تمكنت مصالح الشرطة القضائية بالمنطقة الإقليمية لتارودانت من توقيف شاب في بداية عقدة الثالث، على خلفية قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، راح ضحيته شقيقه.
وكان الموقوف دخل في تبادل للضرب والجرح مع شقيقه العشريني إثر خلاف حاد نشب بينهما، استل معه المشتبه فيه سلاحا أبيض، موجها طعنات إلى أخيه في مختلف أنحاء جسده.
وحلت عناصر الشرطة القضائية والوقاية المدنية بالمكان، فتمت إحالة الضحية على المستشفى الإقليمي المختار السوسي بتارودانت، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بنزيف جروحه الغائرة.
وفور علمه بوفاة شقيقه، توارى المشتبه فيه عن الأنظار، مغادرا مدينة تارودانت صوب منطقة إرزان القروية، حيث اهتدت المصالح الأمنية إلى مكان تواجده، بناء على أبحاث معمقة باشرتها فور وقوع الجريمة، فأوقفته قبل أن يتم إخضاعه لتدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
حتى الآباء والاخوة لم يفلتوا من القتل على يد أولادهم وأشقائهم ويقولون أن المرأة أكثر ساكني جهنم ولكن هناك معلق مرجان سيجيبني أن الذكور يقومون بجرائم القتل فقط مقارنة بما تقم به المرأة كأن جرائم القتل في نظره ستدخل أصحابها إلى الجنة وليس الى جهنم.المراة تقم بجريمة ما مرة في السنة أما الذكور كل يوم جريمة بل وكل دقيقة جريمة وكل جريمة ابشع من سابقتها.القتل في جلسات خمرية.قتل الوالدين أو الاشقاء.اغتصاب الأطفال وقتلهم بعد ذلك أو قتلهم لي يستخرجوا بهم الكنز هذا دون أن نتحدت عن الجراىم المتنوعة الأخرى ويأتي سب مرجان حين يرد على تعليقاتي لي يقل الذكر يقتل فقط كان من يقتل سيذهب الى الجنة مباشرة.شر البلية ما يضحك وما زاد الطين بلة عندما يتكلم المقال عن الجنس يظهرون بقوة لي يقولوا نحن في بلد اسلامي ولكن في مثل هذه الجرائم يختفون كان الإسلام في نظرهم يبيح جراىم القتل وووووو ويحرم فقط العلاقات الرضائية.أرأيتم نفاقا أكثر من هذا وسوف ترون أن هذا المقال لن ينال حتى ربع التعليقات التي نالها مقال العلاقات الرضائية السابق
أنت محق معلق مواطن وكل استنتاجاتك في تعليقك صحيحة وفي محلها وأتضح أنك أنت من علقت وحدك لأنك كما قلت المعلقون يختزلون الإسلام في الجنس فقط لهذا لا يكتبون ولو تعليق على مثل هذه الجرائم.بلد النفاق والمنافقين أخويا هو هذا لأن البلد الإسلامي الحقيقي لا تقع فيه مثل هذه الجرائم وبهذه البشاعة من الفوق.لقد عدنا الى عهد قابيل وهابيل.أخ يقتل أخاه.البلدان تتقدم إلى الأمام ونحن مع الخودبيش التي تسمي نفسها مسلمين نرجع الى الوراء