سيطرت عناصر الوقاية المدنية بإنزكان آيت ملول، زوال الأربعاء، على حريق اندلع في ظروف غامضة بسوق الجملة للطماطم في حي “أركانة”، التابع لجماعة آيت ملول، أتى على جزء كبير من محتويات السوق دون تسجيل خسائر في الأرواح.

وبحسب مصادر هسبريس، فإن الحريق أدى إلى خسائر مادية، كإتلاف كميات مهمة من الخضر وصناديق خشبية وبلاستيكية، فضلا عن امتداده إلى أجنحة السوق وبعض المحلات التجارية والمقاهي.

وتجند مسؤولو الوقاية المدنية والسلطة المحلية ومصالح الأمن الوطني والقوات المساعدة للإشراف على إخماد النيران والحيلولة دون وصولها إلى الأعمدة والأسلاك الكهربائية، وإلى محطة لتوزيع الوقود ومقرات شركات مجاورة.

وعرف الحادث حضور عناصر الضابطة القضائية التابعة لمفوضية أمن آيت ملول، وممثل عن السلطة المحلية، لمعاينة الوضع، مع فتح بحث قضائي تمهيدي بتعليمات من النيابة العامة المختصة بمحكمة إنزكان لتحديد ظروف وملابسات اندلاع الحريق وكشف أسبابه الحقيقية.
الوقاية الالهية هي من سيطرت على هذا الحريق وليس الوقاية المدنية بتجهيزاتها المهترئة، ما ان بدأ رجال الوقاية المدنية يطفؤون النار بالخرطوم التي اسميه انا رشاشة مائية حتى ارسل الله تعالى السماء مدرارا وهطلت امطار قوية فاطفأت النيران المندلعة
ها هي البداية المؤلمة لحكومة أخنوش ولو أثناء المشاورات وقبل تعيينها قد بدات من قرب مسقط راسه… الله يحضر السلامة لهذه الخمس سنوات
يبلغ عدد سكان مدينة أيت ملول حوالي 270 ألف نسمة، وتتوفر على واحد من أهم الأحياء الصناعية في المغرب التي تذر مداخيل مهمة وللمفارقة لا تتوفر على مركز للوقاية المدنية وإن حدث حريق مثل الذي حدث اليوم وجب الاتصال بالوقاية المدنية بالمدن المجاورة كإنزكان.