يعيش حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي على وقع حراك داخلي تقوده حركة تصحيحية سمّاها المناضلون الذي شكلوها “الحركة التصحيحية من أجل التحرير والاشتراكية”، تدعو إلى عقد مؤتمر وطني استثنائي “لوضع حد للاختلالات التنظيمية والسياسية” للحزب.
وانبثقت الحركة المذكورة عقب قيام مؤسسيها بتقييم للوضع التنظيمي والسياسي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، خلص إلى أن الحزب يعيش “وضعا مأزوما نتيجة ممارسات عناصر في القيادة المتنفذة ومن يجاريها”، بحسب ما جاء في بلاغ صادر عن الحركة التصحيحية.
وتتمثل أهم دوافع مؤسسي هذه الحركة التصحيحية في رفضهم المساس باستقلالية الحزب، ورفض طريقة الاندماج في فدرالية اليسار، “والدخول في مشاركة سياسية غير منسجمة والخط النضالي الديمقراطي للحزب”.
وذهبت الحركة التصحيحية إلى اتهام بعض أعضاء قيادة حزب الطليعة الديمقراطية الاشتراكي بـ”المساس باستقلالية القرار الحزبي وشرعنة الفوضى والتسيب والتآمر على المناضلين الطليعيين”، و”محاولة الانقلاب على هوية الحزب النظرية والسياسية والتنظيمية وتراثه وتاريخه النضالي كاستمرار لحركة التحرير الشعبية والحركة الاتحادية الأصيلة”.
وقال عبد السلام الشاوش، منسق الحركة التصحيحية عضو اللجنة المركزية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إن “المناضلين الذين أنشؤوا الحركة متشبثون بالمواقف والمبادئ التي تأسس عليها الحزب كاستمرار للحركة الشعبية والاتحادية الأصيلة، ولم يسبق لهم أن نافسوا على المسؤوليات القيادية، لأن نضالنا يقوم على التوجهات التي حددها عمر بنجلون والمهدي بنبركة، وهي مؤسسة على البناء الاشتراكي وعدم التبعية للخارج”.
وأوضح الشاوش، في تصريح لهسبريس، أن “مؤسسي الحركة التصحيحية رافعوا خلال المؤتمر الأخير لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي سنة 2016، عن مقرر النضال من أجل نظام سياسي نيابي تخضع له جميع مؤسسات الدولة، باعتباره الآلية الفعالة لإفراز ممثلين حقيقيين للشعب”، وأنهم لا يوافقون على مبدأ الملكية البرلمانية.
ووصفت الحركة التصحيحية اندماج حزب الطليعة الديمقراطية الاشتراكي في فدرالية اليسار، بـ”الاندماج القسري”، معتبرة أنه تم “دون توفر شروطه الذاتية والموضوعية والنضالية، ودون توفر ضمانات لبناء الأداة الطليعية القادرة على صنع التغيير”.
وقال الشاوش في هذا الإطار إن الاندماج في تحالف فدرالية اليسار، “تم بسرعة فائقة دون احترام ضوابط العمل الوحدوي”، معتبرا أنه اندماج “فاشل لأنه لا تحكمه نظرية ولا مواضيع عملية”.
وأضاف: “نحن لا مشكل لنا في تجميع مكونات اليسار، فمنذ مؤتمر 1991 وجهنا دعوات لقوى اليسار لبناء جبهة تقدمية وفق مبادئ حركة التحرير الشعبية والاشتراكية، والعمل الوحدوي بالنسبة إلينا لا يطرح إشكالا، ولكن يجب أن يكون بناء على أسس نظرية واضحة”.
وفيما لم يتسنّ أخذ رأي الكاتب العام لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لعدم رده على الهاتف، دعت “الحركة التصحيحية من أجل التحرير والاشتراكية” إلى عقد مؤتمر وطني استثنائي لحزب الطليعة “لوضع حد للاختلالات التنظيمية والسياسية”، موردة أنها “تعرض على المناضلات والمناضلين أرضية تصحيحية للدراسة والإغناء”.
حركة تصحيحية هههههه اصلا الحزب خارج الزمان و المكان المغربي…ليس كل فكرة او نضرية يمكن استيرادها و تسويقها في المغرب..هادو مافهمينش حتى خصوصيات المجتمع لي عيشين فيه
منذ انشقاقه عن الاتحاد الاشتراكي في الثمانينات ، ظل حزب الطليعة الاشتراكي حبيس مواقف دوغماءية لم تساعده على تحقيق التراكم الكافي للمرور الى درجة اعلى في النضال ، دخل الحزب في صراعات مع باقي مكونات اليسار الاصلاحي ولم يركز على التناقض الاساسي الممثل في المخزن بل وقبل الدخول الى مؤسساته و المساركة في الانتخابات رغم عدم تحقق الشروط الذاثية و الموضوعية للتغيير ، حزب الطليعة اليوم حزب تاءه لا هو بالحزب الثوري الطامح لقيادة الجماهير الشعبية ولا هو استطاع ان يحجز موقع في الخريطة السياسية الاحزاب المشاركة في المؤسسات، رحم الله سي بن جلون
العجب العجاب أن نسمع الحديث عن حركة تصحيحية وسط حزب لا حضور له في الانتخابات الأخيرة وهو مندمج ،وكيف سيكون وضعه وهو وحيد.
