تمة سؤال كبير صار يشغل بال الرأي العام، يزداد حدة كلما ابتعد الزمن ونأى عن محطة الانتخابات التشريعية الأخيرة، ويدندن حول ما إن كانت الدولة ستفي أمام الشعب بالتزامات قطعتها على نفسها تحت تأثير الضغط الشعبي، متمثلة في بدء إصلاحات شتى تقطع مع التحكم السياسي والاقتصادي… وتبدأ مسارا ديمقراطيا ينهي التاريخ المظلم، ويقطع مع الفساد والاستبداد…لكن الاشارات التي تتلو بعضها لا تطمئن، وتبعث بالفعل على الريبة، في استمرار سياسة قطع الرؤوس…
فكيف تتم التضحية برجل كأحمد غزالي من رئاسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، في مسرحية سيئة الإخراج، بمجرد موافقة الهيأة على دفاتر تحملات قنوات الاعلام العمومي، ويتم المجيء بسيدة تنتمي إلى القطب اليساري… لقد تم التجديد لأحمد غزالي على رأس “الهاكا” بعدما شهد له الجميع بالنزاهة والتجرد، وقدرته على ضمان حضور تعددي وديمقراطي لمختلف المكونات في المشهد السياسي والنقابي في الإعلام العمومي، وكانت الهاكا حينها حكما رئيسيا في العديد من القضايا الخلافية…؟ وكيف تضمن نفس الحياد ونفس التجرد تحت رئاسة سيدة متشبعة بفكل معين، وبقربها من دوائر عليا في القصر…وفي ظل إدارة المديرية العامة للاتصال السمعي البصري من رجل ذات انتماء يساري وقرب من ذات الدوائر…
وكيف يتم إعدام رجل كالطيب الشرقاوي ، وزير الداخلية السابق، سياسيا فقط لأنه كان وزيرا للداخلية في مرحلة حساسة، أفرزت نتائج انتخابية لم تكن العديد من الدوائر العليا تتوقعها، وهي الدوائر التي كانت في فترة ما قبل الانتخابات تشرف بنفسها على سير العملية، ليصبح الشرقاوي من المغضوب عليهم إلى الأبد… لقد كان الطيب الشرقاوي رجلا تشهد له الأوساط القضائية بالنزاهة، طيلة مرحلة تقلده مناصب في أسلاكه، لترمي به الألطاف السياسية في زمن النسيان، كجزاء له على نزاهة الانتخابات… لقد عوقب الشرقاوي على توقعات الوزارة لنتائج الانتخابات، فأقصي من كل اللجن التي سيتم إعلانها فيما بعد، وأقصي حتى من لجنة إصلاح القضاء رغم كفاءته…
وعندما دارت رحى الحرب في أوساط القصر نفسه، تقررت التضحية بالمفكر الذي يضع بوصلة التخطيط في سكتها الصحيحة، وتم رميه إلى الهامش، دون أن تعيره الأوساط التي كان ضحية مؤامراتها أي اهتمام… أمسك السيد عن الكلام، وصار الصمت يلازمه…كما رمت الأوساط السياسية بعبد الرحمان اليوسفي الذي أرادت له أن يكون رقما مستهلكا، مركونا في ركن الساحة السياسية….
وسيتم اقتياد رشيد نيني بتهمة تحقير مقرر قضائي، ويقضي سنة كاملة من العقوبة الحبسية، فيما ستكفل الأقدار السياسية لحميد شباط أن يقعد على كرسي العمادة ويصيح في وجه القضاء بتهمة التآمر عليه وعلى ابنه وعائلته،…. وفي هذه الحال، وفي الدول الديمقراطية إما أن يتم فتح تحقيق في صفوف القضاء بالتهمة الثقيلة التي رمى بها شباط، أو يتم اقتياد شباط إلى المحاكمة بتهمة تحقير مقرر قضائي، واتهام مؤسسة القضاء بالفساد، تماما كما فعل القضاء لصيانة هيبته مع رجل ثمانيني وسجنه عشر سنوات…
وعلى ذات المنوال، يبدو أن هذا الوطن شغوف بحماية المفسدين، والرمي بالنزهاء في الزنازن وعلى هامش الحياة السياسية والاجتماعية، ونهج القتل وسياسة الإعدام في حق رجال السياسة والاقتصاد…حتى تحول الخوف والجبن إلى فيروسات تسكن حتى التجار في سوق “درب عمر” و”كراج علال”، فلا يصيحون مما يلحق بهم من أذى خوفا من المراجعة الضريبية… أليس هذا أكبر حماية للفساد؟
