وقّعت أحزاب “الأصالة والمعاصرة” و”العدالة والتنمية” و”الحركة الشعبية” بمدينة أبي الجعد، الاثنين، على بلاغ مشترك لتحالف الأغلبية، من أجل “وضع الثقة المسؤولة واللامشروطة في خليفة مجيدي، وتزكيته رئيسا للمجلس الجماعي لأبي الجعد عن حزب الأصالة والمعاصرة”.
وأشار البلاغ، التي توصلت به هسبريس، إلى أن الاتفاق يأتي “تبعا لنتائج الاستحقاقات الانتخابية التي جرت في الثامن شتنبر الجاري الخاصة بالجماعات المحلية، وبعد التداول والتشاور والنقاش الجاد والمسؤول، واحتراما لإرادة الساكنة المعبر عنها والتي بوأت حزب الأصالة والمعاصرة الصدارة”.
وأضاف المصدر ذاته أنه “تم الاتفاق على تشكيل تحالف ثلاثي منسجم من حزب الأصالة والمعاصرة (11 عضوا)، وحزب العدالة والتنمية (5 أعضاء)، وحزب الحركة الشعبية (عضوان)”، مشيرا إلى أن التحالف خلص إلى الالتزام والتعهد بتشكيل مكتب للمجلس الجماعي يراعي مكونات التحالف الثلاثي.
كما تعهد الموقعون على البلاغ المشترك بـ”جعل مكونات التحالف في خدمة ساكنة المدينة دون استثناء، مع ضرورة العمل على تطبيق العدالة المجالية اعتمادا على مقاربة تشاركية تقوم على الحكامة والنجاعة والتعاطي مع الشأن المحلي، وتخليق العمل الجماعي، ونهج سياسة القرب، والدفاع عن مصالح الجماعة لدى مختلف الفاعلين والشركاء محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا”، وفق تعبير البلاغ ذاته.
نتمنى من الله ان التحالف كيفما كان , ان يخدم المصلحة العليا لساكنة المدينة شيوخ , شباب واطفال ذكورا ام إناثا كانوا.
لاسف بجعد مشات خلا… خمس سنوات اخرى عجاف…. الله يستر ويدير شي تاويل ديال الخير…
لمادا العدالة والتنمية نحن نريد محي هاته الفئة من الوجود السياسي المغربي. وانتم تاتون بهم أو المشاركة في تسيير مدينة ابي الجعد. ماكاين لا أحرار ولا اتحاديين.الكل يريد أن يحكم وان يملأ الرصيد لأنكم بحال بحال كاع اولاد الكلبة جرى. هاته المدينة العريقة لم تتقدم مند أن تركها الاتحاد يون. لأن من خلفهم لا يفكر الا في مصلحة. وأن نجح حزب التراكتور للمرة التانية تواليا. لأن ليس هناك بديل.
انا لا أفهم حزب العدالة يقول انه نزيه ويتحالف مع أحزاب يقول انهم مفسدين . مازال مسخاش بالامتيازات والسلطة .
بجعد بحال ازمور رجال بلارجال مدن عريقة انجبت سياسين صالو وجالو فى دوالب السلطة لا احد فيهم التفت الى هتين مدنتين
En crois plus au père Noël !!
Le pouvoir n’a rien changé ni réformer pour assainir la gouvernance !!
Donc manque de volonté de réforme donc concrétiser la corruption et la complicité !!
Malheureusement pas d’espoir de voir une gouvernance bonne sous l’effet de l’application de la loi et le bannissement des situations de l’impunité !!
Pas d’espoir
Le PAM peut faire avancer ce gouvernement, sans ingérences étrangères