شيء من التواضع أيها “المنظرون”.قد تجلس وبين اصبعيك سيجارة وامامك فنجان قهوة وتبدأ في البناء والتشييد وحيدا لكن لا تستطيع إقناع أشخاص يساهمون معك لإقناع آخرين لتحملوا جميعا مرشحا يساريا إلى عضوية في مجلس جماعي.
قبل خلق صراعات داخل حزب مقزم أصلا بادروا إلى تغيير ما جبلتم عليه من ميولات تنظيرية لا تسمن ولا تغني من جوع.
الأعوام تمر وكسب مناضلين من الشباب يحملون المشعل يتضاءل ،والنتيجة انكماش اليسار الى اقصى مدى.
احس بالغثيان حينما اسمع عن صراعات لا صدى لها الا وسط أفراد لا يرقى عددهم الى عدد أصابع اليد…
احسن عمل تصحيحي للحزب هو حله وكفانا تفريخ الأحزاب التي لا فايدة منها
ما فهمته من كلامكم هو انكم تتوددون لادريس لشكر وتدقون على باب الحزب الأم وهذا شيء جميل وإيجابي فالأبناء العاقون للاتحاد الاشتراكي يجب آن يراجعوا أنفسهم ويعودوا إلى جمع شمل الاتحاد الاشتراكي حتى يعود إلى مجده ويلعب دوره في التوازنات السياسية.
ههههه حركة تصحيحية؟؟ كل من لم يجد نفسه و ذاته جماعة كانت و أفرادا و يهرب منهم قطار الزمن و التغيير و التطور و البناء و الرغبة في الإصلاح و ترك الأجيال الجديدة و القادمة تقود المشعل يقول حركة تصحيحية و حزب ثوري و غير ذلك من مصطلحات لا تتجاوز حدود مخيلته و جمجمته أو شفتيه أو حتى طاولة النقاشات في مقاهي العاصمة أو غيرها من مدن المغرب!!!!!
ماعندهم تا زوج مقاعد و مصدعينا.
التغطية الاعلامية ديارهم خسارة
الحزب خرج من رحم الاتحاد الأشتراكي بحجة عدم المشاركة في الانتخابات لان الشروط لا تسمح لذالك ولاكنه بعد تأسيسه وهو يبحث عن موطئ قدم داخل المؤسسات مع حزب منشق بدوره من الاتحاد بسب البحث عن الزعامات
اشمن حركة تصحيحية ولا عبود الريح .
واش الناس كصححوا شي حاجة في الموت السريري .
يجب على هؤلاء أن يستفيقوا من الأحلام ، و يدخلوا معترك السياسة بمبادئها الحديثة و أن يكون لهم تصور سياسي و استراتيجية اقتصادية و يرحلوا عن عبادة الأفكار المحنطة .
إذن عليكم بالمراجع الماركسية فالمواطن يحتاج إلى نظريات وشعارات لتحسين وضعيته الاقتصادية من خلال بيع هذه المؤلفات للخارج لانها مدرة للدخل فإلى الأمام ولننظر حتى نصل إلى الاكتفاء الذاتي ثم التصدير
هذا التشتت وهذه النعرات الحزبية الضيقة هي التي جعلت أحزاب اليسار في مؤخرة الترتيب.وحدة اليسار ضرورية لردم الهوة بين اليسار والأحزاب الليبرالية .
أزمة اليسار المغربي خصوصاً و العربي عموماً لا يخرج عن إطار النكبة العالمية التي عرفها التفكير اللينيني الماركسي عقب تفتيت الاتحاد السوفياتي. الانتخابات الاخيرة أكدت ان الأحزاب التي تدعي الاشتراكية تائهة و لا قوة اقناعية لها في الواقع. نحتاج الى احزاب ديمقراطية تتوق لبسط العدالة و المساواة بعيدا عن التنظيرات المذهبية و الدينية و خزعبلات ماركس و لينين ….
وهل يوجد أصلا شيء يستحق التصحيح؟ هذه الدكاكين ما يسمى بالسياسة يجب ان تندثر
في الدول الديموقراطية وهي الدول المتقدمة بطبيعة الحال لا يتعدى عدد الأحزاب السياسية فيها حزبان أو على الأكثر ثلاثة : أغلبية ومعارضة ووسط لان كثرة الأحزاب تعني ان المجتمع في الدولة فيه كثير من الاختلاف ولكل طائفة مبدء خاص وبالتالي من الصعب ان تكون هناك ديموقراطية سياسية ومجتمعية
حزب الطليعة لمن لايعرفه هو حزب له مباديء تابثة تتعارض مع المنظور السياسي الاديموقراطي وحالة الفساد الثي تعيشها البلاد. لقد انشق عن الاتحاد الاشتراكي لما باع هذا الأخير كل شعاراته التحررية لدولة المخزن مقابل المناصب واليوم مازال في النضال ولم يدخل مسرحية الانتخابات لأنها مهزلة وعبث
متى تستفيقون من هذا السبات وتلتحقون بالحاضر .انتم في واد والشعب في واد….
طفرتوها، لا قاعدة لا قيادة، لا امتداد لا شعبية وعاد الانقسامات.