أوضح مصدر أمني مطلع بأن المديرية العامة للأمن الوطني قد اطلعت على منشور، مذيل بتوقيعات ائتلاف منظمات للمجتمع المدني، يتحدث عن وضعية بعض الأشخاص الذين يعيشون حالة التشرد أو الإدمان، والذين “يتعذر عليهم الحصول على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية مما يحرمهم من حق الولوج للعديد من الخدمات الصحية والتوثيقية” بحسب المنشور ذاته.
وتفاعلا مع هذه المطالب أوضح المصدر، في تصريح لهسبريس، بأن الحديث عن “حرمان هذه الفئة من البطاقة الوطنية” يبقى مشوبا بعدم الدقة، على اعتبار أن البطاقة الوطنية هي وثيقة تشخيصية رسمية من حق جميع المواطنين الحصول عليها، شريطة الإدلاء بالوثائق الضرورية التي يحددها القانون واشترطها لضمان أمن الوثائق والمستندات، ولتفادي إساءة استعمال الهوية من طرف الغير لأغراض غير مشروعة.
وشدد المصدر نفسه على أن “الحصول على البطاقة الوطنية هو أيضا حق مكفول لجميع المواطنات والمواطنين، بدون تمييز أو استثناءات، شريطة الإدلاء بالوثائق المطلوبة”، مستطردا: “المديرية العامة للأمن الوطني بادرت، في الآونة الأخيرة، إلى اعتماد مجموعة من التسهيلات لضمان الولوج السلس والسريع لهذه الوثيقة التعريفية، سواء من خلال زيادة عدة مراكز إصدار هذه الوثيقة، واعتماد بوابة إلكترونية لتقديم مواعيد محددة لاستقبال طلبات إعدادها، وإعفاء كبار السن ومن هم في وضعية صحية صعبة من شرط الموعد مع إمكانية إعداد هذه البطاقة في منازلهم، شريطة تقديم ملف طبي يثبت العجز، علاوة على تسخير مركبات محمولة لإنجاز هذه البطاقة في المناطق النائية، وذلك تحقيقا لشرطة القرب من المواطن”.
وأردف المصدر بأن “مصالح المديرية العامة للأمن الوطني ستبقى منفتحة على مثل هذه المبادرات المجتمعية، وستتفاعل مع جميع طلبات إنجاز البطاقة الوطنية الخاصة بمثل هذه الفئات المذكورة في المنشور، شريطة توصلها من الجهة الطالبة بلائحة أو أسماء هؤلاء الأشخاص من أجل التحقق من هويتهم، وتجديد حصولهم على البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية”.
اودي ان ممشرد ماوالو وسخسخوني باش خديتها حتى شردوني سير جيب هادي سير جيب هادي لا هادي مخداماش خاصك هادي
لا ينقصهم سوى البطاقة الوطنية ليس لها هوية ولا مكان مادا.المشرد همه الوحيد هو المؤوا ولقمة العيش آخر شيء يفكر فيه هو تبوت هويته او البطاقة الوطنية فهو في وطن لايعترف بوجوده لم ينل منه سوى تشرد وينل أبسط حقوق عيشه
السلام عليكم انا كنعرف ناس في دوار بيه عين السبع اولاد الدوار انتهت صلاحية البطاقة ولم يمدحونهم شهادة السكن لكي يجددو البطاقة ويبيعون عن المتشددين كفاش كين تم ان واخواتها
آش خاصك أ العريان هههه و لكن اللهم البطاقة الوطنية و حتى هما يتحسبو مواطنين و لا بلاش…نتمنى ان يكون الهدف اجتماعيا وليس امنيا فقط
نهار كنقرب تنتهي مدة الصلاحية تاع بطاقة التعريف الوطنية عرف راسك راك غادي دوز اكفس اسبوع في حياتك بالطلوع او النزول …..تقريب الإدارة من المواطن ههههه
شهراين ونا ندور ما بين المقاطعه و الكومساريات باش ندير لاكارط بسباب انا كاريين بلا توصيل …كان جحيم بمعنا الكلمه…اسطوره سيزيف!!! حتا واحد الساعه وليت نقول بناقص. تقول ما عافتش اش نصور بهاد لاكارط
