تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن آنفا بمدينة الدار البيضاء، صباح اليوم الاثنين 27 شتنبر الجاري، من توقيف مستخدم في شركة تجارية، يبلغ من العمر 47 سنة، للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت.
وأوضحت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، فقد اعتدى المشتبه فيه جسديا بواسطة السلاح الأبيض على الضحية البالغة من العمر 34 سنة، التي تعمل مستخدمة بمصحة خاصة تقع بالقرب من المستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، وذلك بسبب خلافات شخصية لها ارتباط بشبهة علاقة سابقة بينهما.
وقد تسبب هذا الاعتداء الجسدي في إصابة الضحية بجروح خطيرة أفضت إلى وفاتها بعد نقلها إلى المستشفى الجامعي ابن رشد، بينما تم توقيف المشتبه فيه وحجز السلاح الأبيض المستعمل في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه المتورط في هذه القضية تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات والأسباب الكامنة وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
هي ممرضة ما دواتوش، اذن هدا مرضه خطير جدا لازم يتحول الى ادارة السجون يتربى مؤبد احسن الاعدام نموذج فاشل.
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أن لله وإن إليه راجعون، وهذ السيد الإعدام قليل فحقو.
خاصو الإعدام بالرصاص حشومة يدخل تال الخدمة ديال السيدة ويدبحها وتحية للأمن الوطني اللي قايم بشغلو والناس ديال المشفى خاصهم يعاودو النضر فالباب ديال المشفى ماشي من هب ودب يدخل يدرم راها مشفى ماشي سوق والله يرحم السيدة ويجعلها من أهل الجنة
يجب إعادة النظر في فصولنا القانونية لا من حيث الأحكام وكذا الغرامات لتكون رادعة وماثرة والأمر بالنسبة في فتح مذكرات التحقيق حتى نحمي الحقوق ونظمن الامن للمواطنين
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ، نسأل الله ان يتغمدها بواسع رحمته و يرزق أهلها الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون.
هو على علم بأنه سيحكم بالإعدام. ويعرف جيدا بأنه لن ينفد في حقه الإعدام . و سيصرف عليه 70 درهم يوميا من ميزانية الدولة.
وهو على دراية تامة بأنه سيتحول من الإعدام إلى المؤبد ثم إلى المحدد ثم يعانق الحرية
وجب حكم الاعدام في حق هذا المجرم وإن يكن غير ذالك فاطلاق سراحه افضل. الاجرام كثر ولا لوم على رجال الأمن فاللوم على المشرع.
في نظري أن الأحكام التي تصدر في بعض القضايا تشجع الاجرام ولا تصب في ردع المجرمين، فقتل إنسان اصبح أسهل من قتل حشرة، كما أصبح مطلوبا تشديد العقوبة على حامل سلاح ابيض كما كان في السابق.
رأي مواطن.
فقط للتوضيح هو عيط ليها و خرجات عندوا خارج المصحة و قتلها ماشي داخل المصحة
هوما كانت بينهم شي علاقة و ملي تزايدوا في الكلام جبد سلاح ابيض و ضربها يعني بحال هاد النوع تتكون عندوا نية الاجرام في الدم حقا جالية خسر عليها فلوس اذن هو حمار شكون قاليك خسر عليها انت و هي غير معترفين ما هي مرتك ما هي خطيبتك اذن مدام فكر في انه يقتلها فهذا مجرم ميقولش شي واحد لا ولد الناس و درويش حنا كاملين ولاد الناس و لكن تعرفوا اش تنديروا و تخافوا من الله سبحانه ماشي غير جي و قتل روح يعني هذا في نظري جرثومة جديدة غادي يتشد و ياخد عفو و يخرج للمجتمع و يزيد في نسبة المجرمين و الإحرام بحال هادوا يجوز فيهم الإعدام لانه لازيقدم شيء للمجتمع غادي يخرج سوابق مغادي يخدموا اخد اذن اشنو غادي يولي يسرق و يقتل او يدير شي دراجة طريبورتور و يولي مرونها في المدينة
سوف ينعم بالاكل والتطبيب و ممارسة الرياضة قبل ان ينال عفو صاحب الجلالة ويخرج مفتول العضلات ليمارس هويته المفضلة ؛ القتل.
الاعدااااام يا عباد الله !!!!
انا لي مفهامتش علاش دوها المشفى 20 غشت او هي وسط مصحة خاصة او خدمة فيها كان بالاجدر هم العناية بها ؟؟؟؟؟؟!!!!!!
الفعلة ديالو اجرامية و غير مقبولة و لكن مدام كانت بينهم علاقة فيصعب معرفة على الاسباب التي ادّت الى قتلها، الرجل يشعر بخيبة أمل و الانهيار لمّا يضع كل حبه و ثقته في امرأة و ملّي كتقلب عليه الوجه و تمشي مع واحد آخر تيبان ليه غير الانتقام و بالأخص اذا كان يتعاطى للحكحول، هي ماتت و دفنت معها السر، و هو لو مات اهون ليه من قضاء بقية عمره و هي راسخة له في عقله
أمام هول ما يقع ، يصاب المرء بالذهول ، لهذه الدرجة تصل الأمور بأن تدفع شخصا في عمره 47 سنة يعني ناضج ومستخدم بشركة يعني له دخل قار شهريا يتقاضاه ويقدم على قتل امرأة فقط لأنها رفضت الارتباط به ؟ الحماق يا عباد الله هذا. بنادم يضيع حياتو ويدخل الحبس على قضية بحال هذه . على امرأة علما بأن une de perdue dix de fetrouveé.موجودين لعيالات ما خلق الله غير هن.
الله يحفظ وصافي اللي ما خرج من الدنيا …مايخرج من عقايبها .
عيش نهار تسمع اخبار.
حنا ماشي شغلنا تكون عندو علاقة معاها او لا لا او اخسر عليها لفلوس او واعداتو بالزواج المهم هو مجرم و قتال
دبا كاينين بعض الرجال تيبغيوا يتزوجو بالموضفات او فاش كتقولو لا ما تيرضاش و تيتحرش بيها و تيقول ليه يا اما تزوجيني او نقتلك
لدينا جهاز شرطة من الطراز الأول علاميا ولكن الطامة الكبرى هي النضام القضاءي هو سبب كل هده الكوارت التي عدنا نسمعها كل يوم
قلنا لكم ،أن سبب هذه الجرائم التي أصبحت تتفرخ كل يوم و تستسهل الروح البشرية التي كرم الله ،هو تشريعاتكم الضالة و الفاقدة لكل مصداقية، قد نسميها التشريعات المجرمة،اي انها هي التي صنعت هذا الجيل و الكم من المجرمين. ستندمون كل يوم عندما يمس ابناؤكم و اهاليكم من هذا الجحود! لا مفر لكم من عقوبة الاعدام و الاشغال الشاقة.
كاينين شي دكورة ماشي حتى رجال عندهم حب التملك للمرأة “غير تزوجي بيا ولا نقتلك” لنفرض هاد السيدة رفضت تزوج بك سير راجع نفسك وشوف العيوب ديالك وصلحهم ومن بينهم فكرة الاجرام. واش غير اللي رفضاته شي امرأة ينوض يقتلها واش كاينة السيبة كديرو فيها رجال غير على الجنس الضعيف وملي تكون المرأة زوجتك على سنة الله ورسوله وتولد معاك وليدات وتقاتل معاك على الزمان تمشي تقلب على خليلة من البيران. الله يلعن اللي ما يحشم. أنا لا أعمم بطبيعة الحال
هل سيعلن ممرضو المصحة الخاصة اضرابا وتوقفا عن العمل تضامنا او احتجاجا؟
ام ان هذا الاحتجاج موجود فقط حين يتعلق الامر بالصحة العمومية ومستشفيات الدولة ؟
يجب تشديد العقوبة على حاملي السلاح بكل أنواعها خصوصا حينما لا يكون أي مبرر قانوني لحملها ، أما ذلك المجرم فيجب أن ينال عقابه الذي يستحقه بسبب ما اقترفته يداه دون أن يمتعوه بأي تخفيف
اريد ان اعرف بارك الله فيكم من يفسر لي مصطلح المشتبه فيه هل من الاحسن ان نقول الجاني، أوالمجرم…….
Il faut installer des appareils de détection des métaux à l’entrée des établissements publics.
الضحية رحمها الله اصيبت امام المصحة وعن بضع خطوات من اكبر مستشفى بالدار البيضاء ولم يتم اسعافها ولفظت روحها، فما بالك بمن يصابوا في اماكن بعيدة وينتظرون قدوم سيارة الاسعاف؟
dans 5 ans il sera gracié par la grâce royale et il recommencera .la peine de mort c est tout .en France je vais voter le Pen juste pour la peine capitale
الأسباب وراء مثل هاته الجرائم قد تكون كثيرة ومتعددة على سبيل المثال لا الحصر العلاقات غير الشرعية التي تمر تحت انظار الشرطة والمسؤولين الأمنيين ثم اذا تكلمنا على المصحات والمستشفيات فيجب أن يتحلى الطبيب والممرض بالضمير المهني الذي يخول له التعامل بروح مليئة بالمشاعر والاحاسيس مع عائلة المريض لا تعنيفه بالكلام الجارح أو عدم إعارة عائلة المريض اهتمام داخل المستشفى كثير من الناس عاشوا مثل هاته الحالات داخل المستشفيات لو لا الإطلاق الإلهية والوازع الديني لصرنا مشاهد مثل هاته الأفعال كل يوم .
الله المستعان