قال عبد الناصر ناجي، رئيس جمعية “أماكن لتحسين جودة التعليم”، إن نظام الباكالوريوس، الذي بدأ تطبيقه في عدد من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي بالمغرب هذه السنة، ينطوي على مجموعة من النواقص التي قد تثبط تحقيق النتائج المتوخاة منه.
وتوقف ناجي، في محاضرة حول “نظام الباكالوريوس بين رهانات الإصلاح وتحديات المرحلة”، عند التكوين التخصصي، حيث تقلّ عدد الساعات المخصصة لهذا التكوين في سلْك الباكالوريوس (4 سنوات)، مقارنة بسلك الإجازة (3 سنوات)، مبرزا أن هذا العامل سيُفرز ضعفا شديدا في التكوين التخصصي.
وكان عدد الوحدات في التكوين التخصصي في سلك الإجازة 30 وحدة، ويصل إجمالي عدد ساعات تدريسها إلى 1680 ساعة، بمعدل 56 ساعة لكل وحدة، بينما تقلّص عدد الوحدات في سلك الباكالوريوس إلى 26 وحدة، سيدرُسها الطلبة في 1280 ساعة، بمعدل 48 ساعة للوحدة.
ويرى ناجي أن فارق 400 ساعة في عدد ساعات تدريس الوحدات بين سلكي الإجازة والباكالوريوس سيفرز ضعفا شديدا في التكوين التخصصي للطلبة.
وبالنسبة للغات الأجنبية، قال ناجي إن عدد وحداتها ارتفع في سلْك الباكالوريوس، حيث أصبحت ستّ وحدات مقابل ثلاث في سلك الإجازة، بإجمالي ساعات تدريس يصل إلى 288 ساعة، غير أنه نبّه إلى أن عدد الساعات المخصصة لتدريس وحدات اللغات الأجنبية حضوريا لا يتعدى 96 ساعة فقط، وباقي الساعات ستُدرس عن بعد.
وأوضح أن هذا العامل أيضا سينعكس سلبا على تحصيل الطلبة في مجال اللغات الأجنبية، نظرا لضعف جودة التعليم عن بعد، “اللهم إذا تم تدارك الخصاص المسجّل على هذا المستوى”، يردف المتحدث.
وإذا كانت الغاية المركزية من اعتماد نظام الباكالوريوس هي تعزيز قابلية خريجي التعليم العالي للولوج إلى سوق الشغل، فإن رئيس جمعية “أماكن لتحسين جودة التعليم” يرى أن “المهارات الناعمة” التي جاء بها نظام الباكالوريوس ليست كافية لتحسين قابلية التشغيل لدى الخريجين.
وخُصصت لـ”المهارات الناعمة” 8 وحدات، ستدرس في وعاء زمني يصل إلى 384 ساعة، بمعدل 48 ساعة لكل وحدة، غير أن إدماج الخريجين في سوق الشغل يقتضي أن يكونوا متمكنين من الكفايات التقنية المرتبطة بالمهنة التي سيمارسونها، يقول ناجي.
وأضاف أن “الباكالوريوس جاء بإدماج المهارات الناعمة، التي لم تكن موضع اهتمام في سلك الإجازة، ولكن لا يمكن للطالب أن يجد فرصة شغل دون أن يكون متمكنا من الكفايات والمهارات الصلبة. أما المهارات الناعمة واللغة فهي تمكن فقط من الحصول على منصب شغل أفضل”.
وأشار ناجي إلى أن السنة الأولى من الباكالوريوس هي سنة تأسيسية من أجل تمكين الطالب من بلوغ مستوى يؤهله لمتابعة الدراسة في التعليم العالي، عبر إكسابه المعارف الأساسية، مبرزا أن هذه السنة يمكن اعتبارها محسوبة على التعليم المدرسي وليس التعليم العالي، وبالتالي فعدد سنوات الدراسة الحقيقية في الباكالوريوس هو ثلاث سنوات.
وفي هذا الإطار أوضح ناجي أن عدم تمكّن الطلبة من تملك المعارف الأساسية لمتابعة الدراسة في التعليم الجامعي راجع إلى جملة من الأسباب، أبرزها أن عدد السنوات التي يدرسها الطالب في التعليم المدرسي (الابتدائي والإعدادي والثانوي) لا يعكس الزمن الحقيقي للتمدرس إذا قيس بمعيار الجودة.
واستند المتحدث ذاته إلى إحصائيات صدرت عن البنك الدولي سنة 2020، قدّر فيها سنوات تمدرس التلاميذ المغاربة المصححة، في التعليم المدرسي، بـ6.32 سنوات، أي أقل بـ5 سنوات من زمن التمدرس (12 سنة)، مشيرا إلى أن الزمن الحقيقي لتمدرس التلاميذ المغاربة تفصله هوّة سحيقة عن نظيره في بلدان مماثلة، مثل الأردن (8 سنوات)، والفلبين (أكثر من 9 سنوات)، وفيتنام (11 سنة).
2021 اقتربت على نهايتها ولازلنا نتخبط في اختيار النظام التعليمي الأصلح لنا. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. صحيح مادمت في المفرب فلا تستغرب.
تغيير الأسماء و تمديد أو تقليص مدة الدراسة للحصول على الاجازة و الآن أصبحت باكالوريوس. الاجازة كانت على 4 سنوات كما درسنا نحن في الثمانينيات و حتى اواءل التسعينيات لتصبح 3 سنوات حاليا، ثم 4سنوات لتحصل على الباكالوريوس…..ماذا سيتغير هذه الأسماء و المدد؟؟؟؟
أنه العبث !!! استغرب كيف يسع كل هذا في عقول المسؤولين عن هذه التفاهات!!!!
ما الجديد الذي سيحمله هذا النظام لتجويد التحصيل و التكوين؟؟؟ أي متخرج ستعطينا كل هذه التسميات؟؟؟؟ بالتأكيد لا شيء @!!!
نظام الباكالوريوس أخذناه بطريقة مشوهة و النتائج ستوكون مثل المقدمات. كل ما قاله المتدخل فيه صواب كبير ونبهنا له في العديد من التدخلات كأساتذة جامعيين. أنا شخصيا ألح على التكوين الصلب في التخصص و ليس على المهارات. أعرف نظام البكالوريوس في ألمانيا من الأنظمة التعليمية الصعبة في العالم . فلا يمكن للطالب أن يحصل على الباشلور إلا إذا درس عشرات الوحدات في تخصصه ” الصلب” . و لا يدرس أي وحدة في اللغات و لا مهارات مرنة. و لهذا من خلال تجربيتي و ترددي على ألمانيا و معرفتي بنظامها الصلب أعطت تكوينا صلبا للطلبة وأمامنا مجتمعا ألمانيا صلبا. زيادة على ذلك دائما نتحدث عن سوق الشغل وكأن اللغات و المهارات المرنة هي التي تنقص , المشكل هو في غياب سوق قوية للشغل وغياب تصور لما نريد من الجامعة في علاقة بسوق الشغل. إذا أرادت الجامعة أن تعمل على تقوية القدرات اللغوية للطلبة و هذا قلناه هو خلق مراكز للغات داخل الجامعات وعقد شراكات مع المراكز المتخصصة خارج الجامعات و فرض مستوى معين من اللغة للحصول على شهادة الباشلور . أما المهارات المرنة فهي تأتي لوحدها بشيء واحد بسيط للغاية هو التكوين في التخصص يعلمك الكثير.
حتى يزيد ونسميوه سعيد ولدي علوم رياضية معلوماتية خريجي كلية بن مسيك حي مولاي رشيد الدار البيضاء (120خريج) اغلبهم متقلبلوش في المستر بجميع الكليات دايو اختصاص رياضيات معلوماتية لان المنضومة باك وفلوسك صاحبي وهؤلاء الطلبة كانوا أوائل من صغرهم احلامهم يصبحوا دكاترة في تخصصهم لقد دفنت احلامهم 3سنوات من الانتصار الله اكبر حسبي الله ونعم الوكيل في فلدة اكلبادينا
نظام البكالوريوس أصبح نظاما دوليا معمول به في أوروبا وأمريكا وغيرهما. وعدد الساعات القليلة يعد مكسبًا مهما للتحصيل، عكس النظام الذي يعتمد على كثرة الساعات ومواد التحصيل والتي في أغلبها ما تكون موادا نظرية، أما المواد التطبيقية فتكون ساعاتها قليلة.
واعتماد نظام البكالوريوس على المواد التطبيقية أكثر من المواد النظرية يؤهل أكثر لولوج سوق الشغل.
لو كان أبناء الوزراء و البرلمانيين و الميسورين و اصحاب القرار يدرسون أبنائهم في المؤسسات العمومية من الابتدائي إلى العالي حينها اي تعديل أو إصلاح سيكون إيجابيا والعكس بالعكس
ماكاين لا باكالوريوس لا إجازة، الأمور و ما فيها أن الدولة بغات تزيد عام ف الإجازة نظرا لارتفاع عدد المجازين في السنوات الأخيرة فهي بذلك تريد تقليص عدد المجازين بأربع سنوات بدل ثلاث سنوات، هادشي ما كاين، قولولهوم باراكا علينا من تيريري الخاوي.
مقال مهم لكن يجب توضيح بعض النقاط بخوصوص الساعات الفعلية للتدريس في نظام الإجازة الحالي. اولا هناك مفارقة كبيرة ببن عدد الساعات المنصوص عليها في دفتر التحملات الخاص بكل مسلك والعدد الحقيقي لسعات التدريس التي يتلقاها الطلاب. بمعنى ان دفتر التحملات ينص على ان كل سداسي من السنة الاولىى يتكون من 6 وحدات وفي السنتين الثانة والثالثة من 7 وحدات (وحدة تعني مادة) وكل وحدة تحتوي على 48 ساعة من التدريس والتقييم، إلا انه نظرا للاكتظاظ وقلة الاساتذة وقاعات التدريس لجأت المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح الى تقليص العدد الفعلي لساعات التدريس بحيث يحظر الطلاب لنصف يوم ثلاث مرات في السبوع بمعدل وحدتين او اربع ساعات في اليوم. كل وحدة تدرس لمدة ساعتين مرة واحدة في الاسبوع. واذا أضفنا الى ذالك ان السداسي لا يزيد فعليا عن 8 اسابيع فان العدد الاجمالي لساعات التدريس بكل وحدة لا يتجاوز 18 ساعة عوض 48 ساعة المنصوص عليها في دفتر الاعتماد.
متابعة للتعليق السابق: العدد الحقيقي لساعات التدريس يتضح من خلال هذه العملية الحسابية البسيطة 18×6= 108×6=648
عدد ساعات التدريس الفعلية في الاجازة 648 ساعة. بدون تعليق.
على فكرة كاتب التعليق استاذ جامعي.
تحليل خاطئ. المزيد من الساعات لا يعني تعلم أفضل. الطالب مشي سطل اللي خاسنا غير نعمروه… يجب تحسين جودة المحتوى و ليس الكمية ودمج أدوات أكثر عملية في سوق الشغل. يحتاج الاساتذة إلى بذل المزيد من الجهد في هذا الاتجاه والتعاون مع المتخصصين في الميدان لفهم احتياجاتهم و ايضا دمجهم في التدريس. اللغات والمهارات ذات أهمية كبيرة في كيفية التواصل كفريق و مع الزبناء وخاصة في البحت و الاستمرار في تعلم أشياء جديدة في عالم يتطور باستمرار وبسرعة.
المسؤولية في أيدي الاساتذة ، يجب بذل المزيد من الجهد لتطوير مهارات الطلاب بدلاً من انتقاد الأنظمة دون تقديم أي شيء معقول
ملاحظة في الصورة خارج السياق : ألاحظ أن الفتيات أكثر اقبالا على الدراسة و حتى في النحاح في مباريات المدارس ااكبرى من الشباب !!!!! لماذا ؟ الصورة نموذج
ا تفق مع بعض التعاليق للزملاء الجامعيين. اريد أن أضيف فكرة و هي أن الاجازة تفتقد إلى الدروس التوجيهية التي هي أساس كل تخصص و خاصة في كليات الاستقطاب المفتوح و عدد الطلبة المهول المسجل بها. هناك نقص في الموارد البشرية. التوظيفات ضعيفة جدا و الأساتذة أصبحوا يعملون في ظروف جد صعبة للغاية. ناهيك عن الأجر الضعيف الذي لا يحفز الشباب للالتحاق بهذه المهنة النبيلة. أظن أن الموارد المادية و البشرية هي أساس كل إصلاح جامعي و هذا شيء غير موجود الآن.
سليم، اشمن مجهود أ اشمن جودة او محتوى مع افواج تزيد عن 300 طالب؟ هل تعرف ان بعض الشعب بكليات الاداب يزيد عدد الطلاب فيه عن 80000 طالب بؤطرهم 24 استاذ/ة ما يعني اكثر من 300 طالب للاستاذ/ة الواحد/ة؟
سير تشوف شوية الواقع ديايل الكليات التي يتسجل فيها كل من هب ودب
محمد, المدرجات الجامعية المليئة بمئات الطلاب هو حقيقة عالمية حتى في اكبر الجامات و هذا لا يمنعهم من تعليم بمستوى عالي
لا أشاطر الرأي صاحب المقال،إذ من السابق الأوان الحكم على هذه التجرب ،مالم يتم تخرج أول فوج وإجراء تقويم شامل وحيادي لدرجة تحكم الطلبة الحاصلين على شهادة البكالوريوس في الكفايات المنشودة.
الكثير من الطلبة في مستوى الإجازة ومستوى الماستر يستخدمون في الامتحانات السماعات المجهرية للغش.
طبعا لا توجد لدى الجامعات الات لكشف المعادن أسوة بنظام الباكالوريوس.
ولو ذهبت لاصوار الجامعة في ايام الامتحانات ستجد ان مساعديهم يمسكون الهاتف ويقرئون من الاوراق عليهم دون خجل ، رغم أن الحل سهل يكفي شراء كاشفات معادن يدوية وانتهى الامر.
والغش بالسماعات يستعمله الطلبة العاديين والموظفين أيضا فكم من موظف ضبط بالغش،
إلا أن العنصر النسوي هو الاكثر اقبالا لان الشعر الطويل او الحجاب او الخمار يمنع رؤية ما بداخل الاذن كما يقلل من شدة الصوت الذي يخرج منها.