تنتظر الجماهير المغربية العاشقة لكرة القدم نهاية الحصار المفروض عليها منذ بداية انتشار وباء “كورونا”، الذي حرمها من مساندة أنديتها المفضلة عن قرب لموسمين، خاصة وأن الحياة عادت بشكل تدريجي إلى العديد من الدوريات العالمية التي سمحت للمناصرين بولوج الملاعب خلال الفترة الأخيرة.
وكانت الجماهير المغربية تتفاءل بأن تكون بداية الموسم الكروي الحالي موعدا لعودتها من جديد إلى المدرجات، بعد خضوع فئة عريضة من المغاربة للتلقيح ضد “كوفيد-19″، غير أن الواقع خيب توقعاتها.
ورغم أن جل الدوريات العالمية عرفت عودة الجماهير بشكل تدريجي، إلا أن الغموض مازال يكتنف الموضوع على المستوى الوطني، بعد أن سيطر الصمت والكتمان من الجهات المعنية، في انتظار قرار جديد يتنفس من خلاله عشاق كرة القدم الصعداء، ويعيد الروح إلى الملاعب وتنتعش معه خزائن الأندية.
ويبقى الانتظار سيد الموقف إلى حين التعرف على الطريقة التي ستنتهجها المؤسسات الوصية لتمكين الجماهير من تشجيع أنديتها من المدرجات.
ملاعب أروبا رجعت لها الجماهير. ما المانع عندنا اذا ولج اليها الملقحين من الجمهور. أغلبية دول فتحت ملاعبها و مرافقها و حدودها في وجه مواطنيها الملقحين الى نحن. و كأن المغرب هو ووهان مصدر الفيروس و ليس الصين.
OUI, il est temps d’autoriser l’accès des supporters mais avec 3 conditions :
1- PASS VACCINAL
2- BAVETTE OBLIGATOIRE AU STADE
3- MOINS DE 50% DE LA CAPACITE DU STADE
فعلا الحياة عادت الى اغلب ملاعب العالم، ولكن السؤال واش عندنا شعب و جمهور بحالهم؟ الشعوب في أوروبا يلقون التحية من بعيد حتى لو التقت الأخت باختها …اما المغرب تشوفو تسلم عليه في صباح و في لعشية ياخدك بالحضن وكأنه ما شافك سنتين. ..ويقوليك عنق خوك كاينة موت وحدة.
بالنسبة لملاعب كرة القدم مثلا غير مغطاة, لا تحتاج الى تهوية مستمرة ,عكس الملاعب المغطاة, اما لتحقيق التباعد في كل 2متر يجب وضع علامة ممنوع الجلوس على بعض الكراسي
و منع دخول غير الملقحين مرتين او الملقحين قبل مرور 15 يوما من تلقيحهم, الا اذا جاؤوا بفحص طبي لا يتجاوز 24ساعة و يتبث عدم اصابتهم بكورونا
مع وضع الكمامات و تعقيم اليدين عند الدخول و الخروج من الملعب
Oui pour ouverture des stades mais avec 50/ capacité et vaccin et masque
يدل هذا النداء لعودة الجماهير إلى الملاعب على أن التخلف والرداءة والتفاهة هي السائدة. كرة القدم تجارة خسيسة، بعد أن فقدت الروح الرياضية. وهذا معترف به. و عليه، من العبث تبذير الوقت والمال والطاقة لمتابعة لعبة يغتني منها أناس تافهون، لا يفيدون المجتمع بأي شيء… الجماهير ضحية هذه اللعبة، والمجتمع لا يجني من الكرة وجماهيرها إلا العنف والتبذير والفوضى والتخريب…. وللناس في ما يعشقون مذاهب.
ومذا عن عودة المصلين إلى المساجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وإلغاء التباعد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