أكد مصدر مطلع من داخل حزب الأصالة والمعاصرة حصول المرشح مهدي بنسعيد على معقعد برلماني، وذلك عن دائرة “الرباط المحيط”.
وترشح بنسعيد في هذه الدائرة، المشتهرة بتسمية “دائرة الموت”، إلى جانب أسماء عديدة أبرزها سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية.
السي العثماني يحصد ما زرع سقوطه أمر متوقع لا غرابة فيه
العتماني خسر هههههههههههه كان عليه يمشي لشي مكان ماتعرفوا حد ههههههههه
يظهر ان حزب الحمامة ضيع ماله هباءا منثورا في حملاته الانتخابية. لأن حزب الميزان من المرجح ان يظفر بالمرتبة الأولى….
باي باي ااسي العتماني. هادي فخاطر الساعة الزايدة
صافيي ماباقيش غادي تشوفو الابتسامة البهلة ديال العثماني.
الف مبروك انسان طموح متواضع قريب من المواطن ومشاكله الف مبروك
مسكين العثماني لم يصوت عليه سوى 7 اشخاص بدائرة الرباط المحيط وهو الامين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة سابقا وداعا البيجيدي ليس وداع مؤقت ولكنه وداع ابدي لن يثق فيكم احد مستقبلا
سعد الدين العثماني عمرو افرح أو حزب العدالة و التنمية عمرها تفرح بالانتخابات واش منين اصبح الاستاذ يضرب امام العالم فذلك من رئيس الحكومة
ههههه اين الشعب اللذي يقول عنه العثماني انخ يريده ويريد حزبهم.لماذا لم يصوت عليه وصوت على غيره.الليلة لن ينام أعضاء الحزب.لن يبتلعوا خسارهم بسهولة بما أن لا أحد منهم خرج لي يقل انه فاز ولو بنصف مقعد هذا يعني انهم لم يفوزوا ولو بمقعد واحد.اللهم لا شماتة ولكن هذا ما يستحق من تلاعب بالشعب وبي طموحاته
شحال من مقعد مخصص لهذه الدائرة واحد فاز بيه سي المهدي واش غير مقعد واحد ليكاين فهاذ الدائرة انا ماعرفتش
لمخدمش من هنا الانتخابات الجاية الباب يا الحباب
السلام عليكم
اظن انه بعد استحقاق اليوم يجب على الاحزاب ان تفهم انه لا وجود لحزب يعطي وعودا ويخلفهم، كما فعلوا اصحاب لا عدالة ولا تنمية واللذي سيخرج ن من مخرج التاريخ الى مزبلته
واتمنى للاحزاب الذين سيقودون المغرب ان يفهموا الدرس جيدا جدا .
الساعة مقدرتش تحايدها..
هبلتنا… الحمد لله… نتمنى لكم خساره في خساره إلى يوم الدين…
في الحقيقة لا يوجد بين القنافذ املس لكن كما يقول المثل المغربي تبدال المنازل راحة او تبدال الاحزاب راحة ولكن حال العدالة والتنمية الذي خان عهدا وخان شعبا وثق فيه كبديل محافظ لكن هيهات هيهات لم يكن في المستوى لا في العهدة الاولى ولا في الثانية واعترف ان الحلايقي بنكيران كان له تأثير كبير على شعبية الحزب لكنه ركن الى تقاعده السمين ذو السبعة ملايين وقال مع نفسه انه لو جد واجتهد ونافق وخذع بالكاد قد يحصل على مقعد برلماني براتب 35000 اذا المعادلة واضحة سبعة مليون باردة ولا نصفها حار وبراتب محدود لمدة خمسة سنوات فقط بنكبران اذكى من ان يقع في هذا الخطأ ولهذا ركن الى تقاعده السمين واخرج نفسه من هذه المحنة وهذه السقطة التاريخية لهذا الحزب الفاشل