انطلقت، اليوم الاثنين، عملية تلقي التصريحات بالترشيح لانتخابات ممثلي القضاة في المجلس الأعلى للسلطة القضائية بمقر المجلس بالرباط، وتستمر العملية إلى غاية يوم الجمعة المقبل، على أن تجري عملية الانتخاب يوم السبت 23 شتنبر الجاري.
وشرع القضاة الراغبون في الترشح لانتخابات ممثلي القضاة بالمجلس الأعلى للسلطة القضائية، خلال ولايته الثانية 2022 – 2026، في وضع ترشيحاتهم، حيث وقف محمد عبد النباوي، الرئيس المنتدب للمجلس، شخصيا، على سيْر العملية.

وستُسفر عملية انتخاب ممثلي القضاة في المجلس الأعلى للسلطة القضائية عن انتخاب أربعة قضاة عن محاكم الاستئناف ينتخبهم القضاة المعينون بهذه المحاكم، وستة قضاة عن المحاكم أول درجة ينتخبهم أيضا القضاة المعينون بهذه المحاكم.
وقال مصطفى البزار، الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، في تصريح للصحافيين، إنه سوف يبتّ في الترشيحات التي سيتقدم بها القضاة المترشحون لانتخابات ممثلي القضاة بالمجلس داخل أجل 48 ساعة، وسيكون للمترشحين الذين رُفضت ترشيحاتهم التقدم بالطعن أمام الغرفة الإدارية بمحكمة النقض.
وأفاد المتحدث ذاته بأن القضاة سيوقّعون، موازاة مع تقديم ترشيحاتهم، على الميثاق الأخلاقي لانتخابات ممثلي القضاة في المجلس الأعلى للسلطة القضائية الذي تم إعداده بمشاركة مع الجمعيات المهنية للقضاة والذي وقعه الرئيس المنتدب للمجلس ورؤساء الجمعيات المهنية للقضاة.

ويتضمن الميثاق الأخلاقي، الذي يوقعه القضاة المرشحون، بنودا تتعلق بالالتزام بإجراء الانتخابات في جو حسن ومراعاة مبادئ مدونة الأخلاق القضائية التي أصدرها المجلس الأعلى للسلطة القضائية وكذا المبادئ الأساسية الكفيلة بأن تمر العملية الانتخابية “في جو جدّ حسن”، يقول مصطفى البزار.
ووفَّر المجلس الأعلى للسلطة القضائية في مقره بالرباط أستوديوها خاصا وُضع رهن إشارة القضاة المترشحين، قصْد تسجيل وصلات تعريفية خاصة بهم سيتم بثها على الموقع الإلكتروني للمجلس.
وسيكون بإمكان القضاة المترشحين أيضا أن ينشروا أوراقا تعريفية تتضمن معلومات خاصة بهم، تخص الجوانب الشخصية والإدارية والمهنية ومؤهلاتهم، وبرنامجهم الانتخابي… فضلا عن إجراء حوار عن بُعد مع الهيئة الناخبة من زملائهم القضاة.

وأفاد الأمين العام للمجلس الأعلى للسلطة القضائية بأن عملية انتخاب ممثلي القضاة في المجلس تمر في ظروف حسنة، كما أنها تراعي الشروط الموصى بها من لدن السلطات لتفادي تفشي وباء فيروس “كورونا”.
وماذا عن حركة او جمعية نساء خارج القانون يجب البدء بمحاكمتهن لا نريد قاتون بالعلاقات الرضاىية ولا باباحية الافطار علانية في رمضان ولا اباحية الاجهاض الذي تراجعت عليه لبرازيل بعدما كثر المتخلى عنهم ولا بالغاء الفصل 490 من القانون الجنائي وتفعيل قانون الاستغناء الغير المشروع المعروف باين لك هذا ودمتم في حفظ الله ورعايته
من طرائف الوزراء هو إعلان وزير الصحة خالد آيت طالب الذي كان لا ينتمي لأي حزب وبقي محسوبا على التقنوقراط عن انتمائه لحزب الأحرار لتمهيد الطريق لبقائه وزيرا للصحة في الحكومة المقبلة, وهو ما أجج من غضب أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار.
– الانتخابات التشريعية الأخيرة أعطت نخبة سياسية مكونة من رجال المال والاعمال وهذا إنجاز مهم جدا لتحفيز الاقتصاد الوطني بحضور معارضة بناءة قوية.
– الانتخابات القضائية التي ستجري لاحقا داخل أسرة القضاة يجب تعطي نخبة مستقلة %100 عن النخبة الأولى حتى تجد الشكايات المتعلقة بجرائم الأموال المعالجة العادلة لا البيع والشراء بعرق المظلومين.
– أطال الله في عمر الأستاذ مصطفى فارس قال في مارس 2012 ”رجال الإعلام ورجال القضاء شركاء في البحث عن الحقيقة ومكافحة الظلم والفساد”.
هل الاعلامي المغربي محايد وله خبرات صلبة ليقوم بواجباته أحسن قيام ؟ هذا سؤال محير جدا يتطلب قرارات حاسمة حتى ينجح النموذج التنموي الجديد 2021/2035 وحتى تنجح الحكومة القادمة وحتى يستمر المواطن المغربي في تحقيق طموحاته المشروعة معتمدا على الله وعلى الملك وعلى قضاة أكفاء، نزهاء ومحايدين.
المجلس الأعلى للقضاء محكوم بالدستور القائم وهدا ينزع عنه الإستقلاليته
حيت ان رئيس المجلس الأعلى للقضاء هو الملك وهنا لا فائد من هدا المجلس
إلم يكن مستقلا ليتحمل مسؤوليته كاملة ويكون مستقلا في قراراته وقادرا على ان يبث في كل القضايا طبقا للقانون وطبعا دستور يضمن له الإستقلالية والمراقبة من مؤسسات دستورية اخرى لها سلطة كالبرلمان الدي يجب ان يكون صوت الشعب وهدا لن يكون إلا بتغير الدستور والتاكيد على فصل الصلط وإستقلالية القضاء و سلطة القرار للشعب عبر إختيار ممثليه عن طريق الإقتراع في إنتخابات نزيهة وغير مرسومة الخرائط او موجهة او يسيطر عليها المال والسلطة لتنزيل نظام وإستمراريته .
فالحل هو تغير الدستور لنصل لقضاء نزيه ويخدم المواطن دون تميز ويشعر المواطن ان هناك مؤسسة تصون حقوقه ويمكن اللجوء إليها اليوم المواطن يخشى اللجوء للقضاء خوفا من تضيع الوقت والمال او يصبح ظالم وهو مظلوم ! ؟…