في الوقت الذي تعيش الحركة الثقافية والفنية بالمغرب جمودا منذ بداية جائحة “كوفيد-19″، أثار دعم المهرجانات السينمائية، الذي خصصه المركز السينمائي المغربي لـ60 مهرجانا وتظاهرة فنية، جدلا واسعا بين المهتمين بالشأن السينمائي.
بين فقرات محدودة وأخرى سيتم تنظيمها عن بعد، خصصت لجنة دعم المهرجانات السينمائية، التي يرأسها ادريس اليزمي، 17 مليونا و800 ألف درهم لدعم المهرجانات المغربية، استحوذ منها المهرجان الدولي للفيلم بمراكش على حصة الأسد بمبلغ 4 ملايين و200 ألف درهم.
الناقد السينمائي محمد الإبراهيمي قال إن “لجنة الدعم منحت الدعم لمهرجانات افتراضية يتم تنظيمها عن بعد أو شبه حضورية في ظل الظروف الوبائية التي نعيشها، علما أن الدعم الذي يخصصه المركز السينمائي المغربي لهذه التظاهرات يشمل الإقامة الفندقية والتغذية ونقل المشاركين من داخل المغرب وخارجه، الشيء الذي لن يتم تنفيذه على أرض الواقع مع ظروف الجائحة”.
وأضاف الناقد الفني أن “أغلبية المهرجانات والتظاهرات المستفيدة من هذا الدعم، لم تنظم بعد، ومن المنتظر تنظيمها عن بعد أو حضوريا، أو هما معا، في الشهور المتبقية من السنة الجارية”، وتساءل: “إلى أي حد ستحرص لجنة الدعم على مراقبة صرف المال العام الذي منحته للجهات المنظمة؟ ومن سيقوم بمهمة المراقبة؟”.
ودعا المتحدث إلى إعادة النظر في القانون المنظم للدعم وطريقة انتقاء أعضاء اللجنة، وعلق على ذلك بالتساؤل: “كيف يعقل أن يتم تقييم مهرجانات من لدن أشخاص لا علاقة لهم بالثقافة السينمائية؟”.
من جهته، انتقد المخرج والناقد عبد الإله الجوهري اللجنة المشكلة لدعم المهرجانات السينمائية، التي اعتبر أن “لا علاقة لها بالمهمة التي أوكلت إليها رغم اختلاف الحساسيات الفكرية والفنية المكونة لها”، موضحا موقفه بكون “اللجنة تعاملت مع الملفات فقط وليست على إطلاع بواقع أغلب التظاهرات وأهمية كل واحدة منها فنيا وثقافيا في الفضاء السينمائي المغربي”.
وأورد الجوهري أن “اللجنة منحت الدعم لمهرجانات ورقية وظلمت مهرجانات أخرى بالنظر إلى تاريخها وإشعاعها وجدية اشتغالها”، مبرزا أن اللجنة نشرت نتائج الدعم دون شرح أو توضيح أو تقديم أي تصنيفات للمهرجانات التي تم تنظيمها، وبالتالي منحها الدعم بناء على ما تم إنجازه، سواء أكان المهرجان قد نظم حضوريا أو رقميا”.
وحرصا منها على استقاء رأي لجنة دعم المهرجانات السينمائية، اتصلت هسبريس بمدير المركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري ورئيس اللجنة ادريس اليزمي، غير أن هاتفيهما ظلا يرنان دون مجيب.
وأعلن المركز السينمائي المغربي عن دعم 60 مهرجانا وتظاهرة بمبلغ إجمالي بلغ 17 مليونا و800 ألف درهم، توزع بين 50.000 درهم كأدنى دعم، و4.200.000 درهم كأقصى دعم.
المال موجود في المغرب وبغزارة كثيفة يعطي كريع للتافهين والفاسدين بينما العلماء والفقراء لايلقون الا الفتات .عيب وعار في ظل الجاءحة تصرف الملايير هكذا في مهرجانات دون فائدة، في حين ان اغلبية الشعب تءن تحت وطاءة الفقر.
