أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
12:42
المغرب يهزم الفلبين في مونديال أذربيجان
-
12:22
ألبانيا تستعد لموجة احتجاجات جديدة
-
11:39
وعكة تبعد مدرب بايرن ميونيخ لأسابيع
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
من لكنتها تظهر انها مراكشية.. أما العاصمة الاقتصادية فلا يسيرها سوى الأجنبي لذلك تراها صارت مثل قرية كبيرة. وكأن الأمهات هناك عقمن ان بنجبن من يسير حاضرته
عادت بخفي حنين السيدة الرءيسة
سؤالي ماذا اعطت لمراكش سابقا وبعد عودتها ماذا تنتضر الساكنة منها حاليا.
بعد 5سنوات ستدكرونني لاشيء
كل الحب و التقدير لك لالة فاطمة الزهراء نتمنى ان تقومين باعادة الحياة في مراكش و ان تزدهر مرة اخرى كما ازدهرت في ولايتك السابقة نكن لك كل الحب و كل الرضا وفق الله الى كل خير و نتمنى لك مزيدا من التوفيق ايتها القوية الرائعة كل الحب لك
هنيئا لك الأستادة الكريمة فاطمة الزهراء المنصوري . نتمنى ان تكوني فال خير من مدينة مراكش . خلفا للعمدة بلقايد اللذي أدخل مدينة مراكش الى مدينة الأشباح .
نفس الوجوه الغائبون وقت العمل و الشدة الحاضرون أيام الإنتخابات و يوم تقاسم الكعكة
داكشي اللي قداتو المنصوري في الاول غاديا تقضيه لينا دابا. و باراكا علينا قهرتونا.
ولدت فاطمة الزهراء المنصوري في عام 1976 وسط عائلة من الرحامنة، ابنة المنصوري الرحمن، الذي كان باشا (نائب محافظ) مدينة مراكش لمدة ثماني سنوات. وقد تلقت تعليمها في المدارس الفرنسية في مراكش. درست القانون في فرنسا، كانت بالغة التأثر بوالدها منذ الصغر، ومشاهدة حججه في المحكمة. وهي أم لطفلين.[3] بدأت حياتها المهنية كمحامية، وقامت بتأسيس شركة محامات متخصصة في قانون المعاملات العقارية والتجارية،[4] انتخبت كعمدة لمدينة مراكش عن حزب الأصالة والمعاصرة.
هناك شيء لا أفهمه في الدولة المغربية هل هناك تفشي لفيروس إسمه كورونا أو لا من يعاين هاذه الفوضى و تكدس الناس في انتخاب رئيسة جماعة مراكش يقول أن لا وباء في المغرب و مع هاذا ما زالت الحكومة تفرض الإغلاق على عدد كبير من الأنشطة و المشتغلين اللذين يموتون جوعاً و هناك من دخل السجن بسبب الإغلاق و الشيء اللذي أثار انتباهي في الشريط هو تكدس الناس و المسؤولين في قاعة لمدة طويلة لا يعلمها إلا الله و كأن لا وباء في المغرب مع العلم أن هناك قاعات الأفراح و السينما و المسارح و الحمامات و قاعات الرياضة و حتى المطاعم والمقاهي مغلقة لمنع مثل هاذا التجمع اللذي رأيته ………..و لي فهم يفهمني
قرأت تعليقات سابقة حول عودة المنصوري إلى المجلس واستنتجت ان المراكشيين غير متفائلين بعودتها لأنها سبقت ان تقلدت هذا المنصب وفشلت في تسييره والله اعلم احد منكم يبصرني في الأمر لأننا نطالب بالتغيير وعندما نتتبع اخبار هسبريس نستنتج عند البعض الولاية الثالثة والرابعة والخامسة وهو لم يغير في المنطقة ولا في منصبه الوزاري شيئا اي تغيير هذا مسرحية الانتخابات ما تكاد تنتهي حتى تعلن عن عدة مفاجئات
نتمنى ان تستفيد المنصوري من تجربتها السابقة في قيادة مجلس مراكش والتي لم تحقق فيها مايذكر.والشيء الاهم هو انها تحالفت مع من لفظهم سكان مراكش فدخلوا من النافذة بعد ان خرجوا من الباب.فقليلا من العبرة.
العجلة لن تدور مادامت نفس الوجوه تتكرر في المشهد السياسي منه العوض وعليه العوض
اين السيدة الباشا التي اوقفت اجتماع لعزيز اخنوش مه مرشحي حزبه بمراكش الدي عقد بقاعة مفتوحة مع احترامه لكل الاجراءات الصحية من تباعد وكمامات .
لمادا لم تتدخل لوقف اجتماع السيدة العمدة والدي لا يحترم الاجراءات الصحية المعتمدة في مثل هده التجمعات لا تباعد لا كمامات .
القانون يجب ان يطبق على الكل بدون استثناء .
سلام
نفس الاوجه ترجع بقوة و هاد يبين الان المغرب لن يستطيع التقدم ابدا
وزراء سابقون يراسون جماعات و جهات و وكالات ، حب وتبن
و اخرون هم وزراء و برلمانيون و مسيرو جماعات و جهات و راساء جامعات
كيف لشخص واحد ان يشغل عشرة مناصب في ان واحد في تعارض واضح للسلط