قال المحلل والباحث السياسي محمد شقير إن “اختيار يوم 24 غشت 2021 من طرف السلطات الجزائرية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب هو تذكير بـ24 غشت 1994، عندما بادرت السلطات المغربية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني بإغلاق الحدود بعد العملية الإرهابية بفندق آسني بمراكش”.
وأضاف المتحدث ذاته، في مقال له بعنوان “قطع العلاقات الدبلوماسية المغربية الجزائرية بين التداعيات والتوقعات”، أن “القرار الجزائري بقطع العلاقات الدبلوماسية هو في حقيقة الأمر تجسيد لوضعية التوتر السياسي، الذي يقوم بالأساس على علاقات العداء السياسي التي يكنها المغرب لجارته الشرقية في نظر النظام الجزائري”.
وبعدما تطرق محمد شقير للموضوع من منطلق “العداء كعقيدة سياسية”، و”التنافس الإقليمي”، و”خطر الحرب”، أشار إلى أن أي حرب بين الدولتين الإقليميتين ستكون لها تداعيات خطيرة على جنوب أوروبا؛ بل على دول الاتحاد الأوروبي ككل”، مضيفا أنه يمكن توقع أربعة سيناريوهات بهذا الخصوص.
وهذا نص المقال:
من المعروف أنه في العلاقات السياسية بين الدول لا شيء يترك للصدفة؛ فأي إجراء، سواء من خلال توقيته أو تحديد سياقه، يكتسي دلالة سياسية ويعبر عن توجيه رسالة سياسية محددة.
ومن هذا المنطلق، فاختيار يوم 24 غشت 2021 من لدن السلطات الجزائرية لقطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب هو تذكير بـ24 غشت 1994، عندما بادرت السلطات المغربية في عهد الملك الراحل الحسن الثاني بإغلاق الحدود بعد العملية الإرهابية بفندق آسني بمراكش والتي ما فتئت السلطات الجزائرية تذكر بها السلطات المغربية في كل مناسبة مطالبة إياها بالاعتذار عن هذا الإجراء.
وبالتالي، فمسارعة السلطات الجزائرية بقطع العلاقات الدبلوماسية في هذا التوقيت هو رد سياسي على هذا الإجراء بعد أكثر من عشرين سنة.
العداء كعقيدة سياسية
يبدو أن القرار الجزائري بقطع العلاقات الدبلوماسية هو في حقيقة الأمر تجسيد لوضعية التوتر السياسي، الذي يقوم بالأساس على علاقات العداء السياسي التي يكنها المغرب لجارته الشرقية في نظر النظام الجزائري.
وهذا ما عبر عنه وزير الخارجية الجزائري في اللقاء الصحافي الذي عقده بعد إعلانه عن قطع العلاقات الدبلوماسية الثنائية، حيث أشار إلى أن من بين أسباب هذا الإجراء هو علاقات الاستدعاء المتحكمة منذ 1963، أي منذ حرب الرمال التي كرست المغرب كعدو أساسي في عقيدته السياسية. وبالتالي، فإن توزيع مذكرة عمر هلال أو اتهام المغرب بإشعال الحرائق إلى جانب قضية التجسس هي فقط مبررات سياسية لقطع هذه العلاقات الثنائية.
التنافس الإقليمي
لكن إلى جانب هذا العامل الداخلي هناك عامل آخر يتمثل في إبرام المغرب لتحالف سياسي وعسكري مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، حيث رأى فيه النظام الجزائري تهديدا مباشرا لوضعيته كقوة إقليمية؛ الشيء الذي اعتبره مؤثرا على ميزان القوى في المنطقة. وبالتالي، فإن استدعاء السفير المغربي إلى الرباط هو نوع من المعاملة بالمثل بعد سحب الجزائر لسفيرها.
خطر الحرب
في ما يخص إعلان الحرب بين الدولتين، فمن الصعب التكهن بما يدور في خلد عسكريين أعماهم الحقد السياسي ويواجهون أزمة سياسية داخلية، قد يصرفونها من خلال عمل مسلح خاصة أن هناك استنفارا عسكريا على حدود البلدين. حيث يمكن أن يتم استغلال أي انفلات عسكري أو مناوشة على الحدود لإشعال حرب ولو كانت محدودة؛ غير أن القوى الكبرى، وبالأخص الولايات المتحدة، لا يمكن أن تسمح بأي حرب قد تزيد من عدم استقرار منطقة شمال إفريقيا التي تعرف عدم استقرار سياسي في كل من تونس وليبيا.
كما أن الولايات المتحدة ليس من مصلحتها أن ينشغل حليفها الأساسي في المنطقة في حرب قد تسهل انتشار الحركات المتطرفة والمسلحة، في منطقة دول الساحل بما يحمله من تداعيات على القارة الإفريقية التي تتهيأ الولايات المتحدة للتوسع فيها، بعدما ضعفت الدول الأوروبية في مواجهة التوسع الصيني في هذه المنطقة. كما أن أي حرب بين الدولتين الإقليميتين ستكون لها تداعيات خطيرة على جنوب أوروبا؛ بل على دول الاتحاد الأوروبي ككل. وبالتالي، يمكن توقع أربعة سيناريوهات:
ـ سيناريو أول يتمثل في أن تتفاقم الأوضاع من خلال اندلاع حرب على الحدود بين البلدين؛
ـ سيناريو ثان أن تبقى الأوضاع كما هي عليه من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية، كما وقع ما بين 1994 إلى 1989؛
ـ سيناريو ثالث أن تنجح دول، سواء كانت أوروبية أو عربية، في التخفيف من التوتر وإقناع الدولتين، خاصة الجزائر، من أجل استئناف العلاقات الدبلوماسية وفتح حوار بين الطرفين لحل بعض القضايا العالقة.
ـ سيناريو رابع أن يقع تحول في النظام الجزائري القائم من خلال انقلاب قد يقوم به ضباط شباب ضد النخبة العسكرية الشامخة التي ما زالت تتحكم في مقاليد الحكم، خاصة إذا ما تجدد الحراك حيث نكون أمام سيناريو شبيه بذلك الذي أطاح بالرئيس عمر البشير بالسودان.
المغرب لم يغلق الحدود سنة 1994 بل فرض التأشيرة و الجزائر ردت بغلق الحدود
السيناريو الرابع هو الاقرب لاستئصال هذا الورم الخبيث من المنطقة والدليل هو صراع الاجنحة الذي وصل الى مداه داخل الغرف المظلمة
في نظر أغلب المحللين فالجزائر تعد للسيناريو الاول خلال بضعة أسابيع على الارجح ..تسريبات من الجزائر نسير في هذا الاتجاه …زد على ذلك ان اوروبا لن تعارض الامر خصوصا ان كانت حربا محدودة فالامر سيساهم في تقليص نمو المغرب كما تريد المانيا (انظروا التقرير الالماني في هذا الشأن )
سيناريو رابع أن يقع تحول في النظام الجزائري القائم……..اعكس التوقع في اتجاه سهم يؤشر الى عمل قد يقع في الطرف الاخر……. من يحسب وحده يتوقع الربح دون الخساؤة
الحرب هم لا يقدرون عليها لا هم بقوة إقليمية ولا لهم القدرة عليها كل ما في الأمر الشعب الجزائري المغلوب على أمره بدأ يطارد العصابة الحاكمة خادمة قوى الإستعمار في المنطقة المغرب قادر على مسحهم في ساعتين
المغرب لم يغلق الحدود في 1994. المغرب فرض تأشيرة على الجزائريين و الجزائر ردت بإغلاق الحدود
على العموم لو اشتعلت الحرب فالاكيد ان المغرب سوف ينتصر نظرا لكفاءة جنوده العالية عكس جنود الكرطون في كوريا الشرقية
كل ما يمكن ان تفعله الجزااءر هي حرب بالوكالة و لكن الامور تغيرت
هناك التباس… المغرب لم يقم باعلاق الحدود البرية مع الحزائر بعد الهجزم على فندق أطلس أسني بمراكش… بل تم فرض التأشيرة فقط على كل جزائري يريد الدخول الى المغرب…. فكان جواب السلطات الجزائرية هو اغلاق الحدود اابرية نها ئيا مع المغرب منذ يسنة 1994
و السيناريو الخامس و الاخير هو ان تقوم القيامة و لن يبقى المغرب و لا الجزائر و لا اي دولة و سيحل المشكل نهائيا.
الحرب ليست من مصلحة المغرب حتى لو هزم المغرب الجزائر في حرب الأن الحرب ستعيد قضية الصحراء المغربية الى نقطة صفر وهدا مايسعى اليه نضام العسكر في الجزائر والمغرب يعلم هد فخ جيداً
كل من يدافع عن اقاليم و دول المحتلة و حق تقرير مصيرها فهو عدو في نظر المغرب
ان شاء الله ما تكون لا حرب و لا والو.القطيعة في حد ذلتها بين الجيران عار.اتمننى الازدهار للشعبين المغربي و الجزائري على حد سواء و لو كان الخلاف بيننا. التحديات التي يواجهها الشعبين داخليا اكبر بكثير من خطر احدنا على الاخر. الحروب بين الدول ما هو الا هروب من الواقع القاتم الذي تتخبط فيه الانظمة الشمولية.
هذا المعتوه شقير كلامه خشبي 100%.
لا يحاب الا اثنان لا ثالث لهما يامغفل.
الحرب يباذر اليها اما الاحمق واما القوي.
لك مثل الاحمق:
نظام الاسد والقذاقي واليمن والعراق……
الشعب يقتل بعظه.
القو مثل امريكا والروس.
المغرب ليس بالاحم ولا بالقوي وانما متبصر ومتعقل وذكي وليس بغبي مثلك
الله الوطن الملك
العلاقة بين الجزائر والمغرب من سنة ١٩٨٩الى ١٩٩٤ لم تكن مقطوعة كما ان المغرب ليس هو من اغلق الحدود ولذلك فان بعض السينريوهات غير مبنية على اساس واقعي وربما ما يلفت الانتباه وهو ما يعكس عدم مصداقية التحليل انه تصور التغيير من الجارة الشرقية فقط واهمل عمدا وخشية احتمال وقوع التغيير الجذري من الجانب المغربي فبما انه مجرد توقعات كان عليه ان يشير الى ذلك الاحتمال وهو اكثر وقوعية
المغرب دائما أرض السلام والمبادرات السلمية ولكن إذا فرضت علينا الحرب فأنا متيقن بأن الجزائر ستنتحر سياسيا وعسكريا ، ومن خلال هذا المعطى لا قدر الله سيتحقق السيناريو الرابع الذي ينهي وجود نظام العصابات والكبرنات في هذه الدويلة .
depuis 1994 les frontière sont fermer et le maroc et en plain évolution je préfère de garder la situation comme ça par ce que notre voisin c’est un c d mrd il mérite mm pas le bonjour , et merci
نظام الكابرانات يقوم بهذه الأفعال لتصريف ازماته الداخلية ضد المغرب وهذا منذ حرب الرمال التي افتعلها بن بلة والهجوم على فكيك وقتل عشرة مغاربة وكذب على شعبه آنذاك وقال المروك دخل علينا والمراركة حقرونا. نظام العسكر نظام غير شرعي وزرع فيهم ابوهم بوخروبة شعارات فارغة وزرع فيهم الكره والحقد لكل ما هو مغربي. لن يقدرو على الحرب أولا لأنهم جربوها معنا من قبل ويعرفون قوة الجيش المغربي. ثانيا يوكلو شعبهم الذي يموت جوعا وعطشا اولا فما بالك الجنود في ساحة المعركة. ناس فيهم الهدرة فقط.
الى المعلق 13. نعم معك حق و تقرير مصير الشعب القباءلي كذلك.
لا
المغرب لم يغلق الحدود بل طبق التأشيرات
الجزائر لم تتحمل هذا القرار فأغلقت الحدود.
المطلوب مراجعة المقال، لأنه يغذي أفكار حكام الجزائر الذين يزورون التاريخ.
مثل ما يقولونه عن الحسن الثاني رحمه الله و يتهمونه بقرصنة الطائرة.
المغرب فرض التأشيرة على الجزائر. رد هذه الاخيره كان باغلاق الحدود.
دول اخرى وعلى رأسها دول الاتحاد الأوروبي فرضت التاشيره على الجزائريين . الرد كان بالمثل على البعض وليس بإغلاق الحدود .
هذا ان دل على شيء فإنما يدل على أن دوله العسكر كانت تنتظر اي سبب لاغلاق الحدود .
واصلا اغلاق الحدود بهاذا الشك لا يستند إلى أي قانون شرعي. الحدود بين دولتين فقط يمكن إغلاقها في حالتين اثنتين ودائما بشكل مؤقت. اندلاع حرب بين البلدين او ضهور وباء خطير مفاجئ كالذي نشهده اليوم.
وفي كل حال دائما يجب الاحتفاظ على ممرات آمنه للمواطنين المتاثرين بالمشكل بشكل مباشر.
هذا السلوك طبعا هو من صناعه الشعوب المتحضرة المعتدله. اما المتخلفه المتعصبه يحدث ما نراه اليوم على الحدود المغربيه الجزائريه.
اذا وقعت حرب بين الجزاير والمغرب ستكون تداعيات على أروبا كيف دالك والحرب في الحدود تداعيات الحرب ستكون على الشعب الفقير والجنود الصغار اما الطبقة البرجوازية المغربية والجزايرية ستهرب إلى اروبا والدمار سيكون في ساحة الحرب
انا ما فاهم والوووو. المغرب نافس كل الدول الأوروبية وبشراسة…… والجزائر اظن ابحال رانا خايفين منها .؟…هيييييه إذا الوقت ساكنان فاحذف ما سبق
هذا هو الفرق بين التعامل مع الدول الديموقراطية والغير الديموقراطية
الجزائريين، عبروا عن رأيكم في جريدة الحرية، ليس كمثل جرائدكم الستالينية البوتشيفية، هنا بلاد الأحرار والحريات، هناك بلاد الحركيين والقهر. فمرحبا بكم عندنا.
أنا أرجح السيناريو الرابع ، ففي الجيش الجزائري ضباط أحرار شباب لهم فكرمغاير للشيوخ الذين أستنزفوا البلاد بالفساد و السرقة و من الأوضاع الكارثية في كل المجالات والعقلية السطالينية المتحجرة التي مازالات تعيش في فترة الحرب الباردة ، لأن الجزائر لها كل المؤهلات للتصبح دولة مدنية ديموقراطية منفتحة تساهم في إنشاء وحدة مغاربية و تكتل إقتصادي مهم و تساهم في تطور المنطقة . تحية للشعب الجزائري الشقيق يستحق كل الخير
السيناريو الوحيد هو أن النظام الجزائري لا يقوى على المغامرة،فهو يعرف جيدا أن الحرب بالنسبة إليه انتحار،لأن الأوضاع في مالي وليبيا تخيفه بوجود الجماعات المسلحة و وصول الأسلحة إلى الطوارق من جهة، ومن جهة أخرى وهي الأهم تطوير القوات المسلحة الملكية وتجهيزها بالتقتيات والمعدات الحديثة، زيادة على التطبيع والاتفاق الثلاثي بين أسرائيل والمغرب والولايات المتحدة،كما يعلم النظام الفاشل أن مجلس التعاون الخليجي والحلف الأطلسي دعم وسند للمملكة المغربية سياسيا وعسكريا، فكل تهور و اندفاع لشعل فتيل الحرب سوف يكون نهاية هذا النظام لا محالة،
سيناريو الحرب هو الحل ! السلاح الجزائري ضعيف بالمقارنة مع التكنولوجيا العسكرية المغربية الجد متطورة ، لقد شاهدنا الدول التي تدور في فلك روسيا كيف كانت تتساقط كاوراق التين !
Dans ce temps là le Maroc si mes souvenirs sont bons, le Maroc avait imposé le visa aux Français d’origine Algérien, pas plus, l’Algérie avait fermé la frontière sur le champ.
Aucun Algérien ou soldat Algérien n’ira en guerre contre le Maroc, aucun d’eux n’ira à la mort pour ces généraux et dirigeants corrompus qui n’ont rien fait pour leur peuple, au contraire ils les ont fait vivre dans le manque: d’huile, farine, oxygène et autres produits de premières nécessité. La vie est devenu insupportable dans ce pays.
الحرب لا يقدر عليها من وضع الاسبان أكياس البلاستيك على وجوههم في جزيرة ليلى
كثرة كلامك على الجزاءر. وهي لتبالي بكم اطلاقا دليل على خسارتكم الكبيرة من قطع العلاقات
لا يتكلم عن موضوع إلا الخاسر والمتضرر فقط .
وهذه حالة المغرب
حشد حكام الجزاءر العسكر للقوات المسلحة على الحدود مع المغرب ، هو فقط للفت الانتباه للشعب ااجزاءري انه مهدد، والعالم كذالك .. ويبقى اندلاع الحروب بيد القوى الكبري..في هذه الحالة لا تسمح الدول الكبرى للجزائر بشن الحرب حفاظا على مصالحها في الجزاءر والمغرب ..ثم إن اندلعت لا قدر الله الحرب ستكون في تونس وليبيا وموريتانيا ، وتمتد الشرارة حتى إلى أوروبا ومضيق جبل طارق …لان هذه الحرب ستكون كذالك بين القوى الكبري، أمريكا وروسيا والاتحاد الأوروبي وحتى تركيا وبعض دول الخليج ..نسأل الله أن يحفظ المغرب والجزائر وجميع الدول .. كما نطلب منه عز وجل أن يهدي شيوخ العسكر في الجزائر إلى الرزانة وظبط النفس …
نحن لا نريد أن نحارب ولاكن إن فرضت علينا فنحن لها كم سنصبر للكبرانات المنتهية الصلاحية عقولهم فارغة ليس لهم شيء يفكرون به إلا المغرب كل ما يحدث لهم يلفقونه للمغرب لأن الكبرانات مثل البوال خانز الريحة وكدبون صاحب أحسن منظومة الكذب في إفريقيا لا يفكرون في الشعب الجزائري الشقيق ولاكن هناك بعض المطبلين لهم من الشعب والإعلام في الجزائر هما من يدفعون بالكبرانات إلى حل أفواههم بالترهات الفارغة خانز الريحة يحارب الأطلال والطواحن الهوائية أما جيش المغربي العتيد الخبر في رأسك ياشنقريحة يامن أكل طريحة في حرب الرمال .شعارنا هو الله الوطن الملك
عليكم بنسيان هؤلاء اتركوهم امشاكلهم الدتخلية الايام ستقول كلمتها اسوهم بالمرة ولا اعطوهم المكانة التي لايستحقون.
المغرب لم يغلق الحدود بل فرض التأشيرة على الجزائريين بعد العملية الإرهابية. عصابة الجزائر هي من أغلقت الحدود بين البلدين مباشرة بعد فرض التأشيرة.
باقين مازال مابغيناش الحرب دبا . حتا نكملو بعدا الحلول الدبلوماسية و السياسية عاد نشوفو بعداك الحرب .
علاش مانديروش حرب اقتصادية و سياسية و دبلوماسية و نهاجم بكل قوة في شتى الاتجاهات باستتناء الحرب نخليوها هي الاخيرة .
وهذا ليس ضعف بل هو محاولة لإنهاك موارد العصابة و تشديد الخناق عليها و تشجيع المنظمات و الجهات الانفصالية في الجزائر و استمالة الضباط المغمورين و القيام بمناورات في العمق الجزائري .
واعتقد المغرب قادر جدا على هذا لكنه ربما لم يستتمر في ذلك بالشكل المطلوب او ربما هو فعلا قد استتمر فيه و لا نعلم بذلك .
اما الحرب فهي اسهل طريق الى تقسيم المغرب العربي وتتبيت خطة “المغرب الكبير” وبالتالي يا إما نقريو العصابة التاريخ وأسس الخلاف و إما ندمروهم و ندمروا معهم اقتصادنا الذي ربما قد يفوق الاقتصاد الاسباني في الاعوام المقبلة .
سيناريو خامس هو تجربة رأس نووية مغربية الصنع في منطقة بئر لحلو و عندها ستركع اسبانيا و جمهورية المايونيز تلقائيا
مافيها حتى شي عيب إذا قلنا كلمة الحق فقط للتنوير لاغير،الكل يعرف أن أخلاق ومنهج دولة ما مستمد من خصوصية الشعب،وأنا أعرف حق المعرفة كيف يتعاطى المغاربة مع الأمور،المغاربة كما هو معروف عليهم يحسمون أمورهم دائما بالعنف وعيبهم وأياديهم دائما تكون سابقة،فعندما تجادل المغربي باحترام ومنطق وسلمية وذلك دون أن تسبه أو تشتمه أو تحكره سرعان مايسرع في السب والشتم والدعوة للعراك معه أو قد يتهجم بالضرب بمفرده بدون سابق إنذار هذا إذا كنت أضعف منه،وأما إذا شك في قدراتك فإنه يستعين برفاقه المسلحين للاعتداء عليك،وإذا انسحبت يشنف أسماعك بأحط السباب والشتائم واللعنات ويسلط عليك النكبة والعار ولعنات قانون الطبيعة،يعني إذا كنت ضعيفا فسيسحقك المغربي بلارحمة ولاشفقة ولارأفة وبدون اعتبار لالدين ولالملة ولالإله ولالإنسانية، أشهد وأنا أتحمل كامل المسؤولية أن سياسة تلطيف الأجواء ومخاطبة ود الجزائريين والتعوذ من الحرب واللعب على الأخوة والدين ماهي إلا اتقاء لويل عظيم ولهول حرب ساحقة ماحقة باتت على الأبواب ولايقدر المغرب مجابهتها على وجه الإطلاق لأن الجزائر أقوى من المغرب والأخير هو عاجز فعليا على مواجهة الجزائر.
ماهذا الهراء وماهذا التحليل !!!؟؟
المغرب يكن العداء الجزائر!!!
بعد عشرين سنة على أحداث مراكش( 1994) !!!
كذبتين عظيمتين دأبت الجزائر على تكرارهما، إلى حد ان قسما كبيرا من المغاربة صار يصدقها. وللتذكير:
ليس المغرب من بدأ حرب الرمال واعتدى على بلد حديث العهد بالاستقلال، كما تروج لذلك الجزائر. ولكن الجزائر كانت على شفا هوة حرب الأهلية، فاستغلت تصريح زعيم حزب مغربي طالب باحقية المغرب في الصحراء الشرقية لتلم الجزائر شملها لتهاجم المغرب في حرب توسعية قبل أن ترجع خائبة من هزيمت حرب مضادة قادها المرحوم الحسن الثاني دفاعا عن التراب الوطني.
الكذبة الثانية هي عن غلق المغرب للحدود سنة 1994. ما قام به المغرب هو فرض تأشيرة على الجزائريين لأسباب معروفة. الجزائر قابلت ذلك بخطوة تصعيدية تمثلت في إغلاق الحدود.
المرجو من إخوتنا المغاربة، خاصة الإعلاميين منهم الكف عن ترويج ما تصضح به الأبواق الإعلامية الجزائرية. وكذا تسليط الكثير من الضوء علا هاتان النقطتان الهماتان اللتان تمثلان الركيزتين الأساسيتين للعقيدة العدائية للجزائر ضد المغرب.
hier on dit que le Maroc a imposé le visa et l’Algérie a fermé les frontières et aujourd’hui on dit que c’est le Maroc qui a fermé les frontières expliquez nous svp
لا نتمنى الحرب بين البلدين
السناريو الرابع صعب المنال لان من يدعم الجيش و يتحكم فيه حتى مخابراتيا هو فرنسا. اذن فرنسا لن تقبل باطاحة كالبراناتها الا اذا ارادت تغييير قانون اللعبة في المنطقة
Le maroc qui subit l’agression de la junte algerienne depuis des décennies n’a d’autres choix que de bien se préparer pour tous les scénarios y compris celui de LA GUERRE pour défendre sa souveraineté en accélérant son propre ARMEMENT arrêtez de croire que la junte des vieillards stupides pourrait se gêner de s’attaquer au Maroc si elle estime qu’elle remportera la guerre compte tenu de leurs discours haineux prononcés sur les médias les algeriens n’ont qu’un mot d’ordre dans leurs becs que des menaces et comment ils souhaitent de voir le grand Maroc à genoux chose qui n’arrivera jamais mais ils rêvent quand même ils ont le droit de rêver
Le vieux-nouveau ministre des affaires étrangères du polisario RAMATANE LAMAMRA parle du Maroc quand il parle de l’ingérence etrangere en LIBYE pas des autres forces comme la Russie la Turquie
l’Égypte les emirats arabes Unis qui ont effectivement des milices armées en LIBYE
Lamamra son problème est uniquement le maroc
المشكل بين الانظمة التي تعيش أزمات خانقة وتعتبر دول فاشلة والشعوب هي الضحية مع الاسف
لا يا استاذ ؛
المغرب لم يبادر الى اغلاق الحدود ، بل فرض التاشيرة فقط و الجزاىر هي التي اغلقت الحدود .
توالت السنين و توالت معها هزائم ::: الحاكمة في الجزائر ٠ فبغض النظر على كل بدر من اتهامات مسيئة للمملكة المغربية و للشعب المغربي من هذه الشردمة ، أود أن أذكر هذه الشرذمة ، أن المملكة كانت بالنسبة لهم ، بمثابة المدد و المجأ و المرشد و المدافع ، و لولاها لما اسقلت من المستعمر ، و لما نالت حريتها ، و التاريخ يشهد على ذلك ، لما تمكنوا من الاسحواذ على الحكم ؛ إنقلبوا عليها ، و سعوا الى تدميرها و انقسامها و تهديد مصالحها ، و ها هم اليوم يغلقون الحدود معها و يفرضون عليها القطيعة و يرفضون مسعداتها و يهينون كرامتها و كرامة شعبها الإسائة الى سمعتهاو يهددون مستقبلها و يتنكرون لكل ما قدمته لهم المملكة و يطالبون منها الإعتذار؟٠ فمن يقدم الاعتذار للآخر يا ترى؟ مدة خمسة عقود ، و هم يصارعونها في ملكها ، ويتجاهلون حق شعب القبائل المحتل ٠و الآن قطعوا المقطوع ، فمن يعيده ؟ راه دخول الحمام ، ليس كخروجه
السيناريو الذي يتمناه الأحرار من الشعب المغربي والأحرار من الشعب الجزائري هو آن تقوم الدولتين بخدمة المواطنين في الصحة التعليم الشغل والحرية وان توقف استغلال ثروات البلاد من فرنسا واسبانيا وتهديد الشعب بالعدو الخارجي (مسرحية أكل عليها الدهر وشرب)
نظام الكابرانات يريد الحرب ولكن بعدما يعود الحراك الجزائري لزخمه ليوجه أنظار الشعب .و نظرا للتقدم الذي يعرفه المغرب فإنه هناك دول متخوفة و يزعجها هذا التقدم و خصوصا في مجال التصنيع و ستستغل أي مواجهة عسكرية محتملة مع نظام العجزة الحمقى. ولنا ثقة كبيرة في قواتنا المسلحة التي لها عقيدة متينة من أجل أي مواجهة عسكرية. و كما أن الجيش الجزائري فيه أجنحة متصارعة.
الى المعلق رقم 13 صاحب الحقيقة
انت في تناقض تام ويظهر من كتابتك انك لاتفقه في اللغة العربية
المغرب طالب بتقرير مصير القبائل يعني حسب توجهاتك الفكرية هو عدو للجزائر ماهاذا التناقض
حتى ارائك وتوجهاتك تخضع لمعايير الكابرانات
الجزاءر دخلت في نفق الغرور العسكري كما كان الشأن مع صدام حسين والقدافي ؛ الاول ارسلوه الى ايران تم الكويت والثاني غامر في التشاد حيث تحطم الاول وهرب الثاني.هدا الغرور ناتج عن تراكم الاسلحة ونفخ مزانية الدفاع بما يجعل كبار ضباط الجيش يصابون بجنون العظمة .
هدف الجزاءر بقضية الصحراء كان ومازال هو الحاق اكبر ضرر ودائم للمغرب. وحتى الحرب لن تشفي غليلها لان المغرب يقينا لن يرفع الراية البيضاء .
لائحة عزرائيل هذه السنة مدون فيها الانتقال لدار الأخرة لاخذ الحساب الحقيقي كل من العساكرةبن علي بن على و محمد الأمين مدين و خالد نزّار و السعيد شنقريحة بينما سيعيد محمد القايدي جنوده لثكناتهم ليفتح المجال لقيام دولة ديموقراطية مدنية بشمال افريقيا وذلك بتوجيه من الجهتين الحاميتين لهذا الاخير طبعا من المعسكر الغربي و الكل يعرفهما./.
AU NUMERO 4
rêves mon vieux, car il n’y a pas mieux de rêver
et attention la monarchie marocaine est plus vielle que l’anglaise ou l’espagnole, et la devise de tous les marocains est Allah al watan et al malik
les algériens doivent faire attention car en cas de guerre les marocains arriveront beaucoup plus vite a Alger qu’ils pensent
juste détruire les puits de Hassi rmal et les algériens se mettront a genoux car sans pétrolé et gaz les gens mourront de faim et les soldats déserteront la guerre
nous on a rien contre la création d’un état du Polisario dans le désert algérien du coté de la Lybie car celui du coté marocains va nous revenir un jours et les villes de Bechar et Tindouf reviendront au Maroc dans un avenir très proche
ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله والتنظر نفس ماقدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كاللذين نسوا الله فانساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون لايستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون
أفضل سيناريو نتمناه لمنطقة شمال افريقيا لكي يهنأ الشعب الجزائري الذي يرزح من زمان تحت عربدة الشيوخ الهرمة من طغمة عسكر وكابرانات فرنسا يبددون ثرواته في عرقلة تقدم المغرب البلد الجار ومعاكسته ضد وحدته الترابية منذ 5 عقود،مما أدى بالمغرب للتلويح بدعم جمهورية القبايل الأمازيغية.
ما نرجوه، أن يقع تحول في النظام الجزائري القائم من خلال انقلاب قد يقوم به ضباط شباب ضد النخبة العسكرية الشامخة التي ما زالت تتحكم في مقاليد الحكم، خاصة إذا ما تجدد الحراك حيث نكون أمام سيناريو شبيه بذلك الذي أطاح بالرئيس عمر البشير بالسودان.
المغرب لم يغلق الحدود سنة 1994بل فرض الفيزا من اجل تحصين حدوده لان الجزائر كانت تعاني من العشرية السوداء، من اغلق الحدود هي الجزائر ! المر جو ضبط الوقائع التاريخية في المستقبل!
ستكون حرب بين البلدين تاتي على الأخضر و اليابس
سيتضرر المغرب فيها بشكل كبير
و هي حرب مفتعلة من قوى الشر على رأسهم الامارات سرطان العرب
ما حلت في بلد إلى أصابها الخراب
احفظوا هذا التعليق
يجب جر نظام العسكر الجزائري الى الحرب خاطفة تكسر فيها شوكتهم كما كسرناها خلال حرب الرمال
فهم يتوهمون بأنهم يملكون القوة العسكرية وأن الحرب مع المغرب ستكون نزهة وأنهم سيصلون فيها الى الرباط خلال 10 ساعات كما يسوقون لتنويم قطعان الأغبياء الجوعى المفتونين بالعسكر !!
ربما لديهم سلاح ويبحث أن يستعمله شن حزيقة الذي أذلّ كالكلب ومرّغ في رمال أمغالا حينما سقط أسير في يد القوات المسلحة الملكية،ظانا أنه سيستعمله ضد الكثبان الرملية الحجر والجبال التي يقصفها في مناوراته دون أن ترد عليه،
استاصال الورم الخبيث هو الحل و هو ما جاء في آخر المقال .ما دام عجوز الجنرالات يحكم الجزائر فكل شيء متوقع و منها الحرب .لكني شخصيا اراهن على الشباب العسكري المثقف فيؤ صفوف القوات المسلحة الجزائرية حيث أنهم لا يحملون في داخل قلوبهم ذلك العداء المتعشش في قلوب الجنرالات الشيوخ و أعتقد أنهم لن يخوضوا حربا يعرفون مسبقا بأنها خاسرة و الهدف منها هو قتل الأشقاء أي بدون هدف .الشباب العسكري الجزائري قلوبه مع الحراك الشعبي إنهم أبناء الشعب الجزائري ولا يمكنهم الوقوف ضد شعبهم عكس كبرانات فرنسا الذين نهبوا ثروات الشعب و يحاولون تصدير مشاكلهم نحو عدو وهمي في غرب الجزائر هو المغرب .العلاقة والود والروابط بين الشعبين الشقيقين لا يمكن نزعها مهما حاول أعداء الشعبين .و لا قدر الله ونشبت الحرب فالشعب لن يقبل و الجيش كذلك وستكون هزيمة وما بعدها هزيمة لنظام عسكر الجزائر .
بما أنك قلت بل وأخطأت خطأٌ فادحاً عندما قلت أن الحسن الثاني أغلق الحدود فكل الموضوع مردود بأصفار عدة،الحسن الثاني فرض التأشيرة على الجزائريين لضبط حركتم والتأكد من هويتهم فقامت دولة العسكر في المرداية بغلق الحدود نهائيا،فراجع دروسك
مستبعد لعدم جاهزية الجيش الجزائري لها كما كان عند الإعلان عن المسيرة و أراد بومدين منع الجيش الملكي المغربي من دخول الصحراء بالقوة فاخبره الشاذلي ان جيشه غير جاهز لذلك.
الاحتمال الواقعي هو اعتراف اوروبا بمغربية الصحراء كما فعلت امريكا ضمن توافقات مع روسيا و الصين في مجلس الامن ، و فرض حل الحكم الذاتي على البوليزاريو و الجزائر.
المغرب لم يستطيع هزم الجزائر حتى في حرب الرمال سنة 1963 لما كانت الجزائر مجروحة و ضعيفة و تريد مقارعتها في سنة 2021 عندما أصبحت الجزائر دولة قوية عسكريا ( ثاني قوة افريقية).
الجزاءر ستحاول اضعاف المغرب بتقوية البوليزاريو عدة وعتادا لكن صرف اموال طاءلة في هدا المنحى سيزيد من تاجيج الوضع الاجتماعي المتأزم اصلا.اما اعلان الحرب على المغرب فسيكون بداية تفكيك الجزاءر التي ستكون مضطرة للمحاربة على جبهة الشرق مع المغرب و جبهة الشمال مع القبايل و جبهة الجنوب مع الطوارق..
رقم 4 عباس
كل المؤشرات تشير إلى السيناريو الرابع الذي أشار إليه الكاتب…. حيث توجد حرب باردة داخل البيت الخبيث للعسكر يمكن أن ينفجر في اي وقت…. ولن يسلم من سفك دماء كثيرة…. اسمع كلامي والايام بيننا….
أما المروك فإنه يتمتع باستقرار كبير…..
تحيا جمهورية لقبايل الحرة
فرض التأشيرة على الوافدين من الجزاءر سنة 1994 بعد ال أحداث الدامية لفندق اسني بمراكش كانت عملبة احترازية من طرف المغرب لمنع دخول الارهابيين والمتطرفين الى البلاد وزعزعة الاستقرار والانشطة السياحية التي تساهم بدور كبير في إنعاش اقتصاد المغرب، لا سيما وان فترة العشرية السوداء عرفت تصعيدا خطيرا للتطرف والإرهاب داخل الجزاءر، ك ك ا أن الدول تفرض التأشيرة لحماية بلدانها من المشاكل والهجرة وغيرها، الصواب هو كان على الجزاءر ان تتفهم تصرف المغرب وتفرض هي الأخرى التأشيرة على الوافدين م ن المغرب اليها، أما غلق الحدود فهو عمل غير مسؤول عدواني غير دبلوماسي، فهو يدل على العجرفة والتعالي وفرض أجندة القوي على الضعيف، وهذا هو سلوك الجزاءر اتجاه المغرب منذ استقلالها، أليس رفض استرجاع الارضي الشرقية المغربية من طرف الجزاءر إلى المغرب عمل عدواني، هذا هو الياوك الذي اعتدناه من طرف دولة الجزاءر المريضة انها اللصوصية وفرض التمر الواقع والنفاق، كما ان دعم المرتزقة فوق اراضيها للهجوم على المغرب، هو سلوك لن يغفره المغاربة للجزاءر رغم كل المبررات الزائفة.
في 1994 ، الجزائر هي من وضعت حد للعلاقات الدبلوماسية مع المغرب و ليس العكس كما ورد في المقال.
لكل ذي نعمة حسود و حقود… الحمد لله و الشكر لله ان المغرب ينعم بكثير من النعم التي يحسده عليها. نعم ليس كل شيئ على ما يرام كما نريده ولكن بالعزيمة و العمل الجاد و الارادة السياسية و الشعبية و الوحدة الوطنية، جميع وراء القيادة الحكيمة لملكنا الشجاع يمكن تحقيق انشاء الله جميع الأهداف…يجب تقوية الجبهة الداخلية لصد اي عدوانو تكوين قوة موحدة. لذا يجب الاستثمار في العنصر البشري اللذي هو أساس كل نهضة من تعليم و صحة وضحر المشعوذين، السحرة وأصحاب المخدرات اللذين يلعبون بعقول الشباب وصحتهم… والله المستعان.
Ali@laate
هل المغرب من أغلق الحدود سنة 1994 ام الجزائر ؟
على حد علمي ان المغرب فرض التأشيرة على الجيران لتقنين من يدخل ومن يخرج من البلد ومن هو مؤهل. والجزاءريون من ردو يغلق الحدود.
اريد توضيحا من فضلكم
علينا الاستعداد للحرب جيدا ليس لاننا نريد الحرب بل لاننا نريد السلام
و نتوقع الاسوأ لكي لا نتفاجأ
الحق معانا لهذا سننتصر
المقال يتضمن معلومة خاطئة ، المغرب بعد الهجمة الارهابية على فندق أسني بمراكش 1994 فرض التأشيرة على الجزائريين ولم يغلق الحدود. الجزائر هي من ردت على فرض التأشيرة بغلق الحدود.
لا يجب استفزاز المغرب الى أقصى حد ….العالم كله يعرف جيدا نوايا العصابة الحاكمة في الحزاءر ولكن بعض الدول الغربية تريد تغدية التوتر لمزيد من الابتزاز كبيع السلاح والتبادل التجاري ونهب خيرات البلدين وحماية الكابرنات ……
واضن انه ادا وصلت الاستفزازات والمناورات حدا لا يطاق …ونفد صبر المغرب فسوف يدمر جميع المنشءات و منصات إنتاج وتوزيع البترول والغاز ..مصدر النهب والتسليح وو( الزياغة )
ربما عداء دفين تكنهما فرنسا واسبانيا للمغرب بحكم ان العسكر بالجزائر عبيد لاسبانيا وفرنسا وتلعب الجزائر دور الوسيط .وذلك بنفس الطريقة التي كانت تمارسها الدول المستعمرة على مستوى الاشخاص وخلق الفتن والانتقام
المملكة المغربية لم تغلق الحدود البرية بين المغرب والجزائر في 94 بل الحزاءر هي من بادرت من طرق واحد بغلق الحدود ردا على فرض المغرب للتأشيرة الدخول للمغرب للجزاءريين إلى الآن الى يومنا هذا والحدود البرية مع الجزاءر مفتوحة من جهة المغرب الحدود طويلة جدا فيها معبر واحد فقط مابين المكسيك والولايات المتحدة يوجد 24 معبر كبير ياخي تاكدوا من المعلومة هاتفوا وزراة الخاجية المغربية ….تحياتي
الحرب مكلفة الخاسر فيها الجميع الاثرياء والفقراء على حد سواء حساباتها تكون مقلوبة العواقب دمائنا ليست رخيصة حتى يعبث بها العابثون لا نريد الحرب بتاتا والمجتمع الدولي مسؤول على اي حرب تنشب في العالم لانه يجب فرض العقوبات على اي عدوان كيفما كان عالم القرن 21 هو عالم مؤسس على القانون الذي يجب ان يفرض على المسؤولين على اندلاع اي حرب كيفما كانت ونحن نحمل مسؤولية الحرب في الصحراء المغربية الى زعماء الجزائر.
وليس الى زعماء البوليزاريو
كونوا هانيين لن تكون هناك حرب ولا هم يحزنون ، العسكر الجزائري والمخزن خاوة خاوة ، وما نراه مسرحية لإلهاء الشعبين الغارقين في الوحل على حد سواء، هي تبادل الخدمات
الجزاىر تتباهى بالخردة الروسية في التلفزيون الجزائري حتى يوهمو شعبهم انهم قوة عسكرية و إقليمية لم يسبق للجزائر أن خاضت حربا ليس لها أية تجارب في الميدان عكس المغرب أتمنى أن تنشب حرب حتى يتم كسر يد العسكر الغاشم
الحرب شر لا بد منه . لكن عواقبها سيئة. وللتدكير الحرب بين العراق وايران في الثمانينات لم يستفد منها اي من الطرفين بل انها انهكت اقتصاد الجانبين رغم توفرهما على تروة البترول . وكدا الحرب بين الهند وباكستان حول كشمير لا رابح ولا خاسر سوى هدر الأموال. والحرب بين الكوريتين من يدفع ثمنها سوى الشعبين .
أفقدت الهزائم الدبلوماسية الفادحة الهائلة المتتالية لنظام الجنرالات عقله فراح يحرق وطنه مندفعا مهرولا لافتعال أجواء حرب يتمناها بتصوره البغيض الأخرق الذي لايزال يعيش غارقا في الستينات وكل هذا التهاوي على كل لأصعدة الدراماتيكي سببه القابع على رأس السلطة العسكرية حاليا بما يحمله قلبه من كره للمغرب فهو الوحيد بيين كل لأجهزة الذي يصف جاره المغربي الودود الملموم الشمل بالعدو في كل مناسبة،لكن صبرا لن نحاربه إلا بالأسلوب السياسي والدبلوماسي لأننا ندرك أنه لايدرك شيئا في هذا المجال ويريد الحرب لأنه مثقل بالخردة التي يريد إلقاءها علينا للهروب من الحراك السلمي العارم والإنفصال المتعاظم سنتركه في مشكله الداخلي المدني والعسكري يغرق ويحترق ذاتيا،ولن نقدم له طوق نجاة،نعدكم أن انتقامنا سيكون فظيعا بلاهوادةودون إطلاق طلقة مغربيةواحدة أيها النظام المفلس.
شعبان غبيان ينطحان بعضهما البعض و المستفيد ؟
امريكا و روسيا و اوروبا و الصين الذين يبيعون السلاح و الذخيرة لهما .
نفس الذي يحصل في الشرق ” السعودية و اليمن و سوريا و العراق و على ما يبدو لبنان أيضا .
الله يستر من لي جاي
الكلام في الواقع ماشي في المواقع ،كثرت الكذب ما يفيد أصحابه ،يتركهم يعيشون في الأحلام والعيون مفتوحة