أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
21:29
احتجاجات خان تخلف إصابات بباكستان
-
21:13
سفير اليمن: الحوثيون وجه آخر لـ"داعش"
-
20:43
توقعات بتسارع نمو الاقتصاد المغربي
-
20:11
عيدودي يبرئ أوزين من "اتهام الغدر"
-
19:57
قتيلان في إطلاق نار بمقهى في فرنسا
-
19:16
مشاركة بارزة لـ"أونسا" في معرض الفرس
-
18:33
الملك يوصي التويزي بتجويد "النواب"
-
18:08
بوعياش: التزييف العميق يهدد الحريات
-
17:33
دول تجدد دعم الحكم الذاتي بالصحراء
-
17:04
ماسينا يدخل عالم التدريب مع نادٍ إيطالي
-
16:38
اتفاقية جديدة تعزز حماية التراث المغربي
-
16:23
بنطيب يخطف الأضواء بالدوري البلجيكي
لقد توفي أخي الحبيب في المغرب بسبب وباء كورونا وعمره لم يتجاوز ال55 سنة ؛ ولم يكن يعاني من اي مرض وكان ملقح رحمه الله ونحسبه من ااشهداء انشاء الله ؛ مرت الان اربعين يوما على وفاته ؛ فقد اختطفه الفيروس اللعين في رمشه عين ؛كان نعم الاخ ونعم الصديق وكان رحمه الله بمثابة الاب والام لي ولإخواني واخواتي بعد وفاة الأبوين رحمهم الله وجعل الفردوس الاعلى من نصيبهم ولا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ….دعواتكم ارجوكم لأبي وأمي وأخي فدعوة اربعين غريبا مستجابة .
نصب تذكاري لشهداء كورونا…..على غرار كل الدول….فقد المغرب في هاته الجائحة أطرا من المستوى العالي من محامون و صيادلة و أطباء و ممرضون و أساتذة جامعيون و وزراء….
تيتمت العديد من الأسر و فقدت الأمهات العديد من اولادها ….
الحالة النفسية و العقلية لعدد من الناس تدهورت…هناك من العائلات من فقد 4 او 5 اشخاص دفعة واحدة ….
الاعتراف بشهداء هاته الحرب الضروس واجب على رؤساء المجالس البلدية و المنتخبة حتى تحفظ الذاكرة الشعبية
الله اكبر ،يرفع الأذان الآن لصلاة المغرب بمدينة الدار البيضاء ،
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة والدرجة الرفيعة وابعثه المقام المحمود الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد.
آمنت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله، نبيا ورسولا.
اللهم أرحم موتانا، واشف مرضانا، وردنا إليك ردا جميلا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
و أنا فقدت زوجي في الأيام الأولى للوباء، رحمة الله عليه.