تقارير مباشرة وأخرى مفصلة وبلاتوهات تحليلية، خصصتها العديد من القنوات والوكالات الدولية لمتابعة مجريات الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية التي يشهدها المغرب.
وخصصت معظم القنوات التلفزية مساحة زمنية أوسع لمواكبة الحدث الانتخابي الذي وصفه العديد من المراسلين المعتمدين الذين استقت هسبريس آراءهم بـ”الاستثنائي”، من أجل رسم معالم المشهد السياسي للسنوات المقبلة.
فتيحة أوعلي، مراسلة قناة “سكاي نيوز”، قالت في حديث لهسبريس: “الانتخابات تشكل محطة مفصلية وهامة في المشهد السياسي المغربي، وهنا نتحدث عن محطة ديمقراطية لمعرفة من سيتولى تدبير شؤون البلاد في الحكومة المقبلة”، موضحة أن القناة أوفدت فريقا خاصا من صحافيين وتقنيين من أجل متابعة مجريات العملية الانتخابية ومواكبة ما بعد يوم الاقتراع وما سيسفر عنه من نتائج.
وأضافت: “لن نكتف فقط بنقل المعلومات، بل تمّ إحداث بلاطو تحليلي خاص على ضفتي أبي راقراق لاستضافة محللين سياسيين لتتبع مجريات الأحداث وتقديم قراءات للأرقام المسجلة، ومتابعة كثيفة لمجريات الانتخابات”، مشيرة في السياق ذاته إلى أن القناة أوفدت مراسليها إلى المدن الكبرى لمتابعة الحدث عن قرب.
من جهته، قال الصحافي أنس عياش، مراسل قناة “الشرق”، إن اقتراع الثامن من شتنبر، “يعد وجها من أوجه الممارسة الديمقراطية، ومحطة هامة لتقديم صورة عن سير العملية الديمقراطية في ظل الاستقرار الذي يعيشه المغرب”، مبرزا أن “الحدث يعد تجربة استثنائية في المنطقة التي تعرف مناخا مضطربا”.
وفي تعليقه على سير العملية الانتخابية، أورد عياش أن “القيود التي فرضتها جائحة كورونا أرخت بظلالها على الحملة الانتخابية التي كانت باهتة في الشارع ومحتدمة في مواقع التواصل الاجتماعي”، معتبرا أن تحول الأحزاب السياسية إلى الفضاء الافتراضي وصرف ميزانية ضخمة على الحملة الافتراضية “أمر إيجابي”، مؤكدا أن “المغرب يمكن أن يربح رهان هذه الانتخابات بما يستجيب لتطلعات الشعب المغربي”.
فدوى المرابطي، مراسلة قناة “الغد”، وصفت بدورها الحدث السياسي الذي يعيشه المغرب بـ”الاستثنائي”، وبأنه “يؤكد استقرار المغرب ومسار الإصلاح وحق المواطن في اختيار ممثليه”، وأضافت في حديث لهسبريس أن “المواطن بدوره يرغب في تغيير المشهد السياسي وفي حركية جديدة تواكب مجموعة من المشاريع التي يقودها الملك محمد السادس”.
واعتبرت المتحدثة أن “الانتخابات التشريعية والجهوية والمحلية التي يعرفها المغرب، تأتي في ظرف خاص مع تأثير جائحة كورونا على الحملة الانتخابية مقارنة بالانتخابات السابقة”، مشددة على أن “المغرب يسير في إطار نموذج تنموي يمكن أن يحمل التغيير ويلبي طموحات الشعب المغربي”.
سكاي نيوز جايبين الرمضاني تحلل الانتخابات هههههههه اودي, الله يصوب او صافي كان ناقص غير رشيد شو حتى هو يحلل بالجزيرة ولا العربية
نريد من الحزب الذي سيترأس الحكومة أن يتقي شر نفسه وأن يخدم الوطن والمواطن ، كفى من استنزاف الثروات ونهب أموال الشعب، اتقوا الله فيمن وثقوا فيكم، وجعلوكم على كرسي المسؤولية.
غريب ان يتكلم البعض عن الديمقراطية وعن كذا وكذا،المشهد السياسي المغربي ملوث.. والمال واستعماله لشراء الذمم والاصوات هو السائد والظاهر في هذه الاستحقاقات الحالية وبدون رادع ولا ناهي… فاي عملية انتخابية يتكلم عنها هؤلاء الاعلاميون.. ؟!!!السلطة تعرف وتتفرج بتعليمات… وتتكرك العملية تمر…..
هذا أكبر دليل على ان العالم يهتم بالتفاهة… لان الإنتخابات عند الدول العربية والافريفية مهزلة وفضيحة …. لا تسمن ولا تغني من جوع. …
هاداك الرمضاني ولا كدبت؟ بغيت غي نعرف هاداك شدخلو فشي سياسة وفلا فشي اعلام وهو النهار وماطال وهو يطبل للمخزن ولي عارضو فشي تدوينة ولا رأي كاينزل عليه بعبارات القدح والتخوين
رمضاني يحلل الانتخابات…أستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم…
الاعلام الغربي يعرف انها مجرد مسرحيات حامضة وتافهة وكافة الدول لاتبلي اهتمام الأنها تعلم أن المخنز لايريد التغيير ويحاول إبقاء الأمور على ماهي الفساد والمشاريع الوهمية والنمودج التبوبيقي
ما جعلني أرفض التصويت وعدم التصويت هو عدم قيام الدولة العميقة بربط المسؤلية بالمحاسبة، فكيف لي أن أصوت على حزب وأمينه العام الدي سيكون رئيسا للحكومة، لن يتم محاسبته عن أفعاله السياسية وإقتصادية وثروته من أين أتيت وكيف حصل عليها.
المال ثم المال هو الذي نجح في هذه الإنتخابات.
رأيت كيف كان توزيع المال وسط مدينة طنجة فكيف سيكون الحال في نظركم في المناطق الأخرى …
ديمقراطية توزيع الدجاج والرقص والموسيقى واش هده انتخابات أو مسرح 37 حزب بدون فكرة ولا برامج لم نسمع خطاب من هؤلاء الرؤساء لكي نعرف مدا في برنامجهم كل ما أراه كثرة الكسكيطات والموسيقى ودفع الدراهم لشراء الاصوات هده ليس بانتخابات ديمقراطية هي الحفلات تقام كل خمسة سنوات الشغل ولا صحة ولا تعليم سترى 5سنوات اسوا كالسنوات الفارطة والله ما يتغير المغرب نفس الحال لرايته مند 1956 والله شاهد على هدا كل هدا الا مسرح على الشاشة
Les chaînes médiatiques marocaines ont diffusées l’information suivante
RNI 1ère place, PAM 2ème place, Istiqlal 3ème place
Ces infos, ont été communiquées par le ministère de l’intérieur marocain et diffusées à la presse internationale
Des chaînes de TV connues dans le monde devront suivre chronologiquement