يقود ثلاثة مغاربة تجربة ناجحة في مجال التجارة الإلكترونية في دول غرب إفريقيا، بعدما راكموا خبرة في تسيير مشاريع لوجيستية كبيرة في المنطقة نفسها مع شركات متعددة الجنسيات متخصصة في هذا المجال.
يقود هؤلاء الشباب شركة تحمل اسم “Shipsen” لخدمات التجارة الإلكترونية، وهي شركة ناشئة منبثقة من الشركة القابضة “MRH Group” التي تنشط في دول غرب أفريقيا في نشاطات متعلقة بقطاع اللوجستيك.
وراء هذه التجربة الناجحة ثلاثة شباب مغاربة، حسن الوردي ورضى عوني ومصطفى الوردي، وهم مدراء سابقون لفروع شركات متعددة الجنسيات في دول غرب أفريقيا، وأصحاب خبرة طويلة في مجال اللوجستيك.
وصرح حسن الوردي لهسبريس بأن فكرة “Shipsen” جاءت خلال فترة جائحة كورونا التي عرفت تجميد الكثير من الشركات لأنشطتها بسبب التداعيات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة.
وأضاف المتحدث أن فكرة إحداث شركة جاءت بعد تفكير كبير في مستقبل “MRH Group”، وقال: “اتخذنا توجها استراتيجيا له بعد رقمي، بحكم أن مجال التجارة الإلكترونية عرف ازدهارا كبيرا في ظل أزمة كورونا، كما أن دول غرب إفريقيا تتوفر على فرص كبيرة في هذا الصدد وما زالت مهشمة على مستوى خدمات التجارة الإلكترونية”.
بدأ اشتغال شركة “Shipsen” من السينغال في عز أزمة كورونا بداية سنة 2020، وهي اليوم متواجدة في ثلاث دول أخرى، كوت ديفوار وبوركينا فاسو ومالي، حيث نجحت في فتح أسواق جديدة للفاعلين المحليين في المجال الإلكتروني.
توظف شركة “Shipsen” حاليا أكثر من 300 شخص، ويتوقع أن يتضاعف العدد في غضون أشهر، وهو ما يجعلها الفاعل رقم واحد في خدمة التجارة الإلكترونية في إفريقيا بالتصميم على التواجد في عشر دول في أفق نهاية 2021.
وتحظى الشركة الناشئة بأكثر من 200 شريك حاليا، منهم شركات فردية وجماعية تنشط في مجال التجارة الإلكترونية في المغرب وخارجه، ويتوقع أصحاب الفكرة أن يصل العدد إلى 500 مع نهاية السنة.
نجاح هذه التجربة، حسب إفادات حسن الوردي، يرجع إلى توفيرها لحلول تتمثل في خدمات التخزين والتسويق والتوصيل في أربعة أسواق مهمة، وهو ما يسهل عمل التجار الإلكترونيين بشكل كبير جدا.
طموح الشباب المغاربة لا حدود لهم، فقد وضعوا استراتيجية تقوم على أساسين؛ الأول يتمثل في التوسع في أفريقيا عبر خدمات التجارة الإلكترونية “Shipsen”، والثاني من خلال “MRH Agency”، وهو مشروع تسويقي للحلول الرقمية للشركات المغربية، ستقوم من خلاله الشركة باعتماد عقود التمثيل التجاري لهذه الحلول في دول غرب إفريقيا، ناهيك عن مساعدة الشركات النشطة في هذا المجال على تصدير منتجاتها من الحلول الرقمية.
ربي يوفقهم هذو بعض أنواع السفراء لنحتاجو ..أما هادوك لكيمشيو يتساراو و يتسوقوا من ضرائب المواطنين و يرجعوا بخفي حنين يجب محاسبتهم
المغربي انس بوراس من كندا رائد ايضا في مجال الكريبتو و ديجيتال برودوكت
اللهم بارك
بالتوفيق إن شاء الله
Bon courage les trois mousquetaires
Bon courage à toute l’équipe de shipsen.
Grace à cette société, beaucoup de jeunes web entrepreneurs ont pu découvrir de près le potentiel du marché africain.
كل المتمنيات بالنجاح و التوفيق. مستقبل المغاربة في افريقيا و مستقبل الأفارقة في المغرب و الكل رابح رابح بتوفيق من الله و برعاية جلالة الملك.
Bravo nos héros. Nous sommes fiers de vous comme Marocains.
هذا النوع من الشباب هو الذي نفتخر ونعتز به. بالتوفيق والى الامام.