بد ان يبقى حبل الود بين الشعبين قائما.
    وهذا الشاعر هو واحد من الشعب ولا يمثل لا هذا ولا ذاك فيما يخص القطيعة،وفي نفس الوقت يمثلنا جميعا فيما يخص الربط بين الشعبين المغربي والجزائري ,
    تحية صادقة للشاعر المغاربي الرباوي

  • MRE
    الإثنين 30 غشت 2021 - 13:36

    إنتهينا مع الجزائر ،لا شعر ولا هم يحزنون

  • العربي
    الإثنين 30 غشت 2021 - 15:15

    نسأل الله تعالى أن يغلب صوت العقل لتصفو القلوب ويتعاون الجيران على بناء مغرب عربي قوي ينافس الاتحادات الأخرى. ليس في القطيعة سوى الضرر. هذا رأي مواطن يدرك أن التعاون شرط للتقدم، والقول النهائي للدولة المغربية بقيادة صاحب الجلالة.

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 1

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 7

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 4

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر