أعرب علي بوطوالة، الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ممثل تحالف فيدرالية اليسار الديمقراطي، عما يمكن أن تعرفه الانتخابات المقبلة من عزوف بسبب غياب أي رهان لدى الشباب والمواطنين عموما للإقبال على التصويت. وتطرق إلى التغيير الذي كان يمكن أن يحدثه الإفراج عن المعتقلين السياسيين والصحافيين قبيل هذه المحطة.

كما تحدث بوطوالة، الذي حل ضيفا على برنامج “الطريق إلى انتخابات 2021″، عن أهمية إرساء جو من الانفراج لتشجيع المواطنين والشباب على التصويت، قائلا إنه في وقت سابق تم عقد لقاء بين الأمناء العامين لفدرالية اليسار الديمقراطي ووزارة الداخلية للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين والصحافيين.
وقال الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي: “نظرا لتأثير الجائحة السلبي وللأحكام القاسية على نشطاء الريف والصحافيين وما تركته من أسى وتداعيات سلبية لدى المنظمات الدولية ولدى الفئات الواعية بالمغرب والمتتبعة للشأن السياسي، اقترحنا خلق جو إيجابي من خلال تحفيز الشباب والمواطنين عامة من خلال إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحافيين”.

وأكد بوطوالة أن “الأجواء الحالية تتميز بغياب رهان سياسي، فالناس لا ينتظرون أن تؤدي الانتخابات إلى تحسن في أوضاعهم المعيشية والاجتماعية، أي أنهم يرون أن البرامج نفسها لن تتغير، والأحزاب التي تتناوب على تسيير الحكومة هي نفسها. إذن غياب رهان سياسي وغياب بديل مقنع، وبالتالي لا يوجد حماس من أجل التصويت”.
وأبرز بوطوالة أن العزوف عن التصويت “يترك المجال فسيحا لقوى الفساد وتوظيف الدين وتضليل الناس، وللقوى التي لها مال ولها شبكات قبلية وزبونية، وبالتالي هي المستفيدة، فيما الخاسر هم المواطنون والمواطنات”.
وفي سياق عام تحدث بوطوالة عما أسماه “التراجعات الخطيرة في الحريات العامة وحقوق الإنسان”، مشيرا إلى أن “إطلاق الحريات العامة سيجعل المغرب أقوى في مواجهة كل الضغوط حتى لو كانت من منظمات دولية وحتى دول أوروبية مثل إسبانيا أو ألمانيا”.

وبخصوص وجود ضغوط دولية تواجه البلاد، قال بوطوالة إن “الضغوط من الناحية الواقعية موجودة، خاصة من قبل ألمانيا، ناهيك عن تخوف من قبل فرنسا بشأن مساحة المغرب في إفريقيا، وتخوف إسبانيا بشأن ما حققته المملكة مع الولايات المتحدة في السوق الإفريقي”.
وأضاف أن السبيل لمواجهة هذه الضغوط، “وأنه إذا أراد المغرب أن يكون دولة قوية فيجب أن يتمتع بشرعية شعبية وديمقراطية”.
وربط الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بين الضغوط الدولية والقرار الجزائري بقطع العلاقات مع المغرب، قائلا: “ما حصل مؤسف ومحزن، كنا نتطلع بعد خطاب العرش أن يبدأ الحوار بين المغرب والجزائر، لكن يبدو أن هناك مقاربة أخرى لدى القادة الجزائريين”.

وأكد أن “القرار الجزائري يسير عكس التاريخ”، مضيفا أن “العالم يمر بمخاض عسير، وهناك صراع دولي بين القوى الغربية، والغرب يشعر لأول مرة بالقلق، وبالتالي يسعى نحو استقطاب من كانت تعرف بالدول النامية، وإفريقيا منطقة للاستقطاب”.
من جهتي حتى لو نصبوا الزفزافي رئيسا للوزراء. لن أصوت. اما مسالة اطلاقة سراحهم من دونه شيء لا يهم طبقة واسعة من المواطنين همنا الاول والاخير هو تحسين الاوضاع واصلاح ما افسده العدالة والتنمية
منين جبتي هاد الكلام انا مغربي واحب بلدي ولن اصوت لا انا ولا عائلتي ولا عائلة زوجتي ولا أصدقائي على من تضحكون اكثر من 60 سنة ولا شيء تغير لا صحة لا تعليم لا أمن لا قضاء لا شغل ……عقنا افقنا
أضعف الإيمان هي مقاطعة الانتخابات
….. ولكن هذا…مجرد راي ….
لكننا سنصوت بكثافة ان شاء الله.
بدون بيع الوهم !!بما أنكم قبلتم بشروط سلطة التحكم بدون اَي أمل في الاصلاح في المشاركة في مسرحية ما يسمى انتخابات !!
فهذه خيانة للشعب وتكريس السيطرة والتحكم المطلق !!
كفى وانتهى الكلام !!
هذا كلام يخصك بمفردك ولم يوكلك احد بالتعبير عن مواقفه ، اكترية المغاربة سبقاطعون الانتخابات ولن يصوتوا على اي حزب ومن ظمنهم حزبك ، كل الاحزاب المغربية تبحث عن مصالخها فقط بظل مصالح الشعب ، ومخالفي القانون يجب ان ينالوا العقاب الذي يستحقونه ، القانون فوق الجميع
هم يوظفون الدين في السياسة وأنتم توظفون الشيوعية وحراك الريف أي الانفصاليون في البلوغ إلى قبة البرلمان .فأين الفرق؟ تكلم عن برنامجك الانتخابي;;;;;;;.
لالخلط الأمور المعتقلين في الشرق و الإنتخابات في الغرب ماتبقواش تقومون بالترويج لأمور لا علاقة بينها لإتباث وجودكم من أجل كسب تعاطف الشعب معكم
لماذا يتم إقحام ملف المعتقلين في الإنتخابات .والأمر بيدالقضاء.عفوا
عن اي انتخابات يتحذث الاخ الكريم الانتخابات عندنا في اقليم دكالة االبيع والشراء بااعلالي بحيث ان الصوت يصل الى 1000درهم لان كل الشباب والرجال عامة اقتنعوا بانه لا خير في اي مرشح ويقول كل الشباب وبدون استتناء يقولون لننتهز الفرصة ونربح بعض الدراهم فلا خير في اي منتخب كيفما كان نوعه واصله لماذا لان الغش والتدليس آتي من الاعلى بالدارجة العملية الانتخابية مخورا من لفوق.وشكرا هسبريس
هي نشدو الحقوقيين في الحبس ونطلقوهم قبيل كل انتخابات هههه
لا ، من قال لك ذلك ، نعتبر ان الدولة لو اطلقت سراح من تلاعب بامن المواطنين وسلامتهم انها دولة تتلاعب بمشاعر الناس . لذاك فنحن نثمن استمرار حبس المعتقلين وخصوصا الرافضين منهم للاعتراف بالذنب .
اذا من فضلك لا تتكلم باسم المغاربة ولا تعمم فانت لا تملك هذا الحق
لا يعلم الغيب إلا الله وحده لا شريك له.
كلام تافه ولا معنى له التصويت هو إختيار و حرية خاصة ولا يمكن إجبار المواطنين على التوجه إلى صناديق الإقتراع بالقوة
اللي دار الدنب استاهل العقوبة تصريحات وافعال الزفرافي وبعض ما ينتسبون إلى الاعلام لا يعفي اي كان من الالتزام بالقانون فادا سمحت الدولة باغتصاب النساء واستغلال نقود البعض منهم للنساء فهدا يعني ان الدولة غير قادرة على تطبيق القانون وعليه الإجراءات المتحدة قانونيا فلا هولندا ولا فرنسا ولا غيرهم من المنظمات المرتزقه قادرة على لي يد الدولة اما المشاركة في الانتخابات فالامر معروف عالميا وحسب التوقعات فنسبة المشاركه ستتراوح بين 50و ستين وهدا رقم جيد بالمقارنة مع دول اخرى
* تمر فصول السنة موعدها، لا تمنعها أحوال الطقس ، كذلك الإنتخابات ستمر في وقتها ،
و لا يعيقها عائق كإطلاق سراح المعتقلين ، ستمر و لو كانت نسبة المشاركة فيها هي 00 % .
و حتى لو أرجعوا توقيت غرينيتش . سيتعين الفائزون و لو بالقرعة ، و يوزعون الأدوار ،
و لن يفعلوا شيئاً لهذا البلد سواء أطلق سراح المعتقلين أم لا ، سواء شارك الجميع أم لا .
* أقول للمعتقلين : الواحد ما قادر على الحاجة ، آش الداه يديرها . و اللي دارها بيديه
يفكها بسنيه ، على من يعولون الآن ؟ من يساندهم و لو بالكلمة ؟
بل اطلاق كل السجناء شرط ان يصوتوا عليكم في الانتخابات
اش جاب شي لشي فهدا الطلب يوجد في المغرب وحده
كدلك هل تحققت وعود الاحزاب التي تراست الحكومات السابقة مثل برلماني يكرهه السكان و عندما ترشح لولاية ثانية قال لهم
و عسى ان تكرهوا شيءا و هو خير لكم
شكون قالها لك .ومن انت لتتكلم على جميع المغاربة. نحن المغاربة لكتهدر عليهم مباغينش خونة الوطن لكي يخرجو من السجون .اوى سمعتي صوة المغاربة لحقاق مباااغينهمش اخرجو من السجن
أسي بوطوالة راه المواطنين ممصوتينش قد طلقو سراح الصحافيين والمعتقلين يعني المواطن مبقاش باغي يشارك في الإنتخابات لي هي واجب وطني ولكن مكاينش معامن
شكون قالها لك أسيدي، تكلم على راسك فقط و خلي عليك لمغاربة راه كل واحد كيشوف الانتخابات من تجربتو و محاينو الخاصة به، علاه كانت الحالة زوينة قبل اعتقالهم، راه فالمغرب كلها و كيضرب غير على مصلاحتو ما يعقل عليك و علي لا اللي عندو و لا اللي ما عندوش… و كيت اللي جات فيه…
ترشح شخص من ديانة اخرى في داءرة سكانها تقريبا كلهم مسلمون و في حملته الانتخابية وعدهم بالتشغيل و التنمية و فعلا فاز و نفذ جميع وعوده و عندما ترشح لولاية ثانية اراد بان يبشرهم بانه سيصبح مسلما مثلهم و حينها صاح الحاضرون
لا لا خليك ي……….دي
je n,ai jamais voter quand j,etais au maroc et je ne fais jamais confiance aux marocains.
هههههههه
ما هذا الخلط.
العزوف عن الانتخابات سيكون ولو أطلق المعتقلين كلهم .
لا ثقة للمغاربة فيمن يلتهم الملايين شهريا دون أدنى نقطة عرق.
الحل الوحيد لجذب المغاربة للتصويت هو الغاء اجور البرلمانيين وباقي المنتخبين وحذف مختلف التعويضات المجانية لهم.
آنذاك فقط سيشارك الجميع في التصويت.
انا النفاق والكذب والركوب على الأحداث فلن يحرك الناس الى مراكز الاقتراع.
الجهل من أخطر الأفات و هو ما يعيق تقدم المغرب، انصح رقم 17 لقراءة بعض الكتب ليعرف ما يدور حوله.
الناس لا تدهب لتصويت لانها لا تتق في الاحزاب ولانها جربتهم جميعا وكلهم يبحتون عن مصالحهم الشخصية او الحزبية و العزوف موجود من قبل اعتقال نشطاء الريف ربط خبيت بين الامرين. المشكلة ان الملك يريد الابتعاد(التفرغ للامور الاستراتيجية) و ترك المجال للاحزاب ان تسير الشان المحلي و المواطن من يحاسبهم بصوته. و المواطن يريد من الملك ان يحاسبهم على خدلانهم و جشعهم..والمحصلة ان لا احد يحاسبهم و الاحزاب مع مرشحيهم يستفيدون من هاته التغرة
اين هو برنامج الانتخابي لحزبك هذا هو ما ينتظره المواطنون اما باش تربط التصويت باطلاق سراح السجناء هذا ::::::
السي بوطوالة لا تتكلموا على سجناء الريف تكلموا على ضحايا اعمال سجناء الريف الذين قتلوا واصيبوا بعاهات مستدامة من يتكلم عن هؤلاء فالمغاربة ادرى بهل يصوتوا وعلى من يصوتوا وانت على دىتية بذلك سجناءالريف خونة انفصاليين رفعوا علما غير العلم المغربي راية حمراء تتوسطها نجمة خضراء كفى…
السيد بغا يقول أن المغاربة غادي يوليو يتيقو فالمؤسسات …
غي كون هاني راحنا غسلنا يدينا من المؤسسات و من الساهرين على المؤسسات يا رباعة الشلاهبية
بالنسبة لمن لديه قناعة راسخة بعدم التصويت،أتمنى أن تقوم الدولة بتغريم المقاطعين للأنتخابات بمبلغ رمزي لاختبار قناعات هؤلاء لأنني متأكد أنهم سيكونون أول المصوتين.
اول مرة اقرا كلام لسان الشعب،كان تحليل في الصميم عن سبب العزوف عن الانتخابات و تداعياتها.لكن نستعيد به خطابات فتح الله و لعلو ،اليازغي ،…اين هم الان حصلوا على حصة من الكعكة و الله يرحم اللي زار وخفف.
كن هاني أعلي ستحصلون على بعض المقاعد في البرلمان لكن رد بالك من الافتراءات “المعتقلين السياسيين والصحفيين”. اظرب في الصح وانشر برنامجك الإنتخابي الحكومي والجهوي والبلدي وكفى من التنظير العقيم والعموميات الفارغة.
سيصوت الشعب بكثافة هذه المرة
هذا الكلام والاقتراح في موسم الإنتخابات هو ينم عن ضعف في الإختيار.فلا يمكن أن نربط التصويت بالمطالبة بإطلاق المعتقلين.فهي طريقة انتهازية للحصول على الأصوات وخصوصا مناطق الشمال و هذا ما تقوم به منيب.
فالمواطن ينتظر البرامج اليسارية لأحزاب ظلت تنتقد و تقاطع والآن جاءت الفرصة لتبين عن مدى قدرتها على تلبية طموحات المواطن بدل الزح زبها في مطالب ليست موضوع الزمن السياسي
لا حل لهذا المشكل سوى إرجاع الثقة بين المواطن والحكومة والاحزاب.. لا حل سوى الاهتمام بكرامة المواطن بتحسين عيشه و تعليمه و صحته و دمقرطة مصالحه و تفعيل القانون على الجميع و رفع اليد عن الصحافة الشريفة واطلاق سراح المناضلين الشرفاء الذين يهمهم الوطن
اييييببيبيه دخلتي وسط دماغ ديال لمغاربة فردا فردا أو عارفهم ما بغاوش اصوتو حيث بعض الخونة الوطن وسط الحبس و زوينة هادي
نسيتي واش قال هداك خاءن لي محكوم بعشرين سنة سجنا لي قلبو عامر كره و بغض و عنصرية. لما قال الاستعمار الاسباني ارحم من الاستعمار العروبي. واش نسيتها اسمحمد. الى كنتي انت نسيتيها حنا ما تان نساوش بالمرة. أو نسيتي باش المغرب قال ليه الى بغيتي تخورج توقع على العفو. قاليهم لا انا منوقعش. بغا ادير فيها عمر المختار أو بزاف عليه عمر المختار هداك كان راجل أو دافع على بلادو ليبيا اما هو غير خاءن أو عرقي عندو عقدة من المغاربة داخل.
انا مواطن عادي أو ما عنديش مع الخونة أو ما غاديش نصوت.
الديمواقراطية بدون تصويت ستة مليون من الجالية المغربية المقيمة في الخارج وينتخبون وينتخبون كما هو معمول به في كل قنصليات العالم ربما خوفا من معرفتهم باصول الديموقراطية وحسن التسيير والكفاءة او خوفا من عدم التحكم في تصويتهم اوربما خوفا من تقاسم رواتب البرلمانيين والحلويات معهم او انه ربما خوفا ان اغلبهم مواطنين امازيغ مغاربة سيقلبون الكفة عن اصول المطرودين من الاندلس الذين شاخو على كراسيهم المهترءة في زمن سياسي عالمي اصلا مهترء هذه الديموقراطية
مجرد تساؤل.
