بات مقام اللاعب وليد الكرتي مع فريقه الوداد الرياضي على مشارف النهاية، بعدما عرفت المفاوضات بين أحد الأندية المصرية وإدارة الفريق “الأحمر” تطورا كبيرا في الأيام القليلة الماضية، ونتج عنها اتفاق مبدئي بانتقال الكرتي خلال الأسبوع المقبل.
وعلمت “هسبورت” من مصادر خاصة أن مسؤولي النادي المصري توصلوا إلى اتفاق مبدئي مع نظرائهم بالوداد الرياضي، يقضي بإنهاء الكرتي مغامرته مع الفريق “الأحمر” واستئناف تجربة جديدة في الدوري المصري، دون الكشف عن صيغة هذه الصفقة.
جدير بالذكر أن اسم اللاعب أيمن الحسوني موجود بدوره فوق طاولة نادي الزمالك، حسب تقارير صحافية مصرية، تحدثت عن إمكانية ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.
ويبدو أن السوق المغربية باتت مرتعاً للأعين التقنية المصرية، من أجل رصد أفضل اللاعبين في الدوري المغربي في أفق ضمهم إلى صفوف الأندية هناك، وهو ما بات يقلق أنصار الفرق المغربية- خصوصاً الرجاء والوداد الرياضيين- الذين باتوا يرون في صفقات مماثلة استثماراً سلبياً يقضي بتقوية خصوم الأندية المغربية في المنافسات القارية.
مرحبا بالكرتى بالدورى المصرى القوى
وننتظر تالقة فى الموسم الجديد
شكرا جزيلا على كل هذه السنين الجميلة التي قضيتها مع الوداد و كنت فيها واحد من ابطال الوداد المتوجين بلقب العصبة الافريقية و اربع بطولات لدوري المغربي وكاس السوبر الافريقي. الفراق صعب ولكن هذه سنة الحياة ، نتمنى لك حظ موفق في مشوارك القادم وستبقى في قلوب جميع الوداديين
هدف الفرق المصرية هي تضعف خصومها بالقارة علاش الاهلي والزمالك مكيفرطوش في ركائز ديالهم باش يبقاو مسيطرين على الألقاب القارية سير عندهم هوما والله لا باعو ليك شي لعاب إلا لكانت سالات مدة الصلاحية وعمرك شفتي لاعب مصري احترف بالمغرب ولا تونس ولا الجزائر لا الى باعوه كيببعوه للخليج او اوروبا باش تبقى هيمنتهم على افريقيا عكس دياولنا عطيه غير لفلوس يبيع الفرقة كاملة ويجيب ليك كرارس المقتول على خوه سياسة الكرة بالمغرب فاشلة من زمان والمنتخب خير دليل لقب قاري وحيد مند سنة 1976 ودابا مدرب منتهي الصلاحية ياخد الملايين وفشل وراء فشل خاص إعادة النظر الى بغيتي تقارع افريقيا بمنتخباتها وفرقها خاصك تخلي بالدوري المغريي لاعبين لي فالقمة ديالهم ومتبيعهمش حيث هوما لي غيجيبو الالقاب ماشي دوك زماكرية والسلام عليكم
لماذا لاعبي الوداد غير مطلوبين في سوق الانتقالات ، رغم المساندة الإعلامية المتواصلة لهم و أيضا الدفع المستمر للأطر الوطنية بهم ، كما هو الحال في استدعاء الناخب الوطني عموتة لستة لاعبين منهم للمنتخب المحلي . علما ان بطل أفريقيا و بطل العرب نودي منه على لاعب وحيد ؟؟؟؟؟ !!!!!
في الحقيقة الشيء المؤسف من هذه المبيعات لي اللعب المغربي تجعل الفرق المغربية لا تطمع في حصد الالقاب وهذه عقلية مريضة همها جمع المال يعني ان مسؤولي الفرق اصبحوا سماسرة بالله عليكم كم باع فريق الوداد من نجومه وهل استفاد الفريق من هذه الاموال نراه دائما يعيشىالدائقة المالية …الالقاب صارت من خبر كان يا وداد الامة
ظاهرة الهجرة من الدوري المغربي الى الدوري غير صحية و في نفس الوقت مضرة بالاندية المغربية. المنطق هو البحث عن الافضل و انا ارى الدوري المغربي افضل بكثير من اادوري المصري.
ايوا صافي كمالت و باغين تنافسوا على الالقاب القارية ؟!! باش بالدعاء
هذا هو السبب الذي يجعل البطولة تبقى ضعيفة، نريد بطولة قوية بالاحتفاظ باللعابة وتحسين وضعيتهم
البطولة المغربية لم تستطع بعد أن تنتج نجوما تتهافت عليها أروبا مثل نجوم إفريقية أو لاتينية، بل مستوى ما تنتج هو هواة ترسلهم طمعا في المال للخليج لتقبرهم هناك ٠
ياودي خليو الدراري يضبرو على روسهم…… راه المصريين إلى مشراوش لاعب من المغرب راه غادي يشريوه من بلاصة أخرى….
المواهب الكروية المغربية دائما متالقة
le Samasar Naciri est revenu a la charge aprés avoir saigner le WAC en vendant ses meilleurs joueurs Bencherki ounajem et virer le grand entraineur Ammouta auteur de l’unique sacre africain du WAC depuis des décennies le voici encore entrain de vendre le dernier pilier du WAC El karti au profits des concurrent directs du foot marocain les clubs egyptiens , aprés on s’étonne pourquoi le WAC n’arrive pas a rivaliser contre les grands du foot africain egyptiens et tunisiens et reste un club de seconde categorie
للأسف لن يستمر في البطولة المصرية. مستواه لا يسمح له بتجاوز حدود الكرة المغربية. وهذا رأيي.
الرجاء وفق الترسانة من اللاعبين المستخرجين من مدرسة النادي قفزة نوعية مع اعتماد لسعد جردة عليهم ومنحهم الفرصة كاملة وهو لاحظناه خلال مباراة الاتحاد السعودي .لكن الشيئ لايفهم ان النادي لايجلب اللاعبين من مدرسته الا حينما يبلغ اللاعب سنا كبيرة مابين 24و 27عاما لماذا لا يتم ادماج اللاعبين في سن مبكرة ابتداءا على الاقل 18واحدا واحدا بالتناوب.والوداد حارسها اثقل بكثير واصبح عاجزا عن التالق مع العلم ان الزنيتي اكبر منه سنا
Le championnat égyptien est familier pour nos joueurs marocains
إلى كان غير الدوري المصري بالناقص، المحللين و الصحافة يتفننون في انتقاد و انتقاص اللاعب المغربي أيا كان مستواه ، من الأفضل البحث عن وجهة أخرى أو البقاء في الوداد
الاندية المصرية تستقطب خيرة اللاعبين على مستوى الفرق الوطنية ولا أعرف كيف لنوادينا ستواجه باقي الفرق خاصة الزمالك والاهلي التي تتقوى بلاعبينا
يا عزيزي الاهلي والزمالك دائما في قوة حتي قبل وجود لاعيبين مغاربة بهم فهم الفائزين الإطار بالبطولات الأفريقية أما عن اللاعبين المغاربة فهم من أجل تسويقهم وإعادة بيعهم للأندية الخليجية مثلا فتكسب أكثر مما دفع فيهم ولو كانوا اقوياء لفازوا بدوري أبطال أفريقيا كل عام أو كل عامين علي الاقل
حظ سعيد للاعب الكورتي في الدوري المصري والفوز بالعصبة الإفريقية سواء مع الأهلي أو الزماليك 2022.