فتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة تمارة بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، صباح اليوم الأربعاء، وذلك لتحديد ظروف وملابسات العثور على جثة مواطنة فرنسية تبلغ من العمر 89 سنة، وهي تحمل كدمات وجرحا عميقا داخل مسكنها بحي الأندلس بمدينة تمارة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أنه حسب المعاينات المنجزة والمعلومات الأولية للبحث، فقد تم اكتشاف جثة الهالكة داخل مسكنها دون معاينة أي آثار للكسر أو التسلق، بينما تم ضبط زوجها، البالغ من العمر 83 سنة، داخل حمام المسكن وتبدو على ملابسه وأطرافه بقع عديدة من الدم.
وأضاف المصدر أنه تم الاستماع إلى خادمة البيت والممرض الذي يداوم على متابعة حالة الزوج بمنزله بسبب ما وصفها بأنها أعراض مرض الزهايمر، وذلك في وقت يواصل فيه تقنيو مسرح الجريمة رفع عينات من البصمات الجينية من دم الضحية وبقع الدم التي تمت معاينتها على الزوج، بغرض إحالتها على المختبر الوطني للشرطة العلمية والتقنية من أجل إخضاعها للمطابقات الضرورية والخبرات التقنية اللازمة لاستجلاء حقيقة هذه القضية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه يجري حاليا إخضاع الزوج الفرنسي لبحث قضائي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما تتواصل الأبحاث الميدانية والخبرات الجينية والتقنية لكشف الظروف الحقيقية المحيطة بهذه الوفاة، وكذا تحديد دوافعها وخلفياتها.
الله يجعل ما يكونش مغربي اللي قتل
العثور على قاتل مواطنة فرنسية بتمارة بعد لحضات فهي اجنبية لا تتحمل المماطلة والتسويف في البحث عن قاتلها
مريض بمرض الزهايمر ،و لو كان هو القاتل،ربما قد نسي الجريمة.و من تستنطقون؟
لأنه فرنسي فهو مريض بالزهايمر ومسكين! ولكن لو كان مسلم فهو مجرم وإرهابي!
اين المعلقين الالماني واستاذ الاجتماعيات الذان تحدتا عن حاثة انتحار فرنسي بان الزوجة المغربية هي السبب مع ان المقال لم يتطرق الى جنسيتها ان كانت مغربية او فرنسية او غيرها لكن المزوجينين كالعادة لذيهم الوقت لمثل هذه المقالات فقط يعرهون لكل ماهو له علاقة و بيشتمون فيه رائحة المراة فيفضحون نثانة افكارهم والثقافة والتحضير الذين يزعمونهم ويا العار ان نجد من يدعي تربية الاجيال وهو لا يستطيع ان يسرد موقف ويصيغه بطريقة عقلانية وموضوعية عوض لغة الجهل والتعميم و التي يمكن لاي من دنيئ المستوى ان يتلفض بمثله صدق من قال ان التعليم متدني لان من المفروض ان يرفعه هو الاخر متدني المستوى
هناك عدة احتمالات.إما ان يكون الفاعل:الزوج الذي تعرض لحالة عصبية شديدة.وهاج وماج ودفعها أو طعنها.او الخادمة أو الممرض.كل من يرتاد منزل الضحية وزوجها ويتردد عليه مشكوك فيه.وربما هناك عناصر أخرى ستظهر بالتحقيقات.وياربي ما يكون غير شي حد مغربي.تشوهنا بما فيه الكفاية.السفارة الفرنسية ستقوم بالواجب لا يمكن أن تفرط في مواطنيها
وسي سميح
الرجل في عمره 83 وزوجة 89.
هذا المرض كنا نستعمله فقط في بعض المصطلحات بيننا مع مرور الوقت تعرفت على شخص كان ندخل للبيت لزيارة امه التي مصابة بهذا المرض. ما علي قوله هو: الله يحفظ الجميع منه.
يقول لها ابنها: “لا تعرفينني؟ تقول لا! يقول: انا زوجك فلان.
لا تتذكر شيء لا ابن ولا زوج!
هناك ذرجات من أمراض الزهایمر وهناك بعض الحالات یكون فیها المریض عذوانیا وخطیرا ! لانه كل الوجوه القريبۃ منه لا یعرفها فیلتجأ الی العنف ضنا منه انه یذافع عن نفسه !