عندما يسفه حجتك من يعرف بيتك !!!؟؟؟
لكل من يدافع عن حقوق الإنسان عند الجيران، ويصف المغرب بالقوة الإقليمية والديمقراطية العريقة فقد جاءه الجواب ممن يعرف أسرار داره في هذا البيان التوضيحي على لسان علي بوطوالة الذي جاء فيه ما نصه:
1- عن حقوق الإنسان:
“نظرا لتأثير الجائحة السلبي وللأحكام القاسية على نشطا الريف والصحافيين وما تركته من أسى وتداعيات سلبية لدى المنظمات الدولية ولدى الفئات الواعية بالمغرب والمتتبعة للشأن السياسي، اقترحتا خلق جو إيجابي من خلال تحفيز الشباب والمواطنين عامة من خلال إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والصحافيين”. انتهى الاقتباس.
2- عن دولة الديمقراطية:
“وأنه إذا أراد المغرب أن يكون دولة قوية فيجب أن يتمتع بشرعية شعبية وديمقراطية” انتهى الاقتباس
عندما نرى عدد الافغانيين الذين حملتهم الطاءرات الغربية من كابول يتبين جليا كم هي الدول مخترقة من المخابرات الغربية وذلك بتجنيد عملاءها بخونة الوطن مثل هؤلاء الذين يطلب سراحهم.
صحيح فالانفراج السياسي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتعزيز الحريات سيساهم لا محالة في تصالح المواطنين مع المؤسسات وثقتهم أكثر في العملية الإنتخابية ،كما أن هذه الإجراءات ستعزز من صمود المغرب وتقويته أمام الرأي العام الدولي والإقليمي.
حزب قديم بافكار بائتة لا تواكب العصر ولا زال يحن الى الماركسية المتجاوزة في عصر التكنولوجيا نتمنى ان ٌيحل هذا الحزب و ٌيحال قادته على التقاعد فقد شاخوا كما شاخت أفكارهم. ويتركوا مكانهم للجيل الجديد.
شوف نشارك في الانتخابات حتى ولو لم يطلك سراح المعتقلين اصحاب الأفكار الفارغة
أخي العزيز علي بوطوالة مشكلتنا نحن المواطنين مع الانتخابات ليست مع الدولة بل مع الأحزاب التي تمثلّونها انتم و أمثالكم الذين تخدمون مصالحكم الخاصة ، أمّا أخي بالنسبة للمخالفين و الخونة مثل الزفزافي و أمثاله فالعدالة لهم بالمرصاد . الله الوطن الملك .
وأيضا ضحاياهم و عائلات الضحايا و أصدقائهم وكل المواطنيين المحبين لوطنهم المساندين للضحايا واللذين بدورهم تضرروا بنعوتاتهم و ألفاظهم القبيحة مثل العياشة- العبيد-إلى غير ذالك من الكلام الساقط المعبر عن الإهانة و الإنحطاط من الكرامة هم أيضا بالمقابل سيعزفون و سيقاطعون الإنتخابات و التصويت احتجاجا على إطلاق سراحهم دون إثمام عقوبتهم الزجرية عن أفعالهم الإجرامية. وبهذا ستصبح نتيجة غير المصوتين أكبر بكثير من المتوقع.
يلزم إرجاع ثقة المواطن في الأحزاب والحكومة والبرلمان وذالك بتقليص عدد البرلمانيين وحذف كل تعويضاتهم لأنه عمل تطوعي وحذف تقاعد الوزراء والبرلمانيين وكل التعويضات والعمل بينيكي كما قال مغربي مغرم بالمال.ومحاسبة كل مسؤول عن فترة عمله ليتعض اللصوص وأصحاب الريع ويتراجع من يخوض الانتخابات من أجل تحسين وضعه المالي والبنكي.واتمنى من قلبي ان يترشح مغربي يريد خدمة المغرب والمغاربة بعيدا عن البحث عن الريع والامتيازات.
إطلاق الحريات العامة سيجعل المغرب أقوى في مواجهة كل الضغوط حتى لو كانت من منظمات دولية وحتى دول أوروبية مثل إسبانيا أو ألمانيا”..وهولاندا
-انظروا قمة الشجاعة لحزب يدافع عن المعتقلين في وقت يصرح فيه زعماء احزاب بان ملف المعتقلين يبقى في يد القضاء .يستحمرون المواطن ليعتقد ان الملف في يد القضاء والقضاء ثال كلمته وانتهى الموضوع .مثال الحركة الشعبية .