يبدو أن هذا الوطن هو الوحيد الذي يتقن مجازاة أبنائه على حسن صنيعهم بقطع رؤوسهم، و”يربي” المتسمين بالعقوق على عقوقهم، وخيانتهم للأمانة، ولعبهم بمصيره ومصير قاطنيه بالترقية في المناصب، وهو الوطن الوحيد الذي يرضى أن يبقى مسرحا يتقن فيه الجميع فن التمثيل إلى ما لا نهاية، أدوار تنتهي وتبدأ أخرى، قصص متشابهة، وسيناريوهات محبوكة، وشخصيات يتم اختيارها بعناية تامة، إنه شيء ما أشبه برقعة شطرنج، يتحرك فيها الجميع ويمكن التضحية بالجميع، حتى الجنود المطيعين… فقط حماية للقلعة…
المغرب لم يتغير ولن يتغير لان المفاتيح في يد السلطة واللوبيات اما حكومة بنكيران الغير جنيسة تسبح ضد التيار وتطلع لها الاشباح من كل صوب وحدب ,والدليل كلما فتحت الحكومة ملفا فاسدا يخص نهب المال العام تحصل حوله ضجة ويتم طيه ادا لا محاسبة ولا عقاب والفاهم يفهم
Salam aleikum
Buen artículo
gracias
هذا شيء معلوم ومعروف في بلدنا الحبيب منذ الاستقلال السياسي القوى الوطنية الشريفة التي قدمت الغالي والنفيس من أجل الوطن وقع تهميشها وقمعها ثم تصفية رموزها أما الخونة أما المارقون أما عديمو الكفاءة فلهم القدح المعلى ووقع تحريف التاريخ هل تعلمون اخوتي في هسبريس أن عبد الرحيم بوعبيد والمهدي بن بركة هما اللذان دافعا عن الشرعية الوطنية الممثلة بالمغفور له محمد الخامس في الوقت الذي تخلى عنه الجميع حتى من كان يدعي الولاء والاخلاص وذلك بعد نفيه بل تم طرح امكانية النظام الجمهوري من طرف الوفد الفرنسي المفاوض فرفضه الزعيمان الذكوران وفاء للملك المنفي رفضا مناورات الاستعمار وطعن محمد الخامس من الظهر فلم يحترم الحسن الثاني الزعيم الأول ونفاه الى ميسور لأنه اعترض على مبدا الاستفتاء في الصحراء وأنتم تعلمون مصير بن بركة أما الخونة فالكثير منهم معروف أيضا للخاصة والعامة اشارة فقط أنا لا أتحدث عن المهدي وعبد الرحيم كزعيمين لما كان يسمى بالاتحاد الوطني / الاتحاد الاشتراكي رحمه الله بل فقط كزعيمين وطنيين ينتميان للشعب ولبلد اسمه المغرب لذا وجب التوضيح وشكرا
نقول للمرة المليارأن مملكتنا المغربية تعيش بالبركة ولن يقع إلا المزيد من الظلم والإهانة وتشجيع الفساد والمفسدين ومن يدافع عن الحق مصيره السجن أو التهديد بالمستور إن الموت أفضل من هذا الدل الدي نعيشه,
شكرا الأخ غسال على مقالك المفيد، الحقيقة لم أكن أعرف الغزالي بل فرحت فقط حينما سمعت آمرأة تحصل على هذا المنصب، إضافة للسيد الشرقاوي كنا نحس أنه رجل طيب وممتاز كنا نتمنى لو حصل منصب وزير أوقاف كان أفضل، وإن أمر اللوبيات الفاسدين سيتم فضحهم شوية بشوية وواحدا تلو الآخر، المهم عندنا هو إصلاح القضاء حتى يتم تفعيل ذلك، فكيف لموظف يسرق 117 مليار ويحكم عليه فقط بخمس سنوات وإرجاع دريهمات معدودة فالكل سيسرق ويقدم نفسه للعدالة إذا كانت هذه هي العدالة في البلاد، فلم لم يتم حجز ممتلكاته وإن لم يجدوا يحيد ليه كلاويه حتى لا يتم سرقة المال العام.
ولماذا لم يحاربوا الموظفين الأشباح = 100 آلف عاطل على الأقل.؟
le royaume du maroc est seulement pour les voleurs et les corompus et les chiens pas plus.TANMIRT.
عبرت عت أفكار تجول في خاطري وتعذبني وتعذب عقلي وروحي كل يوم أعيشه في وطني.
في وطني …. آآآآآآآآآآه يا وطني….
يقدس فيك المدنس ويدنس فيك المقدس
يختار فيك الأشرار الأشرار مكان الأبرار نخبة تقرر مصير قضايا أمة في الحانات وغرف النوم…
آآآآآآآه ياوطني….