اودي شلا ما يتقال والسكات احسن.
لاحول ولا قوة الا بالله
نعم دائما كنا ننتقد تنظيم مهرجان موازين وننتقد حاليا دعم ما يسمى الفن الدي لا فائدة منه وسنبقى ضده الى الابد مدا استفدنا من تنظيم مئات المهرجانات كل سنة مهرجان موازين كناوة الموسيقى الرحية تيميتار مهرجان الراي مهرجان الشواطئ وووو كل جماعة اوحي عندو مهرجان بدون فائدة مغنيين وممتلين تافهين مغرورين يساهمون في نشر الرداءة والرديلة ما يسمى الفن المغربي ليس لديه اي رسالة هادفة سوى جني المال والتاطبيل للسياسيين مئات المغنيين الاجانب جاو لمهرجان موازين داو الملايير مقابل تصريح يتني على النظام المغربي وانجازاته وعند الصح لم يجد اشعب المغربي حتى سرير انعاش في المستشفة وهادوك الل كان عاجبهوم مهرجان موازين هوما نفسهوم اللي تيدافعو على الدولة وتيتاهمو المواطن انه ما واعيش ومكيلتزمش بالاجراءات
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم!
واش حنا دابا مساليين لشي مهرجانات ؟! مكفاكومش هذا الهرج و التهريج لي تيعيشوه المغاربة ؟! اش خاصك يا العريان الخاتم يا مولاي ! إوا هي هذي .الشعب مأزم و عباد الله ملقاو مياكلو و نتوما همكم تعرضو علينا تفاهاتكم و تخصرو فلوس الشعب على شيىء لا فائدة منه ..تقولو ملي كتشبع الكرش كتقول للراس غني ! إوا با سيادنا بطون المغاربة راها تؤن و فارغة ،ملي تعمر كيد الساعة ارا ليا للنشاط
اللي بغى يدعم المهرجانات يدعموا من ماله الخاص و ليس من اموال الدولة ، كفى من التفاهات التي لم تنفعنا في هذه الجائحة…حان وقت تشجيع البحث العلمي و بناء مستشفى لكل مدينة
L’essentiel, c’est apres la pademie et avec la technique zoom, il faut permette a tout les marocains de voir ces films sur zoom, vu que c’est l’argent des contribuables (impots) marocains qui finance ces festivals.
بعض تساؤلات الناقد محمد الإبراهيمي (لم أسمع به من قبل) منقولة حرفيا من مقالة لي منشورة بالمجلة الإلكترونية “بيت الفن المغربي” بعنوان “ملاحظات وتساؤلات حول نتائج دعم تنظيم المهرجانات السينمائية” ومنشورة فايسبوكيا أيضا وفي منابر ورقية وإلكتروني أخرى.. أطالب بتوضيحات من المحررة فاطمة الزهراء جبور ومنبر “هسبريس”.. فيما يلي هذه الملاحظات والتساؤلات:
ملاحظات وتساؤلات أولية:
أولا، رغم عدم تنظيمه سنتي 2020 و2021 بشكله الحضوري العادي، بسبب جائحة كورونا، استفاد المهرجان الدولي للفيلم بمراكش كالمعتاد بحصة الأسد (4.200.000 درهم) أي أكثر من 23 في المائة من المبلغ الإجمالي المخصص لدعم تنظيم مهرجانات السنة الجارية وهو 17.800.000 درهم، وذلك لتنظيم فقرة من فقراته فقط وهي الدورة الرابعة لورشات أطلس الخاصة بمشاريع أفلام، من المغرب والقارة الإفريقية والعالم العربي، في مراحل التطوير أو التصوير أو ما بعد الإنتاج.
في السنوات السابقة كان هذا المهرجان يستحوذ لوحده على أكثر من نصف الدعم المخصص لتنظيم المهرجانات والتظاهرات، وبما أنه لن ينظم هذه السنة فالفائض من الدعم الذي كان سيخصص له أي حوالي 6.000.000 تم