أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
14:23
الأردن: مهاجمو الكنيسة الثلاثة تكفيريون
-
14:07
حموشي يشارك في اجتماع جامعة نايف
-
13:33
برلمان مصر يقر دعما دفاعيا للسعودية
-
13:09
الملك يهنئ رئيس الفيدرالية النمساوية
-
12:19
الشرطة الفرنسية توقف 1435 شخصا
-
12:03
بداية أسبوع إيجابية لبورصة البيضاء
-
11:24
قادة العالم يهنئون الرئيس البرازيلي لولا
-
11:07
جدل يرافق "ألف محام بلا بطاقة وطنية"
-
10:34
الكرملين: المحادثات لا تبطئ وتيرة الحرب
-
10:08
عموتة يشيد بأداء لاعبي الأهلي المصري
-
09:28
طهران: الفائزون بانتخابات إسرائيل سيان
-
09:16
حوالي 14 مليار درهم لتزويد القرى بالماء
الإدمان على الهواتف النقال: انها الكارثة بامتياز واكتسحت الكبار والصغار والرجال والنساء ولم يعد للكتاب مكانا بين أنامل اليد ،والخطورة العظمى هو لدى الشباب المتمدرس المراهق حيث يرى حياته وردية بكل المقاييس ،أضف إلى ذلك ما شكله من تفكيك اسري بفضل سهولة ابرام صفقات المواعيد الغير الشرعية في اتم الكتمان ولهذا السؤال المطروح كيف يمكن القضاء على هذه الظاهرة المتفشية مع العلم أن إجبار الأطفال وغيرهم عن التخلي عليها بالعنف أصبح متجاوز وما موقف الترسانة القانونية في هذا المجال وبخلاصة الهاتف النقال عوض سلبيا الإقبال على الكتاب والكتاب لا بديل له
شكرا جزيلا… وجزاك الله خيرا… شكرا هسبريس.. الرب يوفق الجميع لما فيه خير الجميع
المغاربة عندهم المبالغة فكولشي دراري صغار كيضل نهار كامل شاد تليفون يقدر يسمح فكرشو والبنات حدث ولا حرج مشات اللمة العائلية كل واحد فقنت ومبقاتش المراقبة للأولاد وهاد التكنولوجيا اللعينة تسببت في تشتيت أسر والخيانة كترات خاص الإنسان يراجع راسو قبل فوات الأوان نسأل الله الهداية للجميع إن شاء الله
فيديو رائع ومهم ونصائح غالية نعم إنه الإدمان على الهاتف المحمول يجب أن نعطيه وقته المخصص له وليس كل أوقاتنا إنه القاتل الصامت فهناك الكثيرين من يستعملونه فى التفاهات فيضيعون وقتهم الثمين فيصابون بأمراض نفسية وعصبية وجسدية … تحياتى
موضوع في غاية الأهميّة ، المرجو تعميمه على نطاق واسع من اجل الاستفادة و تجنب الآثار السلبية للهاتف النقال.
و كدلك اخي العزيز يجب علينا ان لا ننسى قراءة القرآن الكريم كل يوم فكلام الله عز وجل شفاء لجميع الأمراض.
الا دمان على الهواتف المحمولة لم يقتصر فقط على الكبار والشباب بل أبتلي به الرضع والصغار لدرجة ان العديد منهم اصيبوا بالتوحد وبتاخر النطق والاطباء يؤكدون ذلك.والمشكل هو ان الاباء الذين من المفروض الاهتمام بأولاد هم كذلك في حاجة ملحة لUN SUIVI MÉDICALE
لو كان الواقع جيدا ما اهتم الناس بالواقع الافتراضي ، فالخطورة الكبيرة التي يتسببها الهاتف المحمول هي الموجات الكهرومغناطيسية !
ادمان الهاتف يساوي ضياع الوقت ، و الانسان انما هو ايام اذا ذهب يومه ذهب بعضه ، و بالتالي المعادلة واضحة ، اللهو و التسلية المفرطة تقود الى الهلاك و الضعف ، هكذا يريد الشيطان لاعدائه و اتباعه … فصرنا نرى شبابا لا يبصر و لا يسمع لانه تَملّكه الشيطان المحمول فهو في عالم و نحن في عالم اخر … الحل الاستغناء عن الهاتف و تعويضه بهاتف غير ذكي ، ثانيا استعمال جهاز الكمبيوتر عوض الهاتف لان الهاتف الذكي صنعه اصحابه بطريقة تجعلك تدمن عليه و لا تتركه من يدك ، افيقوا فالزمن يمضي و لا يعود.٠
سبحان الله طنجاوة كلامهم مميز ولكنتهم جميلة للغاية مغربنا لوحة جميلة مميزة فريدة من نوعها ضاربة في جذور التاريخ العالمي العريق الراقي
فعلا موضوع شيق ونصيحة من ذهب الهاتف النقال اصبح كارثة المجتمعات والشعوب لاسيمة الغبية منها واللتي لا تفيد العالم بشئ سوى نشر غسيلها المتسخ عبر التشهير والفضائح عجبا لقوم ينشرون فحوصات حملهم و يتباهون بجنس المولود فعلا شعوب تستحق الاذلال الاستعمار الصيني قادم لا محالة ابقوا في غفلة
ليس لديا ما اقول. إنها كلمات من ذهب . شكرا شكرا جزيلا . واشكرك الجريده هيسبريس.
كل الشكر والتقدير الى الطبيب وهسبريس، فعلا انه موضوع يستحق الدراسة والتوعية قصدة التقليل من الأخطار اللامتناهية لوسائل التواصل الإجتماعي.
الهاتف المحمول الذكي كارثة هذا العصر
اخترعه من يتحكمون في هذا العالم لغرض واحد و هو استعباد البشرية و تحويلها لزومبي
هذا عدا المخاطر الصحية التي تنجم عنه بسبب الأشعة الخطيرة التي تصدر منه
انا لست من مدمنيه و مع ذلك سبب لي مشكلة في العينان و هي الرؤية المزدوجة
ندمت على اليوم الذي اشتريته فيها
اعتقد ان الهاتف مفيد لي بنسبة 99 / 100 حيث ان الهاتف يضم الساعة والتاريخ والمصباح الضوئي والالة الحاسبة ومعرفة أوقات الصلاة واتجاه القبلة ويعطيك أي موقع تريد الذهاب اليه كما نتطلع فيه على الحساب البنكي دون بدل جهد الذهاب الى الشباك كما يتيح لي الهاتف تلاوة القرآن في أي وقت ومكان وسماعه عند العمل . كما ان الهاتف به آخر الأخبار في جميع انحاء الكون على الأرض أو الفضاء كما نستفيذ منه جميع المعلومات التي نحتاج إليها في الحياة اليومية . ويبقى الابتعاد عن كل ماهو غير اخلاقي ومنافي لطبيعة الإنسان هو الذي يمثل 1 / 100 من سلبيات الهاتف
الهواتف النقالة والأنترنت صارت جزءا من حياتنا، من الصعب التخلي عنه…الحل هو محاربة التفاهة والميوعة والإباحية على الأنترنت، بحجبها ومعاقبة القائمين على نشرها، وإحداث جيوش إلكترونية تنشر المحتويات الجادة والمفيدة وتتقصى أثر المنشورات والفيديوهات المخربة للعقول وتحجبها وتقدم ناشريها أمام العدالة. قبل فوات الأوان.