يعز فيك الخبز الحلال إلا ممرغا في المهانة والإذلال
يزج فيك بالصادقين في الزنازين ويكرم الفاسدون الفاسدين
يحتفى فيك بكل معاني الفجور والفساد واللصوصية وبأهله … وكيف تهان وتحقر فيك كل معاني النزاهة والعفة والنظافة
فيك إعلام كاذب يصف كوكبا آخر
وبرلمان في واد وحال البلاد في واد
وصحة تلفظ أنفاسها ولا مغيث
وتربية وتعليم على أنغام الدرهم ثم الشيشة والقرقوبي والسهرات
وثقافة "زيد دردك عاود دردك" في بلاد دينها "إقرأ باسم ربك الذي خلق"
وشواهد مزيفة من شواهد المقدم إلى شواهد القناطر والطرقات والدكتورات "الشرفية"
كفاءات تضيع … مقدرات تضيع … عقول تضيع … أخلاق تضيع … مستقبل يضيع … بلاد تضيع… بلاد تضيع … وطني يضيع يا ناس والكل ينظر إليه يضيع … ولا مغيث إلا الله
لا حول ولا قوة إلا بالله
موضوع مهم وصادق وفيه وصف حقيقي للأوضاع التي نعيشها، لدي فقط إضافة لأحد المنسيين والذي تمت التضحية به رغم نزاهته واستقامته وابتعاده عن كل ما يغضب الله من فساد أو تعاطي المخدرات أو السكر أو الرشوة.
إنه فقط الفقت له تهمة نعت وزير من الإمبراطورية البنكيرانية بالكلب، مما أدى إلى قطع رزقه ورزق أولاده وهو المواطن الصالح الذي قضى حياته في خدمة ملكه و بلده .
إنه العامل السابق لسيدي بنور، الذي خلفه الكاتب العام السيد ضريس وإسمه كاف ليفهم الكل اللعبة التي اتخذتها الحكومة من أجل إرضاء أخيه.
حسبي الله ونعم الوكيل
…….لالالا ابدا الوطن لم ولن ياكل ابناءه الاوفياء والاحرار..قط….!!!
…والتاريخ يتبث استمرا رهذا البؤس المزمن في هذ الوطن الحبيب……!!!
…الغربا ء هم الذين شوهوا الوطن وشوهوا ابناءه الاوفيا ء الاحرار…سابقا وحاضرا….
…والغرباء هم الذين باعوا ويبيعون الوطن وجعلوه قبلة للمفسدين من
الشرق و من الغرب.. اللهم انقد هذا البلد من براثين الطغا ت…. ااميييييييييين…..
..منفضلكم انشروا ..جزاكم الله…..
*تعجبني تحيلاتك…ولكن احذر فقانون الصحافة لا زال…
لو تسنى لك تتبع الخيوط المتحكمة في الكراكيز والدمى لجحظت عيناك و لفغر فاك ولاصبت بالصدمة لهول ما يحاك في الدهاليز.
تابع الفرجة كما يقدمونها لك وتظاهر بالغباء واضحك وقهقه حتى تغرورق عيناك.لان "كتاب السيناريوهات" متمرسون يغضبهم من يعترض وينتقد.فاذا
لم تستطع لجم فمك-اختياريا -فعلى الاقل ضع شريطا لاصقا وذلك اضعف الايمان.ولك فيمن ذكرت اسوة…!
الوطن،لا يأكل أبناءه..الوطن وأبناؤه أكِلوا ويؤكلون..
تعليم منعدم او فاسد،وصحة غائبةاو رديئة، واستهتار بالانسانية…هذا ينتج شعبا مريضا،متخلفا،فقيرا،وضيعا وتافها..مع كامل احترامي..لما بقي من الانسانية فيه،
و شعب كهذا لا يملك الا ان يؤكل،مع التزام الصمت المطبق..الكلام ممنوع،الاحتجاج ممنوع،الاشتكاء ممنوع،التذمر ممنوع،وحتى التألم ممنوع..
ولأننا شعب قبل على نفسه حياة الفئران،فنحن لا نستحق الا بنكيران..
وكما هو معلوم،لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم..
وما بأنفسهم كثير..وفضيع ومرعب..
La vérité pour exprimer un sentiment c’est de commencer à dire « je », à exposer ce qui nous touche, à nous exposer véritablement. Cela établira avec réalité combien nous avons été sensible aux faits qui seront visés.
هدا بالضبط ما نعيشه و للاسف الشديد من يدافع عن الحق مصيره السجن و من يساهم في الفساد يحضى بالدعم و التشجيع شكرا الاخ جواد على هدا المقال فهو في قمة الروعة
Monsieur Ghazali n'est pas en odeur de sainteté. Pour votre information, Monsieur Ghazali est un gauchiste repenti qui mène un train de vie luxueux sans se poser trop de questions. Prenez donc la peine de vérifier vos sources d'information