-من اجل هذا التصريح سنصوت على فدرالية اليسار . وعلى الشباب ان يشاركوا في مساندة من يدافع عن حقوق المعتقلين والصحفيين . اما باقي الاحزاب فهي تحط من قيمتنا خارج الوطن
السي بوطوالة سير شد الطوالة ربما طول مسافتها سيعطيك الوقت الكافي لإعادة تصحيح أفكارك. فكيف يعقل إطلاق سراح مجرم أو مجرمين تمت متابعتهم قضائيا في قضايا حق عام بعد رفع شكايات ضدهم من طرف ضحايا أفعالهم الإجرامية أو ضبطوا متلبسين بارتكاب أفعال إجرامية يعاقب عليها القانون لازال ضحاياها متدمرون منها، منهم من يعيش لحد الآن بعاهة مستديمة أقعدته عن العمل بسبب العجز أو عدم القدرة عليه. فهل نحن نعيش في غابة مملوءة بالحيوانات القوي يأكل الضعيف. إن كان كذالك بالنسبة لك، عندما تكون أنت الضحية أو الوصي الشرعي عن أحد تحت وصايتك، عليك أن تتنازل عن جميع حقوقك المدنية و العمومية وتطلب بإطلاق سراح المجرم إن كان ممكنا. أما أن تتكلم و تطلب ذالك بإسم جميع المغاربة فهذا شيئ مرفوض و غير مقبول.
NOUS ALLONS VOTER MEME SI LES PRISONNIERS SONT ENCORE EN PRISON
CE MR VEUT BENEFICIER DU VOTE DES GENS MEME SI LUI ET SON PARTI NE SONT PAS AU NIVEAU PAR MANQUE DE PATRIORISME
LA JUSTICE A FAIT SON TRAVAIL CORRECTEMENT
POURQUOI TOUS LES ACCUSES NE SONT PAS EN PRISON
C EST QUE LA JUSTICE FAIT SON TRAVAIL CORRECTEMENT
ET SANS DISTINCTION ENTRE LES PERSONNES ACCUSEES
CELUI QUI A MERITE L ACQUITTEMENT EST ACQUITTE
CELUI QUI A MERITE LA PRISON EST EN PRISON
EST CE QUE CE MR S IL A ETE VICTIME D UN ACTE COMMIS PAR UNE AUTRE PERSONNE ET LA JUSTICE N A PAS FAIT SON TRAVAIL
IL ACCEPTERA LA SITUATION
DONC DONNER A CE MR LES CLES DES PRISONS ET LAISSEZ LE FAIRE CE QUI LUI PLAIT POUR DIRE AUX GENS DE VOTER
CE TYPE DE GENS DOIVENT LA FERMER
ILS NE SONT PAS DIGNES DE NOUS REPRESENTER
A BAS LES PROFITEURS
A BAS LA BASSESSE
فعلا الاستاذ علي بوطوالة ان برنامجكم لن يعجب هؤلاء الذباب الالكتروني .
-فانتم الذين تدافعون عن المعتقلين طالبوا بمستشفى وجامعة فحوكموا ب20 سنة . لان هؤلاء الذباب لايريدون جامعة فهم يحبون الجهل .ولايريدون مستشفى لانهم يحبدون الكي على المرض حتى وان كان مرض عسر الهضم .
-انتم الذين تطالبون بمراجعة رواتب الوزراء والبرلمانيين وتدافعون عن قوانين تحد من تقاعدهم المريح ب9 مليون للشهر .فمن الضروري ان يقوم لكم هذا الذباب من كل الجهات .-هذا الذباب الالكتروني الف البطانة النثنة .
-كنا نقول ان المغرب يحارب الامية فاذا بنا بادميين متعلمين يشككون في مصداقية خطابكم . والله ان الموزمبيق ارحم لهؤلاء للعيش فيها من مغرب الحريات والمحاسبة .
-اتحدى ان يفهم احدهم معنى الملكية البرلماني ؟؟ والله (السيونس فيكسيون) لن يفهمها الا من الجانب السياسي السلبي .
-وفقكم الله انكم واقفون على رؤوس الافاعي في هذا المعترك السياسي