المشردون لا تنقصهم بطاقة التعريف، بل ينقصهم الإيواء بشتى انواعه من مأكل وملبس وتدفئة ورعاية طبية، حتى يصبح ممهدا آنذاك للمطالبة بحقه في البطاقة التعريفية،فكيف وهم الآن يتسكعون بالشوارع بعضهم عراة والبعض الآخر عدواني مما يشكلون خطرا على المواطن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟انقذوهم اولا من معاناتهم يحفظكم الله ويجازيكم
المتشردين خصهم العناية والعيش الكريم اش غيدير بالبطاقة إلى بقا في الشارع دون مؤوى
ان أهم ما في انجاز بطاقة التعريف الوطنية اابيومترية هو الادلاء بعقد الازدياد لأنه هو الذي يثبت هوية طالب البطاقة….أما بالنسبة لعنوان السكن فيمكن حل مشكلته لمن لا يتوفر على حجة اثباته … اذ يمكن انجاز بحث كتابي من طرف مقدم الحومة أو رجل الاستعلامات بدائرة الشرطة يؤكد سكن أو عدم سكن طالب البطاقة بواسطة تقرير صغير يضاف الى جذاذة المعلومات الخاصة ببطاقة التعريف….و سبب هذا التساهل هو أن العنوان غير مهم مقارنة مع هوية و بصمات صاحب البطاقة … فالعنوان يتغير و لو بعد يوم من انجاز البطاقة …ما الهوية و البصمات فلا…و لذلك فمن الأحسن ضبط هويات المتشردين و بصماتهم عوض التشدد في معرفة عناوينهم
هو سميتو مشرد …عاد فكرتو تعترفو به ….اسيدي اعتنيو لوا غير بالصحة ديالو والنظافة ….اما اثبات الهوية كيجي من بعد.
في بعض الدول العربية توجد مهنة معقب, وهو شخص له دراية بدواليب الإدارة ومستلزماتها ويسعى لإستخراج الوثائق الإدارية للمواطنين مقابل أتعاب محددة, وهي تشبه إلى حد ما مهنة التوثيق لأن صاحبها يأتمن , وتسلم الوثائق لصاحبها عند انجازها، هذه المهنة أصبحت مطلوبة في مجتمعنا لأنه زيادة عن عدم الإلمام بدهاليز الإدارة هنالك عدم توفر الوقت اللازم لذلك كما أنها ستسهم في خلق مناصب شغل
إبني مزداد في بلدة بعيدة جدا و بمشقة كبيرة حصل على عقد ازدياده و حينما حل موعده كان عقد الازدياد قد مات. نطلب من الحموشي إعفاء المزدادين في بلدات بعيدة من عقد الازدياد الجديد و قبوله و لو فات أجله خاصة مع كورونا وخطورة السفر عبر و سائل النقل العمومية فللأمن الوطني الوسائل اللوجسيكية للحصول على عقود الازدياد خاصة و أنها في إدارة عمومية أخرى و تابعة لنفس الوزارة
ما معنى الزامية تقديم تواصيل الماء و الكهرباء الى مصالح البطاقة الوطنية ، هل اصبحت ا دارة الماء و الكهرباء هي صاحبة السيادة.
هناك أشخاص يقطنون في منازل للعائلة، هنا لا تجد اذانا صاغية و تمنع منعا كليا الحصول عليها، حتى شواهد السكني المسلمة من طرف السلطات المحلية غير معترف بها و حتى شهادة الملكية غير معترف بها.
الماء و الكهرباء و الزامية الاستهلاك.
المشردين المغاربة خاصهم الإدماج وننتهي من هذا الشوهة
renouveller la carte national ici aux usa et plus pire que la demande de la nationalite americaine
j habites a San Diego calif je dois aller jusqu,a new york pour poser les empreintes degitales pour la renouveller ,,,,,,,,,,,,comme si je dois aller de casablanca jusqu,a Stockholm en suede j,ai laisser tomber allah ybareke f lawrakke dlmericane.
إلا كل من يستهين بهاد الخطوة كنقول ليكم انها خطوة جبارة. حدانا واحد السيد فوضعية الشارع وعيت نهضر معاه ونستفسر تلاقيت بانه السيد كبير يعني فالاربعينات ميمكنش يمشي لخيرية ولي بغا يخدمو مكيزعمش حيت معندو لاكارط ولا هوية. اما بالنسبة للناس راه كل واحد متعاون معاه بشما سخاه الله ولاكن كيما كيقول المتل يعيا لي يعطي وميعياش لي يشد. الله يحسن العون هو باغي يخدم وقاد يخدم ولاكن المشكل هو لاكارط حيت والديه مجهولي